أدهم؟؟؟ = نور! انتي بتعملي إيه هنا دلوقتي؟ -أنت اللي بتعمل إيه هنا؟ = طالع أظبط الدش بتاع الشاشة مش راضية تشتغل… هو انتي بتعيطي؟ حاولت أهدي: -لـ.. لاء مش بعيط، أنا كمان كنت طالعة أبص على الدش. بصلها باستغراب: -طيب عايزة تعملي إيه؟ أنا هعمله. بصتله وأنا ساكتة، فـ اتنهد: -طب انزلي لحسن تقعي، هاتي إيدك. بصتله بعد ما قال الجملة دي، بعد ما فكرتني بيوسف! ووقتها زودت في العياط: -كان بيقولي كده برضه!
= أنا مش فاهم حاجة، هو مين اللي كان بيقولك؟ ممكن بس تقربي وتبعدي عن السور اللي واقع ده؟! مشيت بعيد عن السور، بقينا قدام السلم بتاع السطح. -انتي كويسة طيب؟ حصل حاجة مع طنط؟ بدموع: -أنا مكنتش ببص على الدش يا أدهم، كنت ببص على النجمة. بصلي باستفهام: -نجمة إيه؟ شاورت بإيدي في السما:
-نجمة كانت هنا كده، نجمة بتاعتي أنا ويوسف، كان ساكن معانا. هو قالي لما جه يمشي إننا هنكلمها وهنعرف نتقابل بعدها، دلوقتي هما الاتنين اختفوا. هو كان صديقي الوحيد وأنا صغيرة. اتنهد بحزن عليها لأنها أول مرة تعيط قدامه، وطلع من جيبه منديل. -اهدي يا نور، امسحي وشك وتعالي ننزل.. أناديلك سارة طيب؟ = لاء، أنا رايحة لماما عند عمتو. -طيب، هتعرفي تروحي انتي تمام؟ محتاجة أوصلك؟ = لا، شكراً. نزلت وسيبته.
أدهم فضل يفكر مالها، وفعلاً مكنش فاهم، وكان متنرفز نوعاً ما ومضايق، وكذا شعور في بعض. طول عمره عارف إنها غريبة ودماغها طايرة، فـ إنه لاقاها بتعيط، دي حاجة ضايقته. دخل البيت. -ظبط الدش يا أدهم؟ = نسيت. -امال طلعت تعمل إيه؟ = أ.. هطلع تاني.. بقولك يا سارة ابقي كلمي نور اطمني عليها. -مانا لسه سيباها من كام ساعة، في إيه؟ وفضلوا يتكلموا ويحكي لها عن اللي حصل. ***
زقيت نفسي بالعافية لبيت عمتو وسلمت عليها، وكان بابا هناك، فا خدنا أنا وماما ورحنا. طول الطريق بيسألوني مالي وساكتة ليه، لكن مكنش عندي شغف أرد حتى. لحد ما أخيراً روحت، دخلت أوضتي واترميت على السرير بتعب، وحاولت أنام، يمكن لما أصحى كل ده يختفي وأكون أحسن، يمكن كل ده حلم وحش! *** || الساعة 10 الصبح || -نور! نور! قومي. = في إيه؟ مين؟ -أنا سارة، اصحي. = جرا إيه، جاية أوضتي تصحيني كده ليه؟ في مصيبة؟ -تعالي اتفرجي معايا.
شدتني معاها لحد البلكونة. -يابت الشمس عمتني، يابت في إيه؟ = اتفرجي، بصي. بصيت، لقينا عربيات كتير أوي وناس لابسة بدل. *** || في فيلا يوسف الشامي || -يوسف بيه، إحنا جاهزين. = طب يلا بينا عشان مستعجل. ركب العربية ورد على الفون. -أيوه يا وحيد، أنا على وصول خلاص. = في انتظارك يا جو. *** ووصلت عربية يوسف للحتة. بينزل يسلم على اللي مستنّينه برسمية، واللي منهم جهات مختصة. سارة بصت بإعجاب: -إيه القمر ده! نور ردت بعدم اهتمام:
-مش حلو أوي، بس عربيته حلوة. -حرام عليكي، ده بجد قمور. = هما ليه جايين هنا؟ ناس زي دي أكيد مش جاية تتفسح في حتة معـ ـفنة. ضحكت: -مش عارفة، يمكن في حاجة بيحققوا فيها. = أوبا، جريمة؟ يبقى لازم يستعينوا بيا، أنا ذو خبرة. كانوا بيتكلموا ويهزروا. يوسف رفع عينه مرة واحدة لفوق، ونور كانت باصة عليه، وفضلت مركزة معاه بطريقة غريبة، وهو رجع يكمل كلامه معاهم. -نور، انتي سرحتي في إيه؟ = هاه؟
-بقولك أدهم قالي إنك مكنتيش تمام امبارح، حصل حاجة؟ = لاء، بس كنت مخنوقة شوية. فضلوا شوية في الحتة، وبدأوا يمشوا مسافات صغيرة، ونور متابعة كل ده لحد ما اتحركوا للعربيات، وكانوا ماشيين، وآخر واحد اتحرك يوسف، وبص على نفس البيت مرة تانية، وللمرة التانية نور بتنح معاه، وهي متعرفش في إيه وليه. حاجة شدتها ناحيته. -نور، يلا عشان نفطر، تعالي يا سارة افطري معانا. = شكراً يا طنط، هاروح أنا عشان ماما.
نور دخلت بلامبالاة وقعدت تاكل معاهم. -شوفت يا محمود، قولتلك الحتة دي مش هتتساب كده. هيهدوا كل حاجة تلاقيهم ويجددوها. = ماهو مش من حلاوتها، وأدينا كدا كدا هنمشي. بصتلهم باستغراب: -بتقولوا إيه؟ = هيهدوا الحتة كلها ويبنوا مكانها مشروع أو عماير بقى، مش عارفة. -مين قالك يا ماما؟ = الناس اللي جم ياختي، والخبر كان معروف من شوية. هو في حاجة بتستخبي؟ بدأت آكل بعدم شغف لحد ما بابا اتكلم.
-بس اللي اسمه يوسف الشامي ده شكله تقيل أوي، هو اللي هينفذ الفكرة أعتقد يا سومية. بلعت الأكل بصعوبة وبصيت لبابا بصدمة: -هو انت بتقول إيه يا بابا؟ = بقول شكله تقيل، يعني مش واحد كده وخلاص. أعصابي بدأت تفلت: -انت قولت يوسف الشامي؟ يوسف! = أيوه، ماله؟ عيوني بدأت تدمع، لكن مسكت نفسي: -يا بابا، انت مش فاكره؟ هو ده اللي كان ساكن معانا ومشي! باباه كان اسمه عز الشامي. ده يوسف عز الشامي؟
= تصدقي متذكر حاجة زي كده.. دي تبقى الدنيا صغيرة أوي لو هو فاكره يا سومية؟ ردت بعصبية: -لاء، مش فاكرة. خلصنا أكل وأنا لسه مش مستوعبة أي حاجة. ده كان قدامي! هو إزاي مطلعش؟ إزاي مدورش عليا؟ معقول مش فاكرني؟ أنا لازم أشوفه! أكيد كان هو اللي بصتله، أنا كنت حاسة بحاجة غريبة لما شوفته! * طق طق طق طق * -مين بيرزع كده على الباب؟ = نور! في إيه؟ -أنا لاقيته يا سارة، لاقيته! = هو مين؟ -يوسف! -إيه! حكيت لها كل حاجة.
-وهتشوفيه إزاي؟ = عمل مكتب هنا، هاروحله! -عرفتي مكانه إزاي؟ = كريم بلطـ ـجي الحتة، اضطريت اتنازل وأتكلم معاه، كان واخد الكارت بتاعه. -يعني فعلاً هتروحي؟ = أيوه! سارة، أنا رايحة حالا! بس أوعي تقولي لماما ولا لحد، لحسن يفهموني غلط. أنا بس عايزة أدهم يوصلني. ظهر صوته وراها. -أدهم مين وبيوصلك فين؟ = معنديش حد غيرك هينفع يوديني، ارجوك! = مش هاروح في حتة ومليش دعوة بحاجة يا نور. -والله؟ = أها. ***
-ها، معاكي لوكيشن بقى ولا ناوية تتوهينا؟ ضحكت: -شكراً يا أدهم عشان هتوديني. = خلاص بقى انجزي عشان نرجع بسرعة. -خد عنوان مكتبه. بدأ أدهم يسوق، وأنا طول الطريق بفكر في يوسف، مش مصدقة إني هشوفه. فضلت أفكر في ردة فعله، يارب يكون فاكرني! ويارب مفقدش أعصابي. -نور! بقالي ساعة بقولك وصلنا. = وصلنا! -أيوه، ها؟ = طيب. -مش هتنزلي؟ = أنا متوترة أوي. -من إيه؟ = عشان هقابله. -أجي معاكي؟ = لاء لاء.. بس هعمل إيه لو معرفنيش؟
-هتنزلي نروح وتكملي حياتك عادي وتبطلي جنان. = بالبساطة دي؟ وأنا بقالي سنين بـ… سكتت وخدت نفس. -أنا هنزل خلاص. أدهم، أوعي تمشي. = مستنيكي يا نور. هزيت راسي بهدوء ونزلت. *** -يوسف بيه. = أيوه يا ملك. -في بنت بره عايزة تقابل حضرتك. = بنت مين؟ حد تبع المشروع؟ أو الشغل؟ -لاء، دي حتى مش معاها معاد، بتقول عايزك ضروري. = تؤ.. طب دخليها وخلاص، فهميها بس إن وقتي ضيق. -تمام حضرتك.
السكرتيرة خرجت وسمحت لي أدخل، كانت إيدي بتترعش رعشة بسيطة بتحصلي لما أتوتر. فضلت مشبكة إيدي في بعض عشان أهدي… ودخلت. كان حاطط عينه في الورق وقاعد باستقامة، شعره لسه طويل وناعم وملامحه اتغيرت كلها، بس لسه حلوة. فضلت واقفة متنحة ومبلومة لحد ما رفع عينه من الورق وبصلي. -اتفضلي. رجع يبص للورق وبعدين، لكنه استوعب. بصلي كويس: -هو أنا شوفتك قبل كده؟ = لاء.. أها. بصلي باستغراب، وقبل ما أتكلم موبايله رن، فا رد بسرعة.
كان بيتكلم مع حد بالإنجليزي، كنت فاهمه، وغالباً هو هيمشي دلوقتي. -معلش بس دقايق وهرجع. بعتذر. مشي بسرعة وأنا ابتسمت بعبط. وبعدين ضحكت، أنا فعلاً كنت قدامه؟ هعمل إيه لما يرجع أو هقول إيه أصلاً؟ فات عشر دقايق ومجاش. سألت السكرتيرة، وقالت لي هيرجع علطول، ولكن أنا كنت اتوترت أوي. فا نزلت لأدهم، كان واقف بره العربية. -اتأخرتي ليه؟ قابلتيه؟ = تقريباً. -يعني إيه تقريباً؟ يعني أها ولا لاء، وافتكرك ولا إيه؟
= ملحقتش، نزل بسرعة.. وأنا معرفتش أعمل إيه. -طب يلا بينا. = هو ينفع نستنى حبة صغيرين؟ -نور، إحنا اتأخرنا. = معلش شوية، لو مجاش نمشي. -الدنيا بدأت تليل وأنا مش عايز يحصلك مشكلة. = أنا هتفاهم معاهم وهعرفهم كنت فين، مش هخبي عليهم، متخافش. -أنا مش خايف، أنا قلقان عليكي. بصتله بتركيز: -أنا؟ انت حتى دايماً تقولي انتي ميتخافش عليكي، يتخاف منك. = ده مجرد هزار، انتي أصلاً يا نور عبيـ ـطة.
ضحكت وفضلنا نتكلم أنا وأدهم كتير عن عبطنا لما كنا أطفال أنا وسارة، وإنه قد إيه كان بيتعب معانا لأنه الكبير، وكانوا بيطلبوا منه يخلي باله علينا. -إحنا اتأخرنا، نمشي بقى؟ اتنهدت بحزن: -طيب، خلاص يلا بينا. ركبت العربية وبصيت من الشباك، لمحت يوسف بينزل من عربيته، فا ناديت عليه بعفوية وكأني خلاص معنديش فرصة أعرفه غير دي. خد باله مني ووقف، فا بصيت لأدهم: -أنا هروح وأجي بسرعة، ماشي؟ = بسرعة يا نور. روحت ووقفت قصاده.
-أستاذ يوسف؟ = أنا بعتذر عن تأخيري، كنتي محتاجة حاجة مهمة؟ -أها، ولا يهمك، أنا مش هاخد من وقتك كتير، هو بس موضوع مهم، ممكن نطلع؟ = المكتب؟ -يعني اممم، فوق شوية. قولتله إننا هنطلع آخر المبنى يعني على السطح، ورغم إنه كان مستغرب ولكنه وافقني، وأخيراً السما ضلمت يعني النجوم ظهرت. -احم، هو حضرتك جايبانا السطح؟ الموضوع المهم مكنش يتقال في المكتب تحت؟ أنا مشغول الحقيقة. ابتسمت وعيوني كانت بتلمع:
-أصلي ضيعت النجمة وعايزة نلاقي غيرها. -نجمة إيه؟ = نجمتنا اللي هتوصلنا بينا. بصلي بصدمة، فا كملت: -أنا معرفش لو فاكرني، بس أنا فاكراك يا يوسف، إحنا وعدنا بعض نفضل سوا، وانت وعدتني تفضل موجود لحد ما أشتري بيت كبير نطلع السطح بتاعه ونشوف منه النجوم، وإحنا دلوقتي فوق مبنى عالي أوي. دي كانت أمنيتي، هعتبر إنك حققتها. نهيت كلامي وأنا بضحكله. فجأة اتحول كأنه رجع عيل، وفضل يضحك ويبصلي بصدمة وهو مش مصدق. -أكيد لاء! نور!
انتي نور، نولا! بصتله بدهشة: -هو انت لسه فاكر الاسم ده؟ محدش كان بيقوله ليا غيرك! = انتي بتهزري؟ أكيد فاكر! انتي بجد.. أنا عايز أقول حاجات! أنا كنت مفتقدك أوي، أنا عمري ما لقيت نجمة حلوة زي بتاعتنا عشان أكلمها وتقولك رسالتي، ولما رجعت من أمريكا بعد كل ده، لما جيت هنا حاولت أفتكر البيت بتاعنا واتمنيت أشوفك، لكن مقدرتش وكنت مضايق أوي بسبب كده. أنا فضلت أقول خلاص كده، كل حاجة انتهت وعمري ما هعرف ألاقيكي!
اتكلمت بتوتر وكسوف: -أنا بجد مش عارفة أقول إيه، أنا افتكرتك نسيتني وكنت خايفة متعرفنيش. = مقدرش! انتي لقيتيني إزاي؟ = لما جيت الحتة وقالوا اسمك عرفت إنه انتبس مش باين عليك خالص يا يوسف، بجد إنك الشخصية اللي قدامي. لما شوفتك وسط الناس اللي كنت معاهم قولت إنك اتغيرت خالص. = ماهو بسبب اختلاطي برجال الأعمال والشغل بقيت جد أوي، لكن أهو أديكي خرجتي العيل اللي جوايا. ضحكت: -انت لسه فاكر الجنان بتاعنا صح؟ ضحك:
-طبعاً، انتي بالذات ومخك المفوت لسه زي مانتي؟ = أيوه لسه، وكنت بكلم النجمة بتاعتنا كل يوم. = كنتي بتقولي لها إيه؟ رديت بخبث: -احم، إيه ده؟ هي مقالتلكش؟ ضحك: -قولي يا نور، اخلصي. = اخلص إيه؟ ده إيه ده؟ هو انت مش قولت كنت في أمريكا؟ جبت الكلام ده منين وبتتكلم زينا إزاي؟ = اهو بقى، كنت بتكلم بالمصري مع بابا وماما. ماما اتوفت من أربع سنين، وكملت شغل وبقيت زي ما انتي شايفة. = أنا بجد فخورة بيك أوي يا يوسف. ابتسم:
-وأنا مبسوط إني شوفتك يا نولا. هو انتي لسه ساكنة هناك؟ صح. = أيوه. تكلم بتوتر: -طيب الـ… المكان كله هيتهد، ده مش مضايقك؟ = عرفت، مزعلتش أوي لأننا كدا كدا هنمشي، يا يوسف، عشان بقى زي ما شوفت، أنا بس كنت مضايقة إننا هنمشي قبل ما أشوفك تاني.. لكن دلوقتي خلاص. -أنا بقالي كتير أوي مفرحتش كده.. أنا مبسوط أوي إني شوفتك.. على فكرة صح، أنا أقدر أشوفلكم شقة انتي وطنط وعمو؟
= لاء، إحنا أوردي بندفع أقساط شقة دلوقتي، بابا لقاها يعني وهننقل فيها. -أنا لسه فاكر عمو، وحشني أوي هو كمان. ابتسمت: -تعالي زورهم. = أكيد هاجي، أنا أفهم في الزيارات المصرية دي. -مأخدتش أي حاجة من الأجانب؟ مبهتوش عليك؟ = لاء لاء، لسه مصري، عمري ما اتطبعت بيهم خالص، وبما إني لسه مصري بقى، فا أعتقد تروحي حالا، الوقت متأخر جداً. ضحكت: -اممم، فكرتني بيوسف الصغير الرخم اللي مكنش بيخليني ألعب مع ولاد في المدرسة.
= جدعة، خليكي فكراه بقى. -طيب، هشوفك تاني صح؟ = هعرف ألاقيكي يا نولا. -ماشي، هنزل. باي. = لاء، استنى، أنا هوصلك. -لاء، معايا أاااا. = معاكي مين؟ -جارنا، احم… هنزل بقى. = استني بس، جاركم ده إيه هيروحك عادي؟ -أنا جيت معاه، متقلقش، هو زي أخويا، وجه سكن في العمارة بعدك بفترة، وأخته تبقى أقرب صاحبة ليا، وبجد هي أكتر إنسانة كانت جنبي، إحنا نعرفهم من زمان يعني. = بجد؟
أنا مبسوط أوي إنك عملتي صديقة بتحبيها كده، زمان مكنتيش بتحبي تتكلمي مع أي حد غيري. ضحكت: -ما هي غيرهم وبتاخدني على قد عقلي زيك، اسمها سارة، وبقولها صرصور لما أحب أضايقها. ضحك: -زي ما كنتي بتقولي لي يا استفندي، صح؟ دهشة: -يلهوي يا يوسف، فاكر دي كمان! ده أنا نسيت الاسم! بس كويس إنك قولتلي، عموماً يلا باي بقى، هنزل. = مش هتقولي لي برضو كنتي بتقولي إيه للنجمة؟ -تؤ، مش هقولك. نزلت وسيبته وأنا قلبي كان…. قلبي كان طاير!
وكان متعلق بيه دلوقتي بقى حرفياً معاه! أول ما نزلت لقيت أدهم متنرفز وبيقرب عليا. -هو إيه كل ده؟ ابتسامتي اختفت: -انت بتزعق ليه؟ = مش شايف الساعة كام؟ -أدهم، في إيه، اهدى! خد نفسه واتكلم بهدوء وعصبية خفيفة: -سارة كلمتني وبتقول قالبين الدنيا عليكي! منظرنا إيه دلوقتي؟ وهما عارفين إنك معايا؟ فجأة لقيت يوسف ظهر قدامنا وبيِقرب علينا. -نور، انتي تمام؟ أدهم بص له بتحذير: -خير، عايز حاجة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!