تحميل رواية عارفة حظي بقلم ميرفت السيد pdf
بقلم ميرفت السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابوكي اتجوز ياتاليا تاليا قعدت مكانها منهارة وبصدمة قالت : ماما انتي بتقولي ايه ابتسمت الأم ابتسامة ساخرة: عادي ياتاليا كتر خيره انا برضه تعبانة من 5 سنين مفيش راجل بيصبر عاد ابنها الكبير ادهم من الخارج وسمع الحوار ونزل على ركبته وقبل ايديهاوقالها: ولايهمك ياست الكل احنا مش محتاجينله الام: لا ياادهم دة ابوكم برضه تاليا: اب إيه بس ياست الكل انتي لما تعبتي انا وادهم الي كنا جنبك ومعاكي بابا كان بييجي زي الضيف يرميلنا المصروف ويدخل ينام بس كونه يختفي من وقت ماخفيتي وربنا شفاكي ويقطع المصروف ونسمع د...
رواية عارفة حظي الفصل الأول 1 - بقلم ميرفت السيد
ابوكي اتجوز ياتاليا
تاليا قعدت مكانها منهارة وبصدمة قالت
: ماما انتي بتقولي ايه
ابتسمت الأم ابتسامة ساخرة: عادي ياتاليا كتر خيره انا برضه تعبانة من 5 سنين مفيش راجل بيصبر
عاد ابنها الكبير ادهم من الخارج وسمع الحوار ونزل على ركبته وقبل ايديهاوقالها: ولايهمك ياست الكل احنا مش محتاجينله
الام: لا ياادهم دة ابوكم برضه
تاليا: اب إيه بس ياست الكل انتي لما تعبتي انا وادهم الي كنا جنبك ومعاكي بابا كان بييجي زي الضيف يرميلنا المصروف ويدخل ينام بس كونه يختفي من وقت ماخفيتي وربنا شفاكي ويقطع المصروف ونسمع دلوقتي انه اتجوز دة يقوينا مايضعفناش هو طول عمره اب بالاسم
ادهم: المهم انتي قومتي بالسلامة واحنا مع بعض
وضم اخته وامه في حضنه وقال: وبعدين محدش سألني انا راجع بدري ليه
تاليا بشقاوة: ليه ياكبير
: يابت دة انتي كلية حقوق لسة ماقابلتيش مجرمين. عشان. تتكلمي زي ابو دومة كدة😂
حبيبي ياوحش اشطة كلامك نافذ
: اشطة يامعلمة
الام: سيبي اخوكي يتكلم بطلي شقاوة
ادهم: خلاص خلصت إجراءات السفر ومضيت العقد وهسافر بعد 4 أيام
بكت الأم: على عيني ياحبيبي شقيان من يومك
ادهم وهو يقبل رأسها: انا جنبك حتى لو في الهند وبعدين كتر خيرك علمتينا وكبرتينا ولولا اني من صغري بالشركة والمهندس عاطف رباني وساعدني اتخرج من كلية الهندسة وبيعاملني زي ابنه حتى فرع الشركة الي بالامارات اخد قرار بتعييني انا بدل ابنه مدير الفرع هناك يعني فرصة عمري السبب بعد ربنا دعواتك ياأمي
تاليا وهي تغالب دموعها: مانا جنبك اهو ولا انا مانفعش
ادهم: ربنا يخليكم ليا يااغلى مابحياتي
تاليا بمرح وهي تداري حزنها وتغالب دموعها: متنساش دولارات وبلانكو لاختك الغلبانة
احتضنها ادهم بحنان : انا بكرة هاخدك. معايا الشركة ياتاليا كلمتلك المهندس عاطف ووافق تشتغلي معاهم
تاليا بسعادة: حبيبي والله
الام: ربنا يسعدكم ويعوضكم خير قلبي، وربي راضي عنكم
تاليا: امال خالتو ولاء اتأخرت ليه
الام: زمانها جاية انتي عارفة الحضانة والارهاق مع الاطفال طول اليوم
ادهم: ولا تلاقيها راحت تزور قبر جوزها ابنها الله يرحمهم مش قادرة تنساهم
الام: يابني الاتنين راحو منها بغمضة عين قي حادثة تنسى ازاي بس دة انا خلتها تبيع بيتها وتيجي تعيش معانا بالعافية
دخلت الخالة بنفس اللحظة
ادهم: بنت حلال جاية عالسيرة
قبلته الخالة وقالت: متجمعين ليه ياولاد حسني
ادهم: اختك تحكيلك بقى
تاليا: وانا هاحضر العشا ياحلوين
ولاء: والله مافي حلو غيرك
تاليا: خدي قلبي يالولا😘
باليوم التالي استعدت تاليا لتذهب مع ادهم للشركة بسيارته الصغيرة
وعند وصولهما انبهرت تاليا من فخامة ومساحةالشركة الكبيرة ولسة هاتطلع السلم مع اخوها
دخلت عربية مسرعة و……
رواية عارفة حظي الفصل الثاني 2 - بقلم ميرفت السيد
جريت تاليا على العربية وهي بتصرخ: وقف وقف ياحيواااااان.
وقعدت على الأرض.
وقبل ما تصطدم بيها العربية بـ 2 سنتيمتر، وقفت بسرعة وفرملت.
كل الموظفين اللي داخلين الشركة واللي جواها بصوا لمصدر الصوت ووقفوا يراقبوا الموقف.
وسط ذهول، أدهم جري بسرعة على أخته وهو مستغرب.
في نفس لحظة نزول الشاب صاحب السيارة.
وقبل ما حد منهم ينطق، لقوا تاليا حاضنة قطة كبيرة ومعاها قطتين لسه مولودين.
العربية كانت هاتخبطهم وتاليا أنقذتهم.
أدهم مسك قلبه وقالها: حرام عليكي خضتيني ياشيخة.
رد الشاب: أنا حيوان؟ مين دي يا أدهم؟ وأنا اللي فرملت قبل ما أخبطها، ده عادي عندك؟
أدهم: الحمد لله على إنها عدت على خير.
ليك يابشمهندس زين، وليكي ياتاليا.
زين بتكبر: انتي عشان قطط تضحي بنفسك؟ ده طبيعي؟
تاليا وهي تنظر له باشمئزاز: وانت سرعتك وسواقتك بجنون ده طبيعي؟ وكنت هاتموت أرواح مخلوقات بريئة ضعيفة متقدرش تدافع عن نفسها، وزعلان إني أنقذتهم؟ ده طبيعي لو إجابتك آه، اكشف على مخك.
رد عليها وهو يخلع نظارته الشمسية: انتي قصدك إيه؟
تاليا: زي ما أنت قصدت بسؤالك ليا.
أدهم: خلاص يا جماعة، حصل خير.
تاليا بقرف: خير إيه؟ ماهو باين.
زين: انتي بتكلميني كدة إزاي؟
تاليا بسخرية: تحب أعظملك أنا والقطط ولا إيه؟
تركته بدون انتظار الرد وذهبت للحديقة وهي تربت عليهم برفق.
أدهم وهو يحاول كتم ضحكه من عصبية زين ووجهه الأحمر: حقك عليا يا زين، معلش، هي بتحب الحيوانات ومشتركة بجمعيات وجروبات بتساعد الحيوانات.
زين: هي تقربلك؟
أدهم: أختي الصغيرة.
دخل زين الشركة وهو غاضب، وخاصة حين لمح الموظفين وهم يضحكون، فقال بعصبية: بتتفرجوا على إيه؟ اتفضلوا على شغلكم، مش عاوز حد مش قاعد على مكتبه، وإلا هارفده.
هري الموظفين بسرعة إلى الداخل وعادوا لمكاتبهم.
أدهم لتاليا: يلا يامصيبة.
تاليا: هو مين المنفوخ ده؟
أدهم: ده ابن الحاج عاطف، المهندس زين.
تاليا: وأيه يعني؟ حصلنا الرعب.
ضحك أدهم وصعد بها إلى مكتب رئيس مجلس الإدارة وأجلسها مع السكرتارية ودخل لمكتب الحاج عاطف.
ابتسمت السكرتيرة وقالت: انتي اللي كنتي بتزعقي للمهندس زين تحت؟
تاليا: آه، هو الخبر لحق ينتشر كدة؟
السكرتيرة: ده احنا كلنا كنا بنراقب، أصل انتي مش عارفة، ده محدش بيحبه هنا خالص، مسمينه أبو الغضب.
ابتسمت تاليا وقالت: وزدتم واحدة.
ضحكت السكرتيرة وقالت لها: أنا هناء، سكرتيرة المهندس عاطف من سنتين.
صافحتها تاليا: وأنا تاليا، أخت أدهم.
خرج أدهم وقال: قولتي لها إيه ياهناء ياسوسة.
ضحكت هناء: ده أنا غلبانة يابشمهندس، والله لما تسافر هاتوحشنا، ياريت اللي يسافر يبقى زين أبو الغضب ده.
أدهم: عيب بس، أحسن يسمعك. تعالي ياتاليا.
أول ما الحاج عاطف شاف تاليا قالها باعجاب: لا ده احنا كبرنا خالص، إيه القمر ده.
تاليا بخجل: شكراً يابشمهندس.
أدهم: معلش، انت مش شفتهاش من زمان، كلها شهر وتتخرج من كلية الحقوق.
عاطف: ماشاء الله، طيب انتي هاتتمرني على الشغل طول الشهر ده ولما تتخرجي تشتغلي معانا في الشئون القانونية على طول، وهانزلك تدريب مع أستاذ حامد عتمان المحامي بتاعي.
قالت بلهفة: بجد؟ ده دكتور عندنا بالكلية، ده أسطورة، كلنا بنتمنى نتدرب معاه.
ضحك عاطف: اعتبري نفسك معاه، أنا كان نفسي أخلف بنت بس ربنا كرمني بولدين، أدهم التالت بتاعهم، وانتي الرابعة.
أدهم: تسلم ياحاج، مش محتاج أوصيك عليه.
دخل زين وقبل يد عاطف وجلس أمام تاليا واضعاً قدم فوق الأخرى وقال: معلش قاطعتك ياحاج، بس علاء راجع بعد أسبوع عشان يتجوز فيروز.
عاطف بسعادة: وشك حلو يابنتي.
أدهم: مبروك يابشمهندس عاطف، عقبالك يابشمهندس زين.
زين: ليه كدة يا أدهم؟ ده أنا بحبك.
عاطف: اعرفك يازين، دي تاليا أخت أدهم، ومعانا بالشئون القانونية.
زين بتكبر: أهلاً.
لا ياحاج، أنا محتاج سكرتيرة.
أدهم: بس هي ما اشتغلتش قبل كدة سكرتيرة، والأفضل تشتغل في مجال دراستها.
زين: آه طبعاً، بس اللي يخليها تتدرب بالشئون القانونية اللي مش محتاجين فيها حد أصلاً، تتدرب عندي وأنا محتاج سكرتيرة.
عاطف: والله كلام موزون، ولو ما ارتحتش هانقلها مع المحاميين، إيه رأيك ياتاليا؟
نظر زين لها بتحدي، ففهمت أنه عاوز يزهقها، فابتسمت بثقة وقالت: موافقة يابشمهندس.
أدهم: متأكدة ياحبيبتي؟
زين: إيه، اتراجعتي؟
تاليا بتجاهل: ياحاج، أنا هامتحن خلاص الأسبوع الجاي، وأول شهر مواعيدي مش هاتكون مظبوطة.
زين: خلاص، يبقى تدريب كل يوم ساعتين أو 3.
عاطف: ده حل ممتاز، وده كان اقتراحي من شوية.
أدهم: تمام، عن إذنكم، آخدها تمضي العقد مع أستاذ عمر.
عاطف: ماشي، خلص ووصلها وارجعلي عشان في اجتماع.
زين: طيب، وتروح ليه؟ ماتتدرب من النهاردة مع ولاء.
تاليا: مفيش مشكلة.
أدهم نظر لزين وقال: مفيش مشكلة، أنا هاكون معاكي.
رواية عارفة حظي الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت السيد
ابتسمت تاليا وقالت: وزدتم واحدة.
ضحكت السكرتيرة وقالت لها: أنا هناء سكرتيرة المهندس عاطف من سنتين.
صافحتها تاليا: وأنا تاليا أخت أدهم.
خرج أدهم وقال: قولتي لها إيه يا هناء يا سوسة.
ضحكت هناء: ده أنا غلبانة يا باشمهندس والله.
لما تسافر هاتوحشنا.
يا ريت اللي يسافر يبقى زين أبو الغضب ده.
أدهم: عيب بس أحسن يسمعك.
تعالي يا تاليا.
أول ما الحاج عاطف شاف تاليا قال لها بإعجاب: لا ده إحنا كبرنا خالص.
إيه القمر ده.
تاليا بخجل: شكرًا يا باشمهندس.
أدهم: معلش أنت مش شفتهاش من زمان.
كلها شهر وتتخرج من كلية الحقوق.
عاطف: ما شاء الله.
طيب أنت هاتتمرني على الشغل طول الشهر ده.
ولما تتخرجي تشتغلي معانا في الشئون القانونية على طول.
وهانزلك تدريب مع أستاذ حامد عتمان المحامي بتاعي.
قالت بلهفة: بجد ده دكتور عندنا بالكلية.
ده أسطورة كلنا بنتمنى نتدرب معاه.
ضحك عاطف: اعتبريه نفسك معاه.
أنا كان نفسي أخلف بنت بس ربنا كرمني بولدين.
أدهم التالت بتاعهم وأنتِ الرابعة.
أدهم: تسلم يا حاج.
مش محتاج أوصيك عليه.
دخل زين وقبل يد عاطف وجلس أمام تاليا واضعًا قدم فوق الأخرى وقال: معلش قاطعتك يا حاج بس علاء راجع بعد أسبوع عشان يتجوز فيروز.
عاطف بسعادة: وشك حلو يا بنتي.
أدهم: مبروك يا باشمهندس عاطف.
عقبالك يا باشمهندس زين.
زين: ليه كده يا أدهم؟
ده أنا بحبك.
عاطف: أعرفك يا زين دي تاليا أخت أدهم ومعانا بالشئون القانونية.
زين بتكبر: أهلاً.
لا يا حاج أنا محتاج سكرتيرة.
أدهم: بس هي ما اشتغلتش قبل كده سكرتيرة.
والأفضل تشتغل في مجال دراستها.
زين: آه طبعًا.
بس اللي يخليها تتدرب بالشئون القانونية اللي مش محتاجين فيها حد أصلًا.
تتدرب عندي وأنا محتاج سكرتيرة.
عاطف: والله كلام موزون.
ولو ما ارتحتش هانقلها مع المحاميين.
إيه رأيك يا تاليا؟
نظر زين لها بتحدي ففهمت أنه عاوز يزهقها فابتسمت بثقة وقالت: موافقة يا باشمهندس.
أدهم: متأكدة يا حبيبتي.
تاليا: أها بس...
زين: إيه اتراجعتي؟
تاليا بتجاهل: يا حاج أنا هامتحن خلاص الأسبوع الجاي.
وأول شهر مواعيدي مش هتكون مظبوطة.
زين: خلاص يبقى تدريب كل يوم ساعتين أو تلاتة.
عاطف: ده حل ممتاز.
وده كان اقتراحي من شوية.
أدهم: تمام.
عن إذنكم آخدها تمضي العقد مع أستاذ عمر.
عاطف: ماشي.
خلص ووصلها وارجعلي عشان في اجتماع.
زين: طيب وتروح ليه؟
ما تتدرب من النهاردة مع ولاء.
تاليا: مفيش مشكلة.
أدهم نظر لزين وقال: مفيش مشكلة.
أنا هاكون معاكي.
ومضت تاليا العقد وذهبت لمكتب ولاء لتبدأ تدريبها.
ولاء: كنت عارفة إنه هايرخم عليكي يا بنتي.
تاليا: سيبك منه.
ده أنا هعلمه الأدب.
بدأت ولاء تدرب تاليا حتى انتهى اليوم.
وراحت تاليا مع أدهم.
قبل ما تنام دخل أدهم غرفتها وقال لها: حبيبتي أنا عاوز أقولك كلمتين.
زين مش سهل أبدًا.
ده شخص متعب وصعب.
أبوه مش بيقدر عليه.
عارفة لو أخوه علاء أقولك اشتغلي معاه بدون خوف.
أنما زين.
هو محترم وابن ناس أه بس قاسي وعنيد.
وأنا عارفك عنيدة ومخك ناشف.
ووافقتي تشتغلي معاه بالعند.
وهو عاوز يثبت فشلك ويردلك الإهانة.
تاليا: بس أنا ما أهنتوش.
قال: لأ أنتِ هزأتي وسخرتي منه.
تاليا: متخافش عليا.
أختك تقوم بعشرة شبهه.
أدهم: لازم أخاف.
تاليا: لو خنقني أوعدك هاتنقذني.
أدهم: وعد متعانديش نفسك.
تاليا: وعد يا حبيبي.
احتضنها بحنان وقبل رأسها وخرج.
قالت لنفسها: أما أوريكِ يا مغرور.
في فيلا عاطف وبالتحديد غرفة زين:
زين: أنا بخير يا ست الكل.
والدة زين: يووووه يا ماما أبوس إيدك.
أنا بحبها زي بنت خالتي يعني أختي.
وبسيابني مش هتلاقي زيها.
زين: عشان خاطري اقفلي الموضوع ده.
والدته باستسلام: حاضر يا ابني.
تصبح على خير.
وخرجت.
قال لنفسه: أما أوريكِ يا مغرورة.
وبالصباج ذهبت بمفردها لانشغال أدهم بمشوار للشغل.
فتقابلت مع زين عند باب الشركة.
فنظرًا لبعض بتحدي.
و.........
رواية عارفة حظي الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت السيد
تاليا قربت منه ودخلت من باب الشركة قبله واتجاهلته تماما. مضت وحضرت واتجهت لمكتبها، وضعت شنطتها وبدأت تشتغل زي ما اتعلمت من ولاء بسرعة، لأنها هاتمشي بعد ساعتين.
دخل هو شافها قالها: صباح الخير. اطلبي قهوتي.
ردت باقتضاب: صباح النور. حاضر.
شوية والاوفيس بوي دخل بالقهوة، وهي طلبت نسكافيه وبدأت تشتغل وترص الملفات وتعملها رقم وتعمل سكان للورق وتدخله مكانه عالكمبيوتر.
لحد ما طلب منها تجيب ملف شركة العالي. بحثت عنه وطرقت الباب، فأذن لها بالدخول. ناولته الملف ولسة هاتخرج قالها بهدوء: استني. اتفضلي اقعدي.
جلست وهي بتخفي شعورها بالقلق. فنظر إليها وهو يتظاهر بقراءة الملف. لأول مرة يلاحظ جمالها، شعرها الأسود الطويل وعنيها لونها عسلي فاتح واسعة ومسحوبة ورموشها طويلة وشفتاها مكتنزتان وجسدها ممشوق مع طول قامة جعلها كعارضات الأزياء.
قال لنفسه: جميلة جداً ام لسان طويل دي.
قالها: أنا عاوز أقولك متقلقيش من الشغل معايا.
ردت عليه وهي تنظر له لأول مرة وكأنها تحفظ ملامحه. لم يستطع أن يطيل النظر إليها، فنظر للملفات في يده. قالت بنبرة رصينة: أنا مش قلقانة.
ابتسم: أمال عاملة زي الإنسان الآلي ليه؟
أنا😳: اه انتي.
أنا بس مركزة بشغلي لاني هامشي كمان شوية.
: اه ربنا معاكي. في حاجة تاني؟
: انتي مش طايقاني ليه؟
ليه بتقول كده؟ 😳
: كلامك معايا ناشف ورسمي.
مقصدش بس...
: انتي أكيد أول موقف لينا خلاكي أخدتي عني انطباع وحش.
لأ هو خلاني مش طايقاك.
: ايييه؟ 😳
أنا مقصدش بس الي بقلبي على لساني وانت صممت متزعلش. 😔
ضحك: مش زعلان. أنا مبسوط بصراحة.
بجد؟ 😃
: بجد. ولو فضلت صريحة معايا كده هانرتاح بالشغل سوا.
إذا كان طلبك اشرب بقى 😁
: بس بشرط. قدام الكل احترام متبادل. لما تحبي تقوليلي حاجة أو حبيت أسألك عن شيء بيني وبينك. اتفقنا؟
اتفقنا.
: اتفضلي كملي شغلك عشان تلحقي مراجعاتك.
اوك. بعد اذنك.
خرجت وهي سعيدة بأنها استطاعت فرض سيطرتها عليه بالتدريج. وفضلت تستعيد ملامحه. هو طويل جدا ورياضي ولكنه أشقر كالاجانب، عينيه زرقا وشعره بني غامق وعنده غمازات وابتسامته جذابة جدا والبرفيوم بتاعه…
دخل أخوها قطع حبل أفكارها وقال: مالك سرحانة في ايه؟
ردت وهي تقصد برفان زين: يجنن.
ثم انتبهت وضحكت: حمد الله على السلامة.
: هو ايه الي يجنن؟ الشغل هايجنني يا أدهم.
نظر إليها بخبث: على أخوكي. أوعي تكوني أخدتي بالك منه. ركزي بدراستك.
: هو مين؟ قصدك ايه؟ 😳😳
اااه عليا أنا برضه. دة لسة مكلمني عشان يرتبط بيكي وأنا رفضت. على الأقل دلوقتي.
: ايييه؟ ازاي يعني؟ ما قالش حاجة ليا.
عشان هو كتوم وهادي.
: انت قولتلي انه عنيد وعصبي.
أنا عمري ما جبتلك سيرته اصلا. هو أعجب بيكي لما شافك ثواني. انتي تقصدي مين؟
: انت تقصد مين؟
أستاذ عمر رئيس قسم الحسابات.
: اااااه ماعرفهوش. 🤔 بس يا كارثة انتي هاتشليني. أنا داخل لزين. بس انتي تقصدي مين؟
متشغلش بالك يا أبو الأدهايم.
ضحك ودخل المكتب. وعادت تاليا لعملها وانهمكت حتى سمعت صوت ادهم: يالا ياحبيبتي على المراجعة.
: اه حاضر.
وانصرفت تاليا لمكان المراجعة لتجد صديقاتها عاليا وچنا بانتظارها. وبعد القبلات والترحيب بدأت المراجعات. وبعدما انتهوا جلسوا يتناولون عصير.
جنا: عاملة إيه في الشغل؟
عاليا: عقبالنا يامحظوظة. هاتتدربي مع الدكتورة.
تاليا: عينك هاتجيبنا لورا. أعوذ بالله.
چنا: بخري وخمسي.
ضحكوا وقصت عليهم تاليا كل ما حدث. ضحكوا وقالت عاليا: يخربيت عقلك. بتشتميه وكمان عاوزة تنتقمي؟
چنا: اه خليها تكسر مناخيره.
تاليا: يالا ياحلوين عالبيت ورانا مذاكرة.
بمجرد دخول تاليا المنزل استقبلتها أمها بالأحضان: وحشتيني.
يا تاليا: انتي أكتر. بس مالك عينيكي فيها دموع ليه؟
بلحظة دخول ادهم فانهمرت الأم بالبكاء. نظر ادهم وتاليا لبعضهما باستغراب.
ادهم: مالك ياماما؟ اهدي.
الأم: مفيش حاجة. اوعي تتكلمي.
نادية: لا هاقولهم. لازم يعرفوا.
تاليا بنفاذ صبر: ماما لو سمحتي لازم نعرف.
ادهم: قولي يا خالتي.
نادية: الي حصل أبوكم ومراته كانو هنا. أنا بانضف قدام شقتي لقيته داخل ومعاه بنت بالتلاتينات. عرفت انها مراته الجديدة. عدا ماسلمش عليا الناقص ودخل على أمك. شوية وسمعت زعيق. والباب كان مفتوح. دخلت.
قالت: طب راعي عيالك حتى. انت جاي بمراتك؟ هنا ليه؟
لقيته بيقول لأمك: انتي طالق. أنا علمت وكبرت وعاوزة اعيش مع واحدة سليمة مش عيانة زيك.
ضحك أبوك وقال: سيبك منها. أنا عملت الي يرضيكي. أه.
وردت أمك: انت ماتهمنيش بس عيالك. بقالك سنين سايبهم ومبتصرفش.
زعق فيها: انت كبرتهم خلاص. يتصرفو هما.
تدخلت أنا وقولتله: والله ونضفت يامعف…
اقالي: انتي مالك بتتدخلي.
لخرس يانا قص الله يرحم لما حفيت ورا أبوها الحاج طاهر. ولما لقى بنته الي كانت ملكة جمال الشارع كله وبنت عز بجد بتحبك جوزكم في شقته عشان كنت شحات وشغلك معاه. ولما هي ورثت انت أخدت فلوسها وضحكت عليها. ونضفت ولبست من مال مراتك. نسيت عيالك وأصلك واتجوزت عيلة شكلها رقاصة. دة رد الجميل.
ردت مراته: اخرسي ياشر… شوحة.
ولسة هااضربها أمك قامت تقف مابينا. مرات أبوك ضربتها بالقلم وأنا شدتها من شعرها.
أبوك اتصدم بس أخدها بسرعة ومشيو. وأنا هديت أمك.
ادهم بصدمة: معقول؟ هي حصلت؟
تاليا خطفت شنطتها ومفتاح عربية ادهم وجريت على غفلة محدش قدر يلحقها.
لسة ادهم هاينزل وراها اتفاجيء ب…..
رواية عارفة حظي الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت السيد
وقعت الأم من طولها، وأم فتحي صحت ابنها بسرعة يساعد أدهم. شالوها وجريوا بيها على عربية فتحي ونقلوها على أقرب مستشفى.
الدكتور بيفحصها، وأدهم بيحاول يتصل بتاليا، مش بترد.
فتحي قاله: "خليك مع مامتك وهات عنوان أبوك، أنا أروح أشوفها."
أم فتحي: "عين العقل، روح ياحبيبي."
أدهم قاله العنوان وهو ماشي قاله: "وابقى طمني يافتحي."
تليفون أدهم رن، بيفتكر ناليا، بس لقى الحاج عاطف. رد عليه:
"سلام عليكم ياحاج."
عاطف: "وعليكم السلام، أنت مجتش ليه؟"
أدهم: "غصب عني."
عاطف: "مال صوتك ياابني، حصل حاجة؟ خير ياحاج؟"
أدهم: "أمي في المستشفى."
عاطف: "الف سلامة عليها، حصل إيه؟"
قص عليه أدهم اللي حصل، فطلب منه عنوان المستشفى وقفل معاه.
أم فتحي: "ربنا يستر يارب."
سلم، خرج الدكتور، أدهم بسرعة جري عليه:
"طمني يادكتور."
الدكتور: "والله ضغطها عالي جداً، وعملنا اللازم."
أدهم: "يعني هي بخيراه؟"
الدكتور: "متقلقش، بس هتفضل هنا النهاردة للمتابعة."
أم فتحي: "الحمدلله، نقدر نشوفها يادكتور؟"
الدكتور: "اتفضلوا، بس ياريت محدش يزعلها، بلاش انفعال."
أدهم وأم فتحي دخلوا وجدوها نائمة والممرضة بجوارها.
الممرضة قالتلهم: "هي بترتاح، ولما تخلص المحلول هتفوق بإذن الله."
أدهم وأم فتحي جلسا بحوارها، وأدهم على أعصابه.
أم فتحي: "روح أنت ياحبيبي، أنا جنبها، متقلقش."
أدهم: "لأ، مقدرش، طالما فتحي راحلهم، أنا كده متطمن."
دخل الحاج عاطف وقال:
"طمني على الحاجة."
أدهم: "تعبت نفسك ياحاج، هي بخير، ضغطها عالي."
عاطف: "عيب يابني، تعب إيه بس، ربنا يطمنك عليها. تعالى، أنا عاوزك."
خرجا سوياً، فدس عاطف مبلغ من المال في جيب أدهم، وقبل أن يعترض قاله:
"ماسمعش صوتك، وطمني على الوضع باستمرار، لأني عاوزك بموضوع مهم جداً قبل ما تسافر، بس لما تفوق الحاجة كدة. ولو عاوز تفضل جنبها لحد ما تتعافى، نأجل سفرك شوية."
أدهم رمى نفسه في أحضان عاطف:
"انت أبويا والله، ربنا يخليك ليا."
عاطف: "بس ياواد، أنا أبوك فعلاً. أختك فين؟ ربنا يستر، شكلها راحت تجيب حق أمي."
أدهم: "بنت جدعة، خليها توقفهم عند حدهم."
عاطف استأذن:
"استأذن أنا، ولو حصل قلق مع تاليا، كلمني."
انصرف عاطف، وجلس أدهم بجوار أمه.
انطلقت تاليا بطريقها لبيت أبوها وهي متعصبة. وهي بالطريق، جاتلها رسالة من فتحي على الواتس: "أمك بالمستشفى."
ودة عصبها أكتر. وصلت، ركنت العربية.
كان فتحي وصل بسرعة، نزل وراها، ملحقش يمنعها. كانت خبطت.
أول ما مرات أبوها فتحت، تاليا ضربتها قلم. لسة بتفوق، ضربتها التاني. طلع أبوها يجري من جوة، حضنها وهي بتعيط وخايفة من تاليا.
تاليا قالتله:
"اسمع، يالي خسارة فيك كلمة بابا، من اللحظة دي، ملكش دعوة بينا، احنا اعتبرناك ميت من زمان. وانتِ ياز.. بالة، لو رفعتي عينك في أمي تاني، هاعميكي."
أبوها: "انتي بت متربتيش."
تاليا: "فعلاً، بس أنا معذورة، أبويا مكانش فاضي يربيني."
فتحي كل ده كان بيتابع اللي بيحصل وساكت، بس قالها:
"خلاص ياتاليا، يللا بينا."
تاليا: "استنى يافتحي."
وبصتلهم باحتقار وقالت:
"أمي بالمستشفى، لو حصلها حاجة، مش هارحمكوا حد فيكم."
أول ما خرجوا، قالتله:
"طمني على ماما."
أدهم: "كلمني، ضغطها عالي ومحجوزة لحد ضغطها ما يتظبط."
تاليا: "يللا بينا."
وصلوا المستشفى، أدهم جري على تاليا حضنها:
"كده برضه، طمنيني عليكي، حصل إيه؟"
تاليا: "فتحي يحكيلك، سيبني أتطمن على ماما."
أم فتحي وأدهم خرجوا مع فتحي اللي حكالهم اللي حصل.
أم فتحي: "جدعة."
أدهم: "ولسة دوري، بس أوصل أمي البيت."
فتحي: "خلاص بقى."
أدهم: "ابدأ بيتنا ليه احترامه، والراجل ده انتهى دوره بالنسبالنا، وهو اللي اختار."
استفاقت الأم، فاستدعوا الطبيب. فحصها وقال:
"أحسن الحمد لله، تقدروا تروحوا بشرط راحة ومفيش انفعال وتلتزم بالعلاج اللي كتبتهولك."
الأم: "انتي كويسة ياتاليا؟"
تاليا: "الحمد لله، واللي مدت ايدها عليكي عرفتها غلطتها."
أدهم: "ما عاش ولا كان اللي يزعلك ياحبيبتي."
فتحي: "يللا بينا، حمد الله على سلامتك ياحاجة."
وانصرفوا جميعهم من المستشفى.
اتصل عاطف ليطمئن، فطمأنه أدهم.
عاطف: "أختك خليها تركز في امتحاناتها."
أدهم: "الي تشوفه ياحاج."
عاطف: "سلام ياولدي."
انشغلت تاليا بالامتحانات، وكانت تذهب إلى المكتب ساعتين يومياً بعد الكلية، وزين بيراقبها وهي مجتهدة ونشيطة ومثار للإعجاب. وبعد انتهاء عملها، تذهب بعدها إلى منزلهم تطمن على أمها وترتاح. وطول الليل تذاكر لحد ما خلصت امتحانات، وهترتاح جمعة وسبت وتنزل شغلها عادي. والأم حالتها اتحسنت، وأدهم اتحدد سفره بعد أسبوع.
استدعاه الحاج عاطف لمكتبه وقاله:
"خلاص كده تاليا معانا من يوم الحد 8 ساعات، وأمك بقت بخير، وأنت أسبوع ومسافر."
أدهم: "تمام ياحاج، الحمد لله."
عاطف: "طيب، أنا بقى كنت عاوزك بموضوع مهم، وده الوقت المناسب اللي أكلمك فيه."
أدهم: "خير يابشمهندس."
عاطف: "خير ياابني، كل خير. أنا..."
رواية عارفة حظي الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت السيد
الحاج عاطف: أنا طالب إيد تاليا لزين ابني.
أدهم: هو لحق يعرفها عشان يتجوزها يا حاج عاطف؟
الحاج عاطف: لأ، هو ما طلبش ولا يعرف إني بكلمك.
أدهم: أمال إيه؟ مش فاهم.
الحاج عاطف: شوف يا ابني، أنا هافهمك كل حاجة بس بلاش تقاطعني.
الولا زين زي ما أنت شايف مش بدماغه جواز ولا بنات، قفل التلاتين وما فيش حاجة ناقصاه، وأنا عارف طبعه زي الزفت ومعندوش مرونة ولا رقة بالتعامل مع البنات، وأنت أدرى الناس بيه. أمه تعبت معاه، حاولت تقنعه ببنت اختها وهو رفض.
وبصراحة أنا شايف اختك الوحيدة اللي هتقدر تغيره وتخليه يفكر بالجواز. وقبل ما تقول لي اشمعنى، هجاوبك. زين مش بيحط واحدة بدماغه ويضايقها إلا لو كانت عجباه. واختك زي القمر وأخلاق وأدب وتربية، وأنا واثق إنها هاتربيه. وبرضه هجاوب على سؤالك اللي بيدور في راسك. أنا بطلب اختك بيني وبينك، هما مش هايعرفوا حاجة دلوقتي لحد ما ييجي زاحف يطلبها منك. أنا عاوزك تطمن، أنت مسافر واختك بنتي، متقلقش. بس لو في عرسان بيتقدمولها يعني، بلاش ونديهم فرصة. هي وزين ما حصلش حاجة من اللي قولته لك، كرامتك محفوظة، بس من أب لابنه أنا طالب منك تدي زين فرصة يتعلق بتاليا.
صمت أدهم وهو يفكر وقال: طالما الموضوع زي ما قلت بيننا وبس، أنا موافق. زين شاب ملتزم ودوغري، وكفاية إنه ابنك.
تهلل وجه عاطف: ربنا يبارك لك يا حبيبي. بلغ تاليا إني كلمت لها حامد عتمان، بس نتيجتها تظهر وهتنزل تدريبها معاه ومش هخليه يتعبها.
أدهم: على بركة الله يا حاج.
الحاج عاطف: خد. دعوة فرح علاء وفيروز بنت عمه بكرة بإذن الله. تشرفونا أنت وتاليا والحاجة.
أدهم: بإذن الله. ألف مبروك يا باشمهندس.
الحاج عاطف: عقبالك يا ابني.
أدهم: عن إذنك أنا يا حاج.
الحاج عاطف: تفضل يا حبيبي.
وبالمنزل، تاليا مشغلة الأغاني وعمالة تنضف الشقة وترقص عشان خلصت امتحانات وأمها خفت.
أمها وخالتها عمالين يضحكوا معاها وهي بترقص، وبتشد ولاء خالتها ترقص معاها.
أمها بتضحك وبتقول لها: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا بنتي.
يدخل أدهم وماحدش منهم حس بيه. فضل يراقبهم ويضحك، وقال لهم: انتوا بتعملوا إيه؟
ولاء شعرت بالخجل وجريت قعدت. أما تاليا شدته معاها ترقص وهي بتضحك: بنفك عن نفسنا، افرحوا يا نسوان يا مكبوتة، بقى يلا ارقص، أديلو.
ضحك الجميع بسعادة، وأدهم احتضنها: والله هاتوحشيني يا لاسعة. صحيح بكرة كلكم معزومين على فرح علاء ابن الحج عاطف.
الأم: روحوا أنتم، أنا مالي بالجو ده.
قبل أدهم يدها: لا، هاتيجي. الحاج هايزعل ولازم تغيري جو كدة.
ولاء: أنا لسه راجعة من رحلة الحضانة ومحتاجة أفك. أنا جاية. وبعدين زعلانة منكم، أمكم تتعب محدش يتصل بي.
تاليا: بصراحة عقلنا ما كانش فينا.
أدهم: عارفينك. ساعات بتختفي كدة عند قبر ابنك وزوجك وبتقفلي فونك.
ولاء: أنا ما كنتش بالمقابر. أنا كنت مسافرة رحلة تبع الحضانة.
الأم: ما أنت ما قلتيش.
تاليا: يا خالتي، أوعي تكوني متحوزة بالسرة.
ضحكت ولاء: اتلمي يا بت، عيب. أنا جربت حظي مرة وعارفاه.
تاليا: بلاش كآبة. لو حظك غير متاح، جربي كمان مرة يمكن يرن.
أدهم: قومي أكلينا يا مصيبة. ليه؟ اللي في ليبيا بتاعتكم مسحت وكنست وطبخت.
وقفت فوق الأنتريه وصرخت: أنا محامية!
أخرج أدهم الفون وصورها: أيوه بالمكنسة بإيدك ورابطة الإيشارب فوق دماغك ولابسة بنطلون ستي. هو ده.
نزلت جريت وراه: يلهوي! امسحها يا أدهم، ما عندكش أخوات بنات.
الأم: ربنا يخليكم لبعض.
ولاء: أنا هاحضر الأكل يا حبيبي.
تاليا: يا ولاء يا حنينة.
أدهم: يلا نساعدها.
وجلسوا يتناولون الطعام بمرح وسعادة.
وباليوم التالي، ذهبوا أربعهم للفندق المقام به الزفاف. كانت تاليا ترتدي فستان أسود يجسم جسدها الممشوق وهيلز فضي، وفردت شعرها الطويل، ووضعت ميكب رقيق ناعم بعينيها مع روج أحمر ناري زاد بشرتها بياضًا وتوهجًا.
أجلسهم وقال: تاليا، مفيش رقص، فاهمة؟
تاليا: أنا أصلاً معرفش حد هنا. تمام، أنا رايح أقف مع الحاج أساعده.
وصل العروسان علاء، شديد الشبه بزين. أما فيروز فهي رقيقة وجمالها ملائكي.
زين كان واقف مع أخوه، ماسابهوش لحظة. وأخده يرقصه هو وأصحابه.
وتاليا أخذت بالها أن أم علاء، زوجة الحاج عاطف، واقفة جنب العروسة وبتنهرها وبتكلمها بأسلوب وحش. وواضح جداً إنها بتزعقلها، لأنها بدأت تبكي وتمسح دموعها بدون ما حد يلاحظ.
وبسرعة تاليا قامت وقربت منهم، وسمعت حماتها بتقول لها: مش كنتي عزمتي حد بدل ما أنتي مقطوعة كدة؟ لا أم ولا أب ولا صحاب. أنا عارفة اتجوزك ليه؟ ده أنتي كئيبة. بصي صحاب ابني وبنات اختي وصحابهم بيرقصوا وهايصين، وأنتي عاملة زي بتوع الملاجئ.
وبسرعة رجعت تاليا شدت خالتها وبنات من الشركة وقالت لهم: العروسة يتيمة، فين الجدعنة؟ يلا نرقصها.
وراحوا عند الكوشة وزغرطوا، وتاليا حضنت فيروز المصدومة وقالت لها: يلا يا روزة يا حبيبتي، أحلى عروسة. تعالي، أنت لسه هتتصدمي.
وحماتها واقفة فاتحة بقها. فتاليا تجاهلتها وشدهت العروسة هي والبنات ورقصوها، وبقت بتضحك وسعيدة، واتحولت دموعها لفرح.
تاليا همست لها: إحنا أخواتك، دي ليلتك. حماتك دي ماري منيب، انسيها. والبنات ظبطولها الميكب.
ورقصت مع العريس بسعادة. وحماتها جلست بحوار أختها وهي هاتنفجر من الغيظ من تاليا والبنات.
أدهم بص لأخته وقرب منها. خافت منه، فابتسم وهمسلها: خالتك حكت لي. تسلمي يا حبيبتي. البنت دي بنت عم علاء يتيمة من صغرها، والحج عاطف رباها، وحبوا بعض هي وعلاء. بس الحجة فاطمة زعلانة ومش بتحبها. أنتي جبرتي خاطرها.
تاليا: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمنا برحمته. دي كانت بتعايرها باليتم! تخيل.
نظرت العروسة وهي ترقص مع عريسها لتاليا وابتسمت ابتسامة شكر وامتنان.
كان زين يراقب الموقف وسمع كل ما دار بين أدهم وتاليا، وابتسم وهو يتأمل تاليا.
انتهى الفرح وانصرف الجميع. ويوم الأحد اتجهت تاليا للشركة مع أدهم. هو راح لمكتبه وهي لسه بتدخل مكتبها، لقت…
رواية عارفة حظي الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت السيد
لقت أم زين قاعدة في مكتبها ومش على كراسي الانتظار لأ على مكتب تاليا نفسه وحاطة رجل على رجل.
أول ماشافت تاليا داخلة ابتسمت بتكبر. وتاليا استغربت من المنظر. فبصتلها وسكتت وقعدت قدام المكتب ومسكت الفون تلعب فيه بصمت.
مرت 5 دقايق صمت كسرتهم الأم وقالت:
"انتي بقى السكرتيرة الجديدة؟"
ردت تاليا بابتسامة برود:
"آه."
اتعصبت أم زين وزعقت:
"وأنا بقى صاحبة الشركة دي ومش عاوزاكي هنا ياشاطرة. ورمتلاها ظرف على الأرض: ودة مرتب شهر كامل هدية مني."
بصت تاليا للظرف الملقى على الأرض وقامت بكل برود وهدوء وبدون ما تنطق كلمة واحدة خرجت من الشركة.
زين كان واقف مع أدهم بيتكلموا، لمح تاليا خارجة. أدهم نده عليها وهو بيجري عليها:
"تاليا رايحة فين؟"
مردتش عليه. زين رايح وراهم. جاتله مكالمة:
"ماما، خير في حاجة؟"
ببُكاء:
"آه أنا بمكتبك جاية أزورك. سكرتيرتك بهدلتني ومشيت يابني."
قفل معاها وجري ورا تاليا. لقى أدهم موقفها وبيقولها:
"لا مش معقول بس متعيطيش. طب ليه؟ على العموم أنا كدة فهمت السبب. ولا يهمك كرامتك من كرامتي."
زين بص لتاليا لقى وشها أحمر وبتحاول تكبت دموعها، فقال:
"في إيه؟"
أدهم بعصبية:
"في إن والدتك الظاهر بترد وقفة لأختي. وقفتها مع فيروز فطردتها ورمتلها فلوس عالأرض. بس إحنا مش بنشحت يابشمهندس. واعتبرني مستقيل. أنا لو كنت بخدمكم بإخلاص عشان الحاج وجمايله، بس أنا مش متسول ولا أختي بتشحت. أنا بمجهودي اشتغل في أي مكان."
وسحب أخته بدون انتظار رد وركبها العربية ومشيوا. وزين واقف مذهول مش عارف يستوعب اللي حصل. رجع الشركة وحكى لوالده الموقف كله.
"هي أمك مش هتبطل استفزاز في خلق الله. وأنا بقول هي صاحية بدري وجاية لي ليه؟ عاملة حجة إنها رايحة لعلاء وعاوزاك. وهي عارفة أمك بالنادي وصممت تستناك. أتاريها مبيتة النية للبنت."
"بس أدهم دة ساب الشغل هو كمان؟"
"حقه. أخته اتهانت واتطردت واترمي لها فلوس عالأرض. يابني الولاد دول معندهمش غير كرامتهم ومعتزين بيها جداً. وعلى العموم شوف الكاميرات عشان ما نظلمش حد. وأنا هعرف أراضيهم لو تاليا ما عملتش حاجة."
قاطعهم دخول زوجته وهي تبكي:
"كدة يازين جايب واحدة تهزأ أمك؟ يرضيك ياحاج؟"
"لا ما يرضنيش. بس لو كان دة حصل فعلاً..."
"قوم يابني اعمل اللي قلتلك عليه."
وبص عاطف لأكفه بتوعد:
"فـ عيطت: انت مش بتصدقني طول عمرك كدة."
"هو أنا اتكلمت؟ بس أنا عاوزك. تهدي على بنات الناس شوية. فيروز خلتيها تعيط بأجمل أيام عمرها. كل ما تنزل تشتري حاجة لجهازها لازم تنكدي عليها. وفي الفرح قاعدة إنتي وأختك وبناتها تبصولها بقرف. زي ما تكون عدوة. أوعي تفتكري إني ما عرفتش إنك قمتي بهدلتها. ودلوقتي حطيتي تاليا بدماغك. إيه ياشيخة؟"
"طول عمرك ظالمني. اعمليهم عليا دو. أنا عاجن."
دخل زين وهمس لأبوه بكلمات. فنظر عاطف لزوجته:
"قومي. هخلي السواق يروحك وتعالى معايا يازين. تراضي ولاد الناس اللي اتهانوا دول."
"يعني هاتنصر البت دي عليا؟"
"كفاية ياماما أرجوكي. اتفضلي وسيبلينا نشوف شغلنا اللي اتعطل."
انصرفت الأم بغضب وهي تتوعد لتاليا.
عند أدهم اللي اصطحب أخته لنزهة عشان يراضيها. وهما بياكلوا آيس كريم سألته تاليا:
"أنا آسفة يا أدهم. ضيعتلك شغلك وباظت سفرتك بسببي."
أدهم بحدة:
"شوفي بقى. أوعي تعتذري بحياتي على أي حاجة تعمليها. لو ليكي حق هاجيبهولك. لو عندك حق أنا أتعامل. وكرامتك دايماً محفوظة. يغور شغلي وأي حاجة مقابل دموعك."
احتضنته بحب. وقاطعهم رنين التليفون بإلحاح. فقال:
"دة الحاج. أنا هارد بس عشان العشرة. بس قراري مش هاغيره."
"رد بس عليه. شوف عاوز إيه."
"الوعـ"
"ليه؟"
"مش عاوز كتر كلام. انت واختك في البيت ولا فين؟"
"لا يا حاج. بنتفسح."
"والله فين يارايق؟"
"يا حاج أنا..."
"كلمتين مفيش غيرهم. انتوا فين يا ولاد؟"
أدهم قاله على المكان:
"طيب متتحركوش. إحنا بالطريق."
"مش برضه كنت خليته يجيلك مكتبك؟ يعني انت الحاج عاطف اللي كلمته على أتخن تخين. تروح لحتة مهندس تراضيه؟"
"أهو دة عيبك يازين. حتة المهندس دة ابني زيك كدة. واتعلم بحياتك ما يقلش منك أبداً. تراضي إنسان وتحبر بخاطره ربنا كرمنا. بلاش طبقية."
وصلوا عند أدهم وتاليا ونزلوا وقعدوا معاهم. الحج عاطف قال:
"يا ست البنات. انتي بنتي واللي حصل دة أنا بعتذرلك. وهجيبلك حقك من الحاجة."
"العفو ياحاج."
"انت تخرس بدل ما تجيب اختك وتجيلي. تقوم تمشي؟ أمال فين بقى أبويا ومربيني؟"
"ياحاج انت عارف. إلا كرامتنا. ولو كنت جيتلك. يا عالم الحاجة كانت قالت ولا عملت إيه. ومكنتش هاتكلم. بس كان الموضوع هايكبر."
"زين: أنا كمان آسف ياتاليا. انتي إنسانة محترمة. ويكفي إنك مارديتيش عليه."
"حصل خير."
"خد اختك وعلى الشركة."
"بس يازين."
"إيه؟ هاترجع أبوك بكلمته؟"
"أمرك ياحاج. بس عاوزك بكلمتين الأول."
"تعالى معايا."
واخده على جنب:
"ياحاج بعد اللي شفته من الحاجة دي تبقى حما صعبة. وأنا معنديش غير تاليا وأخاف عليها."
"عيب يا أدهم. لما أموت تبقى تقول كدة."
"بعد الشر عنك ياحاج. حقك تخاف. بس زين راجل مش بيسمح لأمه تتحكم فيه. والكلام دة سابق لأوانه. ولا أقولك إيه؟"
"هاقول إيه بس. الله المستعان."
وانطلق الأربعة للشركة. اليوم كان كالمعتاد. تاليا بدأت تتقن شغلها. وأدهم مشغول بالترتيب لسفره مع الحاج اللي قرر يسافر مع أدهم بعد يومين. وزين هايكون مسئول مكانه بفترة سفره. ومر اليومان واستعد أدهم للسفر. وودعته أمه وخالته وتاليا بالبكاء.
أدهم احتضنها وقال:
"أنا سايبك مكاني فاهمة؟ وكل يوم هاكون معاكم عالواتس. خدي بالك من أمك وخالتك ومن نفسك."
"سيدنا محمد رسول الله."
ذهبت تاليا لعملها كالعادة. فطلبها زين لمكتبه. فدخلت فقالها:
"اقعدي ياتاليا."
جلست وقالت:
"خير يابشمهندس."
"كل خير. أنا عاوز منك خدمة."
"خير. اتفضل."
"تاليا. أنا..."
رواية عارفة حظي الفصل الثامن 8 - بقلم ميرفت السيد
زين: تاليا أنا عايزك تساهري معايا.
تاليا: نعم يا أخويا؟
زين: هافهمك.
تاليا: تفهمني إيه؟
زين: اقعدي بس واهدي وهاحكيلك.
الحوار: أنا كنت بحب بنت زميلتي في الكلية، وبعد ما خلصنا كنت ناوي أتقدملها. حصل زعل ما بينا، وأعز أصحابي اتوسط يحل الخلاف، وفعلاً حل المشكلة من جذورها خالص.
عارفة إزاي اختفى خالص، وهي كمان محدش منهم بيرد على اتصالاتي وأنا مستني خبر. وبالنهاية صحابي قرروا يصارحوني بعد ما زعلوا عليا. أخدوني معاهم وأنا بحالة نفسية تحت الصفر. عارفة أخدوني فين؟ حفلة خطوبة أعز صديق ليا، وحبيبتي غدروا بيا واتخطبوا زي ما بسمع بالأغاني اللي كنت باتريق عليها، وأنا كنت زي المغفل.
نزل عليا هدوء ودخلت فاجئتهم وابتسمت وباركتلهم وبعدت عنهم بكل هدوء. بس جه عزمني من كام يوم على فرحهم، حاولت أتحجج، بس مع تصميمه وافقت وقولتله هاجي مع خطيبتي.
سكت شوية وبعدها كمل: أنا كنت فاكر إني اتجاوزت الموضوع ده لحد ما حسيت إني ما أخدتش حقي منهم. لازم أحضر وأحسسهم إنهم مش فارقين. وللأسف أنا ورطت نفسي، ولو محضرتش موقفي هايبقى إني متغاظ.
تاليا: وأنا مطلوب مني إيه؟
زين: تمثلي إنك خطيبتي.
تاليا: يا بشمهندس أنت شكلك لسه بتحبها. أنت لو فعلاً نسيت كنت رفضت تقابله أو تكلمه وتتجاهلهم تماماً. إنما أنت بتفتح باب هو أصلاً متوارب.
زين: لا يا تاليا، أنا عاوز أثبت لنفسي قبلهم إني عادي. لما أشوفهم سوا. أنت كلامك صح، أنا كنت موارب الباب فعلاً عشان ما عملتش ختام للقصة دي.
تاليا: أيوه بس دول ما يستاهلوش وأنا مش هاقدر.
زين: أول طلب أطلبه منك، وفستانك والميكب والكوافير عليا، وتاليا ده سر بينا.
تاليا: يا بشمهندس. أنا عارفة إنهم يستاهلوا الحرق بس...
أخرج ظرف ممتلئ بالمال وناولها إياه وقال: هاجي آخدك بكرة الساعة 8.
تاليا: أنا...
زين: يالا على مكتبك، عندنا شغل.
ضحكت: أنت قررت وخلاص وأنا فازة مثلاً؟
زين: لأ بس، شايف بعينيكي تحدي.
ضحكت بشدة وقالت وهي تنصرف: ماشي بس هاتنفذ خطتك على طريقتي أنا.
وسابته ومشيت وهو ضحك من أسلوبها وتذكر جمال ضحكتها وقال لنفسه: البنت دي تجنن.
جلست تاليا إلى مكتبها ووضعت المال بحقيبتها وفضلت تفكر، وبعد ما خلصت شغل نزلت لفت على المحلات واشترت فستان وميكب وقالت لمامتها إنها رايحة عيد ميلاد صديقة لها.
وباليوم المحدد خلصت شغل واتوجهت للكوافير وجهزت نفسها، وأول ما اتصل بيها قالت لأمها وخالتها: أنا نازلة زمايلي تحت بالعربية.
مامتها: استني هنا بخريها يا ولاء.
ولاء: لو مارجعتيش عالأقل بعريسين تلاتة يبقى متنزليش.
تاليا: لأ كده هاأتغر. وبعدين جواز إيه يا موزة؟ مش فاضية. سلام يا قمر.
نزلت وزين كان بيتكلم بالفون وعاطيها ضهره ومش شايفها. أول ما لف وشافها انبهر بجمالها.
كانت لابسة فستان زهري لامع وان شولدر وطويل من قدام وقصير من ورا، وميكب عيون رقيق، راسمى عينيها بكحل أزرق خفيف واكتفت بسحبة آيلاينر وروج وردي زادها جمالاً ورقة.
مكانش سامعها وهي بتكلمه وعمالة تضحك وتشاورله، فاق على صوتها وهي تقول: يا بشمهندس هل تسمعني؟
قال لها: آه. آسف.
انطلقا للقاعة، وطوال الطريق وهو متوتر ويختلس النظر إليها، وهي أيضاً لاحظت أناقته وأنه لابس كاجوال بنطال جينز لبني فاتح وقميص أبيض وبليزر كحلي وبرفانه اللي بينتشر بكل مكان وكأنه بصمة لا تمحى. ولاحظت أنه هذب ذقنه وشاربه وزاده جاذبية شعره الأسود المسترسل بفوضوية.
وصلا إلى القاعة، وقبل نزولهما قال لها وهو يخرج علبة صغيرة ويفتحها: هاتي صباعك يا تاليا.
وأخرج خاتم من الألماس وألبسها إياه وقال: المفروض إننا مخطوبين.
وأخرج دبلة فضية وارتداها وقال: كده جاهزين.
تاليا: لأ استنى، لازم نتفق.
زين: على إيه؟
تاليا: إنك تعمل اللي أقول عليه. أنا بنت وأعرف اللي يغيظ البنات. ركز معايا.
وبصت في عينيه وقالت: متبيّنش إنك متضايق أبداً. ابتسم على طول. ابتسامتك في وش الخاين تهزمه. يلا بينا يا زين.
كان شارد بعينيه، أفاق على سماع اسمه.
زين: يلا بينا.
بمجرد دخولهما اتجهت الأنظار إليهما، فأمسك زين بيدها. شعرت تاليا بالخجل فقال لها هامساً: آسف، أنا مضطر.
تاليا: أول مرة حد غير أدهم يمسك إيدي.
شعر بالسعادة وقال: معلش اتحمليني، بس ده تمثيل.
قابلهما شقيق العريس ووالده، رحبوا بهنا وأجلسوهما بالمكان المخصص لهما، وكان قريباً جداً من العروسين وكأنهما يقصدان مضايقة زين.
همست تاليا: بجاحة.
زين: ولا يهمك.
نظرت تاليا حولها وقالت: زين الكل بيبص علينا ليه؟
قال لها بأذنها: عشان أغلبهم زمايلنا.
ضحكت تاليا قالت: تمثيل؟ إحنا متراقبين.
ضحك من أسلوبها ثم أزاح خصلة من شعرها من على عينيها.
جاءت شلة من الشباب مرحبة بزين.
قال أحدهم: والله زمان يا هندسة.
زين: إحنا بتوع كل زمان يا علوة.
صافحه آخر: مش تعرفنا؟
زين: خطيبتي تاليا محامية، ودول يا ستي شلتي الفاسدة من أيام الدراسة.
قال أحدهم: مبروك يا أستاذة. الحق عليه ما عزمنناش. من يوم شغله مع الحاج عاطف وهو نسينا خالص.
تاليا: متزعلوش، ملحوقة نعزمكم بالجواز.
وجلسوا يتبادلون الذكريات ويتمازحون مع زين.
لكزته تاليا وهمست: زين تعالى نسلم عالعروسان.
زين بتوتر: بلاش.
تاليا أمسكت بيده ونهضت وأنهضته معها وهمست: أنا معاك.
نظر إليها وقال: عن إذنكم يا جماعة، هنسلم عالعروسان.
وتحت أنظار الجميع توجها للعروسين.
نظرت العروسة إلى تاليا، ابتسمت وهي تمسك بذراع زين برقة وتلكزه.
فقال: مبروك يا ميار.
وصافح العريس الذي كان يشعر بالقلق والخوف من زين، إلى أن ابتسم وقال: مبروك يا فادي.
شعر فادي بالراحة وقال: الله يبارك فيك. مش تعرفنا؟
وقال: أقدم لكم تاليا خطيبتي.
ابتسمت تاليا وهي تصافح العروسة: مبروك.
العروسة بغيرة: مبروك عقبال الجواز.
العريس بسعادة: ألف مبروك يا زين.
زين: الله يبارك فيك. عن إذنكم.
وأمسك بيد تاليا ليغادرا، ولكن تاليا تظاهرت بأنها على وشك السقوط وأمسكت بذراع زين: اسندني يا زين، هاقع.
زين بلهفة مسكها من وسطها وقومها، فكان قريب منها أوي، فنظر إليها وشعر بالخوف عليها وقال: انتي كويسة؟
فهمست له: متقلقش، تمثيل.
وتظاهرت بأنها بتظبط فستانها وهي ساندة على كتف زين، ونظرت إلى العروسة فوجدتها تتحدث مع العريس بعصبية وهي تراقبهما.
فأ قالت: تمت المهمة بنجاح.
ابتسم زين وقال لها: لأ لسه، استني.
هما دقيقة.
ذهب للدي جي وأعطاه مبلغ من المال وهمس له بكلمات، فاشتغلت أغنية sway.
جذب زين تاليا لساحة الرقص وقال لها: تمثيل.
ابتسمت: تمثيل.
فقبل يدها برقة ورقص معها تحت مراقبة الجميع. شعرت العروسة بالغيرة لأن تاليا وزين غطوا عليها هي وفادي، فقالت لفادي: قوم نرقص، دول غطوا علينا.
فقام ورقصوا هما كمان، ولكن زين كان شارد بتاليا وهي تبتسم برقة وخجل، كان يتأمل جمالها لدرجة أنه شعر بأنه انفصل عن العالم للحظات.
وتاليا مستغربة ولكن بتجاريه لحد ما الأغنية خلصت.
زين أمسك بيد تاليا وانصرفا وهو مبتسم ويشعر بسعادة.
وغادرت السيارة وهو انطلق لمنزله، ولم يستطع النوم طول الليل بيفكر في تاليا، وأخيراً اهتدى إلى قرار جعله يشعر بالراحة.
وتاليا أيضاً لم تنم لشعورها بالذنب أنها كذبت على أمها وخالتها، ونظمت على كل اللي حصل، فاتصلت بأخوها أدهم على الواتس زي كل يوم، خليته يوعدها إنه سر ما بينهم، وحكت له بصراحة كل حاجة.
عاتبها وزعل، ولكنه طلب منها متكررش الغلط ده تاني وتطلب نقلها لقسم الشئون القانونية.
وافقت وشعرت بالراحة.
وبالصباح وصل مكتبه قبل تاليا، وأول ما وصلت طلبها إلى مكتبه.
دخلت وكلاهما قال بنفس اللحظة: صباح الخير، أنا قررت...
رواية عارفة حظي الفصل التاسع 9 - بقلم ميرفت السيد
اتفضل حضرتك قول.
ابتسم زين: لأ أنا عاوز أسمع.
تاليا بحدة: لأ اتفضل حضرتك.
زين: أنتي زعلانه ليه؟
تاليا: مفيش حاجة.
زين: متأكدة؟
تاليا: آه.
زين: طيب شوفي ياتاليا أنا بعتذر عن توريطي ليكي بالموقف بتاع امبارح. أنا آسف.
تاليا: 😐
نظر إليها وجدها صامتة ولكنها تسرق الألباب، فشعر بتوتر بالغ وقال: بتبصيلي ليه كدة؟
تاليا: مستنياك تخلص.
زين: تمام. أنا قررت إني أطلب إيدك.
تاليا: 😳😳😳😳
زين: تاليا.
تاليا: 😳
زين: إيه رأيك؟ ردي عليا بدل الصدمة دي.
قاطعهم دخول الحاج عاطف.
زين احتضنه بحب: حمد الله على السلامة. إيه المفاجآت دي؟
عاطف: الله يسلمك. حبيت أشوف بنفسي على غفلة الشغل ماشي إزاي. عاملة إيه ياتاليا؟
تاليا: الحمدلله ياحاج. طمني على أدهم.
عاطف: وأطمنك ليه؟ هو يطمنك بنفسه.
دخل أدهم.
تاليا احتضنته: حبيبي. حمد الله على السلامة.
أدهم: وحشتيني.
زين: انتوا لحقتوا يا جماعة؟
عاطف: وإحنا لسة بنبدأ. أدهم اتعاقد مع أكبر شركة مصرية ألمانية وطالبين إننا نشتغل على مدينة سكنية هنا الأول، وبعدها نصمملهم زيها هناك. أكبر صفقة بتاريخ شركتنا. وأهو كل واحد يسافر شوية لحد ما أدهم يتابع هنا التصميمات والشغل مع المهندسين، وبعدها يرجع تاني.
زين بسعادة: مبروك. الله ينور يا أدهم.
عاطف: أنا قاطعتكم يا ولاد؟ كان شكلكم مركزين كدة في حاجة ولا إيه؟
أدهم: في حاجة ولا إيه؟
زين: بصراحة في يا أدهم. وأنا لسة بكلم أختك وبطلب إيدها.
أبويا قاطعنا.
تاليا احمر وجهها خجلاً.
أدهم: وهو دة موضوع يتفتح هنا وبالشكل دة؟
زين: أنا كنت عاوز أعرف رأيها بس الأول قبل ما أكلمك. خد تليفوني أهو عالواتس، شوف رسالتي للحاج الفجر ولسة ماشفهاش.
أدهم قرأ الرسالة: بابا كلم أدهم. أنا عاوز أتوز أخته بس خايف أكلمها. هو يقدر يعرف رأيها فيا؟ بابا ماتفتح النت بقى. رقمك مش بيرد.
الحاج عاطف بسعادة: دة يوم المنى.
أدهم: تاليا روحي على مكتبك دلوقتي.
زين: مالك يا ابني؟ أنا داخل البيت من بابه.
عاطف: أدهم معاه حق. الشغل مش للكلام دة. ولا ليك رأي تاني؟
أدهم: يا حج أنا رأيي مش مهم. أنا هسألها. وبعدين ما يصحش تاخدها فرح وتمثل إنها خطيبتك وتمسك إيدها وترقص معاها، وتاني يوم أقولها تتجوز؟
عاطف: إزاي الكلام دة؟
ضحك زين بشدة وسط ذهول أبوه وأدهم: طب والله قسما بالله كنت عارف إنها هاتقولك. ودة خلاني متمسك بيها أكتر. افتح الواتس بتاعك واقرأ رسالتي ليك من امبارح الفجر.
فتح أدهم الواتس ولقى إن زين حكاله كل حاجة وبيعتذر إنه حط تاليا بالموقف دة.
ابتسم أدهم: زين، أنت شخص غريب. بتخسر بغلطك بعد ما تعمل العملة.
زين: طيب يا بيه. أنا آسف. ممكن بقى تتكلم مع أختك وتبلغني؟
عاطف: أنا عارف اللي بدماغك يا أدهم. أنا هبدل سكرتيرتي بتاليا. تمام كدة؟
أدهم: أنت مربيني ياحاج وفاهم.
زين: هتيجي على دماغي أنا. تمام.
خرج أدهم وأخبر تاليا بقرار نقلها لمكتب عاطف، واصطحبها لمكتب عاطف وسط غضب سكرتيرة الحاج من نقلها لمكتب أبو. الغضب على حد قولها.
بنهاية اليوم اصطحب أدهم تاليا إلى إحدى المطاعم.
أدهم: بصي بقى، هنتغدى ونتكلم في كل حاجة. أنا واخد مكافأة كبيرة وهاروقكم.
تاليا بسعادة: جبتلي إيه معاك ياريس؟
أدهم: كل طلباتك يا معلم.
تاليا: الله عليك يا أبو الأداهم.
أدهم: طموحك تبقي معلمة من المدبح؟
بعد تناول الطعام طلب أدهم طعام تيك أواي لأمه ولخالته. عند رحيله وقال لتاليا وهي بتشرب العصير: بصي، أنا عشان صراحتك معايا عفيتك من العقاب وهنقفل الموضوع ده. ودلوقتي انتي إيه رأيك في زين؟
تاليا: مش عارفة.
أدهم: لو رفضاه متتكسفيش.
تاليا: لا، أنا مش عارفة أقرر.
أدهم: يعني محتاجة وقت تفكري؟
تاليا: آه.
أدهم: تمام. أنا هعرفهم الكلام ده وبدون ضغط. كدة أفضل. أنا سايبلك القرار، بس كنت أتمنى تاخدي وقتك.
تاليا: يفتكر نفسه لقطة؟
أدهم: متخافش عليا، تربيتك. يلا بينا عالبيت.
بالمنزل استقبلت الأم والخالة أدهم بالأحضان والدموع، وأخبرهم أدهم عن طلب زين.
الأم: يا ريت يا حبيبتي تفسي أفرح بيكي وبأخوكي.
تاليا: هفكر يا ست الكل.
الخالة: ربنا يسعدكم يا حبايبي ونفرح بنجاحك وجوازك انتي وأدهم.
تاليا: قبلتك. ولكي بالمثل يا موزة.
دخلت تاليا غرفتها وهي تفكر.
أما بمنزل عاطف وهو بيتناول العشاء مع زين وزوجته، أول ما خلصوا ومراته دخلت أوضتها، قال لابنه: أنا مبسوط منك. أنت بتحبها يازين؟
زين: بلاش إحراج ياحاج. ادعي بس هي توافق. عن إذنك.
ودلف إلى غرفته واستلقى على فراشه وهو يفكر، وكل ما يفتكرها بيبتسم.
وباليوم التالي وتاليا تعمل بمكتب عاطف، ومرمزة بالشغل على الكمبيوتر، لقت زين بيقولها: صباح الخير. أنا بقالي هنا ساعة.
تاليا بابتسامة: صباح النور. طيب ماندهتش عليا ليه؟
زين: بصراحة بحب أشوفك وانتِ بتشتغلي. مفتقدك جداً بمكتبي.
تاليا بخجل: ليه؟ مش مرتاح مع…
زين قاطعها: اسكتي. مش عاوز أسمع اسمها. دي ابتلاء. بابا جوة.
تاليا: آه. اتفضلوا.
قبل دخوله أخرج وردة وتركها على المكتب.
تاليا: أنا وزين هنقابلهم بمكتب الحاج. خد الكشف أهو. نص ساعة وهايبدأوا يهلوا. نظمي دخولهم.
زين: أنا داخل للحاج.
تاليا: ماشي. تمام.
اندمجت تاليا بالعمل إلى أن قاطعها صوت زين: وبعدين بقى بالجمال ده؟
قاطعهم صوت أنثوي: إيه ده زين؟
نظر كلاهما تجاه الصوت ليجدا…
رواية عارفة حظي الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت السيد
بصت تاليا وزين لمصدر الصوت لقوا بنت لابسة فستان قصير وضيق جدا وحاطة لينسز زرقا ولابسة باروكة شعر طويلة وفول ميكب. الي يشوفها يقول رايحة ترقص بفرح وماسكة بايدها ورقة.
زين بصلها وهو مستغرب وتاليا بتتابع الموقف بصمت.
تاليا: على فكرة مكتب الانتاج السينمائي الدور الي تحتنا.
ضحكت البنت وقالت: دمك خفيف. انا مهندسة هو انت مش عارفني يازين؟
زين وهو بيكتم ضحكته: الصوت مش غريب عليا.
: انا منة كنت معاك بالكلية ودفعتك.
زين: اه أهلا بيكي اصلك اتغيرتي خالص.
قربت منه بدلع وقالت بمزاح: بس ايه رأيك للاحسن طبعاً.
زين بتوتر وهو ينظر لتاليا الي كانت بتبتسم ومستنية رده.
فقالها: آه طبعاً خير انتي مقدمة هنا على شغل ولاايه؟
: اه هي دي شركتكم صح.
زين: بالضبط عامة استاذة تاليا هاتفهمك عن اذنكم.
: استنى بس انا عاوزة رقمك.
زين: معلش انا مشغول دلوقتي يامنة.
ودخل مكتب والده.
منة بصوت منخفض: طول عمره تقيل.
وتزرت لتاليا وقالت: اتقضلي السي في.
تاليا: .
ناولتها ورقة وقالت: اوك واتفضلي الابليكشن دة امليه.
بدأت مقابلات العمل وحضر اكتر من 15 شاب وبنت فالشركة كبيرة ولها اسمها والكل يتمنى الحصول على فرصة عمل بها.
تاليا ادخلت السي فيهات الى عاطف وادهم وزين وبدأت بادخال الموجودين بالترتيب.
استمرت المقابلات حتى بعد مواعيد العمل بساعتين وانصرف عاطف تاركا ادهم وزين.
وبعد الانتهاء.
ادهم: ياللا ياتاليا بين.
تاليا: ياللا بينا انا جاهزة.
زين: ماتيجوا اعزمكم عالغدا.
ادهم: لا دة واجب علينا والنهاردة امي وخالتي عاملين وليمة علشاني.
زين: بس بدل مااوافق وادبسك.
ادهم: طب تعالى وشوف قد كلمتي ولا لأ.
زين: لاحسن تاليا تتضايق.
ادهم: ايه رايك يا تاليا.
تاليا: دة انت تنورنا.
زين: بجد مش هتضايق.
تاليا: بالعكس.
ادهم: ياللا بينا يازين.
زين: انا وراكم على طول.
سبقاه ادهم وتاليا وساعدا الأم والخالة بالتحضير وعندما انتهيا حضر زين محملا بعلبتين شيكولاتة وحلويات فاخرة.
رحبت به الأم: ليه مكلف نفسك.
فقبل يدها وقال: كفاية اني عزمت نفسي انا عرفت ولادك ورثوا الحلاوة.
ضحكت الأم: دة بيتك ياحبيبي ربنا يخليك بس ياترى قصدك مين ادهم ولاتاليا.
الخالة: متكسفهوش بقى.
ادهم: لا انا عاوز اعرف معلش.
تاليا: مابلاش تحرج نفسك.
ضربها ادهم بمخدة فعضته في يده.
ضحك زين: خلاص يااطفال.
ولاء: اهو كل شوية على كدة حضانة.
ادهم: ماشي يالولا شكرا تعالى يازين جنبي احسن تاليا لما تجوع ممكن تاكلنا.
تاليا: متخلنيش اطلع فيديو الاكل وافضحك.
ادهم: فيديو بفيدي.
زين: خلاص ياجماعة انا هاتفرج وهاحكم.
ضحكت الأم: كدة هايسكتوا.
ولاء: جدع يازين عرفت مفتاحهم.
صمت ادهم وتاليا وضحكوا جميعهم بعدها.
ادهم: اتفضل ياهندسة البيت بيتك.
كان زين يختلس النظر الى تاليا كانت تأكل بشراهة فهمس ادهم له: مش قولتلك.
تاليا: سمعاك بس اخلص وهاوريك.
زين: اهدا يامعلم وحقك هايجيلك.
تاليا: مابلاش تاخد صفه.
زين: لأ انا محايد.
انتهوا من تناول الطعام وحلسوا يشربون الشاي والعصير.
زين: بقالي كتير مااكلتش كدة.
تاليا: ليه الحاجه مش بتطبخ.
ادهم: عيب ياتاليا.
زين: لا مفيهاش حاجة ياادهم ايوة ياتاليا في خدامين بالبيت.
الأم: ربنا يزيدكم من فضله.
زين: بس اسلم ايديكم بجد.
ادهم: تعالى اتفرج على البلكونة والعب معايا طاولة.
زين: حريف.
ادهم: تعالى وانت تشو.
تاليا: ياللا انت طلعت شبهه.
ولاء: ‘سيبيهم براحتهم وتعالي احنا نلعب كوتشينة.
تاليا: الشايب.
زين: لا يبقى نلعب معاكم الشايب.
ادهم: موافق.
ولعبوا كوتشينة وكان الحكم على ادهم فقالت تاليا: سيبوه سببهولي تعالالي ياابو الاداهيم.
زين: اتفضلي.
تاليا: هتنزل وتشحت جنيه من اي واحدة معدية.
زين: مش مغقول هايوافق.
الأم لزين: ميقدرش يرفض عشان دة قانونهم من زمان.
تاليا: من صغرنا بنلعبها محدش يقول لأ على حكم.
وبالفعل نزل ادهم وجريوا على البلكونة وادهم ينظر لتاليا بغيظ وبالنهاية استوقف فتاة وبالفعل اعطته جنيه.
ضحك ادهم ونظر الى البلكونة واشار للفتاة علي تاليا فاشارت لها الفتاة ملوحة وهي تضحك.
طلع ادهم وهو يضحك وتاليا تقول: تلاقيك صعبت عليها.
ادهم: خلاص متخافش مش هانحكم عليك انت ضيف.
تاليا: استنى بس اشرب قهوتك الاول.
زين: طب ممكن اشربها مع تاليا لوحدنا لو تسمحو عاوزه.
نظروا لبعضهم البعض وقال ادهم: مفيش مشكله ادخلوا البلكونة اتكلموا.
ودخلت تاليا وزين جلسوا انام بعض وتاليا صامتة.
نظر اليها زين وهو يتأملها وقال:.. تاليا انا عمري ماكنت إنسان متسرع أبداً بس معاكي مش فاهم في إيه انا محتاج اعرف بتفكري في ايه من يوم ماطلبت ايدك اكيد في اسئلة عندك ممكن اجاوبك عليها ويمكن وقتها اعرف رأيك و…..
تاليا: وانا اخدت قراري خلاص.
زين بدهشة: بجد طب قررتي ايه.
تاليا: انا………