آيه كانت هتدخل مع البنات لقيت حد شدها فجاه وكانت هتعيط. سيف حط إيده على بوقها. سيف: اهدي، أنا سيف. آيه: خضتني يا أخي، حرام عليك. سيف بابتسامة: سلامتك من الخضة يا قمر. آيه بغيظ: ممكن أفهم إيه اللي أنت بتعمله ده؟ سيف: وأنا عملت إيه؟ آيه: بتشد إيدي فجأة، وبعدين موقفني هنا، وممكن أي حد يجي ويشوفنا، هيقول إيه؟ سيف: أنتي اللي خليتني أضطر وأعمل كده. آيه: ليه بقى إن شاء الله؟ وأنا عملت إيه؟ سيف: مش عارفة عملتي إيه يعني.
آيه بتهرب: لا، مش عارفة. سيف: ليه بتتجاهليني كل ده، يعني عشان قولتلك بحب؟ آيه قاطعته: بعد إذنك، لازم أمشي. سيف: آيه. آيه مردتش على سيف. سيف: شكلك عنيدة وهتتعبيني معاكي. فضل واقف لحد ما اختفت، وبعدين مشي. البنات دخلوا السويت وفضلوا يتفرجوا على شكله الجميل. شهد: لا بجد، مشوفتش حلاوة كده. نور: شكل البحر تحفة من هنا. سلمي: يجنن بصراحة، لا ذوق يوسف حلو. نور بغمزة: من ناحية ذوقه فهو حلو أوي. سلمي: قصدك إيه؟
نور بضحك: على الفندق يعني، مش قصدي حاجة. سلمي بضحك: ماشيين. نور: هي آيه فين؟ سلمي: كانت معانا من شوية. شهد: أه يا توتا، تلاقيها بتتفرجي على الأماكن من غير ناس. سلمي بضحك: هي عارفة حاجة هنا عشان تتفرج عليها يا بت انتي. شهد بضحك: يبقى تاهت. سلمي: يخرب بيتك، بتضحكي بدل ما تدوري عليها. شهد بضحك: توتا ميتخافش عليها برضه، لو أنتي ماشية عشان بتعيطي من أقل حاجة. سلمي: يا بنت الـ... خدي هنا طيب.
شهد وقفت ورا نور، وسلمي قدام نور بتحاول تمسك شهد. نور بضحك: مش معاكي حق يا شهد، سلمي عيوطة، دي سلمي عيوطة. سلمي: أنتي بتتريقي برضه، لعلمكم أنا حساسة شوية بس. شهد: واحنا اللي مش عندنا إحساس يعني، دا إحنا أبو الإحساسات كلها يا بنت. سلمي: ده أنتي عندك إحساس مش عند حد. شهد: أمال إيه. نور بضحك: كفاية منقارة أنتي وهي، ويلا نروح نشوف توتا فين. سلمي: لا، أنتو خليكم وأنا هشوفها. البنات: أوك، ماشيين.
سلمي خرجت وكانت بتمشي في الفندق عشان تشوف آيه فين، وخبطت في شاب وكانت هتقع وغمضت عيونها ومسكت فيه جامد. وبعدين بتبص عليه لقيته يوسف. سلمي: يوسف. يوسف بابتسامة: أيوا، بس أنتي بتعملي إيه هنا؟ سلمي: كنا داخلين أنا والبنات سوا، بس آيه اختفت، فقولت أشوفها فين. يوسف: طيب، أنتي أكيد مش عارفة أي مكان هنا. سلمي: بصراحة لأ. يوسف بضحك: هتدوري عليها إزاي طيب؟ ممكن تتوهي، أعمل إيه أنا بقى؟ سلمي: تعمل إيه؟
يوسف: احم، قصدي أعمل إيه يعني؟ فارس هيبقى قلقان عليكي وكده. سلمي: فعلاً، هو فندق كبير. يوسف بضحك: أنتي عشان مش عارفة لسه، أنا جيته كتير. سلمي: جيته ليه؟ يوسف: شغل. سلمي: شغل إيه يعني اللي يخليك تيجي هنا؟ يوسف: الشغل بيبقى مختلف يا سلمي، مش بيبقى طول الوقت في إسكندرية، بسافر يعني. سلمي: آه، طيب أنا هشوف آيه. يوسف بابتسامة: تحبي أجي معاكي؟ سلمي بصتله وقالت في سرها: تيجي معايا فين؟ وأنت قمر كده. يخربيت حلاوتك.
يوسف: إيه؟ رحتي فيين؟ سلمي: لأ، معاك. يوسف: طيب، يلا. سلمي: يلا. يوسف وسلمي مشيوا شوية. يوسف بص لها: أهي آيه. سلمي بصت على آيه اللي كانت جاية عليهم. آيه بضحك: في إيه مالكم؟ يوسف بضحك: مفيش، بس كنا بندور عليكي. آيه بضحك: أنا ميتخافش عليا، بس بحب اللي يخاف عليا. سلمي بصت ليوسف بضحك: دي لمضة وهتتعبك معاها. آيه متصنعة الزعل: أنا كده. يوسف بضحك: لو على اللمضة، متعودين عليها من نور. سلمي بضحك: معلش، مطرين نتحملهم.
يوسف بضحك: ماشي، أسبكم أنا، هتعرفوا ترجعوا؟ آيه بضحك: عيب عليك. يوسف بضحك: ماشي. بعدين يوسف مشي، وسلمي فضلت تبص عليه. آيه بضحك: خلاص مشي. سلمي: ما أنا عارفة. آيه: إيه جابكم سوا؟ سلمي: لا أبداً، كنت بدور عليكي وقابلته صدفة. آيه: إيه الصدف اللي كترت دي؟ سلمي: سيبك بس، أنتي كنتي فين؟ آيه: مفيش، كنت ماشية والمنظر عجبني، فضلت أتفرج شوية. سلمي: هو في حاجة تانية ومش عايزة تقوليها؟ آيه فضلت تبص لسلمي كتير.
سلمي: مالك يا حبيبتي؟ سرحانة ليه؟ آيه: بصي، أنا مش عارفة أقولك إيه. سلمي: في إيه طيب؟ آيه: سيف. سلمي: ماله سيف؟ آيه: قالي إنه بيحبني. سلمي بابتسامة: بجد؟ ده إمتى؟ آيه: امبارح. سلمي: طيب، أنتي إيه مضايقك؟ أنتي مش حابة كده يعني؟ آيه: مش فكرة كده، بس يعني دماغي جابتني على إنه نفضل نتكلم ومحدش يبقى عارف، وأكيد مش هكلمه من ورا فارس. سلمي: طيب، مش أنتي رديتي عليه وكلمتيه؟
آيه: رديت عليه، كان بالنسبالي عادي، بس بعدين الموضوع اختلف. سلمي: طيب، ما ممكن كان حابب يقولك يشوف رأيك وبعدين يتكلم وتبقى رسمي. آيه: مش عارفة بصراحة. سلمي: أنتي مش حابة فكرة إنكم تتكلموا ومحدش يعرف، ولا مش حابة الفكرة أصلاً؟ آيه: هو سيف شاب طول بعرض وحلو ودمه خفيف، وأي واحدة تتمناه. سلمي: طيب، ادي لنفسك فرصة، وهو اتعرفي عليه، ممكن ترتاحي له وتحبي الموضوع. آيه: مش عارفة. سلمي: سيبي قلبك اللي يختار.
آيه: خلاص، ماشي تمام، وسيبك من الكلام ده، يلا نروح للبنات. سلمي بضحك: أه يلا، دول هيولعوا فينا لو اتأخرنا أكتر من كده. آيه بضحك ومشوا هي وسلمي. البنات والشباب راحوا يرتاحوا ويناموا شوية. وبعد ساعتين، البنات صحيوا. شهد: قوموا خلونا نخرج، كفاية نوم. نور: طيب، نشوف الشباب ويخرجوا معانا. سلمي: قوموا نلبس طيب. آيه: ما نلبس مايوهات عشان ننزل البحر. البنات: أوك. بعدين البنات لبسوا ونزلوا وقعدوا على البحر.
عند يوسف، فاق من النوم على رنة نور وقالت له إنها هتستناهم على البحر هي والبنات، ورن على الشباب عشان ينزلوا سوا ويروحوا للبنات. لبس وخرج ولقى الشباب واقفين ونزلوا سوا. عند البنات، كانوا قاعدين بيهزروا. شهد: إيه الشباب اللي تفتح النفس دي. سلمي: يخرب بيتك. شهد: أنتي مش شايفة يا بت العضلات ولا المشية. نور بضحك: أجيبلك واحد منهم؟ آيه بضحك: هاتي، أنتي مش هقول لأ. شهد بضحك: طيب، تعالوا نلعب بالرملة، تعالوا. البنات: يلا.
فضلوا البنات يلعبوا كتير وهما مبسوطين. وبعدين جم عليهم شباب. شاب: يا حلاوتك وأنت ماشي على الأرض يا قمر. آيه بضحك: إيه المعاكسة من أيام التسعينات دي؟ الشاب بغمزة: الجديد أقولهولك يا بطل. البنات فضلوا يتضحكوا والشباب جم عليهم. يوسف: هو في إيه؟ الشاب: وأنت مالك يا عم؟ مالك: أنت مجنون ولا إيه؟ الشاب: بقولكم إيه، أنا شوفتهم قبلكم. سيف: شفت إيه يا حيوان؟ الشاب: الحيوان ده هيوريك هيعمل إيه.
الشاب لسه هيقرب من آيه، مالك قرب منه وفضل يضربه كتير. والشباب فضلوا يبعدوا مالك عن الشاب، وبعدين الشاب مشي. آيه: ما كانش ينفع تعمل اللي أنت عملته ده يا مالك. مالك بزعيق: وأنتي حلو يعني واقفة تهزري وتضحكي معاه؟ آيه بضيق: أنت إزاي تكلمني كده؟ فارس بعصبية: أنتي اسكتي خالص. آيه دمعتها نزلت ومشيت، وسلمي وشهد راحوا وراها. وآيه كانت بتمشي بسرعة عشان محدش يشوف دموعها، والبنات بينادوا عليها ومبتردش. وبعدين وقفت على البحر.
سلمي: إيه يا بنتي؟ بنناديكي مبترديش ليه؟ آيه: لو سمحتي يا سلمي، سبيني لوحدي. شهد: توتا يا حبيبتي، بلاش تاخدي كلام مالك وفارس، أنتي معملتيش حاجة غلط. آيه: ماشي، برضه، سبوني لوحدي. سلمي وشهد مشيوا، وآيه فضلت تعيط. نور: ما كانش ينفع تزعق لها كده يا مالك. كنت فهمت الأول إيه حصل. مالك بزعيق: بعيد عن إني معرفش، بس مفيش حاجة تخليها تقف وتهزر معاه. نور: ممكن متزعقش، آيه ما كنتش بتهزر ولا بتضحك، هي ردت عليه.
مالك: ده مبرر يعني؟ نور: أنا قولتلك اللي حصل، أنت حر لو مش عايز تصدق، براحتك. بعدين نور مشيت. مالك: أنا آسف يا فارس، مكانش قصدي أزعقلها. فارس حط إيده على كتف مالك: ولا يهمك، أنا كنت هعمل كده برضه. سيف وفارس مشيوا، وفضل يوسف. يوسف: خلاص، فك يلا. مالك: هو أنا زودتها معاها؟ خليتها ماشية ودموعها نازلة.
يوسف: مش هقولك مش غلطان، بس هو الموقف جه كده. أنت اعتذر لها نيابة عني على اللي حصل واشرح لها وجهة نظرك، إنه شاب صايع ومكانش ينفع تهزري معاه. مالك: ماشي. سلمي: ما كانش ينفع يزعقلها كده قدامهم كلهم، أحرجها. شهد: هو أكيد ما كانش قصده يا سلمي. سلمي بانفعال: ما كانش قصده إيه؟ أمال لو كان قاصد؟ أنتي مشوفتيش دموعها؟ وجعتني، حسيت إن أنا اللي بعيط.
شهد: هي ممكن غلطت لما ردت عليه، بس أنا عارفة توتا متقصدش، كل الحكاية كانت هزار. سلمي: حتى لو غلطانة يا شهد، مكانش زعقلها، لأ وكمان فارس زعق ليه. نور: حقك عليا يا توتا. سلمي وشهد بصوا على نور اللي جت وقعدت معاهم. سلمي: الاعتذار مبيصلحش حاجة يا نور. نور: أنا عارفة إنه غلطان، بس مالك والله خاف عليها، أكيد من الحيوان ده، وأنتي عارفة الشاب ده لو اتعدى حدوده كان هيعمل إيه. سلمي: اللي حصل بقى. نور: أهدي طيب.
شهد: أنا بقولها كده والله، مش عايزة تهدى خالص. فارس ويوسف جم عليهم. فارس: مالك يا سلمي؟ سلمي بصت على فارس: ماليش. فارس اتنهد: آيه غلطت وكان لازم أزعقلها. سلمي: لا، مش لازم، كان ممكن تفهمها غلطها بينك وبينها، لاكن أنت خليت الأستاذ مالك يزعقلها قدامنا كلنا. فارس: متبرريش غلطكم بالكلام ده، وأنتي كمان غلطتي. سلمي: عندك حاجة تانية عايز تقولها؟ قول، وأنت كمان يا أستاذ يوسف، هطلعنا غلطانين؟ قول، متسكتش. فارس بحدة: سلمي.
يوسف فضل باصص عليه وهو عارف إنها متضايقة، بس محبش إنه يتكلم معاها وهي متضايقة. يوسف: سيبها يا فارس، وأنتي ممكن تهدي يا سلمي، مالك مكانش قصده. سلمي بصت له ومردتش. سلمي: أنا هروح أشوف آيه. شهد: استني يا سلمي. نور: تعالي نشوفها. شهد: يلا. البنات راحوا وراها. عند آيه، كانت بتعيط في صمت، وفجأة حد حط إيده على كتفها. آيه: قولتلك سيبيني لوحدي يا سلمي. مالك: بس أنا مش سلمي. آيه مسحت دموعها وبصت له ولقيته مالك. آيه: أفندم؟
في حاجة تانية حابب تقولهالي؟ مالك: آيه، أنا آسف، عارف إني غلطت، بس مقصدتش والله، كل الحكاية اتضايقت لما شوفت الشاب ده واقف بتضحكي معاه. آيه: وحضرتك تضايق ليه؟ مالك بص لها: أضايق ليه يعني؟ يقف ويضحك معاكي؟ بصفة إيه ده؟ أنا لحد دلوقتي مهزرتش معاكي كده. آيه: أه، وبعدين تقول بقا هروح أزعقلها قدام الكل. مالك: أنا آسف والله يا توتا، مش قصدي، بس أنا انفعلت شوية. آيه باستغراب: توتا؟ مالك بضحك: أعملك إيه؟
بقالي ساعة بحاول أصالحك، مفيش فايدة. آيه بضحك: ما أنا متصالحتش برضه. مالك بابتسامة: لأ، ما هي مادام الضحكة الحلوة دي ظهرت، يبقى اتصالحنا. آيه بضحك: مين قالك؟ عشان ضحكت يبقى كده مش زعلانة؟ وبعدين أنا مش هعديهالك بسهولة كده يا دكتور. مالك بضحك: الدكتور تحت أمرك في أي حاجة. آيه بضحك: امم... أنت ممكن تجيبلي آيس كريم تصالحني بيه؟ مالك بضحك: بس كده؟ من عيوني.
سيف كان واقف بعيد بيبص عليهم بضيق، ومالك مشي يجيب آيس كريم لآيه، وسيف راح لها. آيه كانت باصة للبحر وضهرها لسيف. سيف: آيه. آيه بابتسامة: إيه؟ جيت بالسرعة دي؟ وبعدين لفت لي ولقيته سيف. آيه: سيف. سيف: كنتي مستنية حد ولا إيه؟ آيه: لا أبداً، ده مالك، بس قولتله يجيبلي آيس كريم. سيف بغيرة: مالك؟ أه، هو إيه حكاية مالك بقى؟ آيه: ولا حكاية ولا أي حاجة، جه واعتذر لي، وأنا طلبت منه آيس كريم بس. سيف: وتطلبي ليه؟
ولا أنتي حابة فكرة الكلام الكتير اللي ما بينكم، مرة الشاب ومرة مالك، والدنيا حلوة معاكي، أهو وأنا قافش عليكي ليه مش عارف. آيه بصدمة: أنت بتقول إيه؟ سيف قرب منها شوية: إيه الكلام؟ مش على هواكي؟ آيه ضربت سيف بالقلم. آيه: شكلي اديتلك أكبر من مساحتك عشان تتجرأ وتقولي الكلام ده. سيف بعصبية ومسك إيدها: أنتي بتضربيني أنا؟ آيه: ابعد إيدك أحسن لك، أنا لحد دلوقتي عاملة احترام ليك.
سيف كان هيقرب منها تاني، آيه زاحته أيدها ومشيت. سيف فاق من عصبيته وأدرك الكلام اللي قاله، فضل واقف يبص عليها وهي ماشية وهو متعصب لما ضربته، واتعصب أكتر لما افتكر الكلام اللي قاله ليها. سيف بعصبية: غبي، هتفضل طول عمرك غبي، جرحتها بكلامك بدل ما تواسيها بعد اللي حصل لها النهارده. فضل واقف على البحر بيفكر إزاي يصلح اللي عمله، وفضل يفكر، وفجأة جات في باله فكرة يصالحها بيها، وابتسم وبعدين مشي.
مالك كان جاب الآيس كريم وراح المكان اللي كانت واقفة فيه آيه وملقهاش. مالك: راحت فين؟ طيب والآيس كريم. وبعدين طلع تليفونه ورن على نور. نور: أيوة يا مالك. مالك: نور، أنتي فين؟ نور: في الفندق. مالك: طيب، أنا عايز منك خدمة. نور: قول. مالك بص على الآيس كريم: كنت جايب آيس كريم لـ آيه ورجعت ملقتهاش. نور: هي معاكي؟ مالك: طيب، أنا هاجي أجيبه، يبقى افتحي لي. نور: طيب.
مالك قفل مع نور، وبعد شوية وصل قدام الأوضة وخبطت وفتحت له نور، ومالك لمح آيه واقفة مدايقة. مالك: هي مالها؟ نور: مش عارفة، من وقت ما رجعت وهي كده. مالك: ما حكتش ليكي طيب؟ نور: بتقول مفيش. مالك: طيب، لو عرفتي مالها قولي لي، بقولك، ما تبعتي لي رقمها. نور: رقمها؟ مالك: عادي يعني، هعتذر لها. نور بضحك: أنت حبيت الاعتذار أوي كده؟ أنت مش اعتذرت لها. مالك: بطلي رخامة، ابعتي. نور بضحك: ماشي، يبقى عد الجمايل.
مالك: طيب، خدي، أدي لها الآيس كريم. نور: متتحرمش منك يا كبير. مالك بضحك: أنا جايبه لـ آيه. نور بضحك: أنا وآيه واحد. مالك بضحك: طيب، متنسيش الرقم. نور: حاضر، هبعتهولك اهو. مسكت الفون وبعتته لمالك. نور: وصل. مالك: متحرمش منك يا غالي. وبعدين مالك مشي، ونور قفلت الباب. وبعدين حطت الآيس كريم على الترابيزة. نور: توتا، يا توتا. شهد: دي سرحانة من وقت ما جات. سلمي: أكيد بسبب مالك. نور: لا، مالك اعتذر لها.
شهد: يبقى أكيد في حاجة تانية، وبعدين إيه ده اللي أنتي جايباه ده؟ نور: دا مالك جايبه لـ آيه. شهد: وأيه ده بقى؟ نور: آيس كريم. شهد بضحك: ابن حلال والله، كان نفسي فيه. سلمي بضحك: من يومك تحبي الأكل قد عينيك. نور بضحك: ده لـ آيه. سلمي بضحك: من يومك تحبي الأكل قد عينيك. نور بضحك: ده لـ آيه. سلمي: تعالوا تعالوا نشوفها طيب. وبعدين البنات راحوا لآيه، اللي كانت واقفة في البلكونة سرحانة. سلمي: إيه يا توتا؟ مالك؟
شهد: متقوليش مفيش، عشان أكيد في حاجة. نور: احكي لنا، إيه مضايقك؟ آيه: يا بنات، قولت لكم مفيش حاجة، الله. وبعدين دخلت جوا والبنات دخلوا وراها. نور: طيب، شوفي بقى الآيس كريم ده. آيه ابتسمت: ده مالك، مش كده؟ شهد: أخيرا ابتسمتي، ده احنا لو فاكرين كده كنا قولنا إن مالك جاب لك الآيس كريم من بدري. سلمي: هو إحنا جايين نكشر ولا نزعل ولا نغير جو؟ نور: بقولكم إيه، عرفت إن النهاردة في حفلة في الفندق ولازم نروح ونسهر.
آيه: لا، أنا تعبانة، مش هقدر أروح. شهد: هو أنتي بتتلككي عشان متروحيش؟ سلمي: لو مروحتيش مش هنروح. آيه: طيب، هروح عشان مزعلكمش. شهد: طيب، بخصوص الآيس كريم ده، هتاكلوه ولا هتـ... ولا أي نظام؟ آيه بضحك: لا، هناكله يا طفسة. البنات فضلوا ياكلوا آيس كريم، وبعدين غيروا هدومهم وبقوا قمرات ونزلوا يروحوا الحفلة. عند الشباب، كانوا وصلوا الحفلة ودخلوا قعدوا سوا. فارس: البنات فين؟ يوسف: مش عارف، نور قالت لي هيروحوا قدامنا.
مالك: أمال فين طيب؟ سيف: دلوقتي يظهروا. وفجأة البنات كانوا على المسرح، والشباب تفاجأوا بيهم وابتسموا. البنات: عمرها حصلت لك دي؟ تبقي لسه شايف حد وأنت لسه ما تعرفوش؟ أيوه ما تعرفوش، بس نفسك تجري عليه وتحضنه وتنام في عينيه، وأنت لسه ما تعرفوش. أيوه ما تعرفوش. سلمي: أنا بقى حسيت دا معاك، أنا بقى طالبانيك هواك، أنا بقى من يوم ما شفتك مش متخيل غير عمري معاك. يوسف بص لها وابتسم وسرح في جمال صوتها.
آيه: يا تاعبني، يا واجع قلبي، من حبي، مش قادر أخبي، يا تاعبني، يا واجع قلبي، من حبي، مش قادر أخبي. مالك ابتسم وفضل مركز معاها ومع حركاتها اللي خطفت قلبه. سيف بص عليها وزعل من نفسه إن زعل حبيبته، بس غصب عنه من غيرته. نور: هقولك ع اللي في قلبي، بصراحة أنا مش على بعضي، عايزك تحضني، تقرب مني، ولا أحضن أنا. فارس كان نفسه يروح يحضنها زي ما كانت بتقول، ابتسم على فكرته المجنونة.
شهد: ما تستغربش اللي قلته، ده الحزن في قلبي أنت شلته أول ما شفتك أنا. سيف بص لها وابتسم على تصرفاتها الجنونية. البنات: طب أنا بقى حسيت دا معاك، أنا بقى طالبانيك هواك، أنا بقى من يوم ما شفتك، مش متخيل غير عمري معاك. الناس كلها صقفت لهم، والبنات بصوا لبعض بابتسامة. وبعدين راحوا للشباب. مالك: ده أنتو طلعتوا مطربين واحنا منعرفش. آيه بضحك: أهو على قدينا يعني. يوسف: بس فكرة مين دي؟ نور: أنا اقترحت على البنات وحبوا الفكرة.
فارس: لا، بس من الآخر جامدين. شهد: أمال أنت مفكر إيه يا كوتش؟ يوسف بضحك: لا بجد، صوتكم كان حلو أوي. وانهى جملته وبص على سلمي. سلمي: طيب، فرحتونا والله إن صوتنا عجبكم. نور بضحك: إيه يا عم سيف؟ مقولتش رأيك؟ سيف بابتسامة: صوتكم حلو، كان كله إحساس. شهد: طبعاً يا بني، إحنا بنات قمامير وكيوت، أكيد لازم يبقى عندنا إحساس. ما تلحقونا بحاجة يا جماعة، الواحد عمل مجهود وجعان برضه. نور بضحك: طيب، الحقوها يا جماعة لا تاكلنا.
كلهم ضحكوا عليها، ويوسف طلب أكل. سلمي: تعالوا نتصور صورة للذكرى. آيه: أشطا، يلا. واتصوروا كلهم، وبعدين فضلوا يتصوروا كتير، وفضلوا يتكلموا ويهزروا ويضحكوا، وبعدين أكلوا وخرجوا من الحفلة ومشوا. والشباب كانوا ماشيين سوا، والبنات سوا. وسلمي وقفت لما سمعت صوت سيف. سيف: سلمي. سلمي: إيه يا سيف؟ سيف: بصي، بصراحة، أنا النهاردة قولت كلام جارح كتير لـ آيه، بس أنا والله ما كان قصدي، الفكرة كلها... سيف سكت ومكملش كلامه وبص لسلمي.
سلمي بابتسامة: أنا عارفة. سيف بابتسامة: والله وفرتي عليا كلام كتير. سلمي: إيه المطلوب مني دلوقتي؟ سيف: عندي فكرة وعايز أصالحها بيها، ومحتاج منك إنك بكرة تخرجيها. سلمي بابتسامة: أنت تأمر حاجة تاني؟ سيف: ده كدا هيبقى جميل، مش هنسى لك طول حياتي. سلمي: خلاص، اتفقنا، بعد إذنك بقى. سيف: اتفضل. سلمي مشيت، ويوسف كان واقف وشافها بتتكلم مع سيف. يوسف: سلمي. سلمي: نعم. يوسف: كنتي بتعملي إيه؟ سلمي: لا، مفيش، كنت بتكلم مع سيف.
يوسف بغيرة: ما أنا شفت، بس بتتكلمي في إيه يعني؟ سلمي: حاجة كده، متشغلش بالك، يلا تصبح على خير. سلمي مشيت، ويوسف فضل باصص لها. يوسف: أنا هعرف كنتوا بتتكلموا في إيه. آسفة يا بنات على التأخير، غصب عني والله. رأيكم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!