الفصل 12 | من 27 فصل

رواية عالم تاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الاء

المشاهدات
18
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

براحه طيب رجلي وجعتني. أحمد فضل يمد، وعد كانت بتجري وراه لحد ما طلعوا من المستشفى. أحمد قدامها بخطوات ووعد وراها. بيعدوا السكة بدأ في نفس الوقت ضرب نار. وعد واقفت وجسمها اتخشب، وبتبص حواليها لقت درهم. صرخت وحطت ايديها على وشها. أول ما لقت بيقرب منها، أحمد بزعيق: وعد. أحمد في لمح البصر كان مسك إيد وعد وبيشدها. بص لقها متخشبة، لف دراعه حوالين وسطها بسرعة وجري على عربيته.

لقى ضرب بقى على العربية، جز على أسنانه ورجع على المستشفى بسرعة. وكل ده وضرب نار شغال وهو بيتفادى. والحرس بتاع أحمد بيضربوا على درهم والرجالة اللي معاه وهما كمان بيضربوا عليه. أحمد بص على وعد، لقاها فقدت الوعي وجسمها في نفس الوقت بيتنفض. أحمد بزعيق وعروق وشه كلها برزت وغضب: اقفلوا المستشفى دي بسرعة. وبص لقى كريم قصاده: عايز أطلع من المخرج الخلفي. كريم: تعالي. ودخلوا مكان يطلعوا من المستشفى. أحمد عدل وعد وشالها

على كتفه بنبرة ترعب: اياك حد يعرف إننا طلعنا. الكل يقول إننا لسه فيها، انت فاهم. كريم: حاضر. بسرعة أنتم بس. أحمد طلع وكان بيبص حواليها، لحظ إنهم محوطين المكان. ولو مشي من خلف المستشفى هيبقى رايح على صحرا. بس مافيش قصاده غير الحل ده. أحمد فضل بيتحرك بحذر وبيبص ورا ليكونه أخدوا بالهم. لحد ما بقى في الصحرا فعلاً، مافيش غير عربيات قليلة جدا بس رايحة جاية. بيبص على وعد، لقاها لسه مغمي عليها.

أحمد لقى مكان ممكن يستريحوا فيه لحد ما يفكروا يعملوا إيه. وكمان محدش يشوفه. وعد فوقي. وعد وفضل يفوق فيها. وعد بتفتح عينيها بصتله بتعب. أحمد: انتي كويسة. وعد انهارت مرة واحدة في العياط وقربت منه وحضنته. شوفته كان بيقرب مني وبصصلي. أحمد خدها في حضنه وعدم فاهم: مين. وعد بعياطها وشهقة: مصطفى. وطلعت راسها من حضنه. بالله عليكم اوعوا تسيبوه ياخدني وحياة تيتا عندك. أحمد بضيق وجز على أسنانه: درهم. وعد بعياط: أيوه هو دا.

اوعى تسلمني له. أحمد: نسلمك إيه، فوقي يا وعد، انتي بنت عمي. وعد بعياط: خايفة تكون لسه بتشك فيا وتخليي ياخدني. مش عايزة أضرب تاني، هيبهدلوني عشان هربت. خالتي هتضربني بالحديد، عشان خاطري لأ. أحمد ضمها له ولقاها بتتكلم ومن خوفها مش واعية لكلامها. وإن ليه عقله بيصور إن عفاف خالتها وإنها عايشة أصلاً. ونصدم لما عرف بيضربوها بالحديد. أهدي على جثتي لو حد لمسك. وعد بصتله وبعدت عنه ومدت إيديها كأنها هتسلم.

وبإيديها التانية بتمسح دموعها بطفولية. كلام رجال. أحمد بص لها باستغراب وابتسم: تصدقي وترمي بـ إيه. انتي عيلة أوي. وعد: دي حاجة وحشة ولا حلوة. أحمد ابتسم: مش عارف. وعد: كانت لسه مادة إيديها. كلام رجالة. سلم. أحمد: مش دي اللي هتخليني أوفي بكلامي. عموماً أكيد تعرفي إن كلمتي مش برجع فيها. ودير وشك. وعد مسكت وشه من عند دقنه وخلته يبصلها. سلام دا زي عهد، لو نسيته أو زهقت هتفتكره وترجع توفي بكلامك. يلا بقا.

أحمد سلم: اسكتي بقا. وعد بصت حواليها: إحنا فين. أحمد: مش عارف لسه والفون مش مجمع. وعد بخوف: هنفضل هنا يعني، افرض لقونا. أحمد بص لها بطرف عينيه ومردش. وعد باستغراب: إيه. أحمد: هيلاقوا مين، إحنا بعيد عنهم وأساس مفكرين إننا في المستشفى. وزمانهم هربوا، أه طلبة البوليس. اهدي بقا، إحنا عايزين حد بس يعرف يوصلنا، الفون بس يجمع. وعد ضحكت بطفولة وباسته من خده: بحبك أوي، انت جميل أوي. أحمد بص لها وافتكر كلامها عن كريم.

صحيح انتي إياكي تقولي لحد بحبك أو انت كويس أو وحش، انتي فاهمة. وعد باستغراب: انت زعلت ليه، هو مش كويس. أحمد: هو إيه اللي كويس ومش كويس. مينفعش هو مين أساس، انتي متعرفيهوش. وعد: مش عارفة، هو كلمني بطريقة حلوة، ماله. أحمد جز على أسنانه بغيظ: مالهوش يا وعد، اسكتي. وعد ضحكت وحبت تعصبه أكتر: بس تعرف إن اسمه حلو أوي، أوي عيونه ملونة زيك. أحمد بغضب مكتوم: قسم بربي بضهر إيدي على وشك لو لسانك متلمش.

وعد ضحكت: خلاص، على فكرة انت بتبقى جميل وانت متعصب، بس مشكلتك لسانك بيزع. أحمد: كفاية، انتي بتحبي أي حد معدي. وعد قربت منه وبصت له بطفولة: انت زعلان ليه بجد. أحمد ضم حواجبه: مش زعلان. وعد قامت وقعدت قصاده بطفولة ومسكت إيده: لا زعلان، انت مضايق مني ليه، قولي، ووعد مش هكرر ده تاني. أحمد بص لها واتنهد: مش عارف. وعد قربت منه أكتر: هو كريم مش كويس. أحمد بصيق: انتي مهتمة بيه ليه.

وعد ضمت حواجبه: لا بس انت من ساعتها زعلان مني. أحمد: لا. وعد قربت براسها وبصت له في عينه: عيني في عينك كدا. أحمد بتوتر: بس بقا يا وعد. ودير وشه. وعد لفت وبصت في عينيه: يبقا بسبب كريم. أحمد بضيق وتوتر زقها بعيد عنه: بس بقا. وعد وراها كان صخور نازلة لـ تحت، يعتبر مافيش شيء وراها. صرخت أول ما زقها. حطت إيديها الاتنين على وشها: لا لا. أحمد لحقها وشدها من وسطها بسرعة. وعد عيطت وبرضو حطت إيديها على وشها وبتعيط.

وفكرة نفسها لسه بتقع. لا لا. أحمد كان لف دراعه حوالين وسطها وإيده التانية بيحاول يشيل إيدها من على وشها. اهدي، محصلش حاجة. وعد شالت إيده من على وشها براحة وبتتأكد وبصت وراها. مسكت فيه جامد كأنها حضنه. كنت هقع وراحت ضربت في كتافه. كنت هتموتني وعيطت تاني. واللهي هقول لـ تيتا وترمت في حضنه. كفاية رعب بقا. أحمد ضمها له: اهدي. وعد: عايزة أروح. أحمد: الفون يجمع بس ونكلم حد، مش هنقدر نطلع من هنا.

وعد قربت منه أكتر وحطت راسها على كتفه. أحمد حس بشعور غريب بستغراب ورفع حاجبه: وبتقربي كده ليه. وعد: خايفة أقع. أحمد بضيق: تمام. وعد: عايزة أعمل حمام. أحمد: هتعملي فين يا وعد، إحنا في صحرا. وعد بصت له ومكشرة: هعملها على روحي، أنا ماسك نفسي بالعافية. أحمد تنح: إياكي تعمليها. اصبري. وعد: هو بمزاجي. أحمد: انتي مش صغيرة. وعد رفعت شفايفه وبصت له بقرف. أحمد بزعيق: بصي عدل. وعد: لو زعقت اللي تاني هعملها.

أحمد جز على أسنانه: كنت سبتك تقعي، أنا غلطان. وعد مسكت فيه جامد: اهو عشان لو وقعت تقع معايا وعملها عليك برضه. أحمد ضحك: انتي هبلة. وعد ضحكت: احيه، أول مرة تضحك، ضحكتك حلوة على فكرة. وقربت وشها: انت عندك غمازات، الله، انت جميل أوي. أحمد اتنهد: وعد مينفعش تقولي كده. وعد: ليه، انت حلو بجد، بس عليك تكشيرة، مضيع ملامحك، بتبقى شبه جوز خالتك. أحمد

بيجز على أسنانه وبيتكلم: مش جوز خالتك دول، دول مش أهلك، افهمي بقا، إحنا اللي أهلك. وعد باستُه من خده بفرحة: ماشي، انت شبه عوض لما بتكشر. أحمد بتسم: اسكتي أحسن. وعد ضحكت، حطت راسها تاني على كتفه: حاضر. *** فاطمة: قلبي وجعني أوي، ليكون العيال فيهم حاجة. جميلة ضحكت: انتي لسه كده ياتيتا. عزة: عندها حق، حاسة بحاجة غلط. بت متتصلي على عز، هو من الصبح مش هنا. جميلة: لسه قافل معايا وقال إنه في شركة بيعمل جرد. فاطمة: وانس.

جميلة: لسه من ساعة مكلمني عشان عايز يطمن على وعد وصلت ولا لسه. عزة بخوف: صحيح اتأخروا. وبصت لفاطمة: أنا قلبي مقبوض. فاطمة بخوف: ده بدل ما تطمنيني يا عزة. جميلة: اهدوا، هكلمهم. فضلت ترن عليهم، طلع وعد سابت الفون بتاعها وأحمد الفون مقفول. جميلة: برن عليه غير متاح. فاطمة: الله يسامحك يا وعد، قولتلها كذه مرة تمسك الفون دايمًا، ألاقيها سيباه في كل حتة. جميلة: انتوا هتخوفوني معاكم.

عزة: انتي معاكي رقم كريم، أكيد هنعرف منه، هما مشيوا ولا لسه. فاطمة: صح، وكلمته. الو. كريم: إزيك يا تيتا، أحمد وصل، هما كويسين صح. فاطمة بخوف: ده أنا اللي عايزة أطمن، وتقصد بـ كلامك إيه. كريم حكى لها اللي حصل. بس وكنت بسألك عنهم. فاطمة قامت: ولادي أنا كنت حاسة. عزة بخوف وهي وجميلة في صوت واحد: في إيه. فاطمة: اقفل، هكلم حد من أخواتهم. كريم: خير، متقلقيش، طلعوا من مكان محدش شافهم. فاطمة: يارب يارب.

وقفت وحكتلهم، وجميلة كلمت عز، عقبال ما أكلم انس، أكيد هيعرفوا هما فين. *** الباشا: انت غبي، كنت شايفهم من بعيد وهي بتمشي وراه، كنت شدتها منه من غير ما يحس، مش الهبل اللي عملته ده. درهم: هي واقفت أساس، وكان بيني وبينه خطوات بسيطة. الباشا ضربه بالقلم: غبي، وأكيد شافتك. درهم جز على أسنانه وحط إيده على وشه مكان القلم: معرفش. الباشا: وانت تعرف إيه أساس وقاعد، أكيد دلوقتي زفت دا عرف إني أنا اللي بعتك، وهيأخد حذره أكتر.

درهم: هو يعرفني. الباشا: غبي، غبي، البنت دي كان شحت أهاليها، بعد ما موت أبوها وأمها، وظن أساس بنتهم. درهم تنح: إيه، هي البنت دي تبعهم. الباشا: أيوه يا غبي، لو كانوا بيحموه، تعاطف معاها. ودلوقتي بيحموه وهينتقموا منا، وأحمد مش بيسكت عن حقه. درهم: يعني دول أهل ألاء. الباشا بص له بغيظ وقرف: أيوه يا غبي، بوظت لي كل تخطيطي، غور من وشي. درهم، متنح وبيفكر إن كان استفاد منها، لو كان يعرف كده. الباشا بزعيق: برا.

درهم فاق: ها، حاضر، حاضر، ومشي. الباشا: العب، دلوقتي هيبقى على المكشوف بسبب الغبي ده. *** أحمد: وعد. وعد وهي نايمة على كتفه: أحمد بيهز فيها. وعد: انتي نمتي. وعد بنوم: اممم، في إيه، وقربت راسها أكتر من رقبتها. أحمد بنرفز: ادخلي جوه، زوري أحسن. في إيه، وبعدين انتي واخدة راحتك أوي كده ليه. وعد رفعت راسها وبصت له. أحمد: انزل راسك شوية. أحمد بص لها وضم حواجبه: إيه. وعد باستُه

من خده: عشان خاطري، سيبني أنام بقا، يعني هصحى أعمل إيه. أحمد بضيق: ولا حاجة. نامي. وعد ابتسمت: بحبك أوي. أحمد اتنهد ومن جوه: مش عارف انتي بعديلي كده ليه، وليه بسكت لك أساس، وليه مضايق من كلامك عن كريم. وبصلها، لقاها متعلقة كأنها هتبقى بابن عمها، مش ابن عمها. وملامحها بريئة جداً، وكأنها طفلة، ابتسم. أحمد: هو أنا ليه ببقى كده قصادك، ليه حاجات عمري ما كنت أوافق عليها، بشوفك ببقى ساكت ليه، بسمح إنك أساس تقربي مني كده.

عهدي مع تيتا إني مضايقكيش، مش أقرب منك. وعد قامت تصرخ مرة واحدة: لااااا. أحمد اتخض: اهدي. وعد بصت له وفضلت تمسك وشه وتفتش فيه كأنها بتدور على حاجة في وشها. أحمد بستغراب: اهدي، في إيه. وعد بتاخد نفسها بسرعة لدرجة مسموعة: انت، انت كويسة صح. أحمد: أيوه، في إيه. وعد حطت راسها على صدره: مصطفى كان بيضربك، وبصت له، أنا أسفة، بوظت لكم حياتكم، أنا أسفة بجد.

أحمد: بالعكس، ممكن لو كنتي في خطر الفترة اللي فاتت، دلوقتي في خطر أكبر، لأن اللي ورا درهم، بيني وبينه زي ما بيقولوا، طار. وعد بعدم فهم: مش فاهمة. أحمد: يعني انتي مالكيش أي ذنب باللي بيحصل، وبعدين دي حياتي العادية، بيبقى في ناس بتحاول توقعني أو تموتني. وعد عيونها دموع: بعد الشر، لا، محدش هيقدر.

أنا بدعي كل يوم لكم وربنا عمره ما خذلني، وبصت له بطفولة، عارف أنا كنت ديما بدعي ربنا يعوضني ويرحمني من بهدلة، وضحكت، أهو شوفت، طلعتوا أنتم أهلي، ربنا كريم أوي وعوضني بيكم. وعد ابتسمت: انت مش بتكرهني صح. ونهت كلامها وبصت له بطفولة وخايفة من الإجابة. أحمد بص لها وسرح في ملامحه اللي بتتغير: بالعكس، مش عارف، بعدي لك حاجات ياما، بتغلطي فيها، مع إن مش بعدي لحد. وعد بفرحة: عشان بتحبني صح. أحمد ابتسم: يمكن.

وعد برقة وهي بتضحك: لا أكيد، تيتا حتى قالت لي غريبة إنه عدل الموضوع، فاكر لما وقعت المكتب هي مرة دي، لما انت دخلت وزعقت جامد وأنا اتاسفت، قولت لي طيب اطلع. أحمد بص لها وضم حواجبه: انتي أختي يا وعد. وانتي فاهمة، أختي. وبس. وعد باستغراب: مالك بتقولها وانت مضايق، انت مش عايز أكون أختك. أحمد جز على أسنانه: اسكتي أحسن. وعد بنرفزة وديرت وشه وربعت إيدها: كل شوية اسكتي اسكتي، أنا اللي مش هكلمك، وبوظت.

أحمد بنرفز: أنا شايلك، أنا بقالي أكتر من ساعتين شايلك، وانتي ما شاء الله واخدة راحتك أوي. وعد بصت له: قاعدني في حتة أنا مش هعرف. و... وقطع كلامها لما لقت في خيال ناس بيقرب. وعد برقت واستخبت في أحمد بستغراب وبص ورا من نظرتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...