الفصل 7 | من 7 فصل

رواية عالمي الخيالي الخاص الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,492
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نور والله العظيم عمري ما حبيت طول حياتي. أنا كنت شخص كئيب، عمري ما أتمنى أرجعله، كأني مخلوق بس للشغل. لكن لما شوفتك، انتي رجعتي ليا كل حاجة حلوة ودخلتيني العالم بتاعك ده. غير... غير إن فيه تفاصيل كتير متعرفيهاش عن نفسك، وأنا محتاج تثقي فيا عشان أقدر أقولهالك. = عني أنا؟ –أيوه. = أي هي؟ –قوليلي الأول... قادرة تسامحيني؟ نور بصتله وهي بتعيط. قالت بقله حيلة: –مصدقاك عشان بحبك، ومش هقدر أبعد عنك عشان هما بيآذوني.

= مش حقيقي، دول بيحبوكي أوي!! انتي بس كنتي عاوزاهم يكونوا زيي! لكن يا نور لازم عشان تحبي تقبلي اللي بتحبيه بكل حالاته، وهما ليهم طريقة معينة بالحب، اقبليها انتي وحبيهم بيها. –أنا بحبهم ومضايقة عشان كل اللي حصل! بس هما كانوا بيحاولوا يدمروا سنين استنيتك فيها، فاهم ده؟

= فاهم، لكن احنا هنحل كل ده سوا. بس تحت أي ظرف دول أهلك، ومتخسريش أهلك عشان أي حد يا نور، مهما حصل. واعرفي إنك تقدري تعملي حياة تانية وتتوصلي بطريقة تانية مع العالم، ومتخافيش العالم بتاعك برضو هيفضل موجود. ضحكت له أخيرًا. –العالم ده أصلاً انت متعرفوش. ابتسم لها بحب. = أعرفه. العالم الخاص بيكي اللي مسمحتيش لحد غيري يكون فيه. أنا وانتي والنجوم وذكرياتنا سوا، وكمان ذكرياتنا أول ما رجعت. بصتله بصدمة. –هو... انت إزيك؟

كانت مصدومة ومش عارفة تتكلم. –إزاي فهمت كل ده لوحدك وإزاي عرفت؟ = لأني سألتك لو حد يعرف بموضوع النجوم، ومكنش فيه غيري. –انت خبيث على فكرة! ضحك جامد وبصلها. = والله بحبك... وأوعدك هندور على النجمة اللي اختفت دي كمان، بس تبقي كويسة. وتوعديني متبقييش متعلقة بيا لدرجة إنك تتعبي بسببي. دوري على حلم جديد، وارجعي الشغل واعملي إنجازات. دي أكتر حاجة هتسعدني. بصتله بجدية. –هعمل كده، بس لو وافقوش نفضل سوا؟

= مش هبطل أحاول أقنعهم، بس قبل كل ده أنا عاوزك تحققي كيانك وتثبتي لهم إنك قوية وقادرة تتخطي أي حاجة. ولما يرجعوا يثقوا فيكي هنعمل كل اللي انتي عاوزاه. ابتسم لها عشان يطمن. = وبعدين متنسيش، إحنا عندنا عالم غيرهم، عالم بتاعنا إحنا بس. ابتسمت له بحب. –أنا بحبك أوي يا يوسف. كنت على طول عارفة إنك هتبقى أكتر حد بيحبني وبيخاف عليا... حتى لو ده على حساب نفسك. وعشان خاطرك أنا هركز... وهبطل تهـ ـور وهبطل أغلط.

وسط نظراتهم لبعض، دخلت سارة بتجري وسمية ومحمود وكله ملهوف يطمن عليها. وكمان أدهم. بعد مرور سنتين وشهور.. في فيلا يوسف الشامي. –صرصور بطلي رخامة، قوليلي هي مين. = والله معرفش، مش راضي يقولي الخبيـ ـث. –طب يعني إيه عاجبه فيها برضو؟ مش فاهمه. دخل يوسف وأدهم من الجنينة، ويوسف شايلين طفل. أدهم بضحك: –الواد مش طايقك! سارة: –عاوزة أشيله. أدهم: –بس ياحببتي هو مش هيسكت غير معايا. يوسف ناوله لأدهم. –اتفضل وريني.

أدهم شاله وفضل يطبطب عليه ويلاغيه، فضحك. نور: –يا سلام... وتربيتي وتعبى؟ أدهم: –مقلناش حاجة، بس القبول بتاع ربنا. يوسف ضحك: –يأخي خده معاك وانت مروح. نور: –يوسف! سارة: –خلاص سيبهولنا يوم. نور: –لا طبعًا مقدرش، ده كتكوتيي. يوسف بغيره: –والله؟ تمام أوي. نور ضحكت، ويزن رجع يعيط. أدهم: –تلاقيه بص على يوسف عشان كده بيعيط. يوسف: –بطل حقد بقا يعم، هو مقريف عشان عاوز ينام. سارة بخبث:

–طب ما تطلعه أوضته بقا يا أستاذ يوسف، صحبتي تعبت انهاردة، كفاية الأكل. نور ضحكت: –لا عادي، هاته. سارة ذغدتها: –ارتاحي بقا شوية. يوسف: –خليكي يا نولا، أنا هطلعه. يوسف طلع بيه، وأدهم قعد والاتنين بصوا له. أدهم بستغراب: –فيه إيه؟ نور: –مين البت دي؟ أدهم بص لسارة: –يا فتانه! سارة: –احمم، أنا عشطانه، هقوم أشرب. وفعلًا مشيت، ونور بصتله بنص عين. –مش مفروض برضو أعرف عروسة أخويا؟ أدهم: –عروسة إيه؟

متكبروش الموضوع، أنا بس معجب بيها وطلبت رقم والدها نتعرف يعني وكده. –واشمعنا بقا طنط بقالها كتير بتزن عليك تشوف حد؟ أدهم بصلها بهدوء وابتسم. = مش اطمنت عليكي انتي وسارة؟ جه دوري بقا. نور ضحكت: –ربنا يخليك ليها يا أدهم. أدهم: –ربنا يخلينا لبعض.. أنا همشي بقا عشان الوقت اتأخر. ساره فين؟ –في المطبخ تقريبًا.. مش هتستني يوسف تسلم عليه؟ = ماهو تلاقيه بينيم يزن بقا، سلمي عليه لما ينزل. ابتسمت بهدوء: –حاضر.

خرج وسابني.. واللحظات اللي فضلت فيها لوحدي.. مخي كان بيسأل ميت سؤال.. هو معقول كل السنين دي يكون أدهم كان عنده مشاعر ناحيتي؟ ولا أنا بس فاهمه غلط؟ ودي مجرد مشاعر جيران وأخوات؟ وهل لو كان عنده مشاعر ليا! نسيها؟ ولا لسه! في عربية أدهم. –أدهم انت مضايق من حاجة؟ = منك يا سارة.. كلامك ده ملوش لازمة. –والله كنت بهزر صدقني. = هزار إيه بس؟

انتي مش قادرة تستوعبي إنها متجوزة ومخلفة وحياتها مظبوطة، بطلي تتكلمي عني بالشكل ده معاها عشان ميحصلش سوء تفاهم. –تمام يا أدهم، معاك حق.. بس أنا فعلاً عايزة أعرف.. هو انت بطلت تحبها؟ أدهم ضغط على الدركسيون واتنفس بهدوء. = قولتلك ميت مرة.. وهقول تاني، نور طول عمرها أختي. في فيلا يوسف الشامي. قاطع أفكاري يوسف وهو بيحضني. –يزن في سابع نومة، تعب من كتر اللعب مع أدهم. بصتله بحب. –نيمته يعني خلاص؟

= اه.. كفاية تعب عليكي على رأي صحبتك بقى. ضحكت: –عارف إن بحبك ولا لاء؟ يوسف قرب لها. = عارف وعاوزك تقولي تاني. نور مالت عليه بدلع وهي بتضحك بسعادة. –بحبك أوي أوي يا يويو.. وعلى فكرة مش عارفة دي المرة الكام، بس أنا مبسوطة جدًا إنك وأدهم بقيتوا صحاب.. وأنا وسارة فضلنا صحاب.. وعلاقتي بماما اتصلحت. عمري ما تخيلت نوصل لهنا سوا.. ونعدي بكل ده أصلًا. يوسف مسك إيدها وباسها بحب.

= دي أقل حاجة ممكن أعملهالك.. بعد لما رجعنا بعد كل السنين دي بسبب إنك جيتي الشركة دخلتي حياتي تاني ورجعتها جميلة! بسأل نفسي كتير لو مكنتيش جيتي.. كان هيحصل إيه؟ ده غير علاقتي بـ بابا اللي اتصلحت لما نزل مصر، وكل ده بفضلك يا نور. وختمتيها بأنك خلفتي لنا يزن. ضحكت: –خلاص بقيت تحبه؟ ابتسم: = أنا بحبه أكيد، بس بغير منه. مش معقول ياخد كل الدلع وأنا أتركن على الرف؟ نور حضنته.

–مش هيحصل أبدًا.. هو صحيح يزن دخل عالمنا أنا وانت.. بس مازال أنا وانت بس اللي فاهمينه! يوسف شد على حضنها. = ماشي يا نولا.. نسيت أقولك. بصتله: –إيه؟ = مش أنا لقيت النجمة. نهى كلامه وهو بيغمز، ونور ضحكت. –طيب وريهالي بقى. مسك إيدها. = يلا نطلع. –على سطح البيت الكبير..؟! = على سطح البيت الكبير.. بس تمسكي إيدي لحسن تقعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...