تشرق شمس المحروسة على بطلتنا الهادئة ذات الشكل الجمالي الذي يجذب كل من يراه إليها. الفتاة صاحبة العشرين عاماً وتدعى فيروز، ذات العيون الفيروزية الأخاذة، وهي طالبة بكلية الطب. تدخل الشمس إلى غرفتها فتبدأ في التلملم في الفراش وتفتح عيونها الجميلة، وتنزل من على سريرها وتخرج بره الغرفة لتجد والدتها
(فاطمة، تبلغ من العمر 45 عاماً، مدرسة في إحدى المدارس الابتدائية، ذات الطابع المرح والمحبوبة من جيرانها وزملائها في المدرسة، والنشيطة، ودائماً ما تدعو كأي أم مصرية لأولادها بالخير) تحضر الفطور في نشاط لأولادها قبل أن تذهب إلى المدرسة. وما إن وقعت عيناها على ابنتها فيروز حتى تحدثت معها. فاطمة: صباح الخير يا روز، إيه اللي مصحيكِ بدري كده يا حبيبتي؟ مش قولتي عندك محاضرة متأخرة؟
فيروز: صباح النور يا ماما. آه يا حبيبتي، بس أنا نمت كتير أوي امبارح وقولت أجي أساعدك بقى يا ست الكل. فاطمة: تسلمي يا حبيبتي، أنا خلاص أهو قربت أخلص تجهيز الفطار وهحطه على السفرة. عايزة تساعديني فعلاً؟ روحي صحّي أخوكي فارس. (فارس: طالب سيدخل الثانوية العامة هذه السنة، لا يتحمل المسؤولية مثل فيروز، دائم الخروج مع أصحابه، ولا يحب المذاكرة، ودائم الجلوس على النت ولعب الكرة خارج المنزل)
فيروز: حاضر يا ماما، بس انتي عارفة ابنك عايز جيش يصحيه، ماهو كل شوية خروج ويرجع البيت متأخر. فاطمة: هنعمل إيه بس يا حبيبتي، انتي عارفة أبوكي عصبي ومش عايزة أهاتتخانقوا مع بعض. وأخوكي ربنا يهديه، مش عايزين نشد عليه في الأول كده، شوية وهيبدأ كل دروسه ومش هيلاقي وقت يخرج. ربنا يكرمه السنادي. فيروز: يارب يا ماما. هروح أصحيه بقى.
في غرفة فارس، كان يغط في نوم عميق ولا يشعر بحرارة الجو من حوله ولا بأي شيء، فكالعادة عاد إلى المنزل بعد الساعة 12 بعد اللعب الذي أنهكه. فيروز: اصحى يا فارس، النهاردة أول يوم في المدرسة، مش هتروح أول يوم ولا إيه؟ فارس: (وهو نائم) لا مش هروح. هو فيه طالب ثانوية عامة بيروح المدرسة يا بنتي؟ سيبيني بقى أنام واخرجي. فيروز: روح أول كام يوم في الدراسة حتى يلا. فارس: لا يرد، فقد عاد إلى النوم. فيروز: كده مفيش غير حل واحد.
وجابت كوباية مياه وكبتها كلها على فارس، الذي قام مفزوعاً من فعلتها هذه. تستاهل. فارس هيعمل إيه مع فيروز؟ فيروز أول يوم ليها في الجامعة هيبقا عامل إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!