الفصل 9 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل التاسع 9 - بقلم الاء

المشاهدات
17
كلمة
2,883
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انس مسك وعد. "ايه دا؟ فاطمة بخضة. "صوت حد صرخ." عزة. "ليكون حد اتهجم علينا ياخد وعد؟ وعد مسكت في انس جامد وقلبه بقا يدق بسرعة وبصتله بخوف. أحمد وعز وانس قاموا. أحمد. "أنا هطلع أشوف فيه إيه." عز. "تعالى معايا وبص لي انس خليك معاهم. ومحدش يتحرك." وعد بخوف. "هما اللي اسمه درهم دا جه ياخدني؟ انس جز على أسنانه. "على موتي." فاطمة. "بعد الشر اهدو، أكيد في حاجة غلط." عزة. "ربنا يستر."

أحمد طلع ولقاهم واقفين حوالين حد وكلب ميت. عز بستغراب وبيكلم أحمد. "إيه دا؟ أحمد جز على أسنانه. "هنعرف." وراح بصوت زعق وغضب. "إيه دا؟ الحرس. "مفيش يا باشا، الكلب هجم عليها بس وإحنا اضطرينا نضرب عليه." عز بستغراب. "على مين؟ أنتم ملمومين كده على إيه؟ أحمد بعدهم عن الشخص اللي مخبينه. "ابعدوا واقفين كده ليه؟ أحمد بصدمة. "جميلة! عز. "إزاي؟ جميلة بخوف وتوتر جريت على أحمد وحضنته. "كان هياكلني." أحمد طبطب عليها. "اهدي."

عز بصص ليها ومتنح. جميلة. "وحشتني." وبصت على عز اللي متنح ليها ووشه اتغير. جميلة. "عامل إيه يا عز؟ عز جز على أسنانه وسابهم ودخل. جميلة بستغراب. "إيه دا مالوا؟ أحمد بص لها. "مش هينفع هنا." وبص للحرس. "كل واحد يشوف شغله." ودخل بيها. عز طلع على أوضة على طول. انس بستغراب. "إيه دا، في إيه؟ وعد شدت على حضنه. "انس، أنا خايفة." انس ضمها لي أكتر. "اهدي، مفيش حاجة." فاطمة ابتسمت. "ياروحي، وصلتي." جميلة جريت عليها وحضنتها.

"وحشتيني أوي يا تيتا." أحمد. "لا ثانية كده، أنتي كنتي عارفة إنها رجعة؟ فاطمة. "آه." أحمد بزعيق. "نعم؟ هو إيه اللي آه؟ أنتي أكتر واحدة عارفة إنه غلط، افرض كان حصلها حاجة." وبص لي جميلة. "وأنتم إزاي تعملوا كده من غير ما تقولولي؟ جميلة بخوف. "ما أنا كنت عاملاها مفاجأة." و قطع كلامه بزعيق أحمد. "لعب العيال دا كان ممكن يضيعك مني." وبص لي فاطمة. "وأنتم يا تيتا تهوديه انتي أكتر واحدة عارفة إحنا الفترة دي في خطر قد إيه."

فاطمة. "اهدى يا ابني، عارفة." "وأنا أكيد مش هجيبها كده، اللواء مكرم هو اللي جابها ليا." أحمد جز على أسنانه. "في حاجات مينفعش أي حد يتصرف فيها." وراح دخل المكتب وسابهم. جميلة بزعل. "مكناش قصدي، كنت حابة أعمل مفاجأة." فاطمة. "معلش، المهم إنك بخير." عزة راحت حضنتها. "حمد الله على السلامة يا بنتي، معلش شوية كده ودخلي صالحي." أنس.

"أنتي غلطانة يا جميلة، حتى لو مفيش خطر عليكي المفروض نبقى عارفين. أنتي مهما كبرتي هتفضلي أختنا الصغيرة." وعد. "بلاش تقول كده عشان ميزعلش منها أكتر." جميلة بصت له وابتسمت. "لا بجد، أحيه." وعد بستغراب. "في إيه؟ وبصت لي أنس. جميلة جريت عليها وبتبصلها. "أنتي طلعتي حقيقي جميلة أوي، أنا فكرتك فلتر وأو." أنس ضم وعد ليه وابتسم. "فلتر إيه؟ بنتنا قمر." وعد وشه أحمر وضحكت بكسوف طفولي. جميلة ضحكت. "لا ثانية، أنتي قصيرة أوي."

وعد بزعل. "أنا مش قصيرة، أنتم اللي طوال." أنس رفع حاجبه وضمهم. "نعم، مين دي؟ فشر." "ما لقوش في الورد عيب، قالوله يا أحمر الخدين." جميلة ضحكت. "إيه دا، مال كانس؟ أنس. "أصل كلا اله وعد يو." وعد ضحكت. جميلة ضحكت. "لا لا، شكلك يا أخت وعد هتاخدي دلع كله مني." أنس ضحك. "لا متخافيش، دلعك محفوظ." وعد ابتسمت. "هو أنتم صحاب برضو؟ جميلة. "بصي يا وعد، أي مصيبة تحصل... فاطمة قطعتها. "تلاقي انس وجميلة أكيد." وعد. "آها."

جميلة ابتسمت. "بالظبط." عزة. "كفاية كلام، اطلعي غيري عشان تاكلي." جميلة ابتسمت. "وحشني أكلك يا عمتو." عزة. "طب يلا، وهعملك كل اللي بتحبيه." جميلة. "حاضر." وبصت لي فاطمة. "تيتا، عز كمان زعلان." فاطمة. "عز بكلمتين، الموضوع هيهدا. أما أحمد... وهزت راسها بيأس. "معلش، سيبي بس... قطعت كلامها وعد. "أنا هتصرف." أنس. "لا بلاش أنتي." وعد. "متخافش." أنس. "وعد، أحمد لو اتعصب مش هستحمل، وأنا عارف طولت لسانه وعصبيته." جميلة.

"فعلاً، بلاش." وعد. "في إيه يا جدعان، مش للدرجة." فاطمة. "لو كنت أعرف إن مش للدرجة، كنت دخلتله أنا أهديه." وعد بصت لهم وتنهدت وتفكير. عزة ابتسمت. "مش محتاجة تفكير، وبعدين فضلك أسبوع والجبس يتشال، عديها على خير." فاطمة. "كفاية كلام ويلا، كل واحد يشوف وراه إيه." أنس. "في شغل في شركة، هشوفه وأجي." وبص لي وعد. "إياكي تمام، باي." وباس راسها ومشي. جميلة طلعت أوضتها. وفاطمة وعزة راحوا المطبخ. وعد بصت على المكتب بتفكير.

"مش مهم، وأنا وعد استحملوا." وراحت تخبط. أحمد شبه زعق. "تيتا، أرجوكي سبيني دلوقتي." وعد فتحت الباب. "لا، أنا وعد." أحمد بغضب وزعيق. "اقفلي الباب وامشي." وعد دخلت وقفت الباب. أحمد بغضب وحدة. "أنا كلامي متفهمش، برا." وعد. "اسمعني طيب." أحمد جز على أسنانه وبصوت يرعب. "برا يا وعد." وعد كانت خايفة بس قاومت. "هطلع أكيد، بس لما تسمعني." أحمد بزعيق. "برا يا وعد، عشان متندميش." كان في نفس الوقت وعد بتتكلم وهو بيتكلم. وعد.

"افاهمني، أنا عارفة إنها... وبصوت عالي في آخر كلمة. "... غلطانة." أحمد. "برا." وعد بغضب وقربت منه. "لا، المفروض إنك الكبير، يبقى تسمعني. أنا يعتبر مسؤولة منك أنت وأنس وعز، صح؟ أحمد. "قولت مش عايز أشوف حد." وعد راحت قصاده، وكان هو قاعد على المكتب. "اهدا، أنا مش بعرف أهدّي حد، بس أنا بطمن بكده." لسه أحمد هيقوم يطلعها برا. كانت وعد حضنته وهو قاعد، كانت راسه عند كتفها وهي واقفة.

"مش عارفة أهديك، أسفة. بس أنا ببقى مطمن لو حد حضني. اهدا معلش." وتبطب على ضهره. أحمد استغرب طريقتها ولقى نفسه ساكت. وعد وهي مستمرة في طبطبة. "معلش، عارفة إنها غلطانة، وإنك خايف عليها، وإن كان ممكن يحصل حاجة ليها، بعد الشر. بس هي كانت نيتها تفرحك برجوعها، وبتفكيرها إن لما تيتا تكلم عمو مكرم... دا مش غلط. حقك عليا أنا، متزعلش منها، وأنا زعقت لها وبهدلتها، ووعد مني مش هخليها تكررها تاني." وبعدت عنه وبصت له. وعد.

"مسامحة خلاص." أحمد بصص ليها وساكت. وعد. "عشان خاطري، خلاص، هي الحمد الله جت بخير. بص، لو متعصب منها أوي أوي كده، لما تيجي تصلحك." كشر شوية وبعدها اتصالح. أحمد. "هي عملت غلطة بسيطة دي، جت من بلد لبلد تاني؟ ولا هقولك إيه، ما أنت أساس مبتفهميش ولا تعرفي حاجة، ولا جربتي خوف الأب ومسؤولية. جميلة بنتي مش أختي، هتكلم مع مين؟ مع واحدة مشفتش حاجة وتربيت تربية غيرنا، تربيت واحدة كانت دعارة أساس."

وعد بصت له وزعلت وحاولت متبينش، بس ملامح وشها بان عليها.

"عارفة إنها مش بسيطة، والله. بص، مش عارفة هتفهمني ولا لا، لأن تفكيري غيركم. بس فيه حاجة مش بتفرق، الأمان والسند والحنية، مش لازم تعليم ليهم أو تربية مختلفة. جميلة كانت نيتها تفرحك وتشوفك مبسوط برجوعها. كان ممكن تعتبها بعد ما ترتاح، لكن مش أول ما تيجي تعمل كده. ومش بحسبك، أنت عندك حق وخايف عليها، بس سيطر شوية على غضبك وخوفك. جميلة بتخاف توجهه في أي حاجة، على فكرة. وأسفة إني دخلت، بعد إذنك." وطلعت.

أحمد حاسس بجرحه وجز على أسنانه. "قولتلها بلاش." وعد طلعت أوضتها وقعدت على سرير وبتتكلم مع نفسها. وعد. "إيه هتعيطي ليه؟ هو حذرك منه، وهما رفضوا إنك تتكلمي معاه. خلاص بقى، متزعليش." ولقت دموعها بتنزل لوحدها. "لا لا، اهدي، مفيش حاجة. وبعدين انس لو عرف هيزعق لك ولي. وبدل ما بتصالحي الدنيا، هتوظف أكتر. اهدي، نقوم نصلي أحسن." وقامت صلت وقعدت تقرأ قرآن وشوية وحست براحة. لقت انس بيرن. وعد. "ألو." أنس بستغراب. "مال صوتك؟ وعد.

"أبدا، المهم هتيجي إمتى؟ أنس. "وعد، أنتي دخلتي لي أحمد برضو؟ وعد بتوتر. "لا طبعاً." أنس. "أومال صوتك متغير ليه؟ وعد ابتسمت. "كنت بقرا قرآن بس، يا ماما، فا ممكن صوتي تعب شوية." أنس بشك. "يمكن. المهم أخدتي العلاج؟ وعد بصت للعلاج وراحت أخدته. "آه." أنس. "أكلتي طيب؟ وعد. "آه طبعاً." أنس. "تمام يا روحي، ساعة وجاي بإذن الله. وإياكي تتكلمي مع أحمد، عارفك عنيدة." وعد ضحكت. "عيب عليك." أنس ضحك. "ربنا يستر، باي." وعد. "باي."

اتنهدت وفتكرت كلام أحمد وعيونه رجعت تدمع. وعد. "لا، أنتي اللي صممتي خلاص." عند أحمد. "مكناش ينفع أقولها كده." العقل. "من امتى بترجع نفسك؟ أحمد. "قولت كلام يزعل، أنا كنت متعصب، بس هي هتفكر بعقلها. مكنتش سمحت لها تدخل." العقل. "انت هديت أول ما قربت منك." القلب. "واطمئنت، وكنت هادي." أحمد بضيق. "معرفش إيه. وهي عنيدة ودماغها غريبة، مش فاهمة شوية طفلة وشوية واحدة فاهمة وكبيرة وعقل الدنيا فيها." العقل.

"بس أنت مفروض تتأسف، مينفعش تكبر المرة دي." القلب. "دي منك، وأنت عايرتها بشيء مش بإيدها. بالعكس، المفروض تعوضها." أحمد بنرفزة. "يووه، خلاص بقى، هو أنا هصالح ولا هصالح جميلة؟ واتنهد وفضل يفكر في كلام وعد. عدى الوقت وكلهم اتجمعوا على العشاء. وعد كانت بتتجاهل أحمد إنها تبص له عشان هتفتكر كلمة وتعيط. أما جميلة كانت بتبص له وتحاول تخلي يسامحه، وفي نفس الوقت خايفة توجهه لا ينفجر البركان في وشها.

وشوية تبتسم لعز، يقوم مدير وشه، بس كان بيبصلها من غير ما تاخد بالها، لأنها وحشته. وكان كله بياكل وساكت، بس أحمد بصص لي وعد وفاهم زعلت بس ساكتة. أنس بص لي وعد. "مش بتاكلي ليه؟ وعد بوخم. "باكل." أنس. "أخذتي العلاج اللي قبل الأكل؟ وعد. "اممم." فاطمة لقت راسها بتتوح. "وعد، أنتي كويسة؟ وعد. "باكل أهو." أحمد لقى وشه هينزل على الطبق. "بندفع." أنس. "الحق." أنس حط إيده بسرعة. "وعد." وعد. "فاطمة؟ بنتي ردي."

أنس شالها وحطها على أقرب كانبه قصاده. "وعد ردي." وبيفوق فيها. عزة. "استنى، أجبلك برفان." وراحت تجيبه. أنس حاول، مفيش فايدة. "لا، لازم دكتور." عزة. "كلمته وجاي في سكته." أحمد. "طلع وفوق طيب." جميلة واقفة ومصدومة. "هي مالها؟ فاطمة بقلق. "البنت دي دايماً وجعة قلبي عليها." بعد وقت الدكتور جه وكشف عليه. أنس. "خير يا دكتور؟ الدكتور.

"يا جماعة، يعني إحنا مصدقنا نظبط معدل الأنيميا عندها بنسبة مقبولة شوية مع الفيتامينات، تقوم تبوظه كله دا بالضغط." فاطمة. "مش فاهمة." الدكتور. "ضغطها نزل جداً، وشكلها أخدت العلاج بتاعها بدون أكل أو تغذية سليمة، وفي شيء ضايقها وزعله، الضغط ودا مع العلاج عملها وخمان." أنس بضيق. "مش فاهم." وضحك أكتر. الدكتور.

"يعني علاجها لازم يتغير، لأن عكس نسبة الضغط بتاعها، وكمان هي هتفضل فترة عندها وخمان، يعني تصحى في ساعات قليلة جدا، وطول الوقت نايمة لحد ما ضغط يتظبط ويتقبل العلاج بتاعها. واتمنى عدم الإهمال مرة تاني. اتفضلوا العلاج الجديد بتغير المواعيد، وأرجو التغذية وعدم الزعل، لأن دول أهم من العلاج. بعد إذنكم." ورجع. "أه صحيح، العلاج في الأول هيعملها عدم اتزان، فا لازم يكون حد معاها طول الوقت، ومتخرجش عشان هيبقا مجهود عليها."

أحمد كان بيسمع الكلام وحس إنه سبب. أما أنس كان قلبه خايف على أخته وحالتها. كله زعل عليها. وعده أسبوع، وكان أحمد كل ما يحاول يتكلم معاها كان يحصل حاجة تمنعه، تنام أو حد يدخل قبله، أو متكونش قادرة تتكلم. وكان فين وفين تصحى أساس تاكل، يعتبر كانت تصحى تاكل وتاخد العلاج وتنام. لحد ما في مرة بعد ما صلى الفجر، عده من قصاد أوضتها وسمع حركة ليها وإنها صاحية. أحمد بيخبط. "ينفع أدخل؟ وعد بستغراب. "اتفضل." أحمد دخل.

"احم، عاملة إيه؟ وعد. "الحمد لله." أحمد مكانش عارف يتأسف إزاي، أو كان أول مرة يعتذر لحد غير جدته. "كنت جاي أطمئن يعني، محتاجة حاجة؟ وعد. "لا أبداً." أحمد. "تمام." وجاي يطلع، رجع تاني. "على فكرة." وعد بصت له وكان دموعه في عينها عشان افتكرت كلامه، وكان نفسها تعاتب، بس هو من كلامه شايفها أقل منه. أحمد.

"أنا مقصدش كلامي، ومقصدش أزعلك، بس أنا لما بتعصب بقول أي كلام، وأنتي مني أنا، وعارف تربيتك غيرها، ولو كان غير كده مكنتش سمحت تفضلي هنا. ياريت تفهمني." وجي يمشي، رجع تاني. "أه، وشدي حيلك شوية عشان بإذن الله أخليكي تتعلمي، عشان ميبقاش حد أحسن منك. كملي نوم." وجاي يمشي. وعد. "استنى." وراحت لي وحضنته. "بحبك أوي، شكراً." أحمد طبطب عليها ولقى نفسه بيتأسف. "أنا آسف." وعد بصت له. "دا بجد؟ كل دا عشان... أحمد.

"مكنش ينفع أتكلم معاكي كده، قولتلك طبعي صعب." وعد ابتسمت. "معلش، أكيد متعصب، ولا يهمك. صحيح، أنت صلحت جميلة؟ أحمد استغربت إنها مسامحة وفرحانة، وبدافع له كمان. أحمد. "وعد." وعد بستغراب. "نعم؟ أحمد. "ولا حاجة. لا، مصلحتها." وعد بضيق. "ليه؟ بدل ما تيجي تصالحني هي أولى مني؟ وتنهدت.

"جميلة بتحبك أوي، بتخاف توجهك. شيل الخوف دا، صدقني هيكون أحسن لك قبل لها. ياريت تفهمني، وهي كمان غلطانة. أنا كنت بتمنى ألاقي أي حد أتكلم معاه أصلاً." وبصت له. "عشان خاطري، كلمها." أحمد. "هشوف." وعد. "لا، يلا صالحها عشان خاطري، غالوت تيتا." أحمد اتنهد. "حاضر، أما نشوف آخرت مشي وراكي إيه." أحمد. "تمام، هو أنتوا." وعد ابتسمت وفاهمته. "مش زعلانة منك خلاص. وعد، تخليني أكمل تعليمي؟ أحمد. "أكيد." وعد.

"خلاص، أنا مسامحاك أوي، عمري ما هازعل منك. بس في طلب، عايزك تيجي معايا مشوار كده." أحمد بستغراب. "أنتي تعرفي حد أساس؟ وعد. "آه. إحنا النور قرب يطلع، هلبس بسرعة وننزل." أحمد بستغراب. "دلوقتي؟ وعد. "عشان خاطري." أحمد. "تمام، بس قبل مشوارك هننزل نعملك فطار تاكلي الأول." وعد. "حاضر." وزقته وقفت الباب عشان تغير. أحمد رفع حاجبه. "مالها بنت المجنونة دي؟ وابتسم ونزل. بعد وقت كان فطره، وتحركوا. أحمد. "فين بقوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...