الفصل 3 | من 6 فصل

رواية أعلنت الحرب لأجلك الفصل الثالث 3 - بقلم فونا

المشاهدات
17
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مريم انزلي أنا تحت. مستوعبتش الجملة اللي اتقالت، فضلت دقيقة لغاية ما فوقت وطلعت جريت على البلكونة، وبصيت لتحت وبالفعل كان چون واقف تحت. لبست أي حاجة ونزلت بسرعة وثواني كنت قدامه وبتكلم بصدمة: أنتَ هنا بجد؟ ضربني على راسي بخفة: لأ لسة هناك. ابتسمت وحقيقي كنت فرحانة جدًا أنه واقف قدامي. ابتسم واتكلم بهزار: ده أنا لو أعرف أنك هتبقي فرحانة كدا كنت نزلت من زمان.

ضحكت وفضلت بصاله وبتأمل ملامحه وحقيقي كان واحشني جدًا مهو غياب ٧ شهور ده مش قليل بالنسبة لي الصراحة. بصلي وبعدين اتكلم بهدوء: شكلي صحيتك من النوم فتعالي بقي نفطر برا عشان عامل لك مفاجأة. كنت مستغربة الصراحة أنه مفتحش الموضوع بتاع إمبارح وخصوصًا أن أنا مكلمتوش بعد اللي حصل ونمت، وافقت وطلعت عرفت تيتة ولبست لبس شيك ونزلت تاني ركبت معاه العربية وكنت بصاله طول الطريق فكان بيضحك عليا ويقول:

بصي قدامك يا فراشة عشان أنا مش عارف أركز منك وكدا هنقلب العربية. كشرت: بس بعد الشـ... ملحقتش أكمل الجملة ولقينا تريلا معرفش حقيقي طلعت منين، حاول چون يبعد عنها بس هي وكأنها قاصدة تدخل فينا وللأسف خبطتنا جامد لدرجة أن العربية بتاعتنا اندفعت لقدام جامد بس الحمد لله متقلبتش بس إحنا اتخبطنا جامد في دماغنا ومن بعدها محسيناش بحاجة... بدأت أفتح عيوني بتعب وأول حد لمحته كان شاب واقف قدامي وجنبه راجل كبير: أنتم مين؟

كان الشخص ده يوسف واللي معاه والد مريم، بصولها الاتنين باستغراب وكان يوسف لسه هيتكلم بس قاطعه والدها: أنا بابا يا حبيبتي وده يوسف خطيبك. يوسف كان واقف ثابت في مكانه وكان هادي، بصيت لهم شوية بهدوء وبعدين فضلت باصة ليوسف لدرجة أنه كان بيحاول يخفي توتره بس لمحته. اتكلمت بهدوء: إيه اللي حصل لي وأنا هنا ليه؟ اتكلم بابا بثبات: عملتي حادثة. بصيت له: وكنت مع مين؟ بصلي شوية وبعدين اتكلم: مع خطيبك يوسف.

مش عارفة ليه مكنتش مرتاحة أبدًا لأن الكلام متناقض أصلاً إزاي عملت حادثة مع يوسف وأنا مدشملة وهو مفيهوش خربوش حتى!!! حاولت أهدي نفسي ومسألش تاني أي سؤال. ممكن تسيبوني لوحدي شوية؟ والدي همهم بهدوء وكأنه مش فارق معاه، خرج هو ويوسف وأنا فضلت أفكر في كلامه وحاسة بأن في حاجة بس أنا مش عارفة إيه هي وللأسف مش قادرة أفتكر أي حاجة حاليًا، دماغي كانت وجعاني جدًا.

دقايق والباب اتفتح وممرضة دخلت هي ودكتور شافوا حالتي وبعدين الممرضة عطتني فون وبتقول أنه بتاعي، لقيته معمول له باسورد وأنا مش فاكرة حاجة فمسكته وحطيت صباعي على الزرار عادي لقيته اتفتح فأدركت أنه معمول ببصمة، فتحته وفضلت أدور فيه على أي حاجة تخليني أفتكر لغاية ما لقيت حاجة صدمتني. لقيت الفون مليان صور ليا أنا وشخص معرفش هو مين!!

فضلت أقلب في الصور كلها لغاية ما وصلت لصورة كان بيلبسني فيها خاتم، يعني إحنا كدا مخطوبين، آمال مين الشخص اللي كان في المستشفى وقال أنه خطيبي! حسيت إني مضغوطة جدًا ودماغي بتوجعني من كتر التفكير، قومت من السرير بتعب وكنت دايخة ثواني ووقعت على الأرض واتخبطت في طرف السرير وأغمي عليا. فتحت عيني لقيت نفسي على السرير وقدامي والدي ويوسف! بصلي بابا بهدوء واتكلم: اتكتب لك خروج من المستشفى يلا عشان تمشي معايا ومع خطيبك يوسف.

بصيت له بهدوء وبصيت ليوسف واتكلمت بحذر: يوسف خطيبي؟ بصلي يوسف ومكانش فاهم نظراتي. بصيت له وبعدين اتكلمت: وإحنا مخطوبين من إمتى بقي؟ بصلي وبدأ يبان عليه التوتر: يعني من سنتين. بصيت له بدون أي رياكشن: وفين صور خطوبتنا أو صورنا عايزة أتفرج عليها. بدأ التوتر يبان عليه: الصور اتمسحت. كنت لسه هتكلم بس قاطعني فتح الباب شخص وقرب مني اتكلم بلهفة: مريم حبيبتي أنتِ كويسة؟

بصيت للشخص اللي دخل بهدوء كان دراعه متجبس ودماغه ملفوفة بشاش، رجعت بصيت على بابا ويوسف اللي ظهر عليهم التوتر ورجعت بصيت للشخص اللي واقف واتكلمت بهدوء: أنتَ مين؟ بصلي الشخص ده بصدمة وقرب مني: أنا چون خطيبك يا مريم. بصيت له واتصنعت الصدمة وبعدين بصيت ليوسف: آمال مين ده بيقول أنه خطيبي؟ لف چون ليوسف وكله غضب: أنتَ مجنون ولا إيه؟ يوسف اتكلم ببرود: آه خطيبها، أنتَ مين أصلاً وبتدخل بيني وبين مريم ليه؟ رجع يوسف بصلي:

تعرفيه الشخص ده يا مريم؟ اتنهدت: ممكن تسيبوني لوحدي مع چون. كان لسه بابا هيعترض لكن كررت كلامي وفي الآخر طلعوا وسابوني مع چون. بصلي بخنقة: مريم أنتِ بجد مش فاكرة أنا مين؟ بصيت له وابتسمت: أنتَ حبيب عيوني. بصلي ثواني بعدين ضحك: آمال إيه الشغلانة اللي حصلت من شوية؟ اتنهدت: معرفش بابا ليه بيعمل كدا، المهم بس أنتَ كويس وبعدين إيه اللي حصل لنا؟ اتنهد بخنقة: مريم الحادثة دي مدبرة لقتلنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...