بعدت عنه. انت مش بتتأسف، بقت تتأسف دلوقتي. مش عارف حصل إيه. ابتسمت. سؤال وتجاوب بأمان. ضم حواجبه. إيه؟ انت كنت صحيح بتكسر كتير لما تتعصب، ما بقتش بحاول أخلي بالك تهدا، بطلت تكسر. تيتا اللي قالت كده. بصراحة أه، أصل بعد ما زعقتلي طلعت وبعديها بدأت تكسر. ورايا شغل كتير. قمص. هربت من سؤال براحتك، إن شاء الله ما أقول. رجع تاني ونزل لي مستواها طولها. بلاش طولت لسان معايا عشان موتي وسمي اللي يطول لسانه.
رفعت حاجبه. وأنا موتي وسمي اللي أسأل. وهرب من سؤال. زودي عليه اللمضة والعند. ضحكت بسخرية بس ما كانتش عارفة تعملها، وكانت باين إنها طفلة أوي. براحتك. ضحك غصب عنه من منظرها. متحاولش تعملي إنك كبيرة عشان هتفضلي طفلة. تنحت له ضحكته اللي بتغير ملامحه في ثانية، والكلام اللي ما فهمتهوش. إيه؟ باس راسها وابتسم. اطلعي نامي، أنا هروح مشوار وجاي. حاضر. وطلعت ونسيت أي كلام اتكلمت فيه من طريقتها وابتسمت وطلعت أوضتها.
مع نفسها. بفرحة. أكيد حبني، ما قدرش يمشي من غير ما يصالحني. وفضلت تنطط. إيه دا، ما ردش على سؤالي؟ وبعدها ابتسمت. بس عدم رده يبقا كلام تيتا صح، أصل متفنن أوي. وضحكت. بس طيب أوي. وراحت في نوم وهي قاعدة.
قعد الوقت وكلهم اتجمعوا على الفطار. جميلة مكشرة وعز هو كمان، أما أحمد قاعد كل فين وفين يبص لوعد ويستغرب نفسه، إزاي صالحها وما حبش تزعل منه. أما أنس سرحان في اللي حصل امبارح مع وعد. ووعد بتاكل ومش باصة لحد. عز هي وفاطمة بيرقبوا نظرات التليفون. عز رن، بص فيه وما ردش. إيه ست الهانم بترن، قوم قوم رد. بصلها. جميلة بلاش هبل على الصبح بقى. في إيه؟ حكت له. ودلوقتي أكيد هي اللي بترن. بصله ودير وشه. إيه دا، بدل ما تزعق لها.
كانت بتضحك من غير صوت، ومرة واحدة صوتها طلع. كلهم بصوا لها. فاق من سرحانه. في إيه؟ ابتسموا. أصل جميلة طلعت هبلة أوي. شفت، وبصت لوعد. فعلاً هبلة. في إيه يا وعد، خليكِ محضر خير. معملتش حاجة. وبصت لجميلة. هو أخدك وطلعتوا. أخد رقمها إمتى يا ذكي؟ انتي هبلة. لا لا، قولي من هنا لبكرة اللي في دماغه مش هيتغير. دفعي لي زي كل مرة. وهي بتاكل. أبداً والله. بص لوعد. وعد، إحنا قولنا إيه. حاضر. وقفت.
بصت لهم. يعني كلكم معايا أه. ما عشان أنا برا وأنتم كنتم مع بعض، وأنا ولا حاجة. بلاش هبل. وبعدين أنا كنت رافض سفرك، هو اللي فضل فوق نفوخي لحد ما وافقت. ودايماً يعمل لك اللي انتي عايزاه. باس كتافه. أخويا حبيبي، تنستر. ده مالهوش علاقة باللي حصل. يعني انتي مقتنعة بكلامك إنه خاين؟ أه. خلاص، سيبي. بص لأحمد. أخويا حبيبي، تنفضح تسيب أي حاجة. بص لعز ورفع حاجبه. مش بهزر. اسكت. وبص لجميلة. سيبي، مادام.
إيه يا عم. بدل ما تتعقلي. وبص لفاطمة. تيتا، انتي ساكتة ليه. كلامي من كلام أحمد. سكتي ليه يا جميلة. لا يا جماعة، مش للدرجة. ما تتكلمي يا وعد يا بنتي وعقلي جميلة. وشه اتغير لزعل، ومش عارفة هي مكانتش عايزة كده. هي عايزة يتأسف ويثق إنه مش خاين. إيه رأيك يا وعد؟ وبصت لها وبتتمنى وعد تحل الموضوع، مش تنهيه زي أحمد. بصت لهم وبلعت أكل. لقت أحمد بيحرك شفايفه وبيتكلم من غير صوت بمعني إن تقول زي ما هو قال. ضحكت على طريقته.
كلهم بصوا لها باستغراب معاد أحمد عشان فاهم. ضحكت عليه. هز رأسه بيأس وابتسم. بتضحكي على إيه. بتضحك بطفولة. أبداً، أصل الموضوع يضحك. ليه إن شاء الله. انت بتحبها وعمرك ما تخونها، وهي مقتنعة بكده وعارفة إنك عمرك ما تعملها، بس بتدلع. وبصت له. أنا صريحة، فلو انتي بقى عايزة تخسري عز اللي بيحبك، واستناكي تحققي حلمك وترجعي وتتجوزيه، بيخونك قبل الجواز؟
اخلعي وسيبي. ومظنش إن هيغلب، هيلاقي بنات يامه. انتي اللي مش هتلاقي حد يحبك قد. ضحكت على طريقة وعد وباس راسها. عين العقل يا بنتي، يا ريتها زيك. ابتسم وسكت، وفضل باصص لها. ضم وعد له. طلع لأخوها يا ناس. وباس من خدها. وهي بتبص لأحمد. هو أحمد فعلاً ممكن يسيبها. بص على شفايفه وفاهم بتقول إيه. لا يا وعد. بصت له وتنحت وضحكت بكسوف. عرفت إزاي إني بقوله كده.
ضحك. ده من أكفأ الناس في الدولة، وكان مفروض يشتغل في المخابرات، بس هو رفض. ومتنسيش إنه رائد. عيب تسألي سؤال دا. أه أه. بزعل وخوف إن عز يسيبها. أيوه، أنا دلوقتي إيه. دي عند عز بقى وعندك. بصله بعتاب. وأنتي شايفةني خاين؟ أو لو حد قالك كده هتصدقي؟ بعيد عن الهبل اللي حصل دا. بكسوف وبص في الأرض. لأ.
رفع راسها وابتسم. يبقى مالهوش لازمة كل دا. ونحدد بقى الفرح. وباس راسها وتكلم بهمس. ما تبصيش في الأرض تاني. عادي، دي هرموناتك الهبل اشتغلت. بحبك يا مجنونة. ضحكت بكسوف. وأنا كمان أوي. ضحكت. وربنا أنتم عيال أوي. ربنا يتمم لكم على خير. أنا عايز أحدد معاد بقى لفرح. شوفه إمتى، ما عنديش مانع. مظنش إنه مناسب دلوقتي. وبصلها. انت عارف مش هينفع لا تسافر ولا نعمل حفلة. هتتجوزوا على الضيق، أشطا. ما عنديش مشكلة.
لا، أنا عايزة فرح. ماليش في. يبقى تصبر. بضيق. لحد إمتى؟ وبص لجميلة. ما نعملها على ضيق، ووعد تخلص كل مشاكل دي. هفسحك. بضيق طفولي. لا، دي مرة في العمر. ماليش في. يبقى نستنى. وقام. بصت لهم. هو أنا كده غلطانة؟ لا، ولا هو. ربنا يعدي الأيام دي على خير. بصت لأحمد. متوافق واعملوا حرس كتير. بصلها. مينفعش يا وعد، أساس سكوتهم ده بيخططوا لحاجة الله أعلم. طيب، يكتب الكتاب حتى، وبعدها الفرح.
ما عنديش مانع. بس هتكون هنا وعائلياً بس. وبص لجميلة. وأصدقائك اللي أنا أعرفهم، غير كده لا. مش مستعد أخسرك انتي أو هو. أشطا. وبصت لجميلة. وافقي. بس. وبعدها هنعمل فرح. وبصت لأحمد. صح. صح. قامت وحضنته. بحبك أوي أوي، وبسته من خده. ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. وجريت. هروح أقول لعز. ضحك. مش كان خاين. بس عشان هتزعل وتعيط. رفع حاجبه. مين بيتكلم عياطة؟
طيب يا أختي. وباس راسها. أنا هروح الشركة، في اجتماع مهم. وراح باس راس فاطمة وعزة. ادعولي. ابتسمت. بالمناسبة دي، هقوم أعمل حاجة حلوة. وقامت. بصت لأحمد ووعد. اتصالحته إزاي؟ ابتسمت بحراج. هو اللي صالحني كالعادة. لسانه طويل، غلط. وعد، قولنا إيه. ضحكت. ما دي الحقيقة.
ضحكت. طيب، الكلام لكم انتوا الاتنين. أنا مقصدش أجبر حد فيكم على تاني. أنتم أولادي. ولما عرض عليك الجواز منها، هي مكانتش تعرف. بس أنا متأكدة إنك هتحميها مهما حصل. وعارفة إنكم هتتفقوا. بس لقيت هي شايفاك أخوها، وانت شايف أختك. سكت. ودلوقتي بقولكم إن عايزين تتعاملوا مع بعض عادي، براحتكم. شايفين إنكم مجبرين؟ يبقى اتعاملوا كل واحد مع نفسه، وشوفوا أنتم عايزين إيه.
بصت لأحمد بخوف، محرجة إنه يرفض وجودها. هي اتعودت عليه واتكسفت أكتر لما لقيته ساكت. مردش. بصت في الأرض وبتفرك في إيدها. لقت وشها اتغير وبين إنها خايفة من رد فعله يخذلها. أنا ووعد اتصالحنا وفهمتها إن ميقصدش، وهي فهمني وعارفة مقصدي إن عصبي، وهي وعدتني هتستحمل طبعي، صح يا وعد. ملامحه اتغيرت 180 درجة. بفرحة. وبصت له. أه واللهي، مش هزعلك، وهسمع كلامك. ابتسم.
ابتسمت. تمام، ربنا يهديكم لبعض. هقوم أشوف عزة بتعمل إيه. وبصت لوعد. اللبن ده يتشرب ها. جو إنك تاكلي عشان تقولي معدتي اتملت مش هيجي معايا. وقامت. ضحكت بنرفزة. يوه، حاضر. ابتسمت ومشيت. بصت لقت مشيت، وأحمد باصص لها وساكت. ابتسمت وقامت وراحت له. إيه.
وقفت قصاده وهو قاعد. كانت راسهم قصاد بعض لأن هي قصيرة. شكراً أوي كتير. راحت فتحت دراعتها، وهو وطى رقبته وباسته من خده. بحبك أوي أوي، زي أنس وعز وجميلة وعمتو وتيتا كلهم كده. بحبك قدها. وحضنته. ضحك ضحكة بسيطة وطبطب عليها وضما له. ضحكت. صحيح، انت بجد بتعرف أي حد كده يتكلم من شفايفها. هز رأسه وساكت بمعني أه. ضحكت بطفولة. عايزة أبقى زيك، علمني أعرف إزاي.
دي بتبقى تلقائية منك، بتحسي وتفهمي اللي قصادك. وأنس كده، هو وعز وجميلة. قصدك إنهم هما يعلموني. لا يا وعد، قصدي أكيد هتبقى فيكي انتي كمان. لأننا معظمنا زي بعض. وجميلة تعرف كده، أساس كانت بتفتن علينا بسبب كده. ضحكت. بجد. أه. أساس جميلة سوسة على فكرة، مش سهلة. لا حرام، دي جميلة زي اسمها. لو جيتي على حاجة بتحبيها هتشوفي. بخوف. هي ممكن تأذيني.
ابتسم. مش للدرجة. عادي. أنا قصدي إنها لسه فيها إنها تفتن، يعني مش تقولي لها على سر. ده اللي أقصدو عشان لو زعلت منك هتروح تقوله. أها. طلع من المطبخ لقت وعد واقفة قصاد أحمد وهو لافف دراعته حوالين وسطها وباصين لبعض بيتكلموا، وهي دراعتها حوالين رقبته. رجعت لفاطمة بهمس. عمتو، عمتو. باستغراب. في إيه يا عزة. بهمس. تعالي بصي بس من غير صوت. طلعت لقتهم كده. تنهدت. مش عارفة، أنتم دماغكم فيها إيه. ابتسمت. ممكن يحبوا بعض.
وعد بتحبه على فكرة، بس متعرفش. بجد. أه. وهو بيحبها بس بيعاند نفسه. عارفة زي أبو، كان خايف يدخل حياته حد ليتاذى بسببه. مع إن الأعمار بيد ربنا، وأبو أمه توفوا كده قضاء وقدر. المفروض اللي يخاف أنس مش هو. ربنا يجعلهم من نصيب بعض. أنا هزعل لو وعد راحت لحد غريب. ضحكت وبعدت أكتر عنهم. وأنتي فاكرة أحمد هيوافق؟
هو وأنس. طيب أنس ممكن يفضل ورا اللي هياخد وعد ويحقق عنه لحد ما يتأكد إنه كويس بسبب خوف عليها عشان أخته. أما أحمد بيحبها، مش بعيد يضرب. وضحكت. أحمد بيغير أوي، انتي مش بتلاحظي؟ بيضايق لو حد قرب منها. طيب، لما هو كده، ما يتخطبوا حتى. ما أنا قولتلك اللي فيها. وعد مفكرة إن ده طبيعي لأنها كانت محتاجة عيلة. أما هو بيعاند. ربنا يقدم لهم اللي فيه الخير. طب يا بنت الناس، ما نعمل فرح أحسن على ضيق.
عز، أنا بحاول أرضيك. كان ممكن أقول لأ. كتب كتاب إيه. وعد دي فكرة وعد. طب عشان خاطري، أنا عايز أفرح. وياسيدي، هكون ليك بكتب الكتاب. نعم يا أختي؟ ليه؟ انتي كنتي ناوية تكوني لغيري؟ ده كان يبقى آخر يوم في عمره وعمرك. بضحك. عمر مين. اللي هياخدك يا أختي. طب، بحبك. بصله ودير وشه. خلاص بقى، مش لازم كل حاجة نتعارك. لا، مين بيتكلم. طب لو بتحبني، وافق.
بعد بكرة كتب الكتاب عشان النهاردة وبكرة تعملي اللي انتي عايزاه. وبعده كتب الكتاب، ومعنديش نقاش في الموضوع. طبعز. أنا قولت مافيش نقاش. ابتسمت. كنت هقولك. طب أنا محتاج تيجي معايا على فكرة عشان نشتري الحاجات. كتب الكتاب. تس، يع الأحداث.
عز وجميلة قالولهم. وباركوا لهم. وأحمد أخد عز وفاهمه هياخد باله إزاي يزودوا الحرس. ومنبه على فاطمة إن تعزم اللي تثق فيهم وتعرفوا مين بالظبط قبل ما تعزم. ووعد قالت إنها عايزة تجيب حاجات هي كمان، وإن أنس مش فاضي الفترة دي. وطلبت من أحمد إنه هو يجي معاها لأن مش عايزة تضايق عز وجميلة. وإن الأحسن يكون مع بعض. وطلبت إن هو اللي يجي معاها. ووافق. وعز أخد جميلة وراحوا يشتروا حاجات لازوم كتب الكتاب. أما أحمد قال بكرة لأن هيروح يشوف الحرس ويرتب أمور القصر. وبكرة ياخدها وينزلوا. أما أنس كان ملخوم في الاجتماع وخلصوا بعد وقت طويل.
أخيراً الاجتماع ده خلص. تخيل بقى حضرتك لما تسيبوني أنا لوحدي. وضحك. وبذات ما جني. دي دماغ. ابتسم. بس بانت إنها شاطرة قدام. مادا اللي مخليني أستحمل مشاكلها هي ومامتها. ضحك. انت تعرفها. أه. جني دي كانت صحبت أختي. بجد؟ يعني أنتم تعرفوها. أه طبعاً، بس أختي قررت تتجوز. أنا جني لا، كانت حابة تشتغل. وطلبت مني أشوف لها شغل. عرضتها على عز واختبرتها. ونجحت. وفضلت تترقى لحد ما وصلت إن هي تمسك الحسابات. ابتسم. أه، تستاهلها.
جداً. انت فاكر لما الواد اللي كان بيخسر في الاتفاقات. أه. هي اللي كشفته. لقت عنده وبتزعق، ومسك فيها وبالعافية بعدوا عنها. وفهمت إنها بتضربه عشان حرامي، وفرجت الشركة كلها عليه. مجنونة وعمايلها غريبة. بس ساكت عشان جدعة. ضحك. بتهزر. أبداً. أنا مسميها المجنونة الشركة. ضحك. فعلاً. قرب منه. شايف نظرة إعجاب. (ملحوظة: مازن صديق أنس وعز وأحمد، بس القرب لأنس وعز) ضحك. مش أوي.
أنس، بعيد عن إننا في شغل ومينفعش أشيل الألقاب، بس انت دقيقة وهتروح تتقدم. بصله. الألقاب إيه بس، انت تعرفها كويس. قطع كلامه. جني تربيتها كويسة وجدعة ومحترمة. أنا لو مش بعتبرها زي أختي، كنت اتقدمت لها. زقه من كتفه. امشي، روح ناي. ضحك. اتقل يا عم شوية. هكلمها في شغل يا غلس. رفع حواجبه. على بابا. عموماً، ماشي. ضحك وتصل بوعد وحكالها اللي حصل، وهي حكتله اللي حصل مع عز وجميلة. بجد، ألف مبروك. بقولك، ما تعزمها، اسمها جني صح.
ابتسم. أه. خلاص، كلمها وعزمها. لقاها بتخبط. طيب، اقفلي. ضحكت. من لقي أحبابه، نسى أصحابه. ضحك. بس يا لمضة. وبعدين انتي حبيبتي أساس. وسكت. ادخلوا. بفرحة. بحبك. وأنا كمان يا روحي. وبهمس. هي هقولها على الفرح، أشطا. أشطا. باي. بصله. اتفضلي اقعدي. قعدت. في حاجة حضرت. بجدية، بس هو كان متوتر. أبداً، كنت عايز بس أشكرك على مجهودك النهاردة.
بصت له بضيق. يعني حضرتك خليت معدتي تتقلب. وفكرت يعني عملت مصيبة عشان تشكرني. العفو حضرتك. حاجة تاني. رفع حاجبه. لا، مش عشان أبو ردك أخدوه. وسكت. عشان مامتك زي أمي، الله يرحمه. هسمح تكلميني بالطريقة دي. بحزن. مامتك متوفية. الكل عارف على فكرة. وربنا ما أعرف. ومدت إيدها. البقاء لله. غصب عنه ضحك على طريقتها. البقاء لله واحدة. باستغراب. انت فرحانة إن ربنا رحمه؟ هي كانت بتضربك ولا إيه.
جني، لازمك حدودك شوية. لا، بضحك على طريقتك. كشرت. لقاها طريقتها زي وعد. أحم. طيب، صرفت لك مكافأة عشان شغلك عجبني وشكلك جدعة. بفرحة. تنستر. طيب، ما دام في مكافأة، بلاش الخصم كل شهر من المرتب ده. واللهي بيتأخر بسبب ماما مش مني. ضحك. المكافأة قد مرتب، يا وعد. قصدي يا جني. ومرتبك بخصم زي ما هو، دي قواعد. بفرح. أشطا، حلو. بس هي مين يعني؟ أختي. اتلخبطت. أها.
أحم. وكتب كتاب أختي بعد بكرة. أتمنى تيجي وتجيبي والدتك. بلاش أخوكي. شوفت، انت مش طايقه إزاي. تخيل بقى أنا 24 ساعة قصاده. متشوف لي شغلنا. هو مش بيشتغل. للأسف. بيشتغل بس ينزل من 5 الفجر يرجع 4 العصر ويفضل قاعد. شوف شغل 24 ساعة كده. واللهي هدعيلك كل يوم. ضحك. هو معاه شهادة إيه. هو دكتور تخصص أشعة. تمام. لو تعرفي تجيبي الـ Cv بتاعه، واحنا لينا مستشفى خاصة، أشوف له مكان. بجد. حاضر. شكراً جداً. على إيه. هو الفرح إمتى.
بعد بكرة. وهتيجي نص يوم ومرتبك اليوم عادي ما فيهوش خصم علشان تلحقي لو يعني عايزة تجهزي. وهبعت عربية تجيبك انتي ومامتك بإذن الله. قعد الوقت وآخر اليوم كلهم قاعدين. واحدة دخلت بصريخ في القصر. وأووووووووحشتوني بجد. كلهم بصوا عليها. يا ختاااااي. بكف إيده على وشه. ليه كده يا تيتا. يا بااااي. اتحدا واحدة شفتها عيني. بصله بطرف عينه ورجع بص للفون. ابتسمت. نورتي القصر يا سلمي. ابتسمت بضيق وبهمس. قصدك ضلمتيه.
بصت لرد فعلهم وبصوت مسموع. مين دي اللي محدش طايقها. كلهم بصوا لها بصدمة. حط إيده على بوق وعد. سلمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!