الفصل 1 | من 37 فصل

رواية عالجتها ثم احببتها الفصل الأول 1 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
25
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

زين أنا حاااامل زين: مين؟ لياتيه الرد: أنا ليالي يا زين وحامل منك. زين بعصبية: حامل من مين يابت أنتِ؟ حد زقك عليا ولا إيه؟ ليالي: لا أنا أجي القصر لسنيورة اللي كنت بتقول اسمها كل شوية وانت في حضني، اسمها روز صح؟ ست الحسن، إيه رأيك؟ زين: أوعي تقربي ناحية روز وأنا أقسم بالله أخفيكي ما يعرف طريقك الجن الأزرق. ليالي: مستنياك في الشقة. واغلقت الخط.

جلس زين على أقرب مقعد بجانبه ونظر إلى الأرض ووضع يده على رأسه من التوتر والقلق الشديد. يتذكر ذلك اليوم المشئوم المخيف الذي كان في الشتاء والمطر الغزير في كل مكان والبرق والرعد، والجميع في منزله يغلق على نفسه، يجلس على فراشه، محتسا كوب المشروب الساخن.

وفي ذلك الوقت كان زين لأول مرة يسهر مع أصدقاء، الذي حظره منهم قاسم قبل سابق، بينما هو يجلس معهم وأصروا عليه بتناول بعضاً من الكحوليات، فقابله رافضاً، حتى الحوا عليه، فجعله فضوله الزائد أن يقوم بتجربتها لو لمرة واحدة على الأقل.

فبادر بكأس صغير متذوقاً إياه للمرة الأولى، شاعراً شعوراً مقززاً منه، لكن مع المرة الثانية شعر بشعور غريب كأن الأمر أصبح عادياً، حين استشعر بعدها شعوراً بالدوار الشديد الذي جعله يسقط مغشياً عليه. حينها راجعاً بذكرياته إلى الماضي قبل ثلاث شهور مضت، حين استيقظ زين شاعراً بآلام شديدة في رأسه، حين وجد نفسه عارياً للصدر، مغطى بالفراش، وبجانبه فتاة يبدو عليها أنه ليست على حياء تماماً. حين نهض صارخاً بشدة: أنتِ... قومي!

استيقظت الفتاة، وهي تتثاءب من النعاس، كأنها معتادة على ذلك، هتفت بنعاس: إيه مالك؟ ما أنت كنت كويس. دفعها بقدمه عن الفراش ليقول باشمئزاز: قومي يا زبا*لة. ليالي: إيه يا زين مالك؟ في إيه؟ وقف مالك سريعاً وهو يلف غطاء الفراش على خصره ويأخذ ثيابه ليدلف إلى المرحاض. يرتدي ثيابه على عجلة ثم يخرج، يجدها جالسة على الفراش بكل راحة وهدوء. زين باشمئزاز: مش عاوز أشوف خلقتك. ليالي بدلال: ليه؟ هو أنت فاكر أني هسيبك؟

خرج زين سريعاً ليهبط على الدرج، لم ينتظر المصعد ليركب سيارته ويتجه إلى المنزل سريعاً. *** كانت صعدت شقيقته سلسبيل إلى جناحه لتخبره أن يهبط ليتوجهُ إلى الحفل المقام في فيلا قاسم. *** كانت جانا تشاهد الكثير من الفيديوهات لضرغام بعد وفاته، حزنت بشدة عليه، ومن بعدها لم تربي أي حيوان مفترس، لأن ضرغام كان أقرب صديق إليها. حاول تيام بكل الطرق أن يجلب لها أسد آخر، لكن رفضت أن تربي أسد بعد ضرغام.

أغلقت الفيديو ونظرت إلى هيئتها في المرآة وهي ترتدي فستاناً من الحرير بحمالات عريضة، رغم تقدمها في العمر، لكن تهتم بجمالها هي ورزان ومريم. خرج تيام وهو يعقد ربطة العنق ويرتدي قميص أبيض وبنطال أسود وسترة بنفس اللون. تيام: حبيبي الجو برد. جانا: أكيد هلبس بالطو فوق الفستان يا تيام. تيام: طيب تمام. دق الباب وأذن تيام بالدخول. دانا: أنا جاهزة. تيام: أيوه، أي القمر ده. دانا: داقاسم؟ تيام: أجوزك بقا؟

قاسم: يالا بينا بشهادة الإعدادية. *** بعد مرور ساعتين. كان الجميع في فيلا قاسم، الكثير من رجال الأعمال وأصدقاء روز، وأصدقاء العائلة. حفلة كبيرة تليق بروز الشرقاوي. دلف مالك هو وعائلته، وتيام وعائلته. هبط قاسم الشرقاوي ومعه أميرة الليلة، روز قاسم الشرقاوي. وقف الجميع وتعالى التصفيق الحار منهم جميعاً.

قاسم: في الأول أحب أرحب بيكون لحضور حفل عيد ميلاد بنتي الكبيرة روز الشرقاوي. ممكن كتير منكم ميعرفش روز أوي عن حياة ويوسف لأنها بعيد عن الأضواء شوية، لكن الفترة الجاية هتكون موجودة في كل مكان. كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبة قلب بابي وعقبال مليون سنة. صفق الجميع لكلمة قاسم. كانت عيون روز على زين الذي يقف في آخر الحديقة بعيداً عن الجميع. رزان: روز سلمي على طنط. روز بانشغال: أهلاً بحضرتكم.

همي: ما شاء الله كده يا رزان متعرفناش على العروسة الحلوة دي. رزان: مجتش فرصة. همي: واللهمي، ودا عادل ابني دكتور في كلية الآثار. روز ابتسمت بمجامله: أهلاً بحضرتك.. عن إذنكم. واتجهت إلى زين. روز: زين. استدار ليقول: نعم يا روز؟ أمسكت يده لتقول: مالك يا زين؟ واقف بعيد ليه؟ حتى مش جيت قلتلي كل سنة وأنتِ طيبة. تأخذ نفس عميق ثم أخرجه بهدوء قائلاً: مفيش يا روز. روز: هتخبي على روز؟

زين: لا مش هخبي على روز. علشان حياتنا متكونش شبه الروايات اللي بتقريها وتيجي زعلانه تقولي ليه البطل ميحكيش المشاكل للبطله ويحكوها سوا؟ وأنا أقولك أكيد خاف تسيبه؟ تقولي لا، لو بتحبه هتفضل جمبه مش هتبعد، صح يا روز؟ عاوزة تعرفي في إيه؟ أحب أقول في إيه؟ أقولك أني من فترة لمست غيرك، قربت من واحدة غيرك، إيد واحدة غيرك كانت عليا ونايمة جنبي على سرير واحد. أقولك أن البنت دي كلمتني النهارده وبتقولي إنها حامل. سحبت

يدها بقوة وابتعدت لتقول: انت بتقول إيه؟ زين بندم: صدقيني كان غصب عني. روز...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...