الفصل 8 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل الثامن 8 - بقلم الاء

المشاهدات
17
كلمة
3,215
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عزة بضحك: دا هو اللي كرشك يا هبلة. عين حمرة: إيه بس يا فاطمة؟ انتي مشكلة. وعد كشرت بضيق وبطفولة، لفت وخبطت على أحمد. أحمد فتح لقها، جاي يقفل الباب. وعد حطت رجليها. "عااا! أحمد فتح بغضب: انتي غبية! بقولك إيه، لعب العيال دا مش بحبه. وعد: ما انت اللي مش عايز تسمعني. أحمد بضيق: عايزة إيه؟ وعد: آخد الكتاب اللي كنت بقرا فيه. أحمد: لأ. وعد غمضت عنيها واتنهدت بضيق: لو سمحت عايزة الكتاب. أحمد: قولت لأ.

وعد قربت منه وضيقت عنيها: ممكن أعيط وأزن عليك وأصرخ وأنادي تيتا وأقولها إنك زعقت، ومديت إيدك عليا وافتريت عليك، وهاخد الكتاب. هات الكتاب. أحمد مسكها من ياقة هدومها: بنت انتي، أنا معنديش خلق. وعد بطفولة: ولا أنا. عشان خاطري هاتوا، القصة جميلة أوي بالله عليك. وعد: هخلص القصة وهرجعلك. أحمد بضيق واستغراب: إيه الكتاب دا؟ وعد: البطلة كانت مهزأة زايك كدا. أحمد بحدة ورفع حاجبه: أفندم؟

وعد ضحكت ببلاهة: مقصدش. المهم، البطلة كانت قوية، وهو كل ما يأذيها كانت تجيب كرامته الأرض لحد ما حبها. أحمد: حبها عشان هزأته؟ ثانية كده، الكتاب المقرف دا عندي؟ وعد: أها والله. المهم، هو مقالهاش إنه بيحبها، هو حبها بس بيكابر، وهي كمان. فبقى عمها بيكرهها وعارف إن البطل بيكرهها، قال يجوزها له وينتقم منها، بس في نفس الوقت هياخد فلوسها وبعدها... أحمد بزعيق: بس بقا! أنا مالي بكل دا. امشي! وعد: والكتاب؟

أحمد بضيق: فين الزفت دا؟ وعد بتبص وبدور، لقته، شاورت عليه: أهوا. أحمد: خدي وامشي، وإياكي تدخلي هنا تاني. وعد أخدته: طيب، عايزة واحد كمان عشان لما دا يخلص. أحمد بضيق: برا. وعد: طب... أحمد بغضب: وعد! وعد بزعل: ق... على فكرة جميلة أحسن منك، انت وحش ومغرور. أحمد: متتكبر! قولتلك. وعد: أها صح، وماتتكبرش. وجاية تمشي، رجعت تاني. بس شكرا على الكتاب، وهدخل تاني من وراك. أنا قولتلك عشان تبقى عارف. ومشت.

أحمد تنح: ياربي، إيه البلوة دي؟ استحالة تكون 20 سنة، دي ولا كأنها في حضانة. *** أنس جي ينزل، لقها عز متعصب. "طلع... "القمر مكشر ليه؟ عز بغضب: انس، مش وقت. أنس ضحك: مالك طيب؟ عز: ميخصكش. ودخل أوضة. أنس دخل وراه: في إيه يا ابني؟ مالك؟ عز: جميلة مناشفة راسها وعايزة تكمل دراستها كلها بره، مش كفاية ماجستير، لأ وايه كمان؟ وتشتغل هناك. وقال إيه، تعال معايا. أنس بعدم تصديق: بتتكلم جد؟ عز: شوفت أنا استغربت زيك إزاي؟

المفروض هي اللي تبقى عايزة ترجع، مش تقولي كده. أنس: مش عارف أقولك إيه، طيب أنت ناوي على إيه؟ عز: هو إيه اللي ناوي على إيه؟ يا قرارها يا أنا. وتقولي عندنا شريكات، بس دي شغل كده. وبصله. أما اختصاصي أنا، رائد. مش شريكات. أنس: أنت قولتلها كده؟ عز: أها طبعاً. أنس: وردها؟ عز: طبعاً مش عاجبها. وقال إيه، بحطها في موقف وحش. أنس: طيب، متقول لي أحمد، يمكن يميل تفكيرها.

عز: مظنش، وأنت عارف أحمد، ممكن يضايقها ويزعق. ما انت عارف، كان رفض سفرها أساساً، وأنا اللي واقفت قصاده. أنس بصله بطرف عينه: يا حنين. عز: هقوم أطلع النار اللي جوايا عليك. لم نفسك. أنس ضحك: خلاص خلاص. وبصله ومسك كتفه. الحل وعد هي وجميلة بقوا صحاب، والبنت وعد عليها زن، وتقنعك تطلع من هدومك وتوافق. عز بصله: تفتكر؟ أنس: أكيد. عز: طب متناديها ونقولها يلا. أنس ضحك: وقع بشكل. عز: إنسان.

أنس: خلاص، تعال نشوفها فين. ونزلوا. لقوها قاعدة ومقربة وشها من الكتاب. أنس وعز بصوا لبعض. عز بهمس: هي دافسة وشها في كده ليه؟ أنس: كذا مرة أقولها، ابعدي وشك من الكتاب. راح ليها وشده: ابعدي وشك. وعد صرخت: بس بقا! عايزة أخلصها. أنس بحدة: وعد! وعد كشرت: نع... أنس: مش قولت تبطلي تصرخي؟ وعد: أنس، بالله عليك، مش وقته. هات الكتاب. عز ضحك: شكلك يضحك. وعد بصتله: جه امتى دا؟ عز غمز: عايزك في خدمة. وعد: إيه؟

أنس أداها الكتاب ومشيو. وعد قامت جريت وراه وحضنته من ضهره: أسفة، بس عايزة أعرف إيه اللي هيحصل في الرواية. أنس: سبتهالك. وعد: قولت أسفة، على فكرة. ولفت وهي حضناه وبصتله: قلبك أبيض. أنس ابتسم: أنتي ماسكني كده ليه؟ وعد: عشان لو طلعت، مش هعرف ألحقك. أنس: كام مرة أقولك، متقربيش وشك كده. وعد: عشان أركز فيها. أنس: غلط على عينك. وعد: مش هكررها. عز بص عليهم وابتسم. أنس: طيب، هتصالح معاكي بشرط. وعد: إيه؟ أنس: أحم... دا يخص عز.

وعد بصت لعز: في إيه؟ عز: تعالي اقعدي وهفهمك. أنس: تعالي. وقعدوا الاتنين قصادها. عز حكلها: وهي مقررة تعيش بره. وعد: أها. أنس: عايزك إنتِ بقا تكلميها وتعرفيها إنها ترجع عن قرارها. وعد: أها. عز: وتخليها تقرر ترجع تعيش هنا معانا ونتجوز بقا. وعد: أها. أنس: دا كل اللي عايزو منك، وأكيد بزنك وطريقتك هتوافق. وعد: أها. عز باللامبالاة وشبه عصبية: هو إيه اللي أها أها أها؟

وعد: أنتم أغبياء أوي، مفكوكة. أنا سيباكم تهرو زي ما أنتم عايزين. عز بص لأنس، لقه بيضحك. "إيه دا؟ أنت كمان بتضحك؟ أنس: أحم، عيب كده. وعد: فككم. أنا هتصرف، سيبوني سيكا كده أفكر وأقولكم الحل. أنس باسها من خدها: قلب أخوكي. بقت صايعة! انتي جبتي كلام دا منين؟ وعد: الفيس. أنس: اللهم بارك. مشوفكيش عليه تاني. عز: ربناها، بعدين أنا موضوعي إيه؟ قطع كلامهم رن فون وعد. وعد: دي جميلة. عز: ردي. أنس: حاولي تغيري فكرتها.

وعد: اسكتوا وتبعدوا عشان بكلمها فيديو. وعد: جميلة، إزيك؟ جميلة: هاي دودو. إيه يابنتي، برن عليكي امبارح مردتيش. وعد: كنت بقرا. القصة تحفة اللي قولتيلي عليها. جميلة: اممم... كنت عايزة أتكلم معاكي في موضوع محيرني وهيخلي دماغي تنفجر. وعد: بعد الشر، قولي. جميلة: عز فين؟ وعد: فوق في أوضة. (بس طبعاً كان قاعد قصادها هو وأنس) جميلة: طيب، بصي، أنا حابة أكمل حياتي هنا. وعد: هنا في مصر ولا عندك؟ جميلة: لا، ركزي، عندي.

وعد: تمام، وبعدين؟ جميلة: إحنا لينا شريكات هنا، بقوله يشتغل هنا ويسيب من شغلته دي اللي كلها خطر، ويعيش هنا معايا. وكمان أنا مستقبلي هنا أحسن. وعد: اممم. جميلة: هو إيه اللي اممم؟ وعد: مستنياكي تخلصي كلامك. جميلة: مفيش رفض، وقالي لا يا أنا يا قرارك، وبيحطني في موقف وحش. وعد: وبعدين؟ جميلة: وبعدين إيه؟ مفيش. وعد قربت الفون منها: إيه دا؟ انتي غيرتي لون شعرك؟ عز بيجز

على أسنانه وبيهمس لأنس: أختك دي هخبطها بحاجة. متتكلميش معاها. شعرها إيه اللي اتغير؟ أومال لو مش مكلمينها. أنس: لو جدع، اعملها عشان أقوم أكسرك. جميلة: شعري إيه يا وعد؟ انتي شكلك مش معايا. وعد: واللهي، ظهر عندي كده. عز مسك رجليها وقرصها. وعد صرخت: آآآه! عز بهمس: وربنا هنطف شعرك كله. اتكلمي في موضوع. جميلة: في إيه؟ مال... أنس عض عز: عز! عز: زقه. أوعى. جميلة: إيه دا؟ أنتي حد جنبك؟ بتبصي على إيه؟ صوت مين دا؟

وعد بصتلها: لا لا، مفيش. بهز رجلي اتخبطت. جميلة: معلش. المهم، أعمل إيه بقا؟ وعد: رايي مش هيعجبك. جميلة: بالعكس، أنا برتاح معاكي، بس متقوليش أسمع كلامه. وعد: يبقى متسمعيش. جميلة: يووه، قولي. وعد: أنتم من الأول، قبل ما تسافري، كنتم متفقين على كده؟ جميلة: لا، بالعكس، دا كان أحمد رفض، وعز هو واقف معايا، أقنعه إنه يوافق وشجعني إني أخلص ماجستير، ورجع... وعد: لا، ثانية، هو أحمد عارف قرارك دا؟

جميلة: لا طبعاً، دا لو عرف هيبعت حد ياخدني حالا، دا لو مجاش بنفسه. وعد: أها. طيب، هقولك رايي من غير زعل. جميلة: أكيد يا وعد. وعد: أنتي عيلة واطية. أنس ضحك، وعز ضربها في رجليها. وعد بصتله، وراحت رفعت رجليها وضربته في بطنه. وقع لورا. جميلة بصدمة: إيه؟ وعد بعدت الفون عنها وبصت لعز وبهمس: أحسن. وربنا، لو مديت إيدك تاني، هقنعها تفضل على قرارها. مهزأة. أنس كاتم ضحكته. جميلة: وعد، رحتي فين؟

وعد بصتله: معلش، أصل في ناموسة هبلة قرصتني. المهم، إنك واطية. جميلة: يووه بقا! يوعد، ليه كده؟ وعد: يعني راجل وقف في صفك، تحققي حلمك وشجعك زي ما قولتي، تقومي تقولي له تعيشي هناك؟ وبعدين كلامك كله على أحسن ليك، أنا شايفه مستقبلي هنا أحسن، أنا مرتاحة هنا، وقرارتي حياته هناك معاكي، من غير ما تبصي، هو هل هيرتاح هناك؟ هيعرف يشتغل ويبقا مبسوط هناك؟

أحسن له هو كمان. أنا شايفه إنك شوفتي نفسك، بس مشوفتيهوش. وشايفه كمان إنه بيحطك في الأمر الصعب عليكي، مع إن انتي اللي حطتيها، مش هو. هو كان متفق تحققي حلمك وترجعي هنا، واقف قصاد أخوكي عشانك. انتي أنانية يا جميلة، متزعليش مني. عز حياته وشغله هنا، وإنتي عارفة إن فرصتك هنا برضه مش هناك، بس أما هو هنا بس. جميلة بزعل: بس أنا مش كده، ومقصدش كده.

وعد: انتي قولتي له على قرار عشان عارفة إن أحمد لو رفض، هو هيخليه يوافق، لأنك عارفة عمرو هيوافق تكوني له لوحدك، وهيكون للمرة التانية يقف قصاد أخوكي عشان فكرتي في نفسك بس. جميلة: مش بالظبط. وعد: لا، بالظبط. متضحكيش على نفسك وعلى فكرة، عز حطك في مقارنة دي عشان أكيد حس إنك مش بتحبيه. هو انتي بطلتي تحبي؟ جميلة بخوف وتسرع: لا، لا واللهي بالعكس. وتفتكر، أحيه، ليكون فاهم كده؟

وعد: أكيد، مفيش حد يحط نفسه في مقارنة إلا لما يحس اللي قدامه باع. جميلة بخوف: طب أعمل إيه؟ وعد: مش عارفة. وبصراحة، البنات هنا بجحين. البنت بترمي نفسها، وإنتي شايفة عز وأحمد وأنس موزز. أنس بعت لوعد بوس وبهمس: قلب الموز. جميلة: هو حصل إيه؟ هي في واحدة كلمت عز؟ وعد: لا لا، أنا بقولك يعني لو دلعتي عليها هتلاقي اللي ياخدو منك. دا غير بقا إن تلاقي يعني، حاسس إنك بايعه. جميلة بتوتر: طب قوليلي أعمل إيه؟

أنا بحبه أوي، دا كل حاجة بالنسبالي. عز ابتسم بفرحة، لأن فعلاً كان خايف تكون بطلت تحبه. وعد: لو كنتي مكان عز، كنتي هتزعلي وتقولي هو يتفق معايا على حاجة وهو ناوي على شي تاني؟ جميلة: خلاص بقا يا وعد، عرفت إني كنت أنانية. قولتيلي أصلحه إزاي وأثبت له إني بحبه أوي؟

وعد: تكلمي وتقوليلو إنك مش عشان المقارنة اللي هو حطها، لا، عشان حطيت نفسي مكانك، وغير كده، إنك دايماً بتشجعني، وإن ليا مستقبل جنبك، وإن أبيع الدنيا وأشتريك، وتنحنحي شوية عليه. هيسامحك أكيد، وهيطمن إنك لسه بتحبيه. جميلة: أنا فعلاً روحي فيه، وبحماس. أشطا، باي. وعد: إيه دا؟ جميلة: هصالحه، خايفة يبعد. باي. وقفل. عز ضحك هو وأنس. عز: وربنا، دماغك عسلية. وجاي يحضنها. وعد كشت. أنس بيزعق:

انس بعده وحضنها: ابعد عنها، دي بتاعتي أنا. وعد حضنته وضحكت. عز بصلهم ورفع حاجبه: واللهي، شك فيكم. أنتم إخوات فوقه. وعد: نضف نيتك. دا حب أخوي. أنس باس راسها: بالظبط. عز: عبو شكلكم تنحيني أوي. جميلة رنت عليه. عز بفرحة: بترن. وسابهم ومشيو. وعد ابتسمت وبصت لأنس: هو ممكن حد يحبني كده يا أنس؟ أو أنا أحب كده؟ أنس: أكيد ياروحي. هو يطول. وعد: أساس... أنس: أنت مافيش واحدة في حياتك ليه؟

أنس: حبيت مرة، بس متفقناش. كانت تفكيرها مختلف. وعد: طيب، محبتش بعدها ليه؟ أنس: مجتش بعدها حد يخلي قلبي يميل. وعد: طيب، والـ... متكبر دا؟ أنس ضحك: أحمد. لا، شيل الموضوع من دماغه. وعد: إيه دا؟ يعني عمرو ما حب؟ أنس: شغله بس. بيحبه جداً. وعد: زي روايات كده؟ أنس: اممم، بالظبط. انتي دماغك دي عسل. فاطمة: بتهببوا إيه؟ وعد: مش بعمل حاجة. فاطمة: طيب، خد الحاجات دي، جيبها انت. أنس: لا، أنا عايز أنام، مش قادر. وقام.

فاطمة: بصي الولد. وبصت لوعد: عجبك كده؟ وعد: خلاص، هاتي أنا أجيبها. فاطمة: لا، أخاف تطلعي لي لوحدك. وبصت لها: قولي لي أحمد طيب، وروحوا مع بعض. وعد: هيزعق ويرفض. فاطمة: لا، استني. وراحت. وأخدت وقت كتير. وعد مع نفسها: أكيد بتقنعه وهيرفض. مهزقة أوي. أحمد من ضهرها: شايفة طولت لسانها. وعد بصت وراها، لقته هو. فاطمة ضحكت: عيب كده يا وعد، يلا روحي مع أحمد. بعد وقت من الخناق، كانوا في طريق. وعد: صحيح...

أحمد: مش عايز أسمع صوتك. وعد: ليها. أحمد بصلها: أنتي لزقة أوي. وعد بصتله بزعل: شكراً. وديرت وشها. أحمد بضيق: عايز إيه؟ وعد: خلاص، أنت مش حببني أساساً. مالهوش لازمة. أحمد بصلها، اتنهد بضيق. وبعد وقت وصلوا. وعد كانت بتشوف الورقة، جدتها عايزة إيه، وبتجيب. وأحمد ماشي وراها لحد ما خلصوا وحاسبوا على الحاجات. بنت وقفتهم. "أحمد، مش معقول." أحمد بصلها وابتسم: سهيلة، أخبارك إيه؟ سهيلة: تمام. فينك؟ مش باين. أحمد: شغل بقا.

سهيلة: ربنا يقويك. وبصت على وعد: مين دي؟ أحمد: بنت عمي، وعد. سهيلة: هاي. ومدت إيديها. وعد سلمت عليه وابتسمت. سهيلة: أنا سهيلة، أبقى صاحبة أحمد. وعد هزت راسها. سهيلة: طيب، إيه، مش هنتقابل بقا؟ أحمد: باذن الله. سهيلة: أكيد. أحمد: أكيد. سهيلة بصت لوعد: ابقي تعالي معا. باي. وعد ابتسمت. أحمد بصلها واستغرب سكوتها: أحم، يلا. وراحوا ركبوا. أحمد: أنا هشرب قهوة، أجيب لك إيه؟ وعد بصتله وهزت راسها بمعني مش عايزة.

أحمد بضيق: أنتي ساكتة كده ليه؟ متتكلمي. وعد: أنت عايز كدا. أحمد: لا، مش عايز. وعد: أحمد... في إيه بقا؟ وعد: في إنك بتكرهني بدون سبب. الأول كنت بتشك، دلوقتي إيه؟

بسببك مفيش حاجة. واختك عرفت إنك حنين عليها زي ما أنس حنين عليا. يعني إنت مش غبي، إنت بتكرهني أنا. يمكن عشان مش زيكم، بس مكنش بإيدي. على فكرة، عموماً، مش هحاول تاني معاك عشان تحبني زي ما بحبك، ومن النهارده مش هضايقك ولا هخلي تيتا تخليك تتعامل معايا. ودا وعد مني. ويلا روحني، معلش. أحمد بصلها ومكنش عارف يقولها إيه. ومشي بالعربية لحد ما وصلوا القصر. وعد نزلت وهو كمان. بعد ما مشيت خطوتين،

رجعت بصتله: متقولش لتيتا حاجة عشان متتعمدش تخلينا نتعامل، لو سمحت. ومشت. أحمد بضيق: غبية. ودخلوا القصر، ومن حسن حظها، مكانش حد قاعد. طلعت أوضتها وقفلت على نفسها. أحمد دخل الحاجات المطبخ، وبعدها طلع. وعده من جمب أوضتها، سمع عياطها. اضايق وراح خبط. وعد مسحت دموعها وراحت تفتح: نعم يا عمتو؟ لقته هو. سكت.

أحمد: أنا مش بكرهك، بلاش غباء. أنا بس طبعي صعب شوية أو كتير. عموماً، آسف. انتي زينا، مفيش اختلاف بينا. بلاش كلام اللي مالوش لازمة دا، تمام؟ وبطلي عياط. وعد: لو كنت فعلاً بتحبني، مكنتش هتعملني كده، ودايماً بتتجاهلني. أحمد: قولت طبعي صعب، ومش عايز أضايقك. ممكن أتعامل معاكي مرة كويس، ومرة لأ، ومش هتستحملي طريقتي. وعد: مالكش في. هستحمل، بس ما تحسسنيش إني غريبة. أحمد: هحاول. وعد: يعني انت مش بتكرهني؟

أحمد: لا، انتي بنت عمي، هكرهك ليه؟ وقولتلك طبعي صعب، بس... وعد نطت في حضنه زي الأطفال. أتمتى تحبني زي ما بحبك. أحمد بصلها على طريقتها كلها طفولة. وطبطب عليها. وعد بصتله وهي حضناه: ينفع تديني كتاب تاني؟ أحمد: تمام. وعد ابتسمت: وربنا، أنا هدعيلك كتير وأنا بصلي. بس اوعدني إنك تتعامل معايا عادي، وأنا مش هزعلك. أحمد هز راسه بالموافقة. عدة اليوم، وكان وعد فرحانة إن أحمد مش بيكرهها.

تاني يوم صحيت، كانه كلهم بيفطروا وقاعدت. وبصت لأحمد. وعد: صباح الخير. أحمد: صباح النور. فاطمة ابتسمت لأنه حكلها اللي حصل. أنس: دا من امتى؟ وعد: أصل... قطع كلامهم صوت ضرب نار برا وصريخ. أنس مسك وعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...