إحنا بنعلن اليوم خبر خطوبة مريم ويوسف. كنت في حفل شراكة بين شركة بابا وشركة صديق لبابا، وبابا أصر إني أروح معاه عشان ما يبقاش لوحده. علمًا، أني أنا وبابا علاقتنا مش أحسن حاجة من ساعة وفاة ماما ومن ساعتها وأنا عايشة عند تيتة. وأنا قاعدة فجأة لقيت بابا شدني ووقفت جنبه وجنب صديقه وابنه يوسف اللي كان مجرد صديق ليا فقط! وفجأة لقيت والد يوسف بيعلن خطوبتنا للكل. وحقيقي حاجة في قمة العبث وجو مسلسلات وروايات أوي!
وجو قديم وبلدي! اتصدمت من اللي اتقال فبصيت لبابا بسرعة لقيته مبتسم معنى كده أنه مخطط لده! وبصيت ليوسف لقيته مبتسم برضه! معنى كده أنه عارف بالخبر مش متفاجئ! حسيت بغضب فظيع وهنا ما يهمنيش أي حاجة وقربت من بابا واتكلمت بنرفزة: ايه اللي سمعته ده. بصلي وقرب من ودني: وطي صوتك إحنا قدام ناس وإعلام. اتنرفزت أكتر: والله! وأنت هانك شكلك دلوقتي ومش هانك أنك خدت قرار زي ده من ورايا! كان لسه هيرد فجأة لقيت يوسف جنبي:
مريم ممكن تهدي محتاج أشر... قاطعته: أنت كنت عارف. بصلي وحاول يتكلم بس أصريت بنفس السؤال. كل ده وتقريبًا الحفلة كلها كانت بتتفرج علينا. اتنهد: آه يا مريم. بصيتله بصدمة: آه! يعني أنا الوحيدة اللي هبلة هنا! حاول يهديني فزقيته بعيد: ابعد عني أنت فاهم. كملت بضيق: أنت قليت من نظري أوي يا يوسف أوي. هنا بابا اتدخل بعصبية: كفاية فضايح بقى. ضحكت بسخرية:
فضايح وأنا اللي قلت جابني الحفلة عشان عايز علاقتنا مع بعض تقرب أكتر طلعت جايبني عشان تخطبني بالرغم أن حضرتك مدي كلمة لراجل تاني وأني في حكم مخطوبة أصلًا. سيبتهم ومشيت بالرغم من صوت بابا اللي عمال ينادي عليا. طلعت بره ويوسف كان ورايا وركبت عربيتي ومشيت بسرعة قبل ما يركب معايا. فضلت أتمشى وأنا مخنوقة أوي لغاية ما جالي كول. ابتسمت وأنا برد: ألو. مال صوتك. ما ليش. مريم حصل حاجة في الحفلة صح! اتنهدت وما ردتش
أقوله عشان ما يضايقش نفسه: ما حصلش حاجة يا حبيبي بس أنا تعبانة شوية فسيبت الحفلة ومشيت. سكت ثواني وسمعت صوت نفسه العالي. مريم. نعم. عشان خاطري ما تخبيش عليا أنا عارف أن في حاجة حصلت وأنت مش عايزة تقولي. حاولت أغير الموضوع: ما حصلش صدقني يا چون المهم أنت عامل ايه عندك لو تعبت يا چو انزل خلاص وبلاها سفر في شغل كتير هنا. اتنهد: بتغيري الموضوع تمام هسيبك تهدي شوية بس هعرف يعني هعرف. ابتسمت: يا عم بقى بقولك هترجع أمتى.
وأرجع ليه. عشان عشان يووه ما أنت عارف بقى. ضحك: مكسوفة تقولي وحشتني يعني. ضحكت بكسوف: چون. اتنهد: دنية چون. ابتسمت: هقفل دلوقتي عشان وصلت البيت هطلع آخد دش وأكلمك. ماشي يا حبيبتي. قفلت وحقيقي أنا ما فيش حاجة بتقدر تغير مودي غيره! دخلت أخدت دش روّق عليا وبعدين طلعت حضرت عشا خفيف واتجهت لأوضتي ومسكت الفون. لقيت ٣٠ مكالمة و٥٠ مسدج من چون. اتخضيت وكلمته بسرعة. أول ما رد قال بصوت مليان غضب:
مريم خبر خطوبتك أنت ويوسف مالية الميديا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!