الفصل 21 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الاء

المشاهدات
19
كلمة
3,551
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وعد…ياي عليكي انتي أنا مراتها أحمد بص لي وعد ومصدوم… زهرة بصدمه أكبر…نعم وبصت لي أحمد… ازاي امتا وعد ضمت حواجبه وبصت لي أحمد… بتبرطم بتقول ايه زهرة بصت لي وعد بسخريه ورجعت بصت لي أحمد… وعد جزت علي أسنانه… فاهمني أحمد بصص لي وعد… بتقلو ازاي يعني دا حصل ورفع كتافه وبصص ليها ومش عارف يقول ايه وعد بصتله… وانتي مالك زهرة بغيظ وبصت لي أحمد وحطت ايدها علي وش أحمد عشان يبصلها… ازاي انت عارف ان بابا كان بيكلمك عننا

وعد بصت علي أحمد ورفعت حاجبه ورجعت قاعد مكانها وسابتهم زي ما هما واقفين أحمد استغرب رد فعلها وبصص ليها واكن زهرة مش واقفه قصاده زهره… أحمد ازاي دا حصل اكيد البنت دي كدابه صح أحمد بعدها عنه…. لا وعد بنت عمي ومرات يزهرة بغيظ وغضب… ازاي وبابا وكلامك معا أحمد… انا متكلمتش مع باباكي ومافيش كلام بيني وبينه اساس سياده اللواء مجرد استاذي مش أكتر ومظنش اني وعدك بـ شئ زهرة بصت لي وعد بغيظ ولي … تمام ومشيت

وعد كانت قاعده عماله تبص حواليها… أحمد جز علي أسنانه وبضيق وقاعد… في ايه وعد بصتله ورفعت كتافه ونزلتها … ايها أحمد… اللي حصل دا رد فعلك دا ايه وعد … ابدا مفيش أحمد… تمام ناكل وعد… تمام طلب أكل وعد فضلت تقلب في الأكل وما بتاكلش أحمد… مش بتاكلي ليه وعد ابتسمت… أكل ريحته غريب أحمد ساب الأكل وبصله… في ايه وعد… نروح طيب عشان ناس بتبصلك أحمد حاول ميتعصبش … تمام *** جني.. الوانس… مش بتردي ليه جني…

ابدا كنت بذاكر لي بنت جارتنا أنس… كنتي تردي تقولي كده جني.. الفون في الأوضه وأنا برا لو سمعته كنت هرد أكيد أنس… تمام جني… لا بقولك ايه جو تمام وتتعصب دا مش بحبه نعدي لي بعض كده أنس .. مافيش حاجة جني… انت زعلان صدقني لو كنت سمعته كنت رديت لأن انت بنفسك شوفت أنا رنيت عليك قد ايه عشان أطمن عليك وفاهمه أن دماغك فكرت أني بردها ليك أنس ابتسم أنها فاهمته… حصل خير جني.. أنس أنا مش عيلة عشان دا قصاد دا لو كده هعاتبك وأقولك

أنس ابتسم… اشطا جني ابتسمت … هاا بقا قولي عملت ايه أنس.. اسمعك الأول جني ابتسمت… ماشي روحت الشغل كالعادة خلصت صحيح وعد شوفتها وضحكت بس أحمد كان ماسك فيها ورافض أنها تقاعد مع حد غير أنس ضحك … هتصدقي لو أقولك بيخاف عليها اكن بنته وبيغير بغباء جني.. مين بيتكلم أنتم كله بحس طبع واحد أنس ضحك… وبعدين جني… بس وبعدها خلصت وروحت لقيت طنط طلبت مني أذاكر لبنتها بس انت بقا عملت ايه أنس قاعد يحكلها عن مهمة طلب منه يحقق عنها…

جني.. نفسي أحضر معاك مهمة أنس ضحك… يا شيخة وماله وأهو تقاعدي مع الرجالة انتي عبيطة هتعملي زي وعد جني… ياسلام طب ما أحمد أخد وعد شغل أنس.. كان في المكتب بس مش مع رجالة احنا شغلنا مع رجالة بس أخده في وسطهم وركب ار*يل الأول جني ضحكت… حمشان أنس… وربنا هيجني…مين دي أن شاء الله أنس… وعد انتي نسخة منها وضحك أول ما أحمد يقولها كلمة حلو تتنطط جني ضحكت… بس جميلة صحيح دي ميح خالص متعرفش حاجة بس عسل أنس… تقصدي ايه جني..

مقصديش اللي فاهمته وعد بريئة جدا ما تلوثت من المجتمع دا علي فكرة يا بختها وأحلى حاجة أنها صريحة أووي بجد. يبختها أنس ابتسم… نفسي أعوضها جني.. بتحبك أووي عيونه كانت بتلمع لو اسمك أتقال ربنا يحفظكم لي بعض أنس… ويحفظك ليا يارب *** جميله بتكلم عز في فون… أيوه وبعدين عز… هو ايه اللي بعدين صدقيني أنا معرفش مسكت الفون بتاعي بـ اي حق جميله .. يعني أنا لو حد. رد علي الفون بتاعي رد فعلك ايه عز حسه أنها هتعيط…

أهدي طيب قسم بالله ما عارف ازاي مسكت الفون وغالوتك عندي جميله… عز بيني وبينك ربنا عز ابتسم… وحياتك ما هقدر أساس أبص لي غيرك مش خوف لا عشان روحي فيكي انتي وانتي عندي بالناس بنات بالرجالة ها يلا بقا جميله ضحكت بكسوف… ماش عز… بحبك واللهي وكلمت المدير بتاعها أن ملامحهش ولو عايزني أخليها تتنقل لي مكان تاني جميله بفرحه… لا حرام بس أنا وثقه فيك بلاش بس تديهم وش عشان أنا مش عايزة حد يقرب منك عز ابتسم…

كما تدين تدان فا أكيد مش هعمل حاجة تغضب ربنا تقعدلي في عيالي جميله بستغراب.. عيالك عيال مين يا عز عز بضحك… في ما بعد عيالنا أنا وانتي يا جزمه جميله ابتسمت.. اها ماشي *** في القصر وعد دخلت سلمت علي جدتها وعمتها وطلعت لحظة في حاجة أحمد بص عليها وهي طالعة بضيق.. فاطمه… في اي أحمد… مافيش ودخل المكتب عزة بصتله. .. هنبداء فاطمه… تفتكري حصل ايه عزة… الغيرة عندهم عامية أكيد فاطمه ضحكت.. شكلها كده عزة ضحكت…

طيب أطلع أشوف مالها فاطمه.. وانتي تفتكري أن أحمد مقالهاش إياكي تتكلمي عن أي حاجة تحصل بينهم وانتي عارفة وعد بتسمع كلامه هو وأنس أكتر من عزة ضحكت… روحه فيهم فاطمه… ربنا يهدي الـ قطع كلامه طلوع أحمد من المكتب بعنف وطلع فوق فاطمه بصت لي عزة… ربنا يستر عزة.. يارب *** أحمد خبط علي وعد… وعد كانت بتعيط مسحت دموعه بصت علي باب وبهمس… أكيد تيتا هتفضل تسأل بقا أحمد خبط تاني.. أكيد مانمتيش وعد تنحت أنه هو بلعت ريقه ومن جوها…

مش عايزة أتكلم معاك وبصت علي سرير وراحت تنام بسرعة أحمد … لو مردتيش هفتح وعد خبت وشها في الغطا أحمد… تمام وفتح لقها نايم واللهي أهبل أنا عشان أصدق أنك نمتي قومي يا وعد نتكلم وعد…. أحمد جز علي أسنانه… قسم بربي يا وعد لو مقومتيش وبطلتي الهبل دا متلوميش غير نفسك وبزعيق قومي وعد قامت بسرعة وبصتله… في ايه أنا حرة مش عايزة أتكلم أحمد … لا هنتكلم. وافهم أنتي زعلانة ليه وعد ربعت أيدها وكشّرت … أحمد بصله وحاول ميتعصبش أكتر…

قومي نتكلم وعد … عايزة أنام دلوقتي أحمد.. ولا عايزة تعيطي وعد… مش هعيط أحمد… وضح من صوتك قومي يا وعد لو سمحت يوعد … أحمد بزعيق… في ايه وعد بصتله وقامت ووقفت علي سرير قصاده كأنه طول واحد وبعصبية…

في أنك أنت خلتها تلمسك واكني مش موجودة سمحتلها بحاجة أنت بترفضها عليا المفروض كنت زعقتلها مش تزعقلي أنا بس أنا مش هعاتبك في دا لأن أنت مش شايف أساس غلط فـ هعاتب علي أيه ومش زعلانة منك أنا زعلانة من نفسي لأن لو كنت أعرف أروح كنت سبتكم وروحت تقربو لي بعض براحتك ماحمد .. لو كنتي عملتيها كنتي فعلا هتزعلي وعد بصتله بضيق .. أحمد… بصي عد وعد… مش لاقي كلام أقولها أحمد… لا مش كده وعد … كذب بقيت تكذب أحمد بعصبية…

لا أنا كنت بشوف غيرتك و اتفاجئت أنك قولتي مراتي كنت مبسوط ومستنظر أنك تغيري لقيت رد فعلك بارد وعد حاجبه …. يا سلام يعني لو خليت كريم يقرب كده هتوافق أحمد… وعد… شفت أحمد… اسف وعد… أحمد… خلاص مش هيتكرار تاني وعد… أحمد… وعد وعد بصتله بغيظ وشبه زعيق وعيونه دمعو … على أقل كريم بيتكلم بـ احترام واخر مرة فهمته أن أخويا عشان ميحصلش حاجة تزعلك أما أنت شوية سلمي وشوية صابونة بتاعتك دي ولاتنين شبه الظرافة ومعفنين كمان

أحمد ابتسم وشدها لي حضنه… أهدي وعد حضنته ومضايقة.. أحمد.. خلاص بقا وعد بصت علي كتفه وراحت عضته…. أحمد بصدمه… بتعملي ايه وبيبعدها عبيطة سيبي وعد بعدت وبتاخد نفسها جامد .. بس كده دي تفكرك متخليش حد تاني يلمسك ويلابرا عايزة أنام أحمد ضحك وبصله بطريق ترعب ورفع حاجبه وبتمثيل الغضب … أنتي قد حركة دي وعد بلعت ريقه بخوف وبطفولة.. لا مت بصليش كدا أحمد بنفس طريق… هو في واحدة تعمل كده وعد .. أها أحمد بيحاول ميضحكش علي طريقتها..

أها أيه وعد فضلت تبص حواليها أحمد بـ دراعه حوالين وسطها … ينفع كده وعد خبت وشها… لو ضربت هزعل بجد ومش هكلمك أحمد ضحك علي منظرها… نزلي أيدك وبصيلي وعد… أحمد… بلاش هبل نزلي وعد نزلت أيدها من علي وشها وبصله … أيه أحمد ابتسم… ينفع اللي عملتي دا وعد… بس مش زعلانة والله أحمد ضحك… لا وانتي بعد العضة دي كنتي هتزعلي وعد حطت أيدها علي وسطها وأحمد لسه دراعه محاوطها … ياسلام أحمد… ايه في ايه وعد قربت راسها من راسه وديقت عنيها..

على فكرة أنا مش عبيطة لو حد كان قرب ليا مكنتش هعمل زيك أحمد بصله بحب وابتسم.. كنت هعمل ايه وعد بطفولة …

كنت ضربته شدتني ومشيت من المكان وجيت هنا هتزعق دا غير هتزعق في طريق وأنا أكيد هزعل وأعيط وأنت كل ما تشوفني تبصلي كده وبصتله بقرف بنفس طريقت أحمد بالظبط و تيتا تحاول تصلح ما بينا وأنت تيجي تصلحني وأنا أعتابك عشان عارفك لسانك وحش بس طيب وتعصبت غصب عنك وبيني وبينك في كله دا تبعت جميله تطمن عليا أو عمتو مش هتقول لي تيتا عشان عارف هتقولك كلام يوجعك عليا ويخوفك عليا بـسا أحمد بستغراب أن لي أول مرة حد يفهمه للدرجة دي …

وعد … بذمتك مش دا هيكون ردك أحمد … بحبك وعد ضحك بكسوف ووشها أحمر وكالعادة فضلت تضحك وتنزل راسها وتكش في نفسها… أحمد ضحك علي كسوفها… نفسي أعرف لما بتتكسفي راسه بتنزل كده أزاي وعد وشها بقا شبه الطماطم… قولي كلام حلو أحمد ضحك… أقول أيه بس أنت وشك بقا شبه الطماطم من كلمة واحد وعد… على فكرة المفروض تقول مش أنا اللي أقولك دا أيه دا ياربي عز وأنس بيقوله لي جميله وجني أشمعنا أنت مش بتقولي أحمد… معلش أنا عاق

وعد كشرت بعدم فاهم… يعني أيه أحمد…. عاق وعد… جلياط أحمد بصله … وحيات أمك يعني عارفه جلياط ومش عارفه وعد… ما عمتو قالت كده قلدتها راجل جلياط وجاحد كده عوذ بالله الله يكون في عون مراتك أحمد ضحك … وعد… كان قصدها علي راجل اللي جه وعمل ديكور في القصر في كتب الكتاب جميله ولما سألتها قالت أنه وحش فـ الله يكون في عوني بقا منك أحمد ضحك… وعد مش ملاحظه أن لسانك بقا طويل وبترمي دبش وعلي فكرة بقا أنت مش بتقولي كلام حلو أصلا وعد…

بجد أحمد… أها وعد بصتله بتفكير… تصدق أها أحمد… شفتي طلعتي عاقه وعد شورت علي نفسها… أحيه أنا جلياط أحمد رفع حواجبه بتمثيل … سبحان الله وعاقه وعد .. أنا آسف أحمد… لا ما أنا عاق زيك عادي وعد ابتسمت بارتياح وطفولة … أها صح . أحمد ضحك جامد وضمها لي… وربنا هبله وعد حضنته وابتسمت ونبرة صوتها بحزن… متخليش حد يقابلك تاني عشان بجد قلبي وجعني جامد أحمد ضمها لي…

أنا آسف عارف غلطان حقك عليا ومتعيطش عشان أنا جيتلك عشان متعيطيش بس للأسف لقيتك عيطتي وعد نامت علي كتفه وهي حضنها لسه… حاضر أحمد… أوعديني متعيطيش وتيجي تعاتبيني مهما عملت أنا عارف أن تفكير أنك تغيري غلط وأنتي عندك حق اسف وعد… أحمد حس أنها ملت عليه جامد… وعد وعد… أحمد بيبعدها لقها هتقع لحقها وقربها لي تاني لقها نامت في حضنه ابتسم وحطها علي سرير وباس راسها وغطاها وطلع في نفس الوقت عزة طلعة قبلته….

بين من ملامح وشك أنكم اتصلحت أحمد ابتسم… اها عزة… طيب يلا عشان تتعشوا أحمد بكف أيدها علي جبهته… أحيه وبصله وعد ما أكلتش عزة… طيب خلاص تتعشوا دلوقتي أحمد بضيق … نامت وانتي عارفه مش هترضا تقوم عزة بزعل… أخس عليك وأنا اللي قولت هلاقيك ما أكلها كويس كتها نيلة اللي تعتمد عليك وسبته ومشت أحمد بضيق… أزاي أنسى *** تسريع الأحداث

عدت الأيام وأحمد كان كل مادة يتعلق بـ وعد أكتر منها ووعد كانت مبسوطة بـ اهتمامه أما أنس وجني قربو من بعض أكتر وجني كانت مبسوطة أن ربنا استجاب وأنس حبه زي ما كانت بتتمناه وحبته أكتر وكان بياخد رأيه في كل حاجة وأي حاجة كانت تلاقي جنبها أما جميله وعز يتخانقو ويرجعوا يتصالحوا بـ أقل كلمة حد فيهم يقوله للتاني وحبهم لي بعض بيزيد وفاطمه وعزة مبسوطين أن ربنا رزق كل واحد فيهم نصيبه وطمنت عليهم وجه يوم أحمد قاعد في مكتب كان بيشتغل في أوراق تخص شركة خلص ورجع ضهره لي ورا

*** أحمد… هي وعد فين مدخلتش كالعادي كل شوية وطلع لقها قاعده وشعرها مفروض زي الأطفال مسك الكتاب وبتقرأ ابتسم وفضل بصص عليها من بعيد وعد قفلت الكتاب وطلعت الجنين أحمد… وعد وعد بصتله … نعم أحمد… تعالي وعد راحت لي ورافع راسها وبصله ببرائتها.. نعم أحمد… رايحة فين وعد… كنت رايحة لي أنس عشان يفاهمني الحاجات أحمد ضم حواجبه… وجتيش ليا أنا ليه وعد ابتسمت بطفولة..

أتودت علي كده وبصراحة بخطط علي الكلام اللي مش بفاهمه وأنت لو شوفت الكتاب كده هتزعق وتتعصب نص الكتاب خطوط أحمد مسك أيديها وبص ليها بحب … وعد أنتي بتعملي كده في كل الكتب وأنا مش بتكلم وعد هرشت في شعرها بطفولة… أحم ما أنت معندكش طولت بال وبتتعصب أما أنس بيطول باله عليا أحمد… تعالي ودخلوا المكتب وقاعد ها علي الكنبة وقاعد جمبها هاا أيه بقا اللي عايزة تفهميه وعد بصتله.. بجد أحمد بحب… جربي وعد ابتسمت بفرحه…

تمام وفتحت الكتاب أهو من أول هنا مش فاهمها أحمد كان بصص ليها وعد بصتله… ايه مش فاهم أنت كمان أحمد ابتسم وحط إيده علي خدها بحنيه… بحبك أووي وعد كالعادة كشت وفضلت تضحك… أحمد ابتسم… عمري ما اتخيل أن أحب أو أوصل لي كده وعد أنا عايزك ليا لي واحدي محدش يقرب ليكي روحي بقت فيكي انتي بس لو بعدتي عني ببقا حاسس أني مخنوق وعد بص في عينه وساكت… أحمد …

أنا بحبك أوووي وبيقرب وبص في عينيها لقها بصلة ببرائتها ومش فاهمه بعد عنها بسرعة وضايق من نفسه لأن هي مش فاهمه اللي هي هيحصل احم هاتي وريني مش فاهمه أيه وعد ابتسمت.. دا وشاورت تفضل يفاهمه ووعد كانت بتستوعب علطول عكس ما كان لما يتخانقوا بـ يطلع عينه عشان تفهم كلام .وخلصوا وعد بفرحه.. خلصنا أحمد… فهمتي كله وعد ابتسمت.. اها شرحك حلو أوو أحمد ابتسم …

وعد انتي طلعتي لما بتتعصبي مخك مش بيستوعب بسرعة عكس لما تكوني هادية بتستوعبي بسرعة رهيبة وعد ضمت حواجبه.. دي حاجة حلوة ولا وحشة أحمد رفع حاجبه وهز راسه .. مش عارف وعد… أنا كده وحشة يعني أحمد… لا لا انتي جميلة وشاطرة ولعب في شعرها وعد ابتسمت.. ماشي صحيح في سؤال أحمد… قولي وعد… ليه لما بتقرب مني بتقشعر أحمد ضم حواجبه… أزاي بتضايقي يعني وعد…

لا لا مثلا من شوية قربت مني جامد بتقشعر كده بس ببقا مش مضايقة وقلبي بيدق جامد بس مش بيوجعني زي لما بيدق جامد ويوجعني لما بجري مثلا أحمد ابتسم.. بتبقي مبسوطة طيب وعد… أكيد عشان أنت جمبي أحمد ابتسم… لا بدقات قلبك دي وعد… اها ووببقا فرحانة أحمد باس راسها.. عشان بتحبيني يا وعد دا كده الحب وبتبقي عايز تفضلي جمب الشخص وتفضلي بصاله وعد … أيوا صح ببقا عايزة أبصلك بس ألاقي بصصلي بدير وشي أيه دا أنت بتبصلي أنت بتحبني.

أحمد بالامبالاه… نعم وعد ضحكت . .. معلش سرحت أحمد ضحك… اصل كنت بحب في أمي من شوية دا أنا ناقص أكتبلك علي قرتي بحبكو وعد ضحكت… والله سرحت *** أنس.. الـ وجني بعياط… أيوه أنس بقلق وخوف عليها… مالك جني… أمي ونهارت من العياط أنس قام ومسك مفتاح العربية وراح يركب… أهدي طيب مالها خير خير جني بشهقة… كلمتني وقالتلي رجعي بسرعة عشان تغسلي السجاد أنس كان بيفتح باب العربية أول ما قالت كده قفل قفله تاني…

عبو شكلك يا شيخة يخربيتك سيبتي ركبيك جني بعياط… في ايه أنس بعصبية… هو ايه اللي في أيه واحدة بتعيط وتقول أمي المهم عايزه أيه جني بعياط… بعد الشر عايزة أروح عشان ألحق أغسل عشان لو تأخرت هاجي بكرة متأخر أنس ضحك… جايلك يا أخرت صبري قفل معاها وراح تخدها من شغل وهما في طريق أنس بصصلها وبيضحك علي عياطه تـ جني بصتله… بطل بقا أنس بضحك… اللي يشوف كده يقول ميتلك حد جني بصتله بطرف عينيه بزعل… أنس…

خلاص معلش طيب ما توديهم حد يغسلهم جني… أمي بتقول عليهم محنكين أنس ضحك… واللهي يابنتي بودي أجي أغسل معاكي جني بفرح ومسحت دموعها ومسكت دراعه… بجد أنس ضحك … أوعي دي أنت عبيطة تغسل ايه جني ضربته في دراعه… بارد أنس ضحك… يلا أنزلي وصلنا وقرب منها وباس راسها بكرة أجازة جني بصتله بفرح…. بجد ومرت أنس… متشغليش بالك يلا *** فاطمه بغضب وعصبية… وعد وعد أحمد ووعد بصوا لي بعض بستغراب وجريت تشوف أيه وأحمد معاها عزة بخوف…

أهدي طيب معلش فاطمه بغضب… اسكتي خالص وعد استغربت شكلها متعصبة خافت لي أول مرة منها… نعم يا تيتا فاطمه …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...