رواية أعلنت الحرب لأجلك بقلم فونا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
إحنا بنعلن اليوم خبر خطوبة مريم ويوسف. كنت في حفل شراكة بين شركة بابا وشركة صديق لبابا، وبابا أصر إني أروح معاه عشان ما يبقاش لوحده. علمًا، أني أنا وبابا علاقتنا مش أحسن حاجة من ساعة وفاة ماما ومن ساعتها وأنا عايشة عند تيتة. وأنا قاعدة فجأة لقيت بابا شدني ووقفت جنبه وجنب صديقه وابنه يوسف اللي كان مجرد صديق ليا فقط! وفجأة لقيت والد يوسف بيعلن خطوبتنا للكل. وحقيقي حاجة في قمة العبث وجو مسلسلات وروايات أوي! وجو قديم وبلدي! اتصدمت من اللي اتقال فبصيت لبابا بسرعة لقيته مبتسم معنى كده أنه مخطط لده! وبصيت ليوسف لقيته مبتسم برضه! معنى كده أنه عارف بالخبر مش متفاجئ! حسيت بغضب فظيع وهنا ما يهمنيش أي حاجة وقربت من بابا واتكلمت بنرفزة: ايه اللي سمعته ده. بصلي وقرب من ودني: وطي صوتك إحنا قدام ناس وإعلام. اتنرفزت أكتر: والله! وأنت هانك شكلك دلوقتي ومش هانك أنك خدت قرار زي ده من ورايا!...