لقى خيال ناس وشكلهم بيدوروا على حاجة. أحمد بهمس: هشش، ما تطلعيش حس وامسكي فيا كويس. وعد بهمس: إحنا هنموت خلاص صح؟ أحمد: لا، اهدي. ومسك إيديها وخلاها تحطها حوالين رقبته ورجليها حوالين وسطه كأنها طفلة، وبدأ يتحرك براحة. وقف ورا صخرة كبيرة وبص لها: خليكي ماسكة كويس. مد راسه يبص لقى عز ورجالته. وعد مسكت فيه جامد وبهست: مين هما صح؟ أحمد بص لها: لا، دا طلع عز. شكلهم عرفوا وطلع. وبصوت عالي: عز هنا!
عز راح لهم: إيه يا عم، الله يحرقك. وبص على وعد اللي متعلقة، ضحك: إيه جبالاية القرود دي؟ أحمد بص على وعد ونزلها: اتلم، شلتها لا تعمل صوت. فكرتك حد تاني. وعد: كويسة إنك جيت. عايزة أعمل حمام عشان سيكا وكنت هعمله على أحمد. واحد من رجالة عز ضحك: احم، سوري. عز: طيب، كلكم روحوا وإحنا جايين. الرجالة مشيت. عز بص لوعد: مش بتستري أبداً قدامي يا أم شخّـ.
أحمد بص لوعد: انتي كبيرة، امسكي نفسك. والمفروض في ناس غريبة واقفة، ما تقوليش كده. وعد برقتله بزعيق: هعملها يعني، بطني هتنفجر، عايزة أعمل بقى. عز ضحك: احزقي كده، هتعمليها قدامي يا أم شخّـ. يلا! وعد: لسه ما عملتهاش عشان تقولها. عز ضحك: يلاه يا لمضة. طلعوا لقوا إنس بيدور الناحية التانية ومالقهاش. وطلع الناحية التانية. أول ما لقاها طلع وعز وأحمد معاها. جري عليها. إنس شدها لحضنه: انتي كويسة صح؟ وبعدها ومسك وشها: حد قربلك؟
إيه اللي حصلك؟ وعد: لا، بس هعملها خلاص. إنس ضم حواجبه: إيه؟ وعد: على روحي بسرعة بقى. عز ضحك: أختك دي فضيحة. يلا نتحرك قبل ما تغرق الدنيا. إنس ضحك وحضنها وأخدها وركبها عربيته ومشي. أحمد بص لعز: إن إنس ما تكلمش معا... دا إيه دا؟ عز ضحك: تعال أحكيلك. وراحوا ركبوا.
عز: أول ما عرف اللي حصل، كان خلص شغله. لقيته بيكلمني. وقبلها كانت جميلة. وأنا روحت أخدته وطلعنا ندور عليك انت ووعد. طول السكة روش دماغي. دي اللي فضلت دي أختي. دي من ريحة أبويا وأمي. أنا مش قد الأمانة. كأنها بنته. وضحك. إنس اتعلق بيها أوي. وبص لأحمد ووعد تستاهل دا. اتبهدلت ياما. أحمد بص له ودار وشه وساكت. *** تسريع الأحداث.
كلهم روحوا. ووعد أول ما وصلت، طلعت تجري على الحمام. وفاطمة كانت واقفة، افتكرتها بتجري من حد. لقتهم داخلين وفهموها السبب. اطمنت. وبعدها أحمد حكلها اللي حصل وأكد إن وعد أو جميلة أو أي حد فيهم الفترة دي ممنوع إنهم يطلعوا إلا بوجودهم. وبعد وقت، طلعت فاطمة تطمن عليها هي وجميلة وعزة. وبعدها كلهم اتجمعوا على العشا، وكل واحد طلع أوضة ينام. وبعد وقت، إنس دخل لوعد يطمن عليها تاني. وكأن عقله مش قادر يبطل تفكير وخوف عليها. لقها قاعدة بتقرأ قرآن. ابتسم وفضل قاعد جنبها لحد ما تخلص.
*** وعد خلصت. بصت له: في حاجة؟ إنس ابتسم: جيت أطمن عليكي. وعد: أنا كويسة، متخافش. إنس: لو كنت سمعت كلامك وسبتك، كان زماني خسرتك. وعد: الحمد لله. إنس: أوعديني متطلعيش تاني. وأنا أي حاجة هجبهالك تحت رجلك. وعد حضنته: ربنا يحفظك من كل مكروه. إنس ضمها لي: ويحفظك ليا يا رب. وعد: تنام جنبي النهاردة؟ إنس ابتسم: خايفة؟ وعد ضحكت: شوية. إنس: حاضر. وراح نام جنبها وقلبه اطمن. وكأن هو اللي كان خايف مش هي. ***
تاني يوم، أحمد وعز وإنس راحوا يتأكدوا من الكاميرات إن درهم فعلاً. ولا وعد من خوفها شافت هو. بس طلعت وعد صح، وإن في بعض الرجالة اللي كانوا معاهم من رجالة الباشا. وتاكدوا إن دا اللي بيحركوهم. وإن كده بيراقبوا من بعيد. ورجعوا القصر. ومعملوش أي رد فعل. أول ما دخلوا، لقوا قاعدين ما عدا وعد. إنس: فين وعد؟ فاطمة ضحكت: طب قول السلام عليكم. جميلة بضحك: من لقى أحبابه، نسي صحابه. عزة ضحكت: صحابه إيه؟
دا أنتم مش بطيقوا بعض وأنتم صغيرين. عز ضحك: هذه من فضل ربي. وقرب من جميلة وباس راسها. فاطمة ضحكت: ربنا يتمم لكم على خير يارب. وبصت لأحمد: إيه، عملتوا إيه؟ جميلة ضحكت بفرحة وبصت لعز. أحمد: طلع كلام وعد صح، وإن درهم هو اللي كان بيضرب علينا. إنس: أيوه، فين وعد بقى؟ فاطمة ضحكت: اهدا، فوق. كان في نفس الوقت وعد نازلة بتجري. وعد: تيتا، تيتا، تيتا، عزوز، بت جميلة، بصي! عزة بضحكة: قلب عزوز.
أحمد بص لقها نازلة وشعرها مفرود بطريقة جميلة. وملموم الجزء اللي فوق بس. وعد نزلت وورتهم ضهرها ورجعت شعرها لورا: إيه دا؟ أنتم جيتوا؟ طب بصوا كلكم، إيه رأيكم؟ إنس ابتسم: قمر يا قلبي. فاطمة ضحكت: تحفة. جميلة: برفوا عليكي. عملتيها إزاي؟ عز: موزة طبعاً. جميلة ضربته في كتفه: اتلم. عز ضحك. عزة: قمر يا قلبي. وعد ضحكت بفرحة: بجد عجبتكم؟ شوفتها على النت، عملتها. وبصت لأحمد: ما قولتليش رأيك. أحمد كان مكشر: تمام.
فاطمة بصت له: طيب، صحيح. لما اتأكدوا إنه درهم، عملتوا إيه؟ وعد بصت لأحمد وراحت واقفت جمب إنس وبهست: أحمد ماله؟ إنس بص له: مالهوش، عادي. أحمد: ما فيش. اتفقنا إن نخلي بالنا الفترة اللي جاية لحد ما نعرف هما مستخبيين فين. بس المهم. أنا هطلع أنام شوية. وطلع. وعد بصت لإنس: لا، شكله زعلان. إنس: ابداً، هو كده عادي. فاطمة: لو حاسة إنه زعلان، شوفي ماله. وعد: اها. وطلعت وراه. إنس ضم حواجبه: دا إيه دا؟
عزة ضحكت: فطوم، رسمة على كبير. عز ضحك: مظنش. إنس بعدم فهم: بتتكلموا عن إيه؟ مش فاهم. جميلة: تيتا، بتتصوري أحمد يتجوز وعد؟ إنس: نعم؟ لا طبعاً. فاطمة رفعت حاجبها: ليه لا؟ إن شاء الله. إنس: وعد دماغ، وأحمد دماغ تانية. وأنتي نفسك بتعاني من أسلوب أحمد وطريقته. فاطمة: لو حب، هيتغير. إنس: ووعد هي اللي هتغيره. فاطمة: وواثقة كمان من كده. وهتشوف. إنس: تيتا، وعد.
فاطمة قطعته: سيبها على ربنا. لو ليهم نصيب، وأنا مش هضغط لا عليها ولا عليه. بس بتمنى. إنس: وضح. عموماً، أحمد لو زعلها، متزعلوش من اللي هيحصل. ومشي. عزة: رايح فين؟ إنس: مشوار. ومشي. عز ضحك: أنا حاسس إنه بيغير عليها. جميلة ضحكت: جداً. عز: شوفتوا امبارح؟ تقوله حياته اللي تايه. اتعلق بيها أوي. فاطمة: ربنا يحفظهم. عز: يارب. وبص لعزة: عزوز، أنا جعان. عزة بصتله: ولا مرات المستقبلية لازقة جنبك. قولها هي، متقرفنيش بقى.
عز بص لجميلة: أنا جعان. جميلة ضحكت: بس تساعدني. عز: هو أنا أطول؟ يلا. *** وعد طلعت خبطت عليه. أحمد: اتفضلي يا تيتا. وعد فتحت ومدت راسها: أنا وعد. أحمد لف وبصلها: إيه؟ وعد دخلت: انت زعلان ليه؟ أحمد بضيق: لا. وعد: لا، زعلان. أنا عرفه. أحمد بزعيق بسيط: تعرفيني منين انتي إذا كنت زعلان ولا لا، ولا مبسوط حتى؟ وعد كشرت: أيوا عشان مكشر وتعصبت كده وطلعت. أحمد: يا شيخة، طيب. وعد: مالك بقى؟ حد زعلك؟ ولا انت زعلان مني؟
أحمد جز على أسنانه: لا. وعد: لا، أكيد في. أحمد: حتى لو كده، انتي مالك؟ دا إيه البرود دا؟ دا انتي حشرية بطريقة تقرف. وعد اتكسفت: مقصديش، بس لقيتك متضايق، فاعملت. وقولت وعد، كنت عارفة تقولك إيه من كسفتها. كأنها متلخبطة. بعدها بصت في الأرض. غمضت عينيها وابتسمت ورجعت بصتله: احم، آسفة. وطلعت وراحت أوضتها.
وعد غمضت عينيها: أنا بدي لنفسي وبتحشر في حياته بطريقة وحشة. أكيد من حقه يضايق. أنا غلطانة. قال لأ، خلاص. مفضلش أزن كده. واتنهدت وراحت للسرحة. وفكت شعرها ورجعته كالعادة كحكة. وقعدت تبص في إيديها وبتفكر في كلامه، وإنه لحظة إنه بيضايق منها لما بتدخل في حياته. لقت الباب بيخبط. وعد: اتفضل. أحمد بضيق: مقصديش أزعق ليكي. وعد بصت له: وأنا آسفة إني بدخل. واللهي مقصديش. بس مش بحبك زعلان. عموماً، وعد مش هضايقك تاني.
أحمد: تقصدي إيه؟ وعد: مش هسألك يعني مالك. ولا هتكلم. أنا لحظة بتضايق أساس. لما بكلمك. بجد آسفة. وآسفة إني اتكلمت كتير دلوقتي. أحمد بضيق: قولتلك مقصديش. وعد هزت راسها بمعنى تمام. أحمد بص له وفاهم إنها هتنفذ كلامه. اتضايق وقرب منها وبنرفزة: قولتلك مقصديش. وطبعي صعب. انتي مش قولتي هتستحملي طبعي؟ رجعتي في كلامك؟ وعد: كل ما أكلمك تقولي اسكتي. والنهاردة أنا متأكدة إنك زعلان. تقولي انتي مين انتي؟ وبصت له.
أحمد: أنا صريحة. مش بعرف أكدب. أنا زعلانة منك. وفي نفس الوقت مش عارف ليا حق أزعل منك ولا لأ. عشان محسسني ماليش حق عليك. عشان أنا أساس بنسبة لك ولا حاجة أصلاً. صح؟ أحمد بغضب وزعيق: أيوه! عشان قاعدة تحبي في كريم. انتي تعرفي منين دا؟ أساساً مشوفتهوش غير مرة. ولو شوفتي إنس خلاص. مفيش غيره. وعد بصت له.
قربت منه: انت غريب وربنا. أنا معملتش حاجة. هو شخص كويس معايا. بس مقصديش حاجة وحشة. وإنس عشان بيسمعني. وأخويا. انت لو اتكلمت معاك بتتعصب. أنا لحد دلوقتي معرفش زعلت ليه. أحمد بزعيق: عشان أي حد. تشوفي بحبك. وجميل. مينفعش تحبي حد أساس. وعد كشرت: ليه بقا؟ أحمد جز على أسنانه: كده غلط يا وعد. غلط. هل هو ابن عمك؟ حتى أو أخوكي؟ أو يخص العيلة بـ شي؟ لأ، يبقى غلط وعيب. وعد عينيها دمعت: لا، بس أنا واللهي مش قصدي كده.
وبصت في الأرض: آسفة. وانفجرت في العياط. أنا محترمة وربنا. مش قليلة أدب. أحمد اتوتر. ومكانش يقصد كلام اللي فهمته: مقصديش كده. اهدي. وعد كانت كل مادة تزيد في العياط. وفتكرت إن قبل كده قال تربيت دعـ.ـارة. أحمد حضنها: اهدي. آسف. مقصديش كده. وعد
بصت له وبشهقة من العياط: أنا مكنتش أعرف إنها كانت مش كويسة على فكرة. وإنها كانت في دعـ.ـارة. هي أساساً مربتنيش. ولا علمتني أي حاجة أساس. ونزلت راسها في الأرض. بس أنا محترمة واللهي. أحمد لقى نفسه بيقرب منها. وأخدها في حضنه: مكانش قصدي. صدقيني. وعد حضنته جامد: واللهي أنا محترمة. مش ذنبي إنهم كانوا كده. أنا مكنتش أعرف أساس أي حاجة عنهم. ولا عمرهم قالولي حاجة. أحمد طبطب
عليها وقعدها وقعد قصادها: اهدي. وعد، إنك تقولي لحد بحبك غير أهلك غلط. وعد: مقصديش. أحمد: عارف ورفع راسها ومسح دموعها: اهدي، مكانش اقصد. وعد: بس انت... أحمد: بصي يا وعد، إنك تقولي لأي حد "كلمك حلو بحبك" مينفعش. ده غلط وعيب، لأن انتي بنت، مينفعش تقولي كده، بتبقى جرأة منك. وعد: أومال أقول لمين؟ أحمد: ليلا، انس، تيتا عزة، جميلة. وعد: وانت وعز صح؟ أحمد ابتسم: اها، مش حد تاني. وعد ابتسمت: حاضر، ووعد مش هقول لحد كده.
أحمد: تمام. وعد مسحت دموعه: بس أقولك انت صح. أحمد اتنهد وابتسم ليها: ماشي. وعد ضحكت بفرح: قولي بقا انت زعلان ليه؟ أحمد بصلها: مش عارف. وعد بصتله بطرف عينيها: بجد؟ وغمزة: ولا كده وكده عشان أسكت؟ أحمد ضحك ضحكة بسيطة: بجد. وعد: طيب لسه زعلان؟ أحمد: لا. وعد: خلاص يبقى كده من نوع اللي يتكلم يرتاح. لما تضايق أبقى نتكلم، إيه رأيك؟ أحمد ابتسم: بإذن الله. وقام: أنا هنام، تصبحي على خير. وعد: وانت من أهله. ***
عد الوقت وكلهم اتجمعوا على قاعدين. كريم دخل: السلام عليكم. أنس: كريم! وقام وراح سلم عليه، وعز كمان. فاطمة: تعالي يا ابني، نورت. عزة بفرحة: دا اللي هاجي وأقرفك يا عمتو، آخر مرة شايفاك من شهور. كريم ابتسم: والله ضغط شغل، وجيت عشان أطمئن على أحمد ووعد، بالعافية. وبص لأحمد: إزيك يا أحمد؟ أحمد ابتسم: الحمد لله. كريم بص لوعد: أخبارك إيه يا وعد دلوقتي؟ وعد بصت لأحمد وبصت لكريم بحدة: الحمد لله.
كريم بستغراب من طريقتها: دايماً بخير. عزة: اقعد، عاملة كيكة بالشكولاتة اللي انت بتحبها. فاطمة: انتي بتقولي إيه؟ كيكة إيه؟ ده يتعشى. كريم ضحك: عشا إيه؟ أنا أكلت والله، وكنت جاي أطمئن قبل ما أروح، بس وطمنت خلاص، تصلحوا على خير؟ عزة: لا يبقى نجيب الكيكة، وكلمة كمان هزعل. وراحت. فاطمة: اقعد بقا. وعد راحت قعدت جمب أحمد بهمس: صح كده؟ أحمد بص لها وابتسم: امم، جدا. *** تسريع الأحداث.
كان كريم كل ما يكلم وعد، وعد ترد على قد سؤال أو تتجاهل كلامه وتبص لأحمد وتغمز إنها كده صح، وأحمد كان الابتسامة متشالتش من على وشه من طريقتها ورد فعلها. أما فاطمة كانت مراقبة الموضوع وساكتة، أما الباقي مستغربين طريقة وعد. متعودين إنها تتكلم بتلقائية وطبيعتها، ودائماً كانت تحب أي حد. استغربوا أسلوبها مع كريم، وعدى اليوم كله وطلع أوضة، وفاطمة محبتش تسأل وسابته. وعدت الأيام ووعد كانت بتتكلم مع أحمد كتير، ولما كانت تقعد مع عز أو أنس كانت بتحاول تفهم أحمد أكتر.
وعدت الأيام وبقى كمان شيء أساسي لأحمد إنه يقعد شوية مع وعد. *** وجه يوم، أحمد دخل متعصب. فاطمة بستغراب: في إيه؟ أحمد بعصبية: مافيش. ودخل مكتبه وقفل. عزة نازلة: في إيه؟ هو دخل جري كده ليه على المكتب؟ فاطمة: مش عارفة. عزة: هي جميلة، ممكن فاجئته إن هي خرجت هي وعز؟ فاطمة: أبداً، هي متفقة معاها من امبارح. عزة: اومال في إيه؟ فاطمة: مش عارفة. وعد نازلة: عزوز، أنا جعانة أوي، عايزة أكل سندوتشات الغربية بتاعتك دي أوي.
عزة بفرحة: من عيني يا أم لسان لمض. وراحت تعملها. فاطمة: بقولك يا وعد، متدخلي لي أحمد تشوفي ماله. وعد بستغراب: هو أحمد جه؟ فاطمة: اها، في المكتب. وعد: حاضر. وراحت له. أحمد كان قاعد وحاطط إيديه على راسه وساند على المكتب: محدش يدخل. وعد كالعادة تمد راسها: أنا وعد. أحمد بصلها: سبيني دلوقتي يا وعد. وعد دخلت وقفتلت الباب: مالك؟ أحمد غمض عينيه وبغضب وجز على أسنانه ومسك راسه: وعد، قولت... وعد راحت له وشالت
إيده من على راسه وحضنته: اهدا، مالك؟ أحمد حضنه جامد: اتعاركت مع اللواء، مسمعش كلامي ونفذ كلامه، وحسرنا نروح ياما يا وعد. وضمه لي أكتر. وعد ضهرها وجعها: معلش، ربنا يرحمهم، اهدا. أحمد: ليه مسمعش كلامي؟ ليه؟ كان كل شي واضح. وشدها عليه في حضنه. وعد بتحاول تتحامل الوجع: كل شي مكتوب، وانت خلصت ضميرك، هم اللي هيشيلوا الذنب. أحمد بحزن: مش في مين هيشيل الذنب، أنا في، راحوا. أحمد بعدها وبصلها: انتي بتقولي إيه؟
وعد مسكت بطنها: عمال تحضني جامد، حاسة بطني اتطبقت. وطبطبت على كتفه: معلش، ربنا يرحمهم. أحمد بص لها لقى وشها منور بوجعها: آسف. وشدها وقام وقعدها مكانه وقعد على ركبته: حاسة بإيه؟ وعد: تمام، مافيش حاجة. وابتسمت: انت متزعلش، دا قضاء وقدر، وربنا يرحمهم، انت حاولت. أحمد قرب منها: وعد. وعد: نعم. أحمد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!