الفصل 20 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل العشرون 20 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
3,328
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

فاطمة…. حقيقي مش فاهماك. أحمد… ليه بس يا تيتا؟ فاطمة… ليه انت اللي بتقوله دا؟ وعد متستهلش كدا. أحمد… هو أنا بقولك هسيبها. فاطمة… وعد مش هتتفهم كده، هتقول لسه مش متأكد من حبك ليها. أحمد… ياسلام وعد ما تتفهمش كده، أنا عايز أعملها مفاجأة ليها. فاطمة… في مفاجآت تتحب ومفاجآت تكسر. أحمد باستغراب… حقيقي مش قادر أستوعب كلامك، إزاي بالعكس هتفرح لما تتفاجئ إن فرحنا هيكون معاهم.

فاطمة… يا حبيبي إزاي طيب والفستان وتجهيزات العروسة؟ أحمد… هخلي جميلة تاخدها معاها، وأكيد وهما بيشتروا الفساتين، تبقا تشوف معاهم كتجربة. فاطمة… لا حول ولا قوة إلا بالله، وليه كده؟ ما تفاجئها مثلاً بهدية، تاخدها أي مكان تتفسحوا، ودي هتفرحها أكيد، وانت متأكد من كده؟ لأنها عمرها ما خرجت. بلاش كده، قولها كلام حلو، هتلاقيها شبه الأطفال وفرحانة. أحمد ابتسم… ما هي طفلة، وبص تيتا أنا حاسس بظلمها بفرق السن اللي بينا.

فاطمة… تاني يا أحمد يابني، أنا وجدك كان الفرق 15 سنة، وأقسم بالله ما شوفت يوم ظلمني، هو بس الفرق بعده عني، مش بالسن، ياما متجوزين وسنهم قريب من بعض، وما فيش بينهم تفاهم أو حب أو مودة، ومش مرتاحين. المهم تكون مرتاحين لبعض، فاهمين بعض، مريحين بعض، ووعد انت حبتها عشان لقيت فيها كل حاجة.

أحمد ابتسم… بحبها أوي لما بتبقى قريبة مني، بحس إني مطمئن وفرحان، وببقى عايز أفضل قصادها وضحكها، وشكله بيضحك لما بتتكسف، بحسها بنتي، مش حبيبتي، ببقى عايز أخبيها. فاطمة ابتسمت… ربنا يجعلكم سند لبعض. ونصيحة مني، وعد هتحس إنها أقل منهم بعدم كلامك عن جوازك منها، وهتلاقي دلوقتي بتفكر ليه متكلمتش زي أنس وعز، لأني أنا نفسي استغربت إنك متكلمتش وجيت أفهم إيه سببك؟ كنت متوقع إنك انت اللي هتفتح الموضوع. أحمد بتفكير… لا لا مظنش.

فاطمة… انت حر بقى، بس متأكد إنها بتفكر دلوقتي ليه متكلمتش، ويمكن دماغها طلعت أفكار غريبة وقاعدة تحاول تفهم سبب إيه، وعد زي تفكير أبوها، وانت واخد تفكير عمك وأبوك، حط نفسك مكانها، تخيل بقى هيوصلك لإيه؟ فكر في قرارك تاني، ده عشان أنا مش شايفه إنه كويس. يلا تصبح على خير. ومشت. أحمد بص على فاطمة وهي ماشية وكلامها بيتردد في دماغه. *** عند وعد. كانت قاعدة بتفكر إزاي أحمد ما فتحش في موضوعهم، وعيونه دمعت. لقت الباب بيخبط.

وعد مسحت دموعها بسرعة… اتفضل. أحمد دخل… ينفع أقعد معاكي شوية؟ وعد… اها. أحمد لاحظ إنها عمالة تدري وشها بطريقة غريبة، راح قاعد قصادها. منمتيش ليه؟ وعد… كنت هنام. أحمد حاسس صوتها متغير. مسك وشها بحنية وخلاها تبصله، واستغراب… انتي معيطة؟ وعد ابتسمت… ابدا. أحمد رفع حاجبه… يعني يوم ما تتعلمي حاجة، تتعلمي الكذب يا وعد، بس أحب أقولك لو حتى كدبت عينك فضحاكي. مالك؟

وعد ابتسمت بإحراج، ومسكت إيده اللي ماسك بيها وشها ونزلتها وفضلت ماسكها. ما فيش. أحمد اتنهد… مش مصدقك، بس تمام. كنت عايزك في موضوع مهم. وعد… عارفة، عادي ولا يهمك، تيتا دايما تقول كل شيء قسمة ونصيب. أحمد ضم حواجبه… إيه؟ وعد سابت إيده وبصت في الأرض… ربنا كريم، أكيد هيكرمك بالأحسن، وأنا مش زعلانة، انت أخويا مهما حصل. أحمد اتنهد وبصلها وتأكد من كلام جدته… تيتا عندها حق. وعد بتحاول ما تعيطش… عايز أنام.

أحمد اتعصب… مش قصدي إن تيتا عندها حق في الهبل اللي قولتي، قصدي تيتا معاها حق إن عدم كلامي عن فرحنا يبقى مش عايزك. وعد بصتله ودمعة بتنزل… مش فاهمني. أحمد قرب منها ومسح دمعة بحنية… أولاً، إياكي تعيطي مهما حصل. ومسك إيدها. وإياكي تسيبي إيدي تاني مرة. عشان انتي عارفة عصبيتي، وانتي حرة. وعد بصتله ومش فاهمة.

أحمد… وعد، أنا أول حب في حياتي كان انتي، وأول مرة حد يشيل من دماغي عدم الجواز كان على إيدك انتي. واللي لو أتمنى أعيش معاها عمري كله هيكون انتي، وأي حد تاني ميهمنيش. وعد… ليه مطلبتش مني متجوزتنيش؟ أحمد ضم حواجبه وضيّق عيونه شوية… إيه؟ وعد مسحت دموعه بطفولية… ليه مطلبتش مني اتجوزنيش؟ أحمد ضحك… اسمها ليه مطلبتش مني اتجوزك. وعد… اها. أحمد… اها إيه؟ أنا بصحح كلامك. وعد بصتله وساكتة.

أحمد… وعد، أنا بحبك، وكنت ناوي أعملك المفاجأة إن فرحنا معاهم. وعد باستغراب… إزاي؟ أحمد حكلها كان ناوي يعمل إيه… بس يا ستي، بس حضرتك دماغك بقى زي ما تيتا قالت، هتطلع أفكار غريبة. وده اللي خلاني أجلك دلوقتي، وعلى فكرة انتي غالية جداً علينا كلنا، بس انتي بالنسبة لي كنز. كفاية بس لما ببصلك ببقى مبسوط، وببقى خايف انتي اللي تكرهيني بسبب عصبيتي. وعد ابتسمت بكسوف وبفرحة… ابدا واللهي، أنا بحبك أوي وبحب أعصبك عشان بتضحكني.

أحمد رفع حاجبه… ليه أراجوز؟ وعد… لا ابدا والله. قصدي بفرح لما بتغير. أحمد ابتسم… ماشى. وعد… طيب يعني كده هنتجوز؟ أحمد ابتسم… اها. وعد ضحكت بكسوف… يعني كده هبقى عروسة زيهم وأبقى مراتك وعندنا عيال. صحيح أنا عايز عيال كتير عشان خاطري. أحمد ضحك… هو انتي بتتكلمي أكني هشتريهم. عموماً انتي لو عايزة 10، أنا عايز 20، بس بشرط يكونوا زيك. وعد ضحكت… حاضر. وبعدها بصتله بتفكير وكشرت… طب أعمل إيه عشان يكونوا زيي؟

أحمد ضحك وأخدها في حضنه… بحبك. وضما ليها أكتر. حطي في دماغك إني روحي فيكي، وإن مهما دماغك تجيب وتودي أو مشاكل حصلت ما بينا، انتي أغلى شيء عندي، واستحالة أخسرك. ومهما حصل. أحمد لقاها بتتهز بطريقة غريبة، بعدها عنها. وعد بتضحك جامد بطفولية… بتقول أهو كلام حلو. وفضلت تضحك. أحمد لقاها مسخسخة من ضحك… يابنت المجانين، في إيه؟ وعد بضحك… مش… مش عارفة. أحمد… لا حول ولا قوة إلا بالله. طب في إيه؟ اهدي.

وعد عمالة تضحك لحد ما وشها أحمر ونفسها بدأ يروح. أحمد بقلق… وعد، أهدي، في إيه؟ ومسك إيديها. اهدي. وعد بضحك… مش… مش عارفة. أحمد بصلها ومش عارف يتصرف ومستغرب… آآآه دراعي. ومسك دراعها. وعد بخوف وبتاخد نفسها بصعوبة… مالك؟ أحمد… مش عارف. وعد… طيب أنادي أنس؟ وبدأ نفسها ينتظم. أحمد ارتياح… عبو. شكلك خوفتيني. وشدها لحضنه. وعد ابتسمت وحضنته جامد لدرجة ضغطت على دراعه، بس كان بيستحمل، ورفض فكرة إنها تبعد.

وعد بطفولية بعدت وحست بحاجة… مالك؟ أحمد… أنا خسرت أهلي وأنا صغير ورا بعض، أكن بتقتل، بس سكين لم الدنيا، اسودت وكرهت الموت مع إن كنت بتتمناه عشان أشوفهم. قولت خلاص ده أمر وقع، وفضلت أخلي بالي على أخواتي. بس هما بيضايقوا من خوفي عليهم، شايفينه تحكم. أنا مش قوي زي ما أنتم شايفين، أنا من جوايا لحد دلوقتي وجع. خايف حد فيكم يحصلوا حاجة، وتعامل معاكي زمان غصب عني، انتي فاهمني؟ بس.

وعد بزعل ومش عارفة تهون عليه… هما بيحبوك، حتى تيتا بتدافع عنك دايماً. أحمد… ومالك بتقوليه بقرف كده؟ وعد ضحكت… لا، افتكرت لما كنا بنتعارك وبتدافع ليك. أحمد… فين ده؟ وعد… بيني وبينها، انت عارف. الأول كنت مفكرة إنكم أخوات، بس عمته فهمتني وبتقول عليك انت العاقل اللي فيهم. معرفش إزاي. أحمد… لسانك ها. وعد ضحكت… حاضر. عموماً كلهم بيحبوك، تيتا وعزة وجميلة وأنس وعز، وأكتر حد خالص بقى أنا أكتر منهم كلهم والله.

أحمد ضحك… ومين هيشهد للعروسة؟ وعد… يعني إيه؟ أحمد ابتسم… ولا حاجة. المهم في حاجة عايزك تفهميها كويس، أي كلام بينا ميتقالش تمام؟ حتى تيتا. إياكي. وعد… حاضر. أحمد… ومهما نتعارك محدش يدخل ما بينا. وعد… حاضر. أحمد ابتسم… وانتي حابة تقولي حاجة؟ وعد بصتله بتفكير… لا لا ما فيش، بس لو افتكرت حاجة هقولك. أحمد ابتسم… تمام. وعد… بس في سؤال كده بأمانة تقول الصراحة. أحمد… قولي.

وعد… ليه محبتش سلمي مع إنها أحلى مني ومتعلمة وبتلبس هشك بشك وغنية زيك؟ أحمد ضحك… بتلبس إيه؟ وعد هزت كتفها كأنها بترقص وبتتكلم بجد… هشك بشك، حاجات كده مش محترمة. أحمد بيحاول ميضحكش… أمم. وعد… محبتهاش هي ليه؟ وعرفت من عمتو يعني إنها لازقة ليك شبه الدبان، إشمعنى أنا؟ أحمد مسك إيديها… عمري ما كنت أتخيل أرجع أضحك تاني، لا والغرب إني أضحك وأتعصب وغير ويتغير طبعي في دقيقة، كل ده بسببك. وعد… على فكرة انت ما جاوبتش.

أحمد… لو صبرتي هتفهمي. سلمي مش شبهي أساس، لأن الفكرة زي ما قولتلك مكانتش في دماغي، انتي غيرتيني. وعد… أحمد رفع حواجبه… مش فاهمة. تمام، بصي، سلمي حاجة وأنا حاجة تانية خالص. وعد… بمعنى؟ أحمد… يا ختي كميلة، بدأت تتكلمي. وكمل كلامه بمعنى يا للمضغة، إن سلمي بتاعت شكليات. سلمي محبتنيش. وعد… يعني إيه شكليات؟ أحمد… يعني بتحب المظاهر. بص لو وعد لقيتها متنحة، أهيا، الليلة بيني وبينها من أولها. بصي يا روحي.

وعد ابتسمت بفرحة واتكسفت… أمم. أحمد ضحك… فاهمة. بس كلام الحلو إنما اللي طلع روحي فيها، لأ. وعد بطفولية… بس بقى، على فكرة أنا بتكسف، بس برضه بحبك. تحب فيا ببقى مبسوطة كده. أحمد… ماشي. مثلاً في ناس بتحب زي، تتفشخر كده، أنا عندي وعندي وعندك. وعد… عندهم إيه؟ أحمد لطم على وشه… منك لله يا سلمي. بصي، مثلاً أنا كأحمد عندي القصر ده، وعندي شركات، وعندي شغل بتاعي، مهنتي رائد، صح؟ وعد… صح.

أحمد… سلمي كأنها أنا، وهي اللي عندها الحاجات دي، تمام؟ وعد… تمام. أحمد… أنا كـ سلمي بقى، أتبختر، بمعنى أقولك أنا عندي عربيات وشركات وعندي قصر، وانتي معندكيش، وأبص لك من فوق كده. وعد… متفخمة يعني، ومتبخترة. أحمد… متفخمة، متبخترة. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شحته انت وعفاف. وعد ضحكت. أحمد بصلاها… بتضحكي على إيه؟ انتي أبيض خالص، اسمها متعجرفة ومتقنعة. وعد… وبعدين.

أحمد… هي بقى دي شخصيتها، وهي مش بتحبني كـ أنا أحمد، هي بتحبني عشان أنا عندي فلوس وشركات. فاهمة؟ وعد… طماعة يعني. أحمد باس راسها… الحمد لله، أها. وعد… على فكرة أنا مش غبية، بس مش عارفة حاجة، عشان كده مستغربة. أحمد اتعصب… سلمي متعلمة بس جاهلة عن الدنيا، جاهلة عن إنسانيتها. سلمي لو شافتني مبقاش حالتي جنيه، هترميي. وجميلة فين؟

معلش، نص وشها ميك أب وهباب أزرق. انتي أساس مينفعش تتحطي جنبها في مقارنة، ولا ملامحك ولا أسلوبك ولا طريقتك ولا أي شيء منها. سلمي لو حطيناها في مقارنة، انتي وهي، هي صفر وأقل منه. الجهل مش تعليم، الجهل أدب وتربية ودين وأخلاق، وانتي كل ده فيكي. ويا ستي لو على التعليم، أنا لسه عند وعدي، عايزة تتعلمي، تحت أمرك. وعد بصتله وتنحت… انت موافق تتجوزني حتى لو متعلمتش؟

أحمد اتعدل وبصلها… لا ثانية بس كده، هو انتي بتتعلمي عشاني ولا عشان نفسك؟ وعد بصتله وساكتة. أحمد بنرفزة… رد. وعد… بصراحة، الأول عشاني، بس دلوقتي عشانك برضه، عشان متتعايريش بسببك. أحمد جز على أسنانه… طيب بصي، عشان بجد انتي غريبة. تعليمك لنفسك مش لحد. متتغيريش نفسك عشان شخص مهما كان يكون، اللي يحبك يحبك عشانك انتي بعيوبك بمميزاتك. الحب مش بالتنقية، الحب بكل شيء فيكي. أنا حبيتك كده وعايزك كده. عايزة تتعلمي؟

أنا معاكي وهشجعك، لأنها مش هتضرك، بالعكس هتساعدك تعرفي وتفهمي أكتر. لكن شيء هيضرك، أنا أول واحد همنعه. وعد بصتله بحب… وانت متعصب ليه طيب؟ أحمد اتنهد… لأن مش هقبل تفكيرك يوصلك إنك تغيري شيء من نفسك عشان ترضيني. أنا راضي ومبسوط. وعلى فكرة بقى، أنا كنت خايف إنك انتي اللي ترفضيني بسبب طريقتي. وعد… انت لسه قايل اللي بيحب حد بيحبه كده، وعيبك ده أنا بحبه أوي أساس. خايفة تتغير؟

طب عارف لما بتتعصب كده والعرق اللي بين حواجبك ده يبان، ببقى عايزة ألعب في خدودك كده، بتبقى قمر. أحمد بصلها بيأس وضحك… نفسي أتكلم معاكي جد. وعد… أنا بتكلم جداً. أحمد… ما دي المصيبة. وعد ابتسمت… بجد انت مبسوط زيي؟ أحمد قلدها… أكتر منك بكتير أوي. وعد ضحكت… احم، من غير عصبية، مين أحلى؟ أنا ولا هي؟ أحمد بصلها بطرف عينه… وعد. وعد… عشان خاطري. أحمد بهمس… بكلم في نفسي. وعد ضحكت… قولها بقى.

أحمد… أكيد انتي. يا وعد، دا انتي دلوقتي معيطة وحالتك بلا أزرق وزي القمر. هي مهما تحط شبه الأراجوز. وعد مسكت خدوده… والنبي انت قمر. أحمد استغرب… إوعي. وعد عمالة تلعب في خدوده. أحمد ضحك ومسك إيديها… بس يا ماما كده، عيب. يلا نامي. وعد بفرحة… عايزة أخرج معاك. أحمد بإحراج… احم، أنا المفروض أمسك الشركة بكرة عشان أنس عنده كذا قضية، وعز هيسافر لشركات اللي برا. وعد بزعل وجزت على أسنانها… ووعدك بقى؟

أحمد… موضوع أنس ده لخبط الدنيا. كنت عامل حسابي أخرجك. وعد… طب أعمل إيه؟ والله غصب عني، وحقكك، بس الشركة مينفعش. أنا واخد إجازة من شغلي بسبب دراعي، بس الشركة مينفعش تتساب كده. وعد بتفكير وبعصبية… طب ماشي، خلاص. تاخدني معاك الشركة، اهو أي خلقة جديدة. أحمد… موافق، بس متتعامليش مع حد اللي هو بحبك أوي، انت جميل، هتلاقي قلم على وشك انت وهو. وعد بفرحة… لا واللهي مش هقول لحد بحبك غيرك. أحمد… أما نشوف. ***

تاني يوم أحمد قال ليهم إن فرحه هو ووعد معاهم. كلهم باركوا ليهم، وبعدها كل واحد راح لشغله، وأحمد أخد وعد معاه الشغل. وأول ما وصلوا شركة، كلهم استغربوا وجود وعد لأول مرة أحمد يدخل الشركة ومع واحدة. أما وعد كانت مذهولة بالمنظر. أول ما وصل المكتب. أحمد… اقعدي. وعد عمالة تبص حواليها… فينا؟ أحمد… قصادي يا وعد، مالك؟ وقعدها وراح قاعد على المكتب، وبعت للسكرتيرة تجيب له الملفات.

السكرتيرة… اتفضل حضرتك، دي ملفات. وبصت على وعد. إيه ده؟ وعد هاي، أنا جودي صاحبة جني، جيت الحفلة. وعد بصتله بتفكير… اها، افتكرت. وقامت، أهلاً وسلمت عليها. عاملة إيه؟ جودي… الحمد لله. وحضرتك؟ وعد… اسمي وعد، يا جودي، بلاش حضرتك دي وحشة. جودي ابتسمت… حاضر. تشربي إيه بقى؟ وبصتله. اعمل نسكافيه بالبن الجامد بتاعي، طعمه تحفة. وعد ابتسمت… اشطا. أحمد بص لهم وحاطط إيد على خده… أمم، وبعدين يا جودي، تعزميها على الغدا بالمرة؟

في إيه؟ وعد بصتله… متزعقش، دي طيبة أوي وجميلة. جودي بإحراج… آسف يا فندم. أحمد… عايز قهوة. جودي… تحت أمرك. ومشيت. وعد كشرت… انت بتعاملها كده ليه؟ دي جميلة. أحمد بحده… وعد. وعد كشرت وقعدت مكانه وفضلت تبرطم. أحمد… إيه؟ بعد وقت جودي دخلت… اتفضل القهوة. احم، ينفع وعد تقعد معايا نشرب نسكافيه مع بعض؟ وعد بفرحة… اها اها.

أحمد بتفكير إن ممكن حد يتكلم معاها ومتفهمش… لا، خليكي معايا. وبص لجودي. شوفي شغلك وهاتي اللي قولتلها عليه. وعد… ما انت باصص في الملف. أروح معاها؟ أحمد بصلها بمعنى تسمع الكلام… شوية شغل هعرفهولك. وبص لجودي. يلا. وعد قعدت مكانها وكشرت. جودي… حاضر. وراحت جابت لي وعد نسكافيه وطلعت. أحمد قام وجبلها كرسي جنبه. تعالي اقعدي عشان أفهمك. وعد… إيه ده؟ انت بتتكلم جد؟ أحمد… اها.

وعد جريت وقعدت جنبه وفضل يشرح ليها، وكانت لما متفهمش مش بتسأل عشان ما تعطلهوش، بس بيعرف ويرجع يفاهمها. كان بيحاول يخليها تفهم أكتر. ووعد كانت مبسوطة ومستغربة كمية المعلومات، وغرب حنيته عليها، وإنه مزهقش من عدم استيعابها. وعده وقت كتير وخلصوا. أحمد… كفاية كده. وعد بتعب… أنا عايزة أنام. أحمد ابتسم… حاضر، بس هناكل الأول برا، إيه رأيك؟ وعد… أكيد.

راحوا في مكان فخم جداً. وعد قاعدة ومتنحة. واحدة دخلت بسهوكة وشبه لبسها كله ملفت. البنت… الوحش، واو هاي. البنت قربت منه ولسه هتسلم عليه وتبوسه. وعد… إيه رايحة فين؟ وشدتها من هدومها وبعدتها. مين دي؟ أحمد… زهرة. وعد… زهرة بجد؟ فكرتها صابون. مين قربنا؟ أحمد كتم ضحكته… احم، بنت سيادة اللواء سلطن. وعد… مش قريبتنا يعني. وبصتلها بتقريبي كده. ليه مش عيب؟ زهرة بسهوكة… ياي، مين دي؟ وعد… ياي عليكي انتي. أنا مراتُه. أحمد…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...