الفصل 7 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل السابع 7 - بقلم الاء

المشاهدات
20
كلمة
2,107
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

وعد صحيت لقت شخص قاعد قصادها قامت مفزوعة. "اييييه." انس قاعد بصصلها و ابتسم. "اهدي مالك صباح الخير." وعد بتنهيد. "حرام عليك انت قاعد كده ليه شبه عزرائيل." انس كشر. "عزرائيل تمام" وقام. وعد بسرعه. "اسفه بس اتفجعت اقاعد عشان خاطري." انس بصله. "احم ماشي يلا قومي عشان هنخرج." وعد بستغراب. "فين." انس بحماس ورجع قاعد قصادها. "هنفطر برا انا وانتي واحكيلك هنعمل ايه بالظبط اها في دريس جبتهولك هنا البسي." وعد بفرح.

"كل دا ليا." انس ابتسم. "عارف انك شوفتي ايام وحشه وتعذبتي من غير ذنب بس انا باذن ربنا هعوضك عن كل يوم وحش شوفتي باذن الله." ومسك ايديها وباسها. وعد تنحت. "انا اختك مش حببتك عشان تعمل الحركة دي." انس ضحك. "نظفي نيتك شويه عارف ياختي انك المفعوصه اختي الصغيره." وعد ابتسمت ب احراج. "صحيح انت عندك كام سنه." انس لعب في شعرها. "البس وجهزي يلا وهنتكلم في كله بسرعه." وسبها وطلع.

وعد ضحكت بفرحه وقامت تتنطط علي سرير. وبعدها قامت تلبس. (كان الدريس لونه موف الكوم وسع ومن فوق وسع بس نزله بوسع اكتر) ــــــــــــ انس نزل لقه احمد قاعد تحت. "صحيت بدري ليه." احمد. "صحبي كلمني في موضوع كده عايزني اخلصو لي." انس. "اممم." احمد. "وانت." انس بفرح وحماس. "هاخد وعد واخرجها." احمد. "انت اكنك عيل وجبوله لعبه." انس ضربه في كتفه. "لم نفسك." وضحك وبصله.

"انت عارف وانا صغير فرحت ان امي جابت بنوته قولت انا اللي هربيها هبقا ابوها." وضحك. "كنت بشوف دايما كده في المسلسلات بس ملحقتش." وتغيرت ملامحه. احمد طبطب علي كتف. "الحمد الله علي كل حال ربنا يرحمهم و اهو وربنا عوضك برجوعها." انس ابتسم. "الحمد الله." وبصله. "لسه مش طايقه." احمد بصله بطرف عينه. "انت هتعمل زي تيتا." انس ضحك. "كنت متاكد هتكلمك بس عموما بقولك اهو وعد من نهارده اللي هيزعلها هزعلو." احمد بصله بطرف عنيه.

"امشي يلا من هنا." انس. "ايوه بالظبط كده ما وراهاش رجاله ولا ايه." احمد ابتسم. "اهبل." انس ضحك. "صحيح برضو مردتش حاسس ب ايه لما عرفت انها بنت عمك." احمد. "عادي." انس بصله بقرف. "دا انت فصيل." احمد. "حل عن دماغي بقا." قطع كلامهم. وعد مكشر ونزلت لي انس. "ايه دا انتي جايبه قدك." الاتنين بصوا عليها. الدريس كان طويل عليها جدا واكن طفله لبسه دريس مامتها ومنزله شعرها وصل لي ضهرها ونزل علي وشها واكنها عفريته. انس ضحك.

"ايه دا عوذ بالله دا منظر." احمد ابتسم. "شبه الزومبي." وبص علي دريس. "دا بتاع تيتا ولا ايه." وعد بصت لي احمد. "شكله كده." وبصت لي انس. "شكلي اهبل انا استحاله اخرج معاك كده." انس ضحك. "طب هنعمل ايه انا متوقعتش تكوني اوزعه كده." وعد كشرت بطفوله. "علي فكره انتم اللي طوال اووي وبعدين محدش قصير غيري." وتنحت اكنش مش بنتكم. احمد. "علي اساس الاعترافات بتاعت امبارح دي كانت حديث الصباح والمساء بلاش غباءه بقا." انس بصله بقرف.

"بس ابت." "وبعدين انتي كنشه شعرك كده ليه شكلك يخوف." وعد. "لا بصوا بقا انا كنت بسكت ليكم عشان انتم كنتم راقدين وانا عاديه دلوقتي انتم اهلي فا مش هسكتلكم." وبصت لي احمد. "وانت تيتا قالتلي اني زي زايك هنا ماشي." احمد قام واقف قصادها بحده وبنظر ترعب. "ومقالتلكيش اني الكبير اللي هنا واياكي تعالي صوتك عليا." وعد رجعت لي ورا وبلعت ريقها. "احم متبصليش كده." احمد.

"انا لو كنت اتجوز كان زماني جيب قدك يا شاطر فا بلاش تتعدي حدودك احسن." وسبها ومشي. وعد بغيظ بصت لي انس بهمس. "هو عندو كام سنه." انس بيكتم ضحكو. "30." وعد ضمت حواجبها ولفت وبصتله. "ايه كنت هتتجوز وانت عندك عشر سنين." انس ضحك. احمد لف وبصلها بغضب شديد. وعد لفت وبصت بخوف لي انس اكنها بتكلمو هو. "انت اخويا الكبير برضو وطيب." احمد هز راسه. "عيله هستنا ايه." ومشي. انس ضحك. "جبانه." وعد. "وخد الدنيا شد هو متفنعر."

انس كان بصص ليها وضمم احواجبه وبيحاول ميضحكش. "بعيد عن الشد ومتفنعر يعني ايه كنتم راقدين." وعد. "مش انت رائد وهو رائد وعز رائد فا جمعها راقدين." انس ضحك. "ينهار اسود." وعد بعصبيه. "بطل تضحك." انس قام وشلها. "انتي هتتعصبي علي يا اوزعه." وفضل يلف بيها. وعد بصريخ وبتضحك. "لا لا بخاف." انس بضحك. "لما انتي جبانه لسانك طويل كده ليه." وطلع بيها من القصر. وعد بضحك. "نزلني رايح فين انا شكلي وحش." انس.

"اتنيلي." ودخلها العرببه وبصلها. "هنعدي علي مول نختار هدوم حلو ليكي وبعدها نخرج بس الاول تفطري." وعد ضحكت جامد. ومش عارفه تتكلم. "همشي كده." انس كان بصصله وفرحان. وعد. "هفضحك بشكلي." انس باس راسها. "اقولك علي سر." وعد بطلت ضحك وابتسمت. "اها." انس. "انا كنت معجب بيكي اووي وكنت بفكر اتجوزك." وعد تنحت. "ايه." انس غمز وقفل باب العربيه وركب. "اقفلي بوقك عيب كده." وعد بصتله. "انت بتتكلم جدا ازي انا اختك." انس ضحك.

"قولت كنت يعني اكيد قبل ما اعرف انك اختي." وعد بشك. "عشان كده الصبح بوست ايدي اها يا قلل الادب." انس ضربها بخفه علي جبهتها. "يالهوي علي الغباء اللي مكتف دماغك كنت عارف انك اختي." وعد تنحت. "اهاا صح وانت ايه اللي خالك تحبني عشان تبقا عايز نتجوز." انس. "كنت غبي." وعد كشرت وربعت ايديها. انس مسك خدودخا. "يختش كميله ياناس." ـــــــــــــــ فاطمه نزله جري. "وعد وعد." احمد. "مع انس اهدي." فاطمه مسكت قلبها.

"الجزم مش يقوله طيب راحو فين." احمد ابتسم. "من اولها كده هتاخدك مني عموما قال هيفطرو برا." فاطمه ابتسمت. "مش عيب تغير من عيله." احمد. "تمام." فاطمه راحت وحضنته. " كلكم غلوه واحد صحيح حصل حاجه بنكم الصبح." احمد. "لسانها طويل علي فكره البنت دي فاهميها ان انا اكبر منها مش عيل." فاطمه ضحكت.

"لسه طفله واللي في قلبها علي لسانه وعد دلوقتي شايفاكم سندها بعد ربنا هتلاقي بتقرب منكم عشان تعوض اللي شافته طب انت عارف لما اتكلمت معاها قالت عنك ايه." احمد بصله بستغراب. فاطمه. "بتقولي حسيت لي اول مره ليا اهل لما شدني من اللي اسمو شحته دا وضربو عشان وحمني منه كانت عايزه تشكرك بس خافت تكسفها وعد لسه طفله ومش عشان انت كبرت لا هي لسه دماغه ما تلوثتش اعتبرها جميله اختك وتخيل حصلها كده بعد الشر هتقبل حد يعملها وحش."

احمد. "انا مش كرها بالعكس انتي عارف كنت متعلق ب عمي محمد عموما هحاول ا احسن علاقتي بيها." فاطمه باس راسه. "ربنا يحفظك.يا حبيبي." ـــــــــــــ عند وعد وانس فطرو وبعدها راحو يشترو هدوم ولفو كتير وبعدها راحو يقعدو علي البحر وجابه اكل. انس. "بس ياستي فا فرق بيني وبينك 8 سنين وعز كمان اكبر منك 9واحمد." وعد وهي بتاكل. "10." انس ابتسم. "بالظبط يا قلبي." وعد والاكل في بوقها. "انت فعلا حسيت اني اختك وكده."

انسي ضم حواجبه وكان قرفان بس محبش يضايقه. "اها لقيت نفسي متعاطف معاكي و وحاسس بشعور غريب ناحيتك لدرجه فكرت اني حبيتك بس طلعتي حبيبت اخوكي." وعد ضحكت بطفوله. "اممم." والاكل في بوقها. "هو بابا كان شبهك." انس جز علي اسنانه واتنهدت من منظهرها وهي بتاكل. "اها وانتي فيكي من ماما شويه بس مش كده." وعد. "ازاي." انس. "لا فكك." وعد. "عايزه اشوفهم." انس. "تيجي نزورهم اكيد هيحسو بينا وهيفرحو." وعد نطت في حضنه. "بحبك اووي."

انس حضنها ابتسم. "وانا كمان." وعد بعدت عنه. "يلا بينا." انس اخدها وراحو اول ما دخلت فضلت واقف قصادهم وسكاته. انس ابتسم. "لو حب اسيبك لواحدك شويه." وعد بخوف. "لا بخاف." انس. "متخافيش انا جمبك خلاص هقف هنا بعيد شويه تمام وهفضل بصص عليكي." وعد هزت راسها بالموافقه وانس بعد عنها رجعت بصتلهم ابتسمت وعيونه دمعو.

"مش عارفه هتصدقوني ولا لا انا حسه احساس غريب اول مره قلبي وجعني بس بس فرحانه اني عرفتكم كان نفسي اشوفكم بجد طب هتصدقو لو قولت انكم وحشتوني كنت دايما بدعي ان ربنا يرحمكم لو موته ويعطرني فيكم لو عايشين." ضحكت ومسحت دموعه اصل انا مكنتش عارف انتم مين اساس علي فكره كنت عارفه انهم مش اهلي اصلا بس الحمد الله انا دلوقتي عرفت كنت اسمع وابتسم الام الحنيه والطبطب وان بتبقا احن حد علي بنتها وبتحاف عليها من الهوا اما الاب سند لي

اولاده ويقف قصاد اي حد لو جه ناحيتهم ونفجرت في العياط انا اتبهدلت اووي يا بابا كانو بيضربوني لحد معملها علي نفسي كنت بتمنا امو*ت او يغما عليا عشان محسش بضر*بهم واللهي ما كنت بعمل حاجه كنت محتاجكم عايزكم كان نفسي تبقو عايشين انا معرفش حاجه خالص عنكم حتي لما عرفت انا مين حسي اني ضايع وقليله اهلي ناس عالي وانا جهله كان نفسي اتعلم حسه غريبه مع وشهقه مع ان تيتا فاطمه ربنا ميحرمنيش منها طيبه اووي يابابا بتزعق لي اي حد

يضايقني وابتسمت حساها لو كنتي عايشه يا ماما هتبقي كده صح اكيد كنتي هتبقي كده وضحكت انس اخويا طيب اوووي بيعمل كل حاجه نفسي من غير ما اقولها اكيد ربنا عوضيني بيهم وانا هفضل ادعي ان ربنا يجمعني بيكم قريب عشان اشوفكم علي فكره انا ارتحت لما جيت ليكم حسه زي مابيقول انكم حواليا ومسحت دموعه وقرات الفاتحه بحبكم اووي وقامت وبتحاول متعيطش تاني وبصت وراها لقت انس مسح دموعه بسرعه ابتسمت وراحت له."

وعد. "انت بتعيط." انس بيدير وشه. "لا ابدا." وعد بصله بطرف عنيها. "كنت رمي ودانك وبتكدب كمان مش عيب كده." انس ضحك وبصله. "شكلك غلباويه وبعدين صوتك كان عالي." وعد. "وحشوك." انس. "اووي." وعد حضنته. "وانا حست بدوخ." بصتله. "عايزه اروح." انس باس راسها. "حاضر." ــــــــــــــ في مكان مهجور. درهم بخوف. "هتعمل ايه ياباشا." الباشا بصص قدامه بشر. "وصيت عليهم في السجن يخلصو عليهم." درهم بلع ريقه. "ازاي."

الباش بصله بحده خوفت درهم. "اناميتقاليش ازاي بس هقولك ابراهيم مسك في شحته وانه سبب وخلصو علي بعض." درهم. "وعفاف." الباش. "لا لا دي مش مهم اساس ممكن تنتحر لما تعرف جوزه مات." وغمز لي وضحك. درهم تنح وابتسم. دماغك دماغ ألماس ياباشا، طيب وفي عيلة عبد الحميد هتعمل معاهم إيه؟ الباشا بشر... لا دول ليهم تخطيط تاني خالص، وبذات الرائد أحمد. *** فاطمة بقلق: اتاخروا أوي دول، بيفطروا ولا بيتغدوا؟ دا خلاص شوية وهنتعشى.

عز ضحك: أها ياريت. فاطمة بصتله: مش بهزر. عز رفع حاجبه: ولا أنا. أحمد: نفسي أعرف جميلة حبّاك على إيه. عز خمس في وشه: حقد! الله أكبر، دا أنا أتحب من أول نظرة. أحمد حدفه بشلته: اتكلم عدل، إنت راجل. عز رقص حواجبه: غصب عنك يا حبيبي. عزة طلعت من المطبخ: مرات عمي، إنس ووعد اتاخروا كده ليه؟ فاطمة: أوي، قلبي وجعني، ليكون حصلهم حاجة. وعد وإنس وصلوا القصر. أول ما دخلت فاطمة قامت بغضب: اتاخرتوا كده ليه؟

إنس: أبداً، بس كنا بنشتري حاجات. عزة بارتياح: هجهز العشا وناكل مع بعض. ومشيت. وعد بتعب: لا لا، أنا شبعانة، عايزة أنام بس. فاطمة: مالك؟ وشه مصفر كده ليه؟ وبصت لإنس: عملت في أختك إيه؟ إنس: معملتش حاجة والله. وعد ضحكت: بالعكس يا تيتا، دا أنا مبسوطة. وداني... وقبل ما تكمل كلامها، أغمى عليها. إنس وفاطمة بخضة: وعد! *** تسريع الأحداث.

إنس طلعها أوضتها، وأحمد كلم دكتور، وعز فضل يهدي في فاطمة ويطمنها لأنها كانت رافضة تفوقه. وأول ما جه دكتور، ركب ليها محلول، وطلع ضغطها نزل، وإنها مش بتاخد العلاج ولا الفيتامينات بتاعتها. وبعد وقت، فاق، وفاطمة أكلتها ونامت تاني. *** فاطمة: إنت خرجتها وما أكلتهاش؟ إنس: إزاي؟ بالعكس والله. فاطمة: حصل إيه؟ الدكتور قال اللي فيها السبب زعل؟ إنتوا عملتوا إيه؟ إنس: في إيه يا تيتا؟ هو أنا هأذي أختي؟

على يدك أول ما صحيت طلبتني أنا. فاطمة: إنت عيطت؟ إنس بتوتر: لا. فاطمة بحزن: روحتلهم. إنس هز رأسه بـ: أه. فاطمة: ربنا يرحمهم. هي عملت إيه؟ إنس حكلها اللي حصل: بس كنت عايز أروح أموتهم إنهم وصلوها لكده. فاطمة: ربنا ينتقم من كل ظالم. فيها شبه من وعد أمكم، وإنت كله أبوك. عوضوا بعض، إنتوا الاتنين محتاجين بعض، وهي مشفتش حنية. خليك سندها بعد ربنا.

إنس: أنا بحبها أوي، معرفش إزاي وإمتى، وخايف يجرالها حاجة. أنا عايز أعرف علاجها بيتاخد إمتى والفيتامينات. هتابع أنا علاجها. فاطمة ابتسمت بفرحة: حاضر، هقولك. وتروح تنام. ***

عدت الأيام، وإنس بقت وعد من ضمن شغله، وبيهتم بيها، وبقت تتحسن. وأحمد بيحاول يتجاهلها عشان ما يتعصبش عليها. ووعد كانت بتضحك كل ما يتعصبوا. أما عز وراها جميلة وخلها تتكلم معاها. وعزة كانت بتحاول تعوضها عن غياب أمها هي وفاطمة. وفي يوم عرفوا إن شحته وإبراهيم موتوا بعض. بس طبعاً أحمد فاهم إن في حد هو اللي خلص عليهم. وبعدها عفاف لقوها منتحرة. بس استغربوا لأنها كانت خايفة تموت. بس إنس وأحمد وعز برضه شكوا إن حد موتها، وإن كل دا بتنفيذ حد ليهم في الحبس.

والأيام بتمر، وبيحاولوا يعرفوا مين اللي باعهم، ودرهم هربان فين. وبين كل دا، وعد كانت بتحاول تقرأ أكتر وتتعلم. وكانت قاعدة في المكتب بتقرأ أي كتاب تشوفه، وإنس كان بيدور عليها. *** إنس: تيتا، هي فين؟ فاطمة: إنت من ساعة ما عرفت إنها أختك وإنت مش سيبها تقعد لوحدها. إنس: أختي؟ في إيه؟ المهم هي فين؟ فاطمة بهمس: في مكتب بتاعكم. إنس باستغراب: ليه؟ فاطمة: بتقرأ من الكتب. كالعادة، لمّا يمشوا يعملوا كده. أوع بس تعرف حد.

إنس ابتسم: أحمد لو عرف هينفخه. هطلع أغير وأنزلها. أحمد دخل: عاملة إيه يا تيتا؟ وباس إيدها. فاطمة بتوتر: ها... وبصوت عالي: الحمد لله يا أحمد يا ابني. أحمد باستغراب: مالك؟ فاطمة بصوت عالي: أبداً يا أحمد، مافيش حاجة يا أحمد. أحمد رفع حاجبه: إنت بتعالي صوتك كده ليه؟ فاطمة بنفس طريقتها: أنا يا أحمد صوتي عالي؟ أبداً. أحمد ابتسم: يمكن. أنا هدخل المكتب بعد إذنك. فاطمة لطمت: كملت.

وعد كانت ماسكة الكتاب ومقربة وشها أوي منه، وبتقرأ. أحمد أول ما لقاها، ملامح وشه كلها غضب، وبصوت يرعب: إنتِ بتهببي إيه هنا؟ وعد اتفجعت وبصتله: عااا! في إيه؟ أحمد وقف قصادها: إنتِ إزاي تدخلي هنا؟ مش مسموح ليكي أو لأي حد غير إنس وعز. وعد بحراج: كنت بقراء كتاب عادي. أحمد جز على أسنانه: إنتِ عمالة تتعدي في حدودك معايا، ولحد هنا لا. وعد بصتله بحدة: عندك راس زيادة؟ أحمد ضم حواجبه: إيه؟ وعد: عندك إيد أو رجل زيادة؟ مش عندي.

أحمد بعصبية: إنتِ بتقولي إيه؟ وعد: أصل لو عندك حاجة زيادة مش عندي، يبقى ليك الحق تتعصب كل شوية وتزعقلي. ورفعت صبعها قصاده: بطل تزعقلي وتشخط فيا وتؤمرني، وأنا زي زيك. وعلى فكرة، إنت مغرور ومتكبر ومتفنعر. أحمد بعد صبعها عنه: اسمها متقنعر. وعد باستغراب وطفولة: بجد؟ أحمد جز على أسنانه: دقيقة، لو مش مشيتي من قدامي، متلوميش غير نفسك. وعد رفعت حاجبها وربعت إيدها: لا، واللي عندك اعمله. وشبت عشان تطول شوية، وإنت اللي هتندم.

أحمد مسكها من قفاها وطلعها برا المكتب وقفل الباب جامد في وشها. ... طفلة مقرفة. في نفس الوقت. وعد أول ما الباب اتفل، عدلت هدومها: احم، ناس متجيش غير بالعين الحمرا. فاطمة وعزة ضحكوا. وعد بصت من جمبها لقتهم. عزة بضحك: دا هو اللي كرشك يا هبلة، عين حمرا إيه بس. فاطمة: إنتِ مشكلة. وعد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...