صحيت شمس زي العادة لقت حازم حاضنها بتملك وهو عاري الصدر، لأن دي عادته. بينام كده. افتكرت اللي حصل فانفجرت في العياط. صحي حازم مفزوع منها: مالك ياشمسي بتعيطي ليه كده؟ شمس بدموع: هو حصل إيه امبارح ياحازم؟ ابتسم حازم براحة وقال: محصلش حاجة ياقلبي. نومت في حضنك بس. شمس بدموع: إنت مش بتكذب عليا صح؟ قرب حازم وحضنها: لا والله مش بكذب. أنا صحيح بحبك ونفسي فيكي أوي، بس مستحيل أقرب منك كده في الوقت ده ياشمسي.
ابتسمت شمس: وأنا كمان بحبك أوي. حازم بغمزة: طب إيه مفيش بوسة حتى لحبيبك الغلبان؟ زقته شمس بكسوف: لا ياقليل الأدب ابعد كده. قرب تاني منها وبقى نفسهم واحد وقال: أنا قليل الأدب آه، بس ابعد؟ لا ده مستحيل أبعد عن شمسي. وهاتي بوسة بقى، متبقيش رخمة. ضحكت شمس: ده بعينك. أنا هخرج أحضر الفطار علشان مرات عمي. حازم بحزن مصطنع: لو طلعتي قبل البوسة هزعل منك أوي. شمس بهزار: أزعل أنا، مش قليلة الأدب زيك.
خرجت شمس وهي بتضحك وسابته وهو بيبص عليها بغيظ. ابتسم حازم بغيظ وتحدي: تمام ياشمس، أنا هعرف إزاي آخدها منك وبرضاكي كمان. *** على الفطار كان حازم بيقاوم إنه يبص على شمس قدامه علشان خطته تنجح. خلصت شمس وقعدت جنبه زي عادتها وهي مستغربة إنه بياكل بهدوء وحتى مش بيبص عليها. وده دايقها أوي لأنها بتحب نظرته وكلامه عليها، حتى لو بتتكسف منه، لأنها بتحبه أوي. حنان باستغراب: إنت كويس ياحازم يابني؟ مالك ساكت كده ليه؟
حازم ببرود: كويس ياماما، بس بفكر في الشغل. حنان بصدمة: بتفكر في الشغل؟ وده من امتى ده؟ حازم وهو بيبص على شمس بغيظ: من النهاردة ياماما، لأن في ناس مش بيهموها زعلي هنا. بصت عليه حنان بذهول لأنه أول مرة يتكلم على شمس قدامها بالطريقة دي، وشمس بصت عليه بحزن لأنها عرفت إنه زعل منها بجد. قام حازم: عندك إذن ياماما، أنا عندي شغل مهم. سلام.
خرج بدون حتى ما يبص عليها، وهي دموعها نزلت على معاملته دي لأنها بتعشق نظراته وكلامه عنها، وتجاهله ده بيجرحها أوي. قربت منها حنان بتساؤل: هو حازم ماله ياشمس؟ ده عمره ما عمل كده. شمس بدموع: هو زعل مني يامرات عمي أوي، وأنا السبب. حنان: طيب اهدي، وهو ينسى لأنه بيحبك أوي. اهدي. اترمت شمس في حضنها وفضلت تعيط: أنا مش بحب معاملته دي معايا يامرات عمي. أنا بحب يفضل يظهر حبه ليا بأي طريقة، أنا موافقة. بس تجاهله ده بيجرح أوي.
قامت حنان تهدي فيها وتقول: اهدي يابنتي، هو مستحيل يتجاهلك لأنه بيحبك أوي، وأكيد مش هيقدر يقاوم كتير. صدقيني. *** في الليل رجع حازم وكان تعبان أوي من الشغل. حازم ببرود: السلام عليكم. ردت حنان وشمس: وعليكم السلام. قامت شمس بسرعة: أحضر لك أكل؟ أكيد جعان. قاطعها بجمود: لا مش جعان. أنا تعبان وهنام على طول. تصبحوا على خير. دخل أوضته ببرود. ولمعت الدموع في عيون شمس.
فقالت حنان: ادخلي يابنتي وراه، وصالحيه. باين عليه زعلان أوي. مسحت دموعها بسرعة: حاضر يامرات عمي، عن إذنك. حنان: إذنك معاكي ياحبيبتي. دخلت شمس بس مش لاقته في الأوضة. عرفت إنه في الحمام بياخد شاور، فقعدت تستناه يخرج. وبعد خمس دقايق خرج حازم بالبنطال بس وهو بينشف راسه بفوطة. وبص عليها بتجاهل: نعم؟ عاوزة إيه؟ قربت شمس والدموع في عينيها: أنا آسفة، سامحني. ابتسم حازم بانتصار بس تصنع الجهل: آسفة ليه؟ إنتي غلطي في إيه؟
قربت أكتر حتى بقت في مواجهته وهو ركز أوي معاها وقالت: آسفة إني زعلتك مني. مش كان قصدي. قرب حازم بوجهه منها بخبث: تمام، طيب صالحي غلطتك وأنا أسامحك. بلعت شمس ريقها: يعني مفيش حل تاني؟ قرب حازم أكتر لشفايفها بخبث: لا. عاوز البوسة بتاع الصبح وأنا أسامحك ياشمسي. قربت منه بتردد ووشها بقى أحمر من الكسوف، وقبلته برقة وسرعة في شفايفه، وبعدت تاني. شمس بكسوف: ها، صافي يالبن دلوقتي؟
ضحك حازم وقرب تاني منها: لا، لسه مش كده البوسة. شمس بتزمر: يعني إزاي بقى؟ ما حلو كده! هز رأسه بخبث وقرب من شفايفها وباسها قبلة طويلة وعميقة تاه قلبها فيها، وحازم كمان كان مستمتع أوي باللحظة دي ونفسه تفضل العمر كله كده. بس فجأة اتفتح الباب ودخلت حنان بقلق: إنتي اتأخرتي كده ليه ياشمس.. بصت على شكلهم كده وكملت بصدمة.. إنتو بتعملو إيه؟؟ يا….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!