عزة ابتسمت بضيق وهمست: قصدك ضلمته؟ وعد بصت لرد فعلهم وبصوت مسموع: مين دي اللي محدش طيقها؟ كلهم بصوا لي وعد بصدمة. أنس بسرعة حط إيده على بق وعد. سلمي بصت لي وعد بقرف: نعم؟ تقصدي إيه؟ وبصت ليهم: مين دي؟ وعد شالت إيده، ابتسمت وراحت ليها ومدت إيدها وبتسلم: أهلاً، أنا وعد. سلمي بصتلها من فوق لتحت وبعدتها بظهر إيديها من قصادها. وراحت لفاطمة: هاي تيتا، وحشاني موت. فاطمة ابتسمت بضيق من طريقتها لوعد: وإنتي كمان يابنتي.
وعد كانت واقفة مصدومة من طريقتها وزعلت. وراحت قعدت تاني مكانها وبصت لـ سلمي ومكشرة: سلمي راحت لـ عزة. هاي طنط. عزة بضيق: أهلاً. الفرح بعد بكرة، جايتي بدري. سلمي: أكيد لازم آجي بدري. مش چوجو حبيبتي، لازم أكون معاها. وراحت لـ جميلة: ألف مبروك يا قلبي. وسلمت عليها. جميلة ابتسمت بضيق: الله يبارك فيكي. سلمت عليهم بس مكنش حد طايقها. وقعدت جنب أحمد. وعد بهمس ومضايقة من وجودها جنب أحمد: دي مين أساساً؟ أنس:
قريبت مرات عمي من بعيد. سلمي: وحشتني موت، بحاول أوصلك كتير. أحمد مسك الفون ومش بيرد. سلمي: شكلك مشغول أوي بالفون. ببعتلك مسدج مش بترد. أحمد قام: تيتا، أنا هروح أنام. مش ناقص صداع. وعد فرحت: أحسن! كسفك. كلهم بصوا لها. ابتسمت بإحراج: احم. كلهم ضحكوا، داروا وشهم. أحمد عيونه ضحكت بس طلع وسابهم. سلمي جزت على أسنانها: ودي مين دي؟ إنتي مين بقا؟ وشاورت بصبعها باستخزاء. أنس بص له بقرف:
أولاً اتكلمي معاها عدل. تاني حاجة اسمها وعد. سلمي ابتسمت بسخرية: إيه؟ خطبتك؟ أنس بغضب وعروق وشه برزت وتكلم بحدة: دمك تقيل. لأ، أختي. وعد طلعت عايشة. يعني دي بتها. واللي يدخل يحترمها. إنتي بتتكلمي مع وعد محمد عبد الحميد. وأظن فهمتي كلامي. ومسك إيد وعد: يلا ننام يا روحي. فاطمة كانت مبسوطة من رد فعله وساكتة. وعد بصت لـ أنس باستغراب: عمرى ماشفتك كده مع حد. دا غير إنك كرشتها يعتبر. أنس بغضب:
عشان المفروض محدش يتكلم عنك كده. مهما كان يكون. وعد: أهدا طيب. أنس بحدة وطريقة ترعب: إياكي تسمحي ليها تتعدى حدودها. إنتي فاهمة؟ وعد بخوف: شكلك يخوف. أنس جز على أسنانه: تصبحى على خير. ومشوا. وعد انفجرت في العياط مجرد ما اداها ضهره. رجع تاني. أنس بيجز على أسنانه: بتعيطي ليه؟ وعد. أنس شدها لحضنه وطبطب عليها. لقى هو اللي بيهدى مش هي. تنهد: مالك؟ وعد بعياط: شكلك يخوف. أنس: أسف. وعد حضنته جامد:
متبصليش كده تاني. مش عايزة أخاف منك. إنت الوحيد اللي ببقى واثقة إنه مهما حصل مش هيأذيني عشان أخويا. وبعدت وبصتله: صح، إنت بتحبني صح؟ أنس باس راسها: محدش فينا يقدر يأذيكي. وكلنا والله بنحبك. بطلي تفكري بطريقة دي في مين مش بيحبك ومين بيحبك يا وعد. كده عمرك ما هتبقي مبسوطة. وعد: خايفة أعمل حاجة تكرهوني. خايفة تعملوا زيهم. مش عايزكم تبعدوا عني. أنس بتفاهم:
مكنوش أهلك يا وعد. إحنا أهلك. وإنسي اللي فات. واتعصبت لأن مش حابب حد يزعلك أو يمسك بكلمة. ومش هقبل ده. وإياكي للمرة التانية تسكتي لأي مخلوق. حسابي هيكون معاكي. إنتي فاهمة؟ وعد: انس… أنس: لا، ما كده هنام جنبك النهاردة وأقوم آخد كام قلم منك وأنا أساساً تعبان. وعد ضحكت ومسحت دموعها بطفولة. أنس ابتسم: نومك بصراحة ولا أجدع عركة. على ديق كده. وعد ضحكت: وإنت كمان على فكرة. أنس:
لا بقا. أنا نمت جنبك مرتين وأخدت قلمين لحد دلوقتي. وداني بتصفر. وعد ضحكت: مقصدش. أنس ابتسم وباس راسها: تصبحى على خير. وعد مسكت فيه: نام جمبي النهاردة. عايزة أتكلم معاك شوية. أنس: هضرب تاني. أمري لله. وعد ضحكت وراحوا ناموا. عارف أحمد هياخدني بكرة نشتري هدوم. أنس: امم. خدي الفيزا معاكي. وعد: حاضر. أنس: شايفك متعلقة في أحمد على فكرة. وعد ابتسمت: ده إحنا بنتعارك ياما. وبصتله. بس هو طيب أوي أوي زيك. أنس ابتسم:
امم. ماشي. اتركن أنا بقا. وعد ضحكت: لا أبداً. إنت سندي بعد ربنا. وابتسمت: كنت طول عمري أسمعها في مسلسلات. أول مرة أفهم وأحسها وإنت معايا. أنس: ربنا ميحرمنيش منك يا روحي. وعد: ولا منك يارب. وحضنته وناموا. *** تاني يوم. وعد نزلت ومجهزة نفسها ولبست على أساس يفطروا وتروح هي وأحمد يشتروا هدوم. نزلت لقت سلمي نازلة قصادها وبتجري على أحمد وحضنته. وعد وقفت مكانها وبترقبهم من بعيد. سلمي بدلع:
وحشتني موت. امبارح سبتني وطلعت. إنت زعلان مني؟ أحمد بضيق: إيه بيني وبينك يزعلني منك أبداً. سلمي بتلعب في ياقة القميص: أومال مكشر كده ليه؟ أحمد بعد إيدها وتكلم وهو بيجز على أسنانه: سلمي، قولتلك مش بحب الأسلوب ده. سلمي بدلع: أنا بحبك يا أحمد. إنت إزاي مش حاسس بيا؟ أحمد بغضب وشبه زعيق: قولت إنتي أختي وبس. وبعد عنها ومشي. لقى وعد واقفة وبصلهم بزعل.
ديرت وشها ونزلت وكأنها مش شايفة. مش عارفة هي عملت كده ليه بس مكانتش حابة تتكلم. مع أحمد وهو معدي من جنبها: صباح الخير. وراح قاعد على السفرة. سلمي جريت قبل ما وعد تقعد وراحت قاعدة جنبه. وعد بصت لهم وساكتة وملامح وشها باين عليها زعل. فاطمة طلعت من المطبخ: يلا يا ولاد، الفطار جاهز. يلا يا وعد اقعدي. وعد قعدت مكانها وقصاد أحمد. جميلة نزلت جري: أنا جيت. صباح الخير. وراحت تقعد جنب وعد. المرة دي محبتش تقعد جنب سلمي.
عزة طلعت من المطبخ: أنا خلصت. فين الباقي؟ سلمي: عزة بيخلص شغله. وعد: وأنس نزل بدري، عنده اجتماع تاني. فاطمة: ربنا يقويهم. ولقت سلمي لازقة في أحمد. بصت لـ وعد لقتها مكشرة. ابتسمت. طيب، كولوا يلا. جميلة: صحيح يا وعد، كتبت حاجات تجيبيهم إنتي وأحمد؟ وعد هزت راسها وساكتة. سلمي بضيق: إيه ده؟ هما هيخرجوا لو كده؟ أنا محتاجة حاجات، أجي معاكم. وعد ضربت إيدها في الطبق بنرفزة وأكلت. أحمد:
عزة بضيق: مش هينفع. أنا عايزك تساعديني في القصر. مش إنتي مهندسة ديكور؟ فاطمة: آه صح، كنت لسه هقول. سلمي: لما أرجع يا تيتا، من عيني. عزة: لا، ما إحنا محتاجينك عشان عايزين نخلص بدري. سلمي: أوف. قولت لما أرجع يا طنط. أحمد بص لـ سلمي بقرف: اتكلمي عدل. وبعدين أنا موافقتش إنك تيجي. وأنا نازل مع وعد بس. وبصلها: خلصتوا؟ وعد هزت راسها بـ آه. أحمد قام: يلا. وراح باس راس فاطمة. باس عزة وبهمس:
لو ضايقتك ردي يا عمتو. معرفش تيتا عزمتها بـ إيه؟ عزة بفرحة طبطبت على إيده: ربنا ميحرمنيش منك. أحمد باس إيدها: ولا منك. يلا يا وعد. واخد وعد. جميلة بفرحة إنه كسر سلمي: كولي يا سلمي. *** في طريق. وعد كانت ساكتة. أحمد: مكشرة ليه؟ وعد. أحمد واقف العربية: أنا بتكلم. مش بحب كده. وعد أكنها مصدقت ونفجرت مرة واحدة: أول ما جت لزقت وقعدت جنبك. والصبح قربت منك وتساهوكت. إزاي توافق ليها تقربلك كده؟
وعلى فكرة عملت حاجة عيب. قالتلك بحبك وهي مش أختك ولا بنت عمك ومش قريبتك أساساً. دي قريبت مامتك من بعيد كمان. مش المفروض تزعق ليها بقا؟ ومتعملش كده. وهبدت بإيدها على تابلوه العربية: المفروض مكنتش خلتها تلمس فسفوسة منك. المفروض أنا وجميلة بس اللي نقرب ليك ونقولك بحبك. مش هي. وإنت ابن عمي. أنا يعني بتاعي أنا. مش هيا. أحمد بص لها باستغراب: أهدي. محصلش حاجة. هي زي أختي. وعد:
لا مش أختي. هي مش أختي أصلاً. جميلة بس وأنا اللي أخواتك. مش هي. ولا بقا أكلم كريم وأعمل زيها وأقولك أخويا. أحمد اتعصب بغضب وزعيق: اعمليها يا وعد عشان أوريكي رد فعل عمرك ما شفتيه. وعد بعصبية: يبقا هي كمان متقربش منها. ولا تخليها تقرب منك. أحمد دير وشه وسكت. اتحرك بالعربية. بعد وقت: يلا وصلنا. وعد جايه تفتح الباب: أحمد.. اصبري. ونزل ونزلها. ومش وراها بيحميها. وعد ماشية بعصبية وبصتله: همشي إزاي؟ معرفش حاجة هنا.
أحمد مسك إيدها وطلعوا. أول ما دخلوا بنت طلعت ليهم: أهلاً نورتوا الأتيليه. عايزين حاجة معينة؟ أحمد: عايز فستان سوري بسيط. البنت ابتسمت: تمام. حضرتك اقعد هنا. والمدام حضرتك تتفضل معانا. وعد بصتله ولسه هتعترض. البت خدت وعد وطلعت ليها كذا فستان وبدأت تساعدها. وبعد وقت: البنت: تحفة عليكي. وعد بصت على نفسها بكسوف: ده قصير جدا. (كان الفستان فوق الركبة وتوب من فوق كان شكله تحفة ياخد العقل) البنت:
أبداً، ده تحفة عليكي. بس محتاج تفردي شعرك. وراحت فكت شعرها: بصي قمر. اللهم بارك. بجد عجبني أوي. وعد بصت لنفسها وابتسمت. البنت: طيب وريه كده. أكيد هيعجبه. وشدت الستارة: إيه رأيك حضرتك؟ أحمد كان مدي ضهره ليهم. لف وبص وتنح من منظرها وفضل سرحان في جمالها. واستغرب من طقله لشكلها اللي يسحر. وعد ابتسمت ورجعت شعرها لورا ودانها: حلو. أحمد بسرحانه: جميلة أوي. وعد ابتسمت: يعني أخده ده؟ أحمد: وعد… وعد: أحمد. وشاورت ليا.
أحمد فاق لنفسه: ها؟ وعد: أخد دا. أحمد ركز: تاخدي إيه؟ لا طبعاً. ده مكشوف. وبص للبنت: عايز حاجة مقفولة خالص. وبص لـ وعد: وإنتي ادخلي غيري ده. وعد: حاضر. ودخلت هي والبنت. أحمد بلع ريقه ورجع شعره لورا وحط إيده مكان قلبه. في إيه بيحصل؟ إيه؟ بعد وقت طلعت: إيه رأيك؟ أحمد بغضب: إيه ده؟ ده جسمك كله باين يا هانم. وعد: لا. البنت: أهدا. ده لون الجسم. مش كتير. أحمد جز على أسنانه:
قولت عايز حاجة مقفولة. ومحدش هيميز ده جسمها ولا الزفت. النبت خافت من طريقتها: فهمت. وقفت الستارة. جابت ليها فستان كوم مظبوط عليها من فوق ومنفوش من تحت ولونه وردي. وكان شكله حرفياً ياخد العقل. وكان عاجب وعد جدا. وعد بفرحة: إيه رأيك في دا؟ أحمد لف وبص لقها تحفة. ابتسم: جميل. عاجبك ده؟ وعد بطفولة وفرحة: أوي أوي. شكله رقيق جدا. أحمد ابتسم: خلاص ناخد ده. يلا. وعد دخلت تغير. البنت وهي بتساعدها:
على فكرة جوزك بيحبك أوي. وبين بيغير عليكي جدا. وعد: لا، ده مش جوزي. البنت: خطيبك. وعد: ابن عمي زي أخويا. البنت ابتسمت: مظنش إنه زي أخوكي. هو باين من نظراته بيحبك. وعد بصت له واستغربت كلامها ومدتش اهتمام. وبعد وقت كانوا في طريق. وعد: عايزة أقعد على البحر شوية. أحمد: مش هينفع. وعد بطفولة: نفسي. عشان خاطري. أحمد بص لها لقى نظرتها بتترجاه: حاضر. وعد ضحكت:
بحبك أوي. طلب كمان صغنن. نفسي آكل عند البحر. بيقولوا بيبقى جميل. إنت جربتها؟ أحمد: لا. وعد بحماس: يبقا أنا وإنت نجربها. إشطا. أحمد: تمام. وراحوا وقعدوا عند البحر وجبلها أكل. وعد أول ما شافت البحر تنحت وفضلت تضحك. وجاي تجري. أحمد مسك إيدها: لا مش بحب كده. أهدي. وعد بفرحة: طيب يلا بسرعة. وشدت إيده وبتجري كأنها شخص مسجون واتحرم أخيراً. أحمد كان مستغرب رد فعلها. وعد راحت وفضلت تلعب برجليها في الماية وبصت له:
دي جميلة أوي. تعال. أحمد بيبص حواليه: لا. وعد فضلت تلعب وكأنها طفلة وبهدلت نفسها. أحمد كان بيبص عليها ويسرح ويرجع يبص حواليه تاني. بعد وقت وعد بضحك وفرحانة: ريحتها حلوة أوي. أحمد بص عليها: بهدلتي نفسك. هدومك كله رمل وميه. وعد بضحك: مش مهم. أنا جعانة أوي. أحمد مسك إيدها وطلع إزازة وخلها تغسلها وقعدوا بعيد عن الشط وبياكلوا. وعد بفرحة: شكراً أوي. أحمد: هو ليه كل حاجة تحطي فيها أوي؟ وعد: كتير يعني وكده. أحمد بيبص حواليه:
تمام. وعد: كل شوية تبص حواليك. أحمد: لو خلصتي أكل يلا قبل الدنيا ما تليل. وعد: خلصت. بس عايزة أقعد شوية. أحمد: بعدين يلا. وعد بزعل: حاضر. *** بعد وقت. كانه وصلوا. أول ما دخلوا سلمي جريت على أحمد. سلمي: إنت اتأخرت كده ليه؟ وعد بصت له وبصت لأحمد وربعت إيديها. أحمد لقى وعد كده لقى نفسه بعدها عنه بسرعة: اوعي. وعد ابتسمت. سلمي بزعل وسهوكة: بودي. وعد كشرت: بودي إيه؟ بودي اسمه أحمد. سلمي بضيق: إنتي مالك؟ أنا بدلع حبيبي كده.
وعد بصت لأحمد وطفولة وعند: طب خليها بقا. وجاية تمشي. في لمحة البصر لقت نفسها في حضنه. أحمد بعد سلمي عنه: وعد طبعاً. وبص لـ سلمي: ولي تالت مرة أقولك مش بحب الأسلوب الرخيص ده. واخدها ومسك إيد وعد ودخلوا المكتب وقفل الباب جامد. كان مل ده تحت نظرات جميلة وعزة. أول ما شافوا رد فعله ضحكوا من غير صوت ومصدومين. أحمد ساب إيدها وبصلها: وإنتي كمان إيه كل شوية تتقمصي؟ إنتي مش عيلة؟ وعد كانت متنحة. أحمد: بكلمك.
وعد جريت عليه وحضنته: كنت واثقة إنك حبيبي أنا مش هي. ورفعت راسها وبصت له وهي لسه حضنه: البنت دي باردة أوي. أنا مش بحبها. زي عوض. أحمد ابتسم وملس على شعرها وبهدوء: مش عيب كل شوية تتقمصي كده. وعد كشرت: ماهي عمالة تقرب ليك وتحب فيك. المفروض محدش يقرب ليك. صح؟ أحمد ضم حواجبه: ليه؟ وعد بعدت عنه وشاورت على نفسها: عشان إنت صاحبي أنا بس. مش هما. أحمد نزل لمستواها: هما مين؟ وعد: زي باردة دي. وأي حد يقرب ليك. أحمد: تيتا مثلاً؟
أو جميلة؟ وعمتو؟ وعد: لا دول أهلنا عادي. أما دي لا. وبعدين جميلة مش بتعمل زيها. ولا تيتا ولا عمتو. وإنت صاحبي وأخويا. أنا صح؟ أحمد: صح. وعد بطفولة ورفعت حواجبها: اوع تخليها تقرب ليك تاني. هي باردة. لو قربت، ذوقها بعيد عنك. أحمد ابتسم: حاضر. وعد: يحضر لك الخير يارب ويبعد عنك كل البنات والصبيان وأي حد. ويقرب ليا أنا بس. ولي تيتا وجميلة وعمتو وانس وعز. أحمد ضحك غصب عنه: إنتي جميلة أوي يا وعد. وعد غمزة:
إنت أحلى بكتير أوي أوي. أحمد: كلمة أوي اللي إنتي ماسكها دي مين علمها لك؟ وعد: ماما. أم فريدة. اللي كانت جارتنا. قالت لي لما تحبي حاجة كتير، قولي أوي. أحمد ابتسم: ماشي. وعد: هطلع أغير وأشيل الحاجات في الدولاب. ومشت ورجعت تاني بصت له وشاورت لي ينزل لمستواها. أحمد: إيه؟ وعد باستة من خده: ربنا ميحرمنيش منك بجد. مبسوطة إنك كسفتها وبقيت معايا أنا. أحمد بص له وساكت. وعد: هطلع. وسبته ومشي. أحمد فضل واقف ساكت. فاطمة دخلت:
إيه اتأخرتوا كده؟ أحمد ابتسم: أبداً. فاطمة ابتسمت: أول مرة أشوفك مبسوط. خيراً. أحمد: عادي. هطلع أغير. وسبها وطلع. فاطمة ضحكت: عيني فضحتك. وطلعت. *** تسريع الأحداث. تاني يوم ناس جت عملت ديكورات للكتب الكتاب. وبعدها جت الميك اب ارتست وبدأت البنات تجهز. وجميلة ووعد كانوا فرحانين. أما سلمي كانت بتضايق. وعد طول الوقت أما وعد كانت مطنشة كلامها. في نفس الوقت الشباب كانوا خلصوا وبدأوا منتظرين المعازيم. جميلة:
إيه رأيك يا وعد؟ حلوة؟ (كانت لابسة فستان سكري مظبوط عليها وشعرها نزل من ناحيتين كيرلي ناعم وميك اب بسيط مع ملامحه الجميلة) سلمي بعدت وعد: قمر يا چوجو. متأكدة إن هيتجنن عز من جمالك. (كانت لابسة فستان فوق الركبة ومن فوق بكُم بس شفاف ولون أحمر ومنزلة شعرها وميك اب كتير. كانت حلو بس باردة برضو) وعد بصت لـ سلمي برفز وفي سرها: قسم بالله أتنح من عوض. جميلة ابتسمت لـ سلمي بضيق وبصت لـ وعد: إيه رأيك يا وعد؟ وعد:
قمر أوي. ماشاء الله. ربنا يتمملكم على خير. جميلة بفرحة: إنتي اللي قمر والله. بتمنى أكون شبهك كده. إنتي طلع زي القمر. أكنك إنتي العروسة وفستانك تحفة. (كان فستان وردي ومسك من فوق ونزل منفوش وشعرها ملموم من جناب ونزل وصل لحد ضهرها وميك اب بسيط. كان شكلها ياخد العقل) وعد ضحكت بكسوف: أحمد اللي اختاره. بس عروسة إيه؟ مش للدرجة. سلمي اتغاظت وضحكت بسخرية: كويس إنك عارفة. جميلة بضيق: سلمي، معلش نادي تيتا أو عمتو. سلمي: أكيد.
وطلعت. وعد: البنت دي وحشة أوي. جميلة ضحكت: آسفة على اللي بتعمله. وعد: وإنتي مالك؟ هي اللي متربتش. أنا مش بيرد عليها عشان أقل من إني أرد عليها. جميلة ضحكت: يا وعد يا جامد. فاطمة وعزة. دخلوا أول ما شافوهم. عزة زغرطت: اللهم بارك. وراحوا يباركوا ليهم. جميلة بفرحة: بجد يا عمتو، أنا حلوة؟ عزة: قمر يا روحي. فاطمة عيونها دمعت من الفرحة: اللهم بارك. بجد شكلكم ياخد العقل. وبصت لـ وعد: إيه القمر ده بقا؟ وعد ضحكت بكسوف:
أحمد اللي اختاره. فاطمة ضحكت: هتتكسفي مني؟ أومال بقا لو شفتي نظرات الناس ليكي تحت إنتي وجميلة هتعملوا إيه. عزة بضحك: طيب يلا بقا عشان المأذون جه. استنوا أنادي أحمد يجي يسلمك لعريسك. وغمزة لـ جميلة. جميلة اتكسفت. بعد وقت أحمد طلع ليها. أول مدخل لقى جميلة في وشه. ابتسم: ما شاء الله. وباس راسها: ألف مبروك يا روحي. جميلة ابتسمت بفرحة وحضنته: ربنا ميحرمنيش أبداً. أحمد كان بيدور بعنيه على وعد. وهي كانت ورا. مشافهاش.
فاطمة ابتسمت: يلا خد أدهم وانزلوا. وأنا هاخد وعد. أحمد لف: هي وعد فين؟ وبص لقاها. وتنح أول ما شافها. اتغيرت وبان جمالها أكتر. أحمد بص ليها وسرح فيها: وعد. وعد ابتسمت بفرحة: إيه رأيك؟ حلوة؟ أحمد ابتسم: أوي. فاطمة بصت لهم وضحكت: احم. يلا بقا هتفضل متنح كده؟ أحمد فاق لنفسه: احم. يلا. كلهم نزلوا. وعزة عمالة بتزغرط. وكلهم بصين عليهم ومستغربين من دي على وعد. أما عز كان متنح لـ جميلة وفرحان. عز: يالهوي على جمالها ياما.
أنس ضحك: مبروك. عز: اقرصني. عايز أصدق. أنس بشر: من عيني. وقرصه جامد. عز بواجع: آهااا! إنت غبي يلا. أنس ضحك: مش إنت عايز تصدق. أحمد نزل وسلمها لـ. ألف مبروك. عز باس راس جميلة وإيدها: الله يبارك فيكي. وبهمس: طلع صاروخ. جميلة ضحكت بكسوف. أنس شاف وعد: إيه القمر ده؟ اللهم بارك. وعد ضحكت: بجد؟ أنس: جداً. كريم شافها وابتسم وراح ليهم: ألف مبروك. أنس: الله يبارك فيك. كريم بص لـ وعد بإعجاب: أخبار إيه يا وعد؟ وعد ابتسمت:
الحمد لله. أنس لقى جنى وصلت: وعد، جنى وصلت. وجريت. كريم ابتسم: احم. طلع زي القمر. وعد بصت له وتكسفت: شكراً. أحمد شافه كريم قريب منها وبص ليها بإعجاب. اتعصب وراح ليهم. أحمد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!