الفصل 7 | من 16 فصل

رواية اعماني حبك الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حط حازم إيده بسرعة على بوقها قبل ما تفضحه وقال: هششش اهدي أنا مش شارب حاجة خالص. بعد إيده ببطء فقالت شمس بتعجب: طب إيه الريحة الوحشة دي؟ قلع حازم التيشرت بتاعه ورماه بعيد وقعد جنبها وأخدها في حضنه باشتياق وقال: دي ريحة مشروب اه بس مش بتاعي.. أنا كنت بتمشى في الحارة وفجأة لقيت واحد سكران وفي إيده قزازة مشروب ووقع عليا، اتدلقت القزازة على التيشرت بتاعي.

استندت شمس براحة لأنها افتكرته شرب رغم إنه عمره ما عملها أو حتى شرب سيجارة في حياته. بصت شمس على ملامحه الهادية غير ملامحه الغاضبة اللي طلع بيها من هنا. فقالت بأسف: أنا آسفة يا حازم لو زعلتك مني. ضمها حازم أكتر وقال: أنا مهما أزعل أتعصب بس في حضنك بتتبخر كل زعلي وعصبيتي كمان، لأن قربك من قلبي يا شمسي هو الدوا لكل همي وزعلي وحزني من الدنيا كلها.

ابتسمت شمس على حب حازم الكبير ليها، بس تغير لونها للأحمر من الكسوف لما سمعته بيقول. حازم بخبث: وكمان البوسة منك بتسُكرني، والا أج دعها مشروب ها، فين بوسة الصبح اللي ضاعت عليا، والا فاكرة إني نسيت يا شمسي؟ بعدت شمس بكسوف منه: نفسي أعرف إنت إزاي عندك كمية قلة أدب ديك، كلها معايا أنا بس، وقدام الناس محترم أوي. يضحك حازم وقرب منها باسها بشوق بوسة طويلة وبعد وهو بياخد نفسه وقال:

أنا محترم قدام الناس بس إنتي غيرهم كلهم يا شمسي، لأني مش بقدر أسـيطر على مشاعري قدامك يا قلبي. قربت تاني شمس وحضنته بكسوف وهو ابتسم وحضنها بقوة. نام بسلام لأنه مش بيقدر ينام غير في حضن شمس. *** في مكان تاني في القصر الكبير دخل بغضب وهو بيتوعد لكل. فجأة لقاها قدامهم. مريم ببسمة: أهلاً يا كمال، نورت بيتك كله. كمال بضيق: ده مش بيتي وأنا هنا بس عشان آخد بنتي وأمشي من هنا فوراً وللأبد. مريم بقلق:

بس يا كمال ده كمان بيتك وبيت بنتك فيروز، ده حقها من امه. رد كمال بغضب: أنا مش عاوز منكم حاجة، كفاية اللي حصل معايا بسببكم، إنتو.. أنا عاوز بنتي بس. فيروز تعالي يا حبيبتي. فيروز كانت في غرفتها أول ما سمعت صوت باباها، جرت على تحت بسرعة وحضنته. فيروز: بابا وحشتني أوي، كنت فين الوقت ده كله. مسح كمال على شعر بنته بحنية: كنت في شغل مهم يا حبيبتي بس خلاص جيت آخدك معايا علطول.

فرحت فيروز أوي لأن مامتها متوفية وباباها كان بعيد عنها فترة طويلة، عشان كده فرحانة أوي بوجوده جنبها. فيروز: بجد يا بابا أنا فرحانة أوي، إمتى نمشي من هنا. رد كمال: حالاً يا قلبي نمشي من هنا. أخد كمال إيد بنته بتملك وكان هيخرج، بس وقف على صوت. مراد بغضب: على فين العزم يا جوز عمتي؟ بص عليه كمال بضيق: أنا ماشي ومش عاوز حاجة منكم غير بنتي. بصت قدامه مراد وهو بيبص على فيروز بخوف يخسرها وقال: لا مستحيل تاخدها لأنها تبقى…

وقف فجأة لما مسكت إيده أمه وقالت: كمال تقدر تاخد بنتك وتخرج براحتك، ده حقك طبعاً. بص عليهم كمال بضيق وأخد بنته وطلع بسرعة من القصر كله. بص مراد في أثرهم بغضب: إنتي إزاي تسمحيله ياخدها كده يا ماما، وهي تبقى… قاطعته مريم بهدوء: عارفة يا ابني، بس مش وقته الكلام ده، أنا عارفة كويس هو رايح فين دلوقتي، فمتقلقش، هنجيبها منه تاني، أوعدك بكده. تنهد مراد بضيق وخرج من القصر كله لمكان تاني عشان يرتاح. ***

وفي شقة حازم كان الكل متجمع لكتب كتاب أدهم وحبيبه. دخل حازم ومعاه المأذون: اتفضل يا مولانا هنا في الصالون. دخل المأذون والكل قاعد. حسام ومراته وبنته حبيبه وجنبها، أو بالأصح في حضنها أدهم اللي أول ما شافها لزق فيها زي مامته، وشمس وحنان في المطبخ بيحضروا الضيافة والعصير. قعد المأذون وفتح الدفتر بتاعه وقال: نبدأ بسم الله، أين هو العريس والعروسة؟ قعد حازم جنبه وشاور على أدهم وحبيبه: هما دول يا مولانا العريس والعروسة.

حسام كان قاعد على أعصابه حرفياً من أدهم ومن عمايله. والمأذون انصدم من شكلهم: استغفر الله العظيم، كيف يقترب منها هكذا وهي لم تصبح حلاله بعد. ضحك حازم وقال بخبث: أصله بعيد عنك مش متربي يا مولانا. خلص كلامه وهو لسه بيضحك، فبص عليه حسام بضيق وكان نفسه يقف وياخد بنته ويخرج فوراً، بس المشكلة إنه مضطر يستحمل لأن بنته هي السبب. خلص كتب الكتاب الحمد لله وقام المأذون بضيق من المكان وكأنه قاعد في جهنم وخرج بسرعة. فقرب

حازم من أدهم بخبث وقال: ألف مبروك يا أدهومي، ألف مبروك يا مدام حبيبه، بقيتي حرم أدهم السنغاري. ابتسمت حبيبه بسعادة كأنها فرحانة أوي بالجواز ده. وقالت بكسوف: الله يبارك فيك يا أستاذ حازم. دخلت شمس وحنان وقدموا الضيافة للمناسبة. وحسام قام بعدها بضيق هو ومراته وقال: تمام كده، بس زي ما قولت أدهم يخف ويطلق بنتي فوراً، والا أنا أعرف أتصرف كويس. رد حازم:

تمام يا باشا، طبعاً عند كلامنا، تقدر تتفضل واحنا كمان عشان نسيب العرسان مع بعض بقى، والا إيه؟ خلص كلامه وغمز لأدهم وخرجوا كلهم. فبعدت حبيبه عن أدهم بكسوف: أنا هحضر العشاء، أكيد جعان أوي، ولازم تاخد الدوا كمان. سابته ودخلت المطبخ تحضر الأكل. وبعد شوية فزعت فجأة لما سمعت صوت حاجة بتتكسر بره. فجرت بسرعة وخوف على أدهم، بس وقفت مصدومة وعنيها وسعت بخوف لما لقيته…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...