الفصل 14 | من 16 فصل

رواية اعماني حبك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,034
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عند حنين رجعت لبيتها بضيق وغيظ. "بقى أنا يرفض عرضي علشان حتت البنت المقشفة دي! ماشي يا حازم، أنا هفرجك إزاي ترفض حنين." مالك كويس. كانت بتتكلم وهي بتدور على المفتاح في شنطتها. وأول ما لقته فتحت الباب وخطت بس برجلها لجوه. فجأة لقت جردل ميه ساقعة به قطع من الثلج نزل عليها، غرقها كلها. بصت قدامها بصدمة لما لقت الشباك قدامها اتفتح فجأة وبقى بيعمل صوت عالي ومرعب. "يالهوووي! إيه ده؟ منين اجت الميه دي بس ياربي؟

دي ساقعة موت! وكمان الشباك اتفتح لوحده إزاي؟! قفلت الباب كويس وتوجهت للشباك قدامها وقفلته بخوف. وتقدمت لغرفة نومها علشان تغير بسرعة. خدت لبس ليها وجرت على الحمام تاخد دش دافئ علشان جسدها كان زي التلج. وعشر دقايق مدت إيدها على مفتاح الباب تفتحه. أول ما فتحته وقع عليها جردل تاني بس كان فيه دهان أحمر.

أول ما شافت اللون الأحمر عليها، صرخت برعب وهي بتتراجع للخلف. وبعدها اتكعبلت ووقعت في مسبح بتاع الحمام تاني. والميه اللي فيه بقت لونها أحمر. فصرخت برعب حقيقي. "عاااااا! الحقوني! دم! دم! عااااااا! ده اجا منين بس يالهوووي! طلعت بسرعة وبدلت هدومها تاني وهي جسدها كله بيرتعش. بعدها خرجت من الغرفة كلها بخوف. "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. في إيه بس؟ مين بيعمل معايا كده؟

وصلت للمطبخ علشان تشرب ميه وتهدى شوية وهي بتقرأ آيات القرآن الكريم بخوف. وأول ما رجلها خطت جوه أرض المطبخ اتزحلقت في زيت على الأرض ووقعت على ظهرها بقوة وألم. "آآآآآه! يالهوووي على اليوم ده! مين هنا؟ رد عليا لو عندك شجاعة يا حيوان! آآآآه ياضهري! ياني! ما في الخارج، الصالون كان أدهم ومراد وحبيبة وشمس هيموتوا من الضحك عليها. "اه يا بن اللعيبة! عرفت تعمل ده كله إزاي وبالسرعة دي كمان؟ "أيوه وجبت مفتاح بيتها منين كمان؟

"مفيش. عملت كده إزاي؟ بتابع أفلام كوميدي ورعب أجنبي كتير. وجبت المفتاح منين؟ أنا أصلاً مش محتاج مفتاح. أنا عندي اللي بيفتح أي باب مقفول يا جماعة. محدش يستهون بقدراتي." "تمام يا عبقري! وهنعمل إيه بعد كده؟ "اجه وقت الخط (ب) ظهور الشبح. دلوقتي استعدوا كويس للحظة التاريخية دي." وعند حنين، وقفت وهي ماسكة ضهرها بألم. وبعدها توجهت لغرفتها علشان ترتاح من ألم ضهرها شوية.

أول ما دخل، وقعت عينيها على المراية قدامها وهي مكتوب عليها بالروج الأحمر. (اجه وقت دفع الحساب يا حنيين) حنين بلعت ريقها بخوف وقربت من المراية أكتر علشان تتأكد منها. مش يمكن بتتخيل بس من الوقعة؟ فجأة تصنمت مكانها على صوت دب الرعب في قلبها حرفياً. "حنييييين! بصت حنين خلفها برعب وقالت: "حمو! انت! انت إزاي هنا؟ أنت ميت من سنتين." "أنا اجيت علشان انتقم على خيانتك ليا يا حنين." "لا يا حمو! أنا مش خونتك أبداً والله! أنا...

"وكمان بتكذبي عليا يا حنين؟ مش روحتي لحازم اللي كنتي بتحبيه قبلي زمان؟ وقولتي له إنك بتحبيه أوي؟ وحتى حضنتيه كمان؟ مش ده اللي حصل يا حنين؟ "حمو! أنا مش... سكتت حنين فجأة لما لقت ظل ظاهر جنب الباب. فابتسمت بخبث بعد ما فهمت اللي بيحصل معاها. فقربت أكتر للباب وكملت: "أنا مش بحب حد غيرك يا حمو! صدقني! وحازم ده بس كان... وقفت حنين ومدت إيدها بسرعة وسحبت أدهم من جنب الباب. "كنت حاسة من الأول إنك خلف ده كله يا أدهم!

فاكر إني عبيطة علشان أصدق إن حمو رجع تاني من الموت! يا مغفل! "لا! طلعتي شاطرة أوي وكشفتي لعبتي. بس أنا عامل حسابي يا حنين." "قصدك إيه يا أدهم؟! "قصدي إني جبت معايا اللي هربيكي بجد يا حنين." حنين اتوترت من كلامه وفجأة سمعته صوته: "حنييين هانم." بصت عليه حنين وبلعت ريقها بخوف: "بابا! "أيوه أبوكي يا ست حنين! واجيت أشوف بنتي اللي ماشية على حل شعرها بتعمل إيه من ورايا." "يابابا صدقني أنا مش... "اخرسي! انتي إيه؟

رايحة ترمي بلاكي على حد غريب وظالم كمان يا حنين؟ أنا ربيتك على كده! أنا علمتك تعملي كده! وكل ده لأني ثقتي فيكي وسايبك هنا كمان براحتك بحجة التعلم والشغل! مش كده يا حنين؟ "يابابا هو السبب! صدقني أنا بحبه أوي وروحت الورشة بتاعته وقولته مشاعري تجاهه كلها! بس هو عمل إيه؟ زقني بعيد عنه بقسوة ورفضني كمان علشان الست الغندورة بتاعته! وأنا عملت كده علشان بحبه ومستعدة أعمل أكتر من كده عشانه كمان يا بابا!

أدهم كان واقف خلفها. وأول ما خلصت كلامها، سقف بإيديه بقوة. "برااااافو يا فنانة! أداء رائع والله! شابوووه ليكي بجد! بس للأسف خلص المشهد هنا! يعني كااات! حلو أوي يا أستاذ المشهد ده." حنين بصت عليه باستفهام: "نعم! أنت بتقول إيه؟ يا مجنون أنت!! "بقول إنك وقعتي يا قطة خلاص! ومحدش سمى عليكي كمان! اطلع يا مراد! كفاية كده يا حبيبي! كان أدائك فوق الرائع والله يا ميرو."

طلع مراد قدامهم في الضوء لأنه كان واقف في حتة ضلمة ولابس جلابية رجالي كبيرة علشان يخدع بيها حنين. "عجبتك مش كده؟ أنفع أبقى ممثل كمان؟ وإلا إيه رأيك؟ "وتأخد الأوسكار كمان يا ميرو! والله! "في إيه اللي بيحصل هنا؟ حد يفهمني! طلعت شمس وحبيبة من الغرفة اللي قدامهم ووقفوا جنب أدهم ومراد. "أقول أنا يا حلوة. اللي حصل إن كلامك ده كله اتسجل صوت وصورة وكتابة على الصبورة كمان! وهتشرفي السجن بكرة يا جميل."

حبيبة ضربت أدهم في جنبه بغيرة وهو ضحك عليها. وحنين بلعت ريقها بخوف بعد ما استوعبت اللي حصل. فبصت حواليّها بسرعة وكانت عايزة تجري. بس مراد مسك إيدها بسرعة. "على فين يا قمر؟ ده انتي هتتكرمي على أدائك الحلو ده في السجن بكرة." "أوعى تفلت منك يا مراد. ده حسابها أجه متأخر أوي. ومن زمان كان نفسي أرميها في سجن والله." ****************** في صباح اليوم التالي، أمام القسم.

أدهم ومراد قدموا الفيديو. وطلع حازم واتمسكت حنين بتهمة البلاغ الكاذب والاتهام كذب كمان. "وبس كده يا حازم. البنت بقت زي الكتكوت المبلول من الخوف قدامنا والله." "بقى معقول أدهم يطلع منه ده كله؟ أجه أدهم خلفهم بعد ما خلص شغله داخل القسم وحط إيده على كتف حازم بلوم مصطنع. "علشان تعرف إنك طول عمرك ظالمني وكابت مواهبي كمان يا عدو النجاح." حازم انفجر من الضحك عليه وأخده في حضنه بامتنان.

"شكراً أوي أوي يا أدهم. أنت أخويا مش ابن خالي والله. وأسف على تقليلي من قيمتك زمان. بس أنا كنت خايف عليك أوي والله مش أكتر." "عارف يا حبيب أخوك ومش زعلان منك أبداً. لأني مش ليا حد بعد ربنا غيرك أنت وعمتي وجوز عمتي كمان. ليزعل بالمر." "طيب وأنا مش ليا مكان معاكم حتى؟ أدهم شده والتلاتة حضنوا بعض بأخوية وقال أدهم: "لأ! إزاي ده!

أنت الخير والبركة كلها يا مراد والله. متزعلش خلاص. أنت بقيت منا والضلع الثالث في العصابة المجانين الحب." ضحك مراد وحازم عليه وبعدها قال: "مجنون وعمره ماهيتغير أبدا." ****************** بعد ساعة، رجع حازم لمنزله تاني وكان الكل متجمع بسعادة كبيرة. "لسه زعلانه مني برضو يا شمسي؟ "لأ مش زعلانه أبداً. لأن مهما حصل مش بقدر أزعل منك أبداً يا حازم." "أنا بحبك أوي والله يا شمس." "وأنا كمان بحبك أوي يا حازم."

أدهم سمعهم وقرب من حبيبة بمشاغبة. "إيه يا جميل؟ أنت كمان مش ناويه تحن عليا برضو؟ حتى ببوسة؟ "أدهم ابعد ولم نفسك أحسن أروح عند حسام بابا وأسيبك لوحدك." "أوف بقى! كل حاجة حسام! حسام! طيب والله لأروح أنا وأقعد عنده وأريحك مني يا حبيبة." حبيبة ابتسمت وفضلت ساكتة وأدهم اتغاظ أوي منها. ومراد كان بيبص على فيروز بقلق. "حبيبتي! أنت كويسة؟ مالك وشك مخطوف كده ليه؟ "شويه تعب عادي بس يا مراد متقلقش."

"تمام. تعالي نروح شقتنا علشان ترتاحي." فيروز هزت رأسها وقام مراد هي وفيروز علشان يروحوا شقتهم. "معلش يا جماعة بس لازم نمشي علشان فيروز تعبانة شوية." "مالك ياقلب بابا؟ أجيب الدكتور طيب؟ "لأ أنا كويسة يابابا. شويه تعب بس. عند إذنكم." مراد أخد فيروز وقبل ما يفتح الباب لقى الجرس بيرن. ففتح الباب بسرعة. "أفندم؟ مين حضرتك؟ "أنا فريدة خالة أدهم السنغاري. هو موجود جوه مش كده؟ "أيوه موجود جوه. اتفضل."

دخلت فريدة جوه. وأول ما شافها أدهم انصدم وقام بغضب. "إنتي بتعملي إيه هنا يا فريدة هانم؟ "دي مقابلة تقابل بيها خالتك بعد العمر ده كله يا أدهم." "اخرجي بره! مش عاوز أشوفك تاني! انتي أو أي حد من عيلتك بره فوراً! فوو... وقف أدهم وهو بياخد نفسه بصعوبة. فقام كمال وحازم ومراد وقربوا منه بسرعة وخوف بعد ما حالته اتقلبت وبقى بيتنفس بقوة كأنه بيغرق في البحر. و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...