استيقظت صباحًا لتجد حركتها مكبلة بين ذراعيه القويتين. نظرت لملامحه الرجولية التي تعشقها عن قرب، وهي تلمس وجهه ثم قبلته برقة على شفتيه. فتح عينيه لها بابتسامة: "صباح العسل يا شمسي." شمس بعدت بسرعة بعدما أخذت بالها أنها في حضنه وهو عاري الصدر: "حازم، أنت بتعمل إيه هنا في أوضتي؟ حازم بابتسامة: "مفيش، رجعت متأخر بالليل والدنيا برد موت، ومفيش غير حضنك بس بيدفيني يا شمسي."
شمس: "حازم، بطل قلة أدب بقى واخرج بره قبل ما مرات عمي تصحى." حازم بخبث: "حاضر، بس تعالي أقولك كلمة سر الأول وأخرج." شمس براءة: "كلمة سر إيه؟ حازم بخبث: "قربي بس وأنا أقولك في ودنك علشان محدش تاني يسمع." قربت شمس بعفوية حتى شعرت بأنفاسه الساخنة على خدها، ليستغل حازم الفرصة وقبلها بسرعة في شفتيها. وبعد وهو بيضحك بصوت عالي عليها: "أحلى صباح في الدنيا من شفايف شمسياتك." كسفت شمس
أوي ووشها بقى أحمر منه: "أنت قليل أدب وكذاب كمان، اطلع بره." حازم بمشاغبة: "معليش يا قلبي، المرة الجاية هسيبك تبوسيني وأنا صاحي." شمس بخجل: "أنا هقوم أحضر الفطار لمرات عمي." حازم: "ماشي يا وحش، مصيرك تقع تحت إيديا برضه." شمس بابتسامة: "قليل الأدب ومش متربي كمان." حازم بغمزة: "بس بحبك يا مزة." *** على الفطار. كان حازم قاعد على السفرة وجنبه مامته حنان، وشمس بتحط الأكل وهو مركز نظره معاها أوي.
حنان: "حازم، خف على البت شوية." حازم وليسا مركز مع شمس بس: "ها، بتقولي حاجة يا ماما؟ حنان بضيق: "بقول خف نظرك عن البت شوية، دي بقت في نص هدومها منك." حازم سرح في خياله المريض: (في سره) "عقبال ما تبقي من غير أصلاً يارب." كمل بصوت: "مراتي يا ماما وعاوز آكلها بعنيا." حنان بضيق: "مراتك على الورق يا حازم، لسا الفرح بعد شهر، أهدي شوية على البت." حازم
وليسا بيبص عليها بتركيز: "طب مترحمي حالتي ونعمل الفرح بكرة، علشان أنا على آخري وممكن أتهور." حطت شمس الأكل وقعدت جنب حازم على الجهة التانية. فهمست حنان: "اتلم، مش قدام البت كده. وبعدين الصبر حلو يا ابني برضه." حازم بحدة: "الصبر خلص عندي يا حاجة، أنا كتب الكتاب من ست شهور، كفاية كده بقي، عاوز أدخل." شمس بقت حرفياً في نص هدومها لما سمعته، وبقى وشها زي الطماطم من الكسوف.
حنان بأمر: "والله يا حازم لو ماتلميت عن كلامك ده قدامها، لأجل الفرح لست شهور كمان، ها إيه رأيك؟ حازم بصدمة: "ست شهور كمان! وعلى إيه؟ أنا أخطفها وندخل عادي، ما هي مراتي برضه." شمس كانت بتاكل فشرقت في الأكل وفضلت تكح جامد، فاخد حازم كوباية ميه بسرعة وشربها. حازم بهدوء: "اهدي يا شمسي، مش كده، أنا بهزر." وغمز ليها. وكمل: "بس لو الحاجة أصرت، مضمنش نفسي وممكن أعملها."
برقت شمس فيه وهو ضحك جامد عليها وكملوا أكل. فقرب حازم ومسك إيدها من تحت السفرة. فتخضت شمس منه، هو ابتسم. حنان: "وأخبار الشغل إيه يا حازم؟ حازم وهو بيبص على شمس اللي بتشد إيدها منه بكسوف، بس هو أحكم إيده عليها: "الشغل كبر وحلو أوي أوي يا ماما، ونفسي أوي أبوسه." حنان بسخرية: "الشغل برضه؟ حازم بضحك: "لا، مراتي." حنان أخدت بالها من شمس اللي اتبدل شكلها وقالت: "روحي يا بنتي أعملي شاي علشان نحبس بيه."
حازم سمعها فساب إيد شمس وهي جرت على المطبخ وقلبها بيدق جامد ونفسها عالي. قام حازم: "أنا هروح الشغل بقى يا ماما، عاوزة حاجة؟ حنان: "طب والشاي؟ حازم: "لا أشربه تحت في الشغل." ومشى باتجاه الباب. حنان بضيق: "حازم، الباب من هناك يا حبيبي، ده باب المطبخ." حازم باحراج: "احم، معلش ماخدتش بالي. سلام عليكم." حنان بابتسامة: "وعليكم السلام." خرجت شمس بعد ما مشى حازم وقالت: "هو خرج يا مرات عمي؟
حنان بحنية: "أيوه يا حبيبتي، تعالي هنا." قربت شمس وقعدت جنبها: "نعم يا مرات عمي؟ حنان: "انتي متأكدة يا حبيبتي إنك بتحبي حازم وعايزاها؟ حمر وش شمس وقالت: "أيوه بحبه يا مرات عمي، وأوي كمان. أنا عارفة إنه قليل أدب أوي، بس بيحبني وبيخاف عليا." حنان بضحك: "ومش شاف بربع جنيه تربية كمان يا بنتي زي أبوه، بس مدام أنتي بتحبيه، أبقى أنا كده اطمنت عليكي معاه." شمس بصت عليها بابتسامة وكسوف ومردتش. ***
وفي الليل رجع حازم متأخر زي عادته، لأنه شغال في ورشة نجارة بتاعته وبيسهر لوقت طويل هناك. دخل لقى النور شغال. حازم: "شمس، انتي لسا صاحية لغاية دلوقتي؟ قامت شمس: "أيوه، كنت مستنية ترجع، أسخن ليك الأكل، جعان." حازم بابتسامة: "ياريت، لآني ميت من الجوع. كمان هي ماما لسا صاحية؟ شمس اتجهت للمطبخ: "لا، أخدت الدوا ونامت. خمس دقايق بس والأكل يكون جاهز." دخلت المطبخ تسخن الأكل وفجأة حس إنه قرب وحضنها من الخلف فتخضت منه شمس.
شمس بخضة: "حازم، أنت بتعمل إيه، ابعد." دفن حازم رأسه في رقبتها أكتر بمتعة: "مش قادر أبعد تاني يا شمسيات." توترت شمس منه أول ما حس إنه قرب شفايفه من رقبتها الناعمة البيضا وهو بيبوسها بهدوء. أذاب أعصابها كلها. شمس بتوتر: "حازم، ابعد، فرحنا بعد شهر بس." حازم وليسا بيبوسها في رقبتها بعمق وتلذذ وهو مغير خالص: "ودلوقتي من شهر مش هتفرق حاجة يا شمسي." ويتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!