في حارة بسيطة وعشوائية جدا، وقرب الفجر، الناس نايمة في بيوتها، مفيش في الشوارع أي حد. بس كان في رجالة بتجري وبتدور على بنت هربت منهم. أما هي، بتجري بفزع ورعب متملكها. سمعت صوت بيقرب منها، استخبت منهم ورا بيت، وساندة ضهرها على الحيطة. حطة أيديها على بؤها وبتحاول متطلعش صوت عشان ميحسوش بيها، وبتدعي ربنا يعميهم عنها. الرجالة بقوا يبصوا حواليهم. واحد من الرجالة اسمه مصطفى… "راحت فين بنت الـ... عوض بيتوح…
"هتلاقيها، ورح عمل زغوطة تلاقيها هنا أو هنا." إبراهيم بزعيق… "البت دي لو مالقناهاش، ماليش فيها، هاخد فلوسي." مصطفى… "يا عم هلاقيها، هتروح فين يعني؟ متعرفش تتصرف. أنا عارفها." إبراهيم… "بتعرف مبتعرفش، فلوسي هترجع." عوض وهو بيتوح… "إنت هتتكلموا؟ يلا نتحرك، كل واحد في حتة." مصطفى بص له بقرف… "إنت مش فايق أساس، كل دا بسببك. وبص لي إبراهيم، إنت امشي من هنا وأنا من هنا، وإنت خاليك واقف ولا دور يمكن تعرف تمسكها." إبراهيم…
"هو عارف يمسك نفسه أساساً. يلا يلا." الرجالة بقت تدور عليها. آلاء بصت عليهم من بعيد، لقتهم بيتوزعوا على كذا ناحية. لطمت على وشها… "يانهار أسود." شيفاهم من بعيد وخايفة موت ليمسكوها. بقت تمشي براحة لحد ما طلعت من الحارة خالص. لأول مرة تطلع منها. أصل، بتبص حواليها بستغراب من العالم التاني للي مشفتهوش. آلاء بارتياح وابتسمت…. "الحمد لله." ولسه بتاخد نفسها، لمحت إبراهيم ومصطفى. استخبت ورا شجرة.
مصطفى وإبراهيم اتقابلوا ببعض. مصطفى بغضب… "إيه دا؟ إنت مالقتهاش؟ إبراهيم بغضب… "يبقا بنت الكلب طلعت برا الحارة." آلاء لطمت على وشها من الخوف وبدأت تتسحب براحة، وبعدها جريت وهي نفسها مقطوع. أساس بس بتقوح وتكلم نفسها بسرعة. "يا آلاء، بسرعة قبل ما حد يلمحك." بتلف وتبص وراها تتأكد محدش وراها، وتقف تاخد نفسها وترجع تجري تاني. "إنتي قوية، يلا متستسلميش."
فضلت تجري لحد ما لقت نفسها في شارع مفهوش غير بيوت بس، وشكلها فخم، بس مفهوش صوت. أكنا في عالم لوحدها. آلاء بخوف لأنها لأول مرة تطلع من الحارة… "ناس انقردت." لقت حد من وراها… "إنتي بتعملي إيه هنا يابت؟ آلاء لفت بخوف وخضة وصرخت. لقت راجل طول بعرض وهي كأنها طفلة قصاده، وشكله كأنه عفريت. "عوذ بالله من شيطان رجيم." وجريت وفضلت تجري وهي باصة وراها لحد ما بعدت تمام عن الراجل. آلاء وقفت ومسكت قلبها… "خلاص مش قادرة."
وبصت حواليها، شبه صحراء وعربيات بس رايحة جاية، مافيش بيوت. خافت آلاء، عيونه دمعت. مش عارفة هي اللي عملته دا صح ولا لأ. وبتفكر تقعد بس خايفة لا يلحقوها، رغم أنها بعدت تماماً. ومش عارفة هي رايحة فين ولا هتعمل إيه. وبتبص حواليها، فضلت تمشي والنور الشمس بدأ يظهر.
(آلاء بنوتة زي القمر، وملامحه بريئة جداً. لون عيونه أسود ويسحر، وشعرها طويل وصل لآخر ظهرها ولونه أسود. وقصيرة. عايشة ومتربية في الحارة، مبتطلعش منها. وكان أول مرة تطلع منها، كانت بتهرب منها. مالهاش حد غير خالتها وجوز خالتها، ومتعلمتش. بس كان في شخص بيساعدها إنها تعرف تقرأ.) نرجع للقصة. آلاء بتكلم نفسها. لقت عربية بتزمّر ليها. بتبص وهي بتمشي. "إيه؟ فيه إيه؟ الشاب بص لها بطريقة قذرة. وماشي جنبها بالعربية… "إيه يا حلوة؟
متيجي." آلاء… "أجي فين؟ الشاب بسكر… "اسمي ممدوح. متيجي سوا ونروح." آلاء… "نروح فين يازبالة؟ امشي بدل ما أكسرلك عربيتك دي اللي شبه وشك." الشاب بقى يقرب منها بالعربية… "تعالي بس وهديكي اللي إنتي عايزاه." آلاء… "هديكي على دماغك يازبالة. اتقي الله، اللهي ياخدك." الشاب وقف العربية ونزل. آلاء برقة بتوتر وخوف… "إيه؟ فيه إيه؟ وربنا أصرخ." الشاب… "وأنا ما يتقاليش لأ." آلاء… "الله يخربيتك. ركبي، مفهاش حيل."
وجريت. فضلت تجري وهو بيجري وراها لحد ما لقت تلات شباب واقفين جمب عربية جيب. وشكلهم ظباط. ولسه شاب بيجري وراها. آلاء أول ما لقتهم جريت عليهم وبتحاول تتكلم… "أزيكم؟ وبتهنج. الشباب بصوا لبعض بستغراب. شاب منهم اسمه عز ضم حواجبه… "إيه؟ آلاء وهي ماسكة قلبها… "عاملين إيه؟ يعني؟ شاب تاني اسمه أحمد لمح واحد جاي يجري عليهم، وتقريباً بيجري ورا آلاء. آلاء بصت وراها لقت اللي كان بيجري وراها. اتكلمت بخوف…
"الشعب في خدمة الشرطة، فابالله عليكم. الحقوني، دا بيجري ورايه وعايز حاجة مش كويسة." تالت واحد انس ضحك… "قصدك الشرطة في خدمة الشعب." آلاء بتحاول تاخد نفسها… "أي حد يساعد التاني." الشاب اللي كان بيجري ورا آلاء قرب منهم، لقها واقفة بتتكلم معاهم. وطبعاً هو مش في وعيه. "الله! إنتي بتحبي روح الجماعة؟ طيب ما أنا بيهم كلهم." وبيقرب من آلاء. آلاء بترجع لورا وبتقرب من انس وعز وأحمد. انس شد آلاء ورا ضهره… "فيه إيه ياشبح؟
طب احترم إننا واقفين." الشاب… "البنت دي تخصني." أنس… "إزاي؟ هو إنت تعرفها؟ آلاء بخوف وبتدفع… "لأ وربنا ما أعرفه." الشاب… "ما تخصكش." وبص لي آلاء "تعالي يلا وهديكي الضعف." آلاء… "إنت متربتش، ربنا ياخدك." وبصتلهم "وربنا ما أعرفه." الشاب بيزوق انس… "أوعى وجي ياخد آلاء." أنس مسك إيده… "تؤ تؤ تؤ. كده هزعل، وصحابي هيزعلوا." عز ضحك… "لأ، أنا زعلت أساساً." الشاب… "متتفلقوا." وجي يضرب عز في كتفه.
عز مسك إيده التاني. بقى عز مسك إيد وأنس ماسك إيد. أنس… "غلط، وأنا كان نفسي يغلط." وضربه بوكس في بطنه. الشاب صوت بوجع… "آهااا." عز… "لأ، وأنا زعلت." وقاله "اتفلق." وراح ضرب بوكس تاني في بطنه. صرخ تاني. عز… "قالت متعرفكش ولا عايزة تيجي معاك، يبقا خلاص تمشي." وضرب تاني. الشاب بوجع… "كفاية حرام." أنس ضربه تاني… "ومش حرام اللي كنت عايزه يا خلبوص." الشاب… "حرمت." تاب. عز وأنس سابوه مرة واحدة، راح وقع في الأرض. عز…
"هعدي من واحد لـ تالت، هتفضل هنا هتضرب تاني." الشاب قام. ومسك بطنه بوجع، وبيجري يقوم ويقع. آلاء كانت كل دا بص عليهم ومتنحة. أما أحمد راقب الموضوع في صمت. عز وأنس بصوا لبعض وضحكوا. وبعدها لفوا وبصوا لي آلاء. آلاء ضحكت ببلاهة وخافت منهم. رفعت إيديها كتحية… "تسلم يا شباب مصر." "احم. بعد إذنكم." وبتلفت تمشي. أحمد كان وراها وقف قصادها وبحدة… "رايحة فين ياعسل؟ آلاء… "الله! هي ليلة سودة؟ ليلة مطينة بطين."
وبترجع بضهرها خبطت في عز. لفت وبصتله. عز… "إنتي إيه اللي ممشيكي في الوقت دا؟ آلاء بلعت ريقه… "ظروف خاصة." أحمد ضحك بستهزاء. آلاء بصتله… "إيه يا حلوة؟ ماما تعبت؟ نزلتي تجيبي العلاج؟ آلاء بغيظ وعايزة تضرب بس خايفة لأن ظابط. أنس… "اومال نازلة الوقت دا ليه؟ آلاء بتوتر… "خلاص بقى يا باشا، كتر خيركم يعني. عملتوا اللي عليكم وزيادة. أطير أنا وجاية أمشي." أحمد مسك إيدها… "تعالي هنا. تبع مين؟ آلاء بستغراب… "إيه؟
أنس برق لي أحمد… "تبع إيه؟ سيبها." عز… "متنزليش بالليل تاني يا شاطر. يلا سبها." أحمد ضحك بسخرية… "إنتوا أغبية؟ البنت دي داخلة تعمل نمرة. بصوا لي لبسكم. عرفت إزاي إننا ظباط." آلاء بصت له باللامبالاة… "من البدلة لبسين ظباط. بتاعتكم إيه الذكاء دا." أحمد برق ليها. آلاء بخوف وابتسمت… "احم. مش محتاجة قصديا." أحمد… "والله إنتي مش عارفة الفرق من بدلة طيران لي ظابط." آلاء بعدم فهم… "طيران إيه؟ أنتم مش ظباط؟
عز وأنس بصوا على لبسهم وبعدها لبعض بدهشة. أحمد لف دراع آلاء ورا ضهرها وقربها منه… "داخلة دي تمشي على عيال مش علينا. مين اللي بعتك؟ انطقي." آلاء بوجع ودموع في عينيها ومش فاهمة… "أنا مش فاهمة، بتتكلم عن إيه ولا فيه إيه. والله." أحمد جمد على لوي دراعها لدرجة إن صوت كسر دراعها كان مسموع. "معنديش طولت بال." آلاء صرخت بوجع جامد…. "آآآآآآآآآآآآآه." عز بغضب… "ليه كده؟ أنس بيبعدوا عنها وضمها لي… "مش كده يا أحمد. مش كده."
آلاء بعياط وعايزة تهرب منهم، بس وجعها كان كفيل يلغي أي تفكير. أحمد بغضب… "إنت بتقول اسمي يا غبي." أنس بزعيق… "احترم نفسك." عز واقف ما بينهم… "مش كده." وبص لي آلاء "متنطقي وتنجزي." أنس بص لها وهو يعتبر في حضنه، لقه جسمها بيترعش. "انطقي، متخافيش منهم واحنا هناخدك في صفنا." آلاء بعياط وبتخد نفسها بالعافية… "واللهي ما أعرف حد ولا تبع حدا." أحمد بستهازاء… "والله نجمتي من إننا ظباط." آلاء بصت له ولسه هتتكلم. أغمى عليها.
أنس لحقها وبص لي أحمد بغضب… "عجبك كده؟ هنعمل إيه؟ عز… "اكيد مش هنسيبها هنا. يلا ركبها العربية نوديها أي مستشفى." أحمد… "إنتوا أغبية كده ليه؟ مينفعش طبعاً." أنس… "إنت كسرت دراعها." أحمد… "مش عشانها هنبوظ المهمة زفتوها. وأنا هتصرف. بس لو حصل أي حاجة بوظت شغلي بسبب البنت دي، هحسبكم. إنتوا فاهمين." وركب العربية. عز بص له بضيق… "يلا يا ابني ركبها." أنس شالها وركبها العربية هو وهي من ورا، وعز جنبه. أحمد اللي بيسوق.
عز بص عليها، لقها في كدمات في دراعها ورقبتها. ضم حواجبه بستغراب… "البنت دي كانت متعرضة لضرب بطريقة بشعة." عز بص له… "إيه؟ أنس… "دراعها كله مليان كدمات، وخطوط على دراعها شبه مضروبة بحزام أو حاجة شبه دي. دا غير اللي عند رقبتها أزرق بطريقة غريبة." أحمد بغضب… "إنت بتفتش فيها؟ أنس بضيق… "أنا مش زبالة عشان أبص على حد. وبعدين دا مش طريق مستشفى." عز… "صحيح." أحمد… "هنوديها القصر وهخلي أي دكتور يجي يشوف المصيبة دي."
عز باللامبالاة… "إنت بتتهزر؟ أحمد ببرود… "البنت دي لو مش مزقوق علينا برضه لازم تختفي، لأنها مش من المفروض تبقى عرفة إحنا مين. وإنتوا أغبية قولتوا اسمينا." ـــــــــــــــــــــ تعالوا نتعرف على الأبطال. حكايتنا.
(رائد أحمد زهران عبد الحميد شاب وسيم عنده 30 سنة. رغم إنه وسيم، بس التكشيرة مش بتروح من وشه ودايماً متعصب طول بعرض. ولي هيبة خاصة، الأ الكل بيخاف منه. ومشهور بالوحش في شغله. دايماً واخد الدنيا جد بطريقة غريبة. وشغله أهم حاجة. متلاقيش لي نقطة ضعف غير جدته. أم والدته والده ووالدته متوفين. وجدته هي اللي ربته هو وأخته الصغيرة جميلة. بس سافرت تكمل تعليمها بره.)
(رائد أنس محمد عبد الحميد، شاب وسيم عنده 28 سنة. وفيه شبه من أحمد. بيختلف أنس بيحب الهزار والضحك، بس برضه عند الشغل جد جداً. والده متوفي هو ووالدته في حادثة. وبعدها جدته ربته مع أحمد.)
(رائد عز مكرم عز الدين، صاحب أحمد وأنس من الطفولة. لأنهم كانوا مع بعض من صغرهم. وما يختلفش عن أحمد وأنس في الهيبة ووسامتهم. بس واخد ميكس من شخصية أنس وعز. يقرب ليهم من بعيد. ملوش حد ويعتبرهم اللي فضلين من أهله. جدة أنس وأحمد هي ربتهم هما التلاتة. ولي بيت خاص بيه. بيت جدتهم بترفض إن عز يعيش لوحده. لأن يعتبر هما اللي فضلين من عيالها.) ـــــــــــــــــــــ نرجع الحارة. مديحة… "هربت إزاي؟
أنتم مش بتقولوا لفيتوا الحارة كله إزاي ملاقيتهاش؟ عوض بغضب… "معرفش بنت الكلب اختفت. وشاكك إنها طلعت برا الحارة." إبراهيم… "أنا فلوسي ترجع، إنت فاهم؟ مصطفى بتوتر… "اهدأ يا إبراهيم. أكيد هلاقيه. هتروح فين يعني؟ وبص لي مديحة "إنتوا ليكم قريب هنا؟ أو هي ليها حد هنا؟ مديحة بتفكير… "لأ لأ مافيش. مكانتش بتتعامل مع حد، واستحالة تطلع برا الحارة دي. بتخاف." إبراهيم بضيق وقام…
"ليها مالهاش. قدامكم يومين تجيبوهالي، يا إما فلوس ترجع ومن غير سلام." ومشي. مصطفى تف عليه بعد ما مشي… "داهية تاخدك." وبص لي عوض "وإنت فوق من السكر دا. فكر معايا هتكون فين؟ عوض بص له وراح نام على التربيزة مرة واحدة. مديحة بصت لي عوض بضيق. مصطفى قام… "فوقي جوزك دا وفهمي إن البنت دي لو مالقناهاش هنروح كلنا في داهية. إحنا مش قد إبراهيم واللي معاه. سلام ومشيم." مديحة… "منك لله يا عوض. دايماً توقعني في مصايب."
ـــــــــــــــــــ في قصر عبد الحميد. القصر ضخم جداً وراقي من الآخر. قصر ولا في الأحلام. أحمد أول ما دخل لقى جدته… "تيتا." وباس إيديها. "صباح النور." فاطمة الجدة ابتسمت… "حبيبي صباح الخير." بس ابتسامتها اختفت أول ما لقت أنس شايل بنت ودخل. فاطمة بخضة… "يا ستر يا رب. مين دي؟ عز دخل وراهم… "صباح الخير يا تيتا." فاطمة… "صباح النور. فيه إيه؟ أنس… "بعدين يا تيتا." أحمد… "المهم عايز أوضة فاضية." فاطمة…
"الأوض كتير يا ابني." أحمد… "مفيهاش حاجة تخصنا خالص." فاطمة… "أول أوضة بتاعت الضيوف." أحمد بص لي أنس، لقاه هو من نفسه طلع بيها. أحمد… "هعمل مكالمة وجاي." ومشي. فاطمة بصت لي عز…. "فيه إيه يا ابني؟ مين البنت دي؟ وفيه إيه؟ عز حكلها اللي حصل… "بس كده. المهم أنا هروح لأن حرفياً هموت ونام." فاطمة… "بعد الشر. وبطل كلمة دي. اتفضل اطلع أوضتك هنا، دا بيتك يا عز." ــــــــــ
أنس حط آلاء على سرير وبص عليها. لقه ملامحه رقيقة جداً وجذابة. أنس بص لها بتفكير… "ياترى حكايتك إيه؟ بعد وقت الدكتور جه وقعد وقت طويل. فاطمة كانت بتبص لي أحمد بضيق. أحمد… "فيه إيه يا تيتا؟ فاطمة بحده… "لما دكتور يمشي." فاطمة… "خير يا دكتور." الدكتور…
"للأسف الآنسة فيها كسر في دراعها الشمال. ولحظة كدمات في دراعها ومعظم جسمها بطريقة بشعة. وanimia عندها باينة من غير تحليل عالية جداً، وبالتالي هي ضعيفة جداً. هي مرهقة لدرجة محسيتش وأنا بجبس دراعها. لازم تغذيتها وراحة تامة. ودي أدوية وفيتامينات تمشي عليها. وربنا يقومها لكم بالسلامة." فاطمة بحزن على حال البنت رغم إنها متعرفهاش… "هي مفقتش؟ الدكتور…
"أنا علقت لها محلول. بإذن الله أول ما يخلص هتفوق. واتمنا التغذية بس لو حالتها فضلت كده لازم تتحول لمستشفى." أحمد بزعيق… "اومال أنا جايبك ليه؟ منظرف" فاطمة بصت لي أحمد بحده… "أحمد." ورجعت للدكتور "تمام. شكراً ليك يا ابني. اتفضل." الدكتور هز رأسه ومشي.
(الجدة فاطمة أم زهران ومحمد. خسرت أولادها وهي عايشة. بس ربنا صبرها بأحفادها أحمد وأنس وجميلة وعز. يعتبر أحفادها لأن قربهم من بعيد. شخصيتها شديدة وكلمة منها سيف على الكل. بس رغم كده طيبة وحنية الدنيا فيها. وبتحب الهزار والضحك. وبتتمنى تشوف تحفادها دايماً بخير ومبسوطين.)
بعد وقت آلاء فاقت وبتبص حواليها بتعب، بس الرؤية مشوشة. جاية تقوم مش قادرة وحاسة جسمها مكسر كالعادة، بس المرة دي أكتر. بتبص على نفسها. لقد دراعها متجبس. استغربت وبتحاول تفتكر هو حصل إيه. قطع تفكيرها. فاطمة… "صاحية؟ آلاء اتنفضت وبصت لي مصدر الصوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!