الفصل 16 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

زين بيفتح الباب ووراه أدهم وتاليا. اتفاجئوا إن الشقة غرقانة مية. زين: إيه ده، إزاي؟ أدهم: متدخلش يازين، وافصل الكهرباء الأول بخشبة. وفعلاً زين مسك عصاية طويلة وفصل بيها الكهربا من الأوتوماتيك. تاليا: إيه ده يازين، هو انت حيّت هنا ونسيت الميّة مفتوحة ولا حاجة؟

زين: أبداً، مفيش غيرنا هنا. بابا اشترى الأرض دي وبنى عليها شقة دوبلكس ليا وشقة دوبلكس لعلاء. وفصل بين الشقتين على أساس نبقى جنب بعض بس كل واحد مستقل بحياته. صعب حد يدخل لأن البوابة متأمنة إلكترونياً وبكاميرات. تاليا: هنعمل إيه؟ أدهم: تعالوا عندنا لحد ما تصلحوا المشكلة دي. زين: لأ، إحنا هننزل بفندق. أدهم: انت تطول أصلاً؟ زين: إحنا عرسان يا نبيّه. تاليا: طيب كلم باباك عرفه اللي حصل.

اتصل زين بعاطف وهم بطريقهم للمغادرة وقص عليه ما حدث. عاطف: تعالوا عندي أحسن. أشارت له تاليا بلا، فقال: خلاص، حجزت بفندق يابابا معلش. انت عارف ماما مينفعش تعيش مع تاليا. عاطف: عندك حق، ولا مع بشر أصلاً. بس بكرة الغدا عندي، فاهم؟ يالا سلامي لتاليا. اقفل يازين. نظرت له فاطمة وقالت: ماله زين؟ عاطف: لقوا شقتهم غرقانة ميّة. فاطمة بسرعة: طب مايجوا هنا. عاطف: عرسان بقى ونزلوا بفندق وهايتغدوا معانا بكرة. وتركها ودخل غرفته،

فقالت لنفسها: بسيطة، أنا هعرف أجيبهم. لمحت فيروزة، فقالت لها: خدي هنا. رايحة فين؟ فيروز: ولا حاجة، كنت نازلة أعمل طبق فاكهة. قاطعتها: ماهو بيت أبوكي هورأ. علاء نازل، فتظاهرت بالتعب وقالا: ماشي يابنتي، أنا هطلع فوق لوحدي، وانتي هاتي طبق فاكهة براحتك. نظرت إليها فيروز بدهشة. فقال علاء وهو يسند أمه: سلامتك يا أمي. نظر لزوجته بحدة: أمي أهم. إزاي عاوزة تجيبي فاكهة وتسيبيها تطلع لوحدها؟ انتي غبية.

فاطمة بخبث: خلاص ياحبيبي، محصلش حاجة. هرولت فيروز وهي تبكي إلى غرفتها. أغلق زين الهاتف وقال: بكرة هانتغدا في بيتنا. أدهم: أنا هامشي بقى، وانتوا ربنا معاكم. تاليا: ماتيجي الأول نسلم على ماما وخالتو أحسن يا زين. زين: أمري لله. سبقهم أدهم بسيارته وهما وراها.

استقبلتها خالتها وأمها بالأحضان هي وزين. قصت عليهم تاليا ما حدث. أصرت الأم على مبيتهم معهم. وطلب زين طعام عشاء دليفري للجميع، وسهروا يتمازحون ويلعبون حتى غلبهم النعاس فناموا بغرفة تاليا. وبالصباح استيقظ زين وارتدى ملابسه ونزل بهدوء، ثم عاد محملاً بأكياس مليئة بطعام وشراب وكل ما يحتاجه المنزل، ووضعهم على السفرة، وأيقظ تاليا وقالها: هاروح الشركة كدة بسرعة. أرجعت: انت مجنون؟

لأ ياحبيبي، مفيش شغل. إحنا لسة قدامنا أسبوع كمان. وقامت وهي تتثاءب بكسل، فنظر إليها وقال: عارفة أحلى حاجة فيكي إنك بطبيعتك. قصدك إيه؟ والنبي عسل. تعالي نحلل الإجازة بقى. أحضرت الأم والخالة الإفطار. وأدهم أيقظهم على طرقات على الباب. أدهم: اصحوا يا جدعان. فتحه زين: بس بس، هو خلاص بقى بقينا نسايب والعشم هاياخدك. أدهم: الحق عليا، عاوزكم تفطروا. تاليا: هاتسافر إمتى يا أدهم صحيح؟ أدهم: آخر الأسبوع ياتاليتي.

زين: تاليتك ماتتلم بقى. أدهم: أدلع أختي براحتي يا جدعان. أم: إيه يابني كل اللي انت جبته ده؟ انت بتشتمنا ولا إيه؟ زين: متعمليش فرق بقى يا أمي. ولاء: والله منورنا يابشمهندس. زين: لا، أنا زين بس. إحنا أهل ولا إيه. ولاء: وحياة عيونك لاعملك الغدا من إيديا. تاليا: إحنا هانتغدا عند الحاج عاطف. زين: يالا البسي ياتاليا عشان نروح. أدهم: ياما نفسي أتجوز وأنتخ كدة. زين: أعوذ بالله عليك، روح اتجوز بقى وحل عننا.

خرجت تاليا وقالت: أنا جاهزة، يالا بينا. زين: يالا سلام يا جماعة. صاحبتهما دعوات الأم والخالة بالسعادة. ذهب أدهم للعمل، أما زين فاصطحب تاليا لمعرض سيارات يمتلكه صديق له. تاليا: إحنا بنعمل إيه هنا؟ زين: هنزور صديق ليا. وبعد تبادل التحية بين زين ومحسن صديقه والتهنئة بالزواج، قال زين لتاليا التي كانت تنتظره بالسيارة: انزلي ياحبيبتي، وقدمها لمحسن: دي ياسيدي تاليا مراتي. وده محسن صديق عمري. تبادلا التحيات.

فقال زين: اتفضلي بقى اختري العربية اللي تعجبك. احتضنته تاليا بسعادة واختارت سيارة أحدث موديل زرقاء اللون وبها إمكانية فتح السقف. أنهى زين إجراءات الشراء وطلب من محسن إيصال السيارة على منزله هو وتاليا. وانصرف هو وتاليا. والتي قالت له بحزن: أنا بعرف أسوق، أدهم علمني، بس أنا مش معايا رخصة. زين: اعتبريها طلعت. وصلا إلى المنزل، وفاطمة بالجنينة بانتظارهم معها أختها وبناتها، وبتخطط معهم للتفرقة بين أبنائها وزوجاتهم.

وابتسمت فاطمة حين سمعت صوت زين وتاليا وعلاء يستقبلهما ويحتضن أخاه بود ويقول: العريس وصل. زين: انتوا السابقون، إيه مفيش حاجة في السكة؟ علاء: والله إحنا اللي مأجلين، خلينا نعيش حياتنا الأول. تاليا: فين فيروز أمال؟ زين: وفين ماما؟ قالت فاطمة لأختها وهي تنهض: خلاص زي ما اتفقنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...