حجم الخط:
18
روان شوفي ابنك ياماما.
خديجة: بطلوا انتوا الاتنين. ايه مابتتعبوش؟
الاثنين في صوت واحد: لا.
ضحكوا هههههههه.
حازم: روان عايزك تهتمي بدروسك ونبعد عن النت ده مش وقته خالص.
روان: حاضر يازومه هقلل منه.
حازم: بنص عين. طيب.
لما نشوف.
واستأذن منهم وطلع بره.
اخد عربيته وراح الجامعة.
عند بيت فيروز...
صحت، اتوضت، وصلت، وفطرت معاهم.
واستنت اسيل علشان يروحوا مع بعض الجامعة.
وصلوا الجامعة.
واحد خبط في فيروز ووقع لها شنطتها.
بصلها اعتذر منها، لكن اتسحر بجمالها.
وهي حست انه مميز لدرجة ماخدتش بالها من الشنطة اللي وقعت.
اسيل تخرجهم من حالتهم: حصل خير مش مشكلة.
وتجيب لروز شنطتها من على الارض.
وفاقوا على صوت اسيل.
الشاب مشي.
واسيل بتغمز لروز.
وفيروز ضربتها بايدها وضحكوا مع بعض.
وراحوا يشوفوا المدرج اللي هياخدوا فيه المحاضرة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!