الفصل 10 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل العاشر 10 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
18
كلمة
2,044
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

شغلت التسجيل الذي دار بين مي وعز. سمع قاسم التسجيل ووقع مغشي عليه. الفتاه: قااااااااسم بيييه….. قاااااسم بيه. خرجوا من الداخل على صراخ الخادمة وهي تصرخ باسم قاسم. رزان بخوف: قاسم. حمله كل من تيام ومالك وقاموا بإدخاله إلى الداخل، وحاولوا إفاقته. فتح قاسم عيونه وهو يشعر بألم شديد في رأسه. وجد أمامه تيام ورزان ومالك ينظرون إليه بقلق. رزان: اي اللي حصل؟

نظر إلى الخادمة التي تقف ترتجف من الخوف والقلق ووجهها صبغ باللون الأحمر خوفًا منه. قاسم بهدوء: مفيش. تيام بغرابة: يعني اي؟ قاسم: يعني مفيش. اخرجوا بره عاوز أفضل لوحدي. مالك: حصل اي؟ مين كان عاوزك بره؟ قاسم بصوت عالٍ نسبيًا: أناااا قولت عاااااوز افضل لوحدي لو سمحت أخرجوا. انتفضت رزان من علو صوته وارتجفت وتراجعت إلى الخلف وهي ترى عروقه قد برزت وتشنج جسده. تيام: يالا نخرج. وبالفعل خرجوا، لكن أوقفهم صوت قاسم.

قاسم للفتاة: أنتِ هاتيلي فنجان قهوة. ظهرت علامات الخوف والقلق على وجه الفتاة، لكنها قالت: حاضر…. ياقاسم بيه. خرج الجميع، قفل الباب وسمعوا صوت ضجة وتكسير. علموا أن قاسم يخرج غضبه في أي شيء أمامه، لكن ما الذي أغضبه؟ لا يعلمون أنه عرف أنه يتيم الأبوين ويقيم مع أشخاص هم تسببوا في قتل عائلة. يأكل ويشرب مع خائن 27 عامًا. يتوعد لهم بأشد الانتقام. لا يكفيه موتهم، يريد تعذيبهم حتى يتمنوا الموت. في الخارج

كانوا ينظرون إلى بعضهم بغرابة. تغيرت حالته من وقت قليل، ماذا حدث؟ رزان: أنا خايفة. مالك: مش هياذيك. رزان برعشة: شوفت كان عامل ازاي. تيام: في حاجة قلبت كيانه فجأة. دا أغمى عليه، دي حاجة كبيرة جدًا كمان. نظرت رزان إلى الخادمة وهي تأتي بفنجان القهوة ويدها تهتز. رزان: اي اللي حصل بره؟ الفتاة: معرفش ياهانم. رزان بعصبية: بقولك اي اللي حصل بره. خرج قاسم وهو يقول: أنتِ بتعلي صوتك ليه؟ من امتى وصوتك بيعلى؟ مش عاوز أسمع صوتك.

اطلعي على فوووووق ياااالا وأنتِ هاتي الزفت. وأغلق الباب. تيام: أنا لازم أستأذن يامدام رزان. أنا عارف أن قاسم هيهدى لوحده. أهم حاجة بلاش الفضول ياخدك إنك تدخلي ليه أو تعرفي. مالك: وأنا هكذا. وغادرا الشباب. دلفت الخادمة إلى المكتب، وضعت القهوة على المكتب وجاءت لتخرج. أمسكها قاسم ودفعها على الحائط ووضع يداه على عنقها ليقول بشر: لو حد خد علم باللي سمعته دا هطلع روحك في إيدي. سامعة؟ تهاني بخنقة: حاض… حاضر يابيه.

فلت يداه لتسعل بقوة. نظر إليها قائلاً: غوري من وشي… غووووري. خرجت الخادمة وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة من تحت يده. في الأعلى كانت تسير ذهابًا وإيابًا، تشعر بالقلق مما حدث. جزء منها يقول: لا تتركيه، فهو معك في محنتك. وجزء يقول: لا تتدخلي، فهي حياته الخاصة. رزان: هنزل وأمري لله. بالفعل هبطت إلى الأسفل، وفي كل خطوة تشعر بالقلق أكثر وأكثر، حتى وصلت إلى غرفة المكتب. أمسكت مقبض الباب وفتحت، وعيناها تنظر إلى كل ركن.

حتى وجدته يجلس على الأرض ويده على ركبته تسيل منه الدماء. دق القلق والخوف في قلبها لمنظر يداه. تقدمت بسرعة وأمسكت بيده. قاسم: إي اللي نزلك؟ رزان: قاسم ايدك. قاسم بهدوء: اطلعي فوق. رزان: تعال معايا. قاسم: اطلعي. أمسكت كفيه السليم بحنو ورتبت عليه بهدوء. رزان بترجي: قوم معايا لو ليا خاطر عندك. وقف عن الأرض، أمسكت يداه كالطفل الرضيع وكانت تسير وهو خلفها. لم تترك يداه لو للحظة، حتى وصلت إلى الجناح.

فتحت الباب ودلفت إلى المرحاض سريعًا وهو معها. وضعت يداه تحت صنبور الماء كي يزول الدماء. وجدت أن الجرح لم يكن عميقًا. خرجا من المرحاض ليجلس على الفراش ولم ينطق بحرف. صامت فقط. خرجت وفي يدها بعض من القطن والشاش والمطهر، لتبدأ في تعقيم الجرح بهدوء. داخلها فضول تعرف ما حدث، لكن سوف تعمل بنصيحة تيام ولم تسأل حتى يقول هو. كانت تعقم وهو في عالم آخر شارد تمامًا. 27 عامًا يقيم في حياة مختلفة الآن.

علم لما والداه كانوا يفرقوا بينه وبين كريم الذي من المفترض يكون أخاه. علم لما كان هو من يتعب ويعمل والآخر يدلل على أجمل وجه. يجب أن يستيقظ من هذه الغمة ويعلم كيف يتصرف معهم كي يأخذ حق والديه. رزان: خلصت. نظر إلى كفيه وجدها لفت يداه بالشاش وتم تعقيم الجرح. رزان مسكت كفيه مرة أخرى. نظر إليها بغرابة. رزان: أنت محتاج تنام. تجه ناحية الفراش بصمت. تمتمت قائلة بحرج: قاسم. تمتم بعصبية: اممم. رزان: هتنام بهدومك؟

قاسم بعصبية: سبيني في حاااالي وشوفي حالك. إن شاء الله أنام من غيرهم. كتمت رزان شهقتها ودلفت إلى المرحاض سريعًا. أزاح غطاء الفراش بعيدًا بعصبية وتسطح بإرهاق على الفراش وهو يصرخ من التعب. آآآآآه. سمعت صراخه وهي في المرحاض لكن لم تقدر على الخروج. في صباح يوم جديد، يوم مليء بالألغاز والمغامرات. استيقظت رزان ولم تجد قاسم بجانبها. وجدته يقف في الشرفة ببنطال فقط وعاري الصدر وكان الجو شديد البرودة.

تعجبت، أيعقل لم يشعر بالبرودة!؟ بدأت تسعل بشدة وتختنق. لم تعلم أنه يدخن لأول مرة تراها تدخن. رزان بخنقة: من امته؟ بدخن. قاسم ببرود: من انهارده. رزان: مش بردان؟ قاسم: أنا اللي هبرد ولا أنتِ. اكتفت بالصمت. في شقة مريم. كانت ترتدي ملابسها. ارتدت بنطال أسود مع كنزة بيضاء وسترة سوداء، ورفعت شعرها لأعلى. وهبطت إلى الأسفل لتذهب إلى مكان لم يعرفه أحد. بعد مرور الوقت، في المخابرات. كان يوجد اجتماع.

الباب ليدلف العسكري ويقول: الرائد مريم التهامي بره يافندم. اللواء: خليها تتفضل. دلفت مريم وهي تلقي التحية العسكرية على الجميع. مريم باعتذار: بعتذر يافندم على الزي بتاعي لكن… اللواء: عارفين يامريم، ها أي الأخبار؟ مريم: والله يافندم بحاول أدخل القصر تاني. اللواء: بذكائك خرجتي منهم. مريم باحترام: كان لازم يا فندم حضرتك عارف إني مقبلش إهانة ليا. العقيد: لازم في أقرب فرصة تدخلي القصر تاني، أخبارك أي مع قاسم؟

مريم بحزن على صديق عمرها: تمام يافندم. العقيد: مش عاوزين علاقتك بقاسم تأثر على شغلك يامريم، أنتِ أكفأ واحدة تقوم بالدور دا. بلاش تخسري عشان صداقة، شغلنا مفهوش مشاعر. مريم: تمام يافندم. اللواء: في أقرب وقت ياسيادة الرائد تدخلي قصر الشرقاوي تاني. مريم: تمام يافندم. اللواء: انصراف. دقت التحية العسكرية وانصرفت. في ڤيلا الحفناوي. كانت تمشط شعر الأسد. جانا: أنا عندي أسد حلو يا ناس، مش شقي خالص. ياخلاثي على جمالك. والدتها

(مها) : في ضيوف جايين بليل تكوني جاهزة. جانا: حاضر. مها: والله يخليكي بلاش مقالب وتطلعي ضرغام. جانا: حاضر. مها: حطي أكل كتير علشان صوته ميرعبش الناس. جانا: حاضر. وبعدين دا بعيد عن الفيلا. مها: مهو برده صوته بيوصل. جانا: حاضر. كامل والدها: جانا الراجل اللي كان شاري الفيلا المشتركة بينا ابنه رجع من السفر هنعمل إيه؟ جانا: طب نتكلم برا. وقفت على ضرغام وطلعت. جانا: نعرض عليه بيع الفيلا. كامل: افرض وافقش.

جانا: مفهاش حاجة لما نعرض. كامل: تمام. في المطعم. مالك يحدث نفسه: هتكون راحت فين… شغل إيه اللي بتخبيه عني…. فيها حاجة غريبة…. لازم أعرفها…. في قصر الشرقاوي. كان يهبط قاسم ووجهه عليه علامات البرود والغضب. مي: على فين؟ قاسم: الشركه في حاجة. مي: إيه يا قاسم الأسلوب دا يا قاسم. قاسم: تربية إيدك بقا. سلام. وغادر. في المساء، في ڤيلا الحفناوي. جانا بابتسامة مجاملة: أهلا وسهلا نورتونا. جيجي: أهلا يا جانا. جانا: أهلا بحضرتكم.

مصطفى: نورتي مصر. جانا: نورك. جيجي: لسه عندك أسد؟ جانا: أه الحمد لله وجبت واحد كمان. مصطفى: أنتِ بجد غريبة. جانا: هسألك سؤال. مصطفى: اتفضلي. جانا: الأسد دا عندي ولا عندكم؟ مصطفى: عندك. جانا: أنا اللي باكله ولا أنتم؟ مصطفى: أنتِ. جانا: أنا اللي بشتري ولا أنتم؟ مصطفى: أنتِ. جانا: بس يا جماعة اتحلت. دي حياتي مش حياة حد. لما حد يمد إيده في جيبي يديني جنيه للأسد يبقى ليه حق يتكلم.

دلف الحارس سريعًا: جانا هانم ضرغام طلع من القفص وجري على ڤيلا البيه الجديد. جانا بصدمة: ضرغاااام. وخرجت تركض إلى الفيلا الثانية والجميع يشعر بالخوف من ضرغام. وصلت إلى الفيلا وجدت ضرغام يقف أمام تيام ويلعب له في شعره. جانا: إزاي؟ تيام: متستغربيش. أنا بحب الأسود، وعايش معظم حياتي في الغابة. جانا بحدة: ضرغام تعال هنا. صار باتجاه جانا ووقف بجانبه. تيام بإعجاب: شكله معاكي من زمان. جانا: من 9 سنين. تيام: أنا تيام الحديدي.

جانا: تشرفت أنا جانا الحفناوي. تيام بإعجاب: أصغر مرود أسود. جانا: طب ما أنت عارف أهو. تيام: مفيش مانع أتأكد. جانا: عن إذنكم. غادرت هي وضرغام. عند البناية التي تتواجد فيها شقة مريم. وأغلقت الهاتف نهائيًا، ودلفت إلى البناية صاعدة إلى شقتها. فتحت الباب بالمفتاح. قاسم: مي وعز هنا تجار المخدرات اللي بتراقبيهم؟ مريم بصدمة: قاااسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...