الفصل 13 | من 16 فصل

رواية اعماني حبك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

شمس بمقاطعه ودموع: طلقني ياحازم فوراً. شمس خلصت جملتها وجرت على الشقة بانهيار. حازم واقف مصدوم من اللي حصل، فطلع جري وراها. بس البنت مسكت إيده بسرعة. البنت: حازم، أرجوك مش تسيبني لوحدي. أنا بحبك أوي. سيبها هي وخليك معايا أنا. حازم شد إيده منها بغضب وقال: ابعد إيدك الوسخة دي عني ياحنين. إنتي واحدة رخيصة ومش محترمة ومش تقارني نفسك بحبيبتي شمس تاني، أحسن أوريك النجوم في عز الظهر، سامعة.

حازم سابها وجرى خلف شمس. وحنين بصت في أثره بغيظ وغيره مفرطة. حنين بشر: ماشي ياحازم، أنا هفرجك مين هي حنين مالك وهتعمل فيك إيه. *** وفي شقة حازم فوق. حازم بقلق: شمس، افتحي الباب فوراً. إنتي فاهمة غلط والله ياحبيبتي. افتحي، هفهمك كل حاجة. شمس كان جوه غرفتها وهي منهارة من العياط ومردتش عليه. كمال بعدم فهم: في إيه ياحازم يابني؟ مالك بتخبط عليها كده ليه؟ حازم: موضوع كده يابابا، بس بيني وبينها مش أكتر. افتحي ياشمس أرجوك.

جت حنان على صوتهم: موضوع إيه ياحازم؟ أنا بعتها تنادي عليك ورجعت بعدها وهي بتعيط وقالت قفلت على نفسها كمان. إنت عملت فيها إيه ياحازم؟ حازم: ياماما، سوء تفاهم بس والله. فاكرة البنت اللي اسمها حنين زميلتي زمان في الكلية؟ هي جت عندي في الورشة وشمس شافتها يعني في وضعك كده، بس مش ذنبي أنا والله. وبعدها... سكت على صوت جرس الباب، فطلع كمال يشوف مين. كمال: أفندم ياباشا، أمر. الظابط: ده منزل حازم البحيري.

كمال بعدم فهم: أيوه هو، خير ياباشا؟ الظابط: عندي أمر بالقبض عليه بتهمة التعدي على الآنسة حنين مالك. خرج حازم وسمعه بصدمة: إيه؟ تعدي؟ الظابط: إنت حازم البحيري، مش كده؟ حازم: أيوه يافندم، أنا بس... الظابط: اتفضل معانا بهدوء لو سمحت على القسم. كمال بخوف: استنى يافندم، أكيد في سوء تفاهم. ابني مايعملش كده أبداً. الظابط بحده: أنا عندي أوامر بالقبض عليه فوراً. هاتوه ياشباب.

تقدم اتنين عساكر وأخدوا حازم من البيت وهو عينه مصوبة على باب غرفة شمس بحزن ودموع. حنان بخوف: هما خدوه ليه يامال؟ ابني مايعملش كده، أنا واثقة فيه. كمال: متقلقيش ياحنان، أنا هاخد أدهم ونروح وراهم ومش هرجع بدون حازم إن شاء الله. حنان بدموع: تمام، ربنا يستر يارب. *** في قسم الشرطة. كان حازم واقف قدام الظابط وحنين قاعدة على الكرسي اللي قدامه وشكلها مبهدل ومنهارة من العياط.

الظابط بشفقة: طيب ممكن تهدى يا آنسة شوية واحنا هنتصرف معاه. حازم: ياباشا، دي كذابة وبتتمثل بس. أنا مقربتش منها، بل العكس هي اللي قربت مني والله. حنين بدموع: لا، ده كذاب يا حضرة الظابط. هو اللي قرب مني وحاول يتعدى عليا كمان، زي ما إنت شايف شكلي كده قدامك. ودلوقتي عايز يتهمني أنا بعملته دي. ظابط: وأنا مصدقك يا آنسة، طبعاً أكيد مفيش بنت تعمل كده في نفسها وتتهم حد كذب كمان.

حازم بضيق: والله دي بترمي بلاها عليا وهي اللي دخلت ورشتي وحضنتني كمان، وأنا اللي بعدتها عني، أقسم بالله ياباشا. حنين: أنا روحت ورشته لإنها طالبة شغل من عنده، بس هو اللي طلع زبالة وقرب مني كمان ياباشا، وأنا مظلومة وعايزة حقي منه. حازم بغضب: أه يابنت الـ*** ياكذابة. كل ده لإني رفضك مش كده يا***.

وقف الظابط بغضب: الزم حدودك، إنت في قسم شرطة وكمان بتشتم بالطريقة الزبالة دي قدام ظابط. وبعدين في شهود عليك وشافوا اللي حصل وإنت بتجري بره الورشة، وبعدها بعشر دقايق الآنسة دي طلعت بالشكل ده. يعني إنت المجرم وهتتحاسب كمان. خلص كلامه، فجأة دخل كمال وأدهم القسم. كمال بقلق: إنت كويس ياحازم؟ متخافش، أنا معاك يابني. حازم: والله يابابا معملتش حاجة، دي بترمي بلاها عليا لإني رفضها بس.

أدهم بص على حنين بصدمة: يااااه، الآنسة حنين مروحة هنا؟ يادي النور! مش البت دي كانت في الجامعة معاك ياحازم والكل كان عارف إنها مدوَّرها؟ حنين بغضب: اخرس ياحيوان إنت. شوف ياباشا بيقول عليا إيه وقدام حضرتك كمان. أدهم بسخرية: يابت، وهتعمليهم على الباشا كمان؟ ده إنتي كنتي أشهر من النار في الجامعة، فاكرة حمو خوخة اللي كنتي ماشية معاه زمان؟ ده تاريخك الزبالة كله عندي يابتحنين.

حنين بصت عليه بغضب جحيمي لأنه بيفضحها قدام الظابط. الظابط اتعصب أوي من كلامه. الظابط بغضب: إنت ياحيوان إنت، الزم حدودك قدامي أحسن أسجنك قبله، ياض. أدهم اتعصب أوي لأنه بيتجنن من كلمة أسجنك دي. أدهم بغضب: اسجني ياباشا، ماهو إنتو كده، تسيبوا الظالم وتسجنوا المظلوم. حسبي الله و... كمال حط إيده بسرعة على بوقه قبل مايغلط أكتر ويبقى اتنين بدل من واحد بس في السجن. كمال بأسف: آسف ياباشا، ده ولد مجنون، متخدش عليه، معلش.

الظابط بصوت عالي: يا شاويش، تعال خده من قدامي بسرعة، وبكرة نشوف الحقيقة إيه. يجه الشاويش ومسك حازم. فـ قرب منه كمال. كمال: متخافش، أنا هشوف محامي فوراً. إنت بريء وأنا واثق فيك. أدهم: أيوه ياحازم، متخافش، وديني لأعلمها الأدب، حنين مروحة دي. حازم بخوف: ولا، أنا مش خايف على نفسي قد ما خايف عليك إنت يادهم من جنونك ده. أرجوك خليك بره الموضوع، إنت بس، وأنا هخرج من هنا بإذن الله.

أدهم بحزن مصطنع: طول عمركم ظالمين أدهم، إنتو كده. بس تمام، هتشوف مين هو أدهم السنغاري ياحازم وهيعمل إيه كمان. *** في شقة حازم. شمس بصدمة وخوف: إنتي بتقولي إيه يامرات عمي؟ حازم مستحيل يعمل كده. حنان: أنا واثقة يابنتي في حازم، بس كمان البنت حنين دي أنا أعرفها كويس، دي بت مش سهلة، أكيد بترمي بلاها عليه. شمس فكرت في كلام حنان وفي اللي شافته قدامها وربطت الأحداث وعرفت الحقيقة.

شمس: عندك حق يامرات عمي، أنا شوفتها بعيني وهي حاضناه، بس من غيرتي على حازم ما أخدتش بالي إن حازم كان واقف ثابت بس ومقربش منها. خلصت جملها ودخل كمال وأدهم بخيبة أمل. حنان بسرعة: عملت إيه يامال؟ ابني فين؟ كمال بحزن: القضية كبيرة ياحنان، والبت بتمثل حلو أوي قدام الظابط وهو مصدقها كمان. شمس: كذابة ياعمي، أنا شفتها بعيني والله، وممكن أروح أقول كده قدام ظابط، المهم حازم يطلع. دخل مراد بعد عرف كل اللي حصل من فيروز.

مراد: مش هينفع ياشمس، لأنك مراته وهيشكوا في شهادتك، إنتي أول واحدة. أدهم: أنا قولت، سيبوني أنا أتصرف معاها بطريقتي الخاصة. دخلت حبيبة: مين دي ياروحي اللي هتتصرف معاها يا أدهم؟ أدهم بتوتر: مش حد طبعاً ياقلب أدهم، أنا بسمر. مراد: يا جماعة، مفيش حل غير إن البنت دي تتنازل عن القضية أو تعترف بلسانها بس. شمس: مراد عنده حق، بس هنعمل كده إزاي؟ أدهم بتفكير: سيبولي أنا الطلعة دي، أنا عندي خطة متخرش الميه والله.

كمال بخوف: لا يابني، شكراً، كفاية واحد علينا في السجن. أدهم بخبث: يا جوز عمتي، بس اسمع، أنا أكتر واحد فاهم دماغ البنت دي كويس، وخطتي حلوة أوي وهتربي اللي اسمها حنين مروحة دي، ومضمونة أوي كمان. حبيبة سمعته وقربت منه ومسكته من هدومه. حبيبة بشر: حنين إيه ياروحي؟ مين البنت دي يا أدهم؟ أدهم: ياروح قلبي، حنين دي بنت مش كويسة وهي اللي رمت بلاها على حازم. بعت حبيبة: آه، بحسب.

أدهم بغمزة: لا متحسبش لوحدك، ياقلبي، نحسب سوا أحسن. مراد: تمام ياعبقري، قول بقى هنعمل إيه؟ أدهم بخبث وتخطيط: تمام، اتوكلنا على اللي وكلنا. تعال يامراد إنت وشمس وحبيبة كمان، فوق في شقتي وأنا هقولكم على إبداع أدهم السنغاري. طلع أدهم بثقة ومراد خلفه بيقول: لما نشوف آخرتها معاك ياعبقري زمان إنت. *** طلعوا كلهم على الشقة أدهم وقعدوا في الصالون، وبدأ أدهم يلقي عليهم آخر إبداعاته في عالم الخطط الإجرامية. 😂

مراد باندهاش: لا فعلاً جامدة ياض يادهم، الخطه دي أبهرتني والله. أدهم بفخر: تسلم ياحبيبي، أنا عارف أصلاً إني عبقري في الإجرام. حبيبة: والله ما كنت اتخيل إن ده يطلع منك يا أدهم. أدهم بمرح: عشان تشوفي مواهب زوجك المكبوته بس يا غزالي. شمس: تمام، خطة حلوة أوي، بس هننفذها إمتى بقى؟ أدهم بخبث ومكر: انهاردة ياشمس، كمان ساعة كده تكون وصلت ونبدأ بقى شغل الجنان على أصوله، ده أنا هطلع عينها حنين مروحة الليلة دي. ***

وعند حازم في السجن. كان قاعد بخوف وهو بيفكر، ياترى شمس هتصدقه أو هتبعد عنه؟ وده أكبر مخاوفه حرفياً. فجأة دخلت هي: ها ياحبيبي، عاجبك أوي المكان هنا؟ قام حازم بغضب: إنتي إيه جابك هنا ياحنين؟ مش كفاية اللي حصل بسببك، وإزاي دخلتي هنا أصلاً؟ قربت حنين وبقت قدامه: جايه أطمن عليك يابيبي، ودخلت إزاي دي بقى بطريقتي الخاصة. بعد حازم بغضب قبل مايتهور عليها: وعايزة إيه تاني؟ اخرجي بره، أنا ماسك أعصابي بالعافية عنك.

حنين بخبث: لا، اهدى كده ياحبي، ده أنا جايه أطلعك من هنا. حازم بسخرية: وده ليه إن شاء الله؟ ضميرك وجعك مثلاً بعد ما رميتي بلاكي عليا ظلم، ولا إيه؟ حنين: حازم، أنا بحبك أوي وعملت كل ده لإني عاوزاك ياحازم تبقى ملكي لوحدي بس. حازم بعصبية: حنين، اخرجي بره فوراً، أنا مش عايز أتغبي عليك. حنين: أنا أقدر أخرجك من هنا فوراً ياحازم، بس بشرط تتجوزني أنا وتسيب مراتك البيئة دي للأبد.

حازم بنفاذ صبر وغضب مفرط: برررره ياحنين، بسرعة، مش عايز أشوفك قدامي، برررره. حنين بخوف وغيظ: تمام ياحازم، بس صدقني هتندم أوي بعدين، أوعدك بكده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...