بص مراد وحازم بصدمة على المسدس وجروا على أدهم بخوف عشان ينقذوه. عادل مسك المسدس ورفعه على دماغ أدهم بغل وشر. فجأة، طلقة خرجت من المسدس. بص حازم وأدهم ومراد بصدمة على عادل وهو بين إيدين عمار. عمار ضغط على إيده الأول ووقع المسدس منه، وبعدها ضربه بقوة على رقبته. عادل وقع على الأرض مغمى عليه. أدهم شاف المشهد وصفر بصوت عالي وقال: "الله عليك ياباشا، ظابط في المخابرات والله! إيه الحركة الجامدة دي؟ بس أوعى يكون مات في إيدك."
ضحك عمار. مراد قال: "عمار، انت رجعت هنا تاني ليه؟ عمار توجه ومسك فونه من على رف في المخزن وقال: "علشان ده، أصلي نسيته هنا. فرجعت أجيبه تاني، ولما رجعت لقيته موجه المسدس عليكم، فتصرفت بسرعة." أدهم سمعه وقال بفرحة: "والله عاوز أحضنك من الفرحة ياعمار، انت السوبر هيرو بتاعي يا شبح." عمار بضيق: "لا، خليك بعيد عني. المهم، أنا مش بحب حد يقرب مني نهائي."
حازم ببسمة: "تمام يا أستاذ عمار، وشكراً أوي على مساعدتك لينا. وكمان أنا حابب أعزمك على فرحي أنا والأخوة دول بعد شهر بإذن الله، وأكيد هتشرفني أوي والله." عمار ببسمة: "إن شاء الله هحضر يا أستاذ حازم. طبعاً عن إذنكم بقى، لأني اتأخرت أوي." رد الجميع: "إذنك معاك." *** وفي اليوم التالي، تم تسليم عادل للشرطة عشان يتعاقب على جريمته، بعد ما قدم أدهم الفيديو اعترافه بالجريمة. تم أخيراً تحقيق العدالة لوالد أدهم. ***
ومر شهر على الأبطال، وجاء اليوم المنتظر، زفاف عصابة مجانين الحب. كان كل ثنائي يجلس مع بعض بحب وانسجام. حتى قام أدهم وتوجه للمنصة الزفاف ببدلته الأنيقة والجميلة، وأمسك المايك ليتحدث أمام الجميع. أدهم بسعادة عارمة: "طبعاً مش هقدر أوصف مقدار سعادتي في اليوم ده، لأنها أكبر من الكون حرفياً والله. وبدون مقدمات، حابب أقول كلمة لزوجتي وملكة قلبي، حبيبة." صمت أدهم
ووجه نظره لها بحب وأكمل: "أنا بس حابب أقول، أنا من أول ما سمعت صوتك ياحبيبة، انتي ملكتي قلبي كله، وكل دقة منه بتدق لحبك انتي بس. حتى حياتي من قبلك مكانتش ليها معنى أو وجود، ومن وقت دخولك إلى حياتي تحولت لأجمل حياة في الدنيا كلها. وأتمنى نفضل مع بعض لآخر دقة هتدقها قلبي في الحياة، يا ملكة قلبي العمر كله."
أنهى أدهم حديثه ليصدح صوت تصفيق حار في المكان كله، وحبيبة دموع الفرحة غرقت وجهها من السعادة العارمة اللي بتشعر بيها دلوقتي. حمحم أدهم وأكمل: "وقبل ما أنزل من المنصة، عاوز أستضيف معانا ضيف عزيز على قلبي وصديقي كمان، الظابط يونس القناوي وحرمه المدام نسمة. اتفضل ياباشا." دخل يونس للزفاف وفي يده زوجته نسمة بحب، وتوجه لأدهم وقام باحتضانه بسعادة. يونس ببسمة: "مبروك ياصاحبي، وربنا يتمم على خير دايماً."
أدهم بسعادة: "الله يخليك ياباشا، بس أنا طلبتك هنا علشان بصراحة عاوز أعرف قصة حبك كانت إيه." ابتسم يونس وهو ينظر لنسمة زوجته بحب وقال: "أنا قصة حبي غريبة شوية، لأني قابلت نصي التاني وحبي الأول والأخير في دولابي، وأول ما عيني وقعت عليها، دخلت قلبي وتربعت على عرشه كمان. ومن وقتها وهي كل حياتي حرفياً." أنهى يونس حديثه ليصقف له أدهم والحضور بفرحة. ثم قال: "تراني تأثرت حقيقي يايونس باشا بقصتك والله."
ربت يونس على كتفه وقال: "خلاص ياحلو، مش وقته. أنا هنزل تحت عند الضيوف أنا وحبيبتي، سلام." نزل يونس مع حبيبته نسمة بين الحضور. وتقدم حازم وجذب المايك من يد أدهم وقال: "ده دوري أنا. روح جنب مراتك، انت خلص دورك هنا." ابتسم أدهم لحازم.
ونظر حازم لشمس وقال: "طبعاً، أنا لو فضلت أقول لصبح على مدى حبي لشمسي، مش هوفي نص حبها كله في قلبي. بس حابب أقول إنك ياشمسي أجمل حب دق قلبي ليل نهار بعشقه، لأنك حب طفولتي اللي فضل يكبر جوه قلبي لغاية ما ملك كل دقة حب فيه. وهعيش عمري كله وأنا بقول حازم ملك لشمسه للأبد، وشمس ملك حازم للأبد." أنهى حازم حديثه وهو ينظر لشمس اللي لمعت عينيها بدموع الفرحة والسعادة الأبدية.
فابتسم حازم بحب وأكمل: "وطبعاً زي أدهم، أنا كمان حابب أقدم ضيف فخور بيه جداً، وهو الأستاذ حسن وحرمه المدام مريم." دخل حسن وفي يده زوجته مريم بسعادة، وتوجه لمنصة، ثم احتضن حازم بسعادة وقال: "مبروك ياصاحبي، أنا حقيقي فرحان أوي ليك، ربنا يديمها عليك سعادة يارب." رد حازم ببسمة: "أمين يارب ياصاحبي. ها، أجه دورك، قول بقى قصة حبك انت والمدام كانت إيه." ابتسم حسن وهو ينظر
لحبيبته مريم بعشق وقال: "لا، أنا قصة حبي حزينة شوية. لأني اتأذيت من أقرب الناس ليا، وهما أختي وأمي. بس بفضل ربنا وحبي الصادق لمريم، قدرت أتخطى كل اللي حصل، ودلوقتي عندي بنوتة زي القمر شبه مامتها مريم." أنهى حسن حديثه وهو ينظر لعين حبيبته مريم بعشق، ثم توجه إلى الأسفل بين الحضور. حازم بفرحة: "قصته مؤثرة فعلاً يا جماعة، وأنا فخور بيك ياصاحبي والله." أشار له حسن من الأسفل بيده.
ثم تقدم مراد من حازم وقال: "كفاية كده بقى، ده دوري أنا ياحازم." ابتسم حازم ومد المايك لمراد، ثم توجه بجانب حبيبته بسعادة. تحدث مراد بحب وهو ينظر لفيروز حبيبته: "طبعاً، أنا حبي لفيروز ملك مش قلبي بس، لا، ملك قلبي وعقلي وروحي. لأني حبيتها من أول مرة شوفتها وهي في حضن عمتي، وليسه بيبي، فكانت طفلتي قبل ما تكون حبيبتي، وأميرة قلبي. ومهما الكلام يوفي، بس مش هيوفي حبك يافيروز في قلبي قد إيه."
أنهى مراد حديثه ليرى ابتسامة فيروز اللي أخدت نص وجهها بالكامل من السعادة والحب. فاكمل مراد حديثه وقال: "وطبعاً أنا هنا زي حازم وأدهم، وعندي ضيوف أقدمهم كمان، وهما أصدقاء عملي الأعزاء، عاصي وقاسم الهلالي. اتفضلوا يابشوات." دخل عاصي وهو يمسك يد غرام، وفي يده الأخرى ابنه الصغير. وقاسم يمسك يد عشق، وفي اليد الأخرى ابنته الصغيرة. ثم توجهوا للمنصة، وكل واحد منهم ضم مراد وبارك له بسعادة.
وبعدها قال مراد: "اتفضلوا انتوا كمان قدموا قصة حبكم زي اللي قبلكم ما عملوا." ضحك عاصي وقال: "تمام. بص بقى ياصاحبي، أنا قصتي مع غرام بدأت إني جوزتها مفاجأة كده، يعني بدون حساب. وبعدها حصلت مشاكل بينا، بس حبنا انتصر في الآخر، وبقى عندي ولدين أغلى من حياتي كلها من غرام العاصي." أنهى عاصي حديثه. ثم قال قاسم: "وأنا طبعاً قصتي برضو معاه، حبيت عشق واتحديت كل الصعوبات، لغاية ما بقت في الآخر عشق القاسم وعشق حياتي."
أنهى قاسم حديثه، ثم هبط هو وعاصي للأسفل عند الضيوف لتبدأ الحفلة الراقصة لهذا الزفاف الرائع. لكن أدهم قاطعه بسرعة وقال: "لا، استنوا، انتوا نسيتوا أهم واحد هنا؟ فين عمار الشبح ابن الصياد؟ صدح صوت عمار القوي في المكان وقال: "أنا هنا يادهم، ومن زمان كمان." أدهم بسعادة: "اتفضل، ده انت أهم واحد هنا، وأنا متحمس أوي ونفسي أعرف قصتك انت إيه." صعد عمار تحت صدمة الجميع من هيئته المخيفة،
ثم قال بضحك: "لا ياحبيبي، أنا الجديد، ولسه قصتي حبي بعدك يابو دم خفيف." زم أدهم شفتيه بعدم الرضى وقال: "تمام، وأنا في الانتظار ياعمار، بس قصتك اسمها إيه علشان أتابع بعدك." ابتسم عمار وقال: "قصتي اسمها عشق الصياد، بطولتي أنا، عمار الشبح ابن الصياد." أنهى عمار حديثه لتبدأ بعدها الحفلة الراقصة لهذا الزفاف الرائع اللي جمع أبطال روايتي الكاملة كلها، لأختم هذا العام بروايتي الأخيرة به، عصابة مجانين الحب.
وكل شخص الآن يضم من عشقه قلبه حتى النخاع إلى حضنه الدافئ بحب لا يليق سوى بهم. والآن أستطيع القول إن في هذه الرواية لا نرى حب الحبيب لحبيبته فقط، ولكن نرى ما هو أغلى، وهو الحب الصادق والخالد اللي جمع بين هؤلاء الثلاثة، حازم وأدهم ومراد، في الحياة إلى الممات. فعند حصولك على هذا الحب، عليك التشبث به وبقوة، فهو أنقى أنواع الحب وأبقاها في حياتك.
أجل، فعندما تجد شخص يقف بجانبك ضد العالم أجمع بدون مقابل حتى، فعلم أن هذا هو الحب الحقيقي. فهل تملك واحد مثله في حياتك الآن، أم ليس بعد؟ والآن أستطيع القول إن الرواية قد تمت بحمد الله تعالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!