الفصل 18 | من 19 فصل

رواية عارفة حظي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
17
كلمة
1,213
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

حصلها إيه، طمننا. بخير، وفاتت الحمد لله. ولكن بالراحة عليها، بلاش زيارة ولا كلام دلوقتي. ارجوك يا دكتور، انا بس ادخل أشوفها. هو بس يا حسن. ماشي، بس بلاش انفعال. دخل علاء، فوجد الممرضة تغادر، فجلس بجوارها. نظرت إليه بوهن. ابتسم وقال: حبيبتي سلامتك. انا مكنتش عارف اني بحبك كده. ابتسمت وقالت بصوت ضعيف: الحمد لله انك ماشربتش العصير زي زين. طمني عليه. ضحك: زين بخير. حتى وانتي تعبانة شايلة همه. فيروز: امال أشيل هم مين؟

هو انا عندي أغلى منك. قبل يدها وقال: إن شاء الله بابا هيعرف كل اللي حصل. فيروز: انا بس طلبي نرجع بيتنا. ارجوك. احتضنها برفق: طبعًا يا حياتي. تاليا عند زين: أنا مش هرجع فيلتكم دي تاني. هخلي العمال يستعجلوا في التصليح. أدهم اتصل وجاي هو وماما يطمنوا عليكم. قاطعها دخول أدهم وأمها. الأم: سلامتك يا بني. اتفضل. أكته ورد وشيكولاتة. أدهم: انتوا اتحسدتو بقى. الحمد لله قدر ولطف. تعبتي نفسك ليه بس يا أمي. دخلت فاطمة وقالت: أمي.

أيوة، بمقام أمي طبعًا. وتشرف أي حد. فاطمة بسخرية: تعالى خد لك قلمين. إحنا متربيين ومنعملش كده. ماهو باين. زين: أنا ساكت احتراما ليك. ثواني يا جماعة، بس مالك يا ماما في إيه؟ حصل إيه؟ فاطمة وهي تتظاهر بالبكاء: مفيش يابني. أنا غلطانة إني دخلت وهما هنا. وانصرفت بغضب وهي تبكي. جلست بالخارج بمفردها، ثم ذهبت لتتلصص على غرفة فيروز، فوجدت عاطف وعلاء بجوارها. شعرت بالغيظ وقالت لنفسها: محدش معبرني. بس ماشي، أنا هتصرف.

نادت على إحدى الممرضات وتحدثت معها، ثم عقدت معها اتفاق، تبادلوا أرقام الهواتف وأعطتها مبلغ من المال. رآها عاطف فقال: بتعملي إيه؟ ارتبكت وقالت: باراضيها عشان تخلي بالها من زين وفيروز. عاطف بشك: ماشي. يلا بينا، وبكرة نيجي نطمن عليهم. وباليوم التالي اتصلت بها الممرضة. ردت فاطمة بلهفة: إيه حصل يا رحمة؟ وقالت: بقولك إيه يا حاجة، المبلغ ده قليل. نعم، إحنا مش اتفقنا؟ وأخدتي عربون. لأ، أنا مش هعرض نفسي للسجن عشان 20 ألف.

امال عاوزة كام؟ 100 ألف. نعم! نعم! ليه إن شاء الله؟ لأ خلاص. كده كده هاتدفعي. أنا مسجلة المكالمة وهاروح أحكي لجوزك وولادك، وآخد فلوس برضه. شعرت فاطمة بالقلق: انتي بتبتزيني. روحي اعملي ما بدالك، مش دافعة. انتي الخسرانة. جاءها صوت رجالي خشن: نتفق أحسن يا حاجة. انت مين؟ جوزها. ده انتوا عصابة بقى. انتي اللي طلبتي مساعدة، يعني انتي الراس المدبرة. احترم نفسك، انت متعرفش أنا مين وأقدر أعمل إيه.

واحنا كمان هنعمل، ولا تحبي نحل؟ إزاي؟ نقسم البلد نصين. موافقة. أشطة، حضري الفلوس. استني مكالمة بالليل. مراتي تنفذ، وأنا هاستلم بنفس اللحظة. سلام. اتفقنا. سلام. أغلقت وهي نادمة على فعلتها. اتصلت بأختها وحكتلها على كل اللي حصل. أختها: طيب، روحي زوري فيروز عشان محدش يشك فيكي. وإحنا هنقابلك هناك. أما تاليا، فكانت بايته مع أسرتها. وبالصباح على مائدة الإفطار. أدهم: أنا مسافر بكرة يا تاليا، وقلقان من الوضع.

الأم: بلاش نظلم يا ابني، يمكن مش مقصود. لا يا ماما، مقصود. بس متقلقش، أنا وزين راجعين بيتنا خلاص. أدهم احتضنها: حبيبتي، لو احتاجتيني بتليفون هتلاقيني قدامك. الخالة بدموع: بلاش نكد بقى. ربنا يخليكم لبعض. تاليا: يلا وصلني يا معلم. يلا بينا يا معلمة. بالمستشفى، فاطمة وفادية زاروا زين وفيروز. وبعدها مشيوا. وهما برة قابلتهم رحمة. فاطمة لفادية: أهي هي دي. فادية وهي تنظر إليها بخبث: بصي لها. رحمة قامت بتجاهلهما أيضًا.

وهما على باب المستشفى، قابلا أدهم وتاليا. اتجهوا لهم ودخلوا لزين بهدوء. فاطمة: شايفة يا فادية. فادية: واحدة واحدة يا فاطمة. الدور جاي عليها. يلا بينا. أنا هاجي أبأت معاكي. ظلت فاطمة على أعصابها. وبتمام الساعة الثامنة مساءً، رن هاتفها برقم رحمة. رحمة: أنا نفذت كلمي. ابنك اتأكدي، وعبده جوزي مستني. اتصلت فاطمة بعلاء وهي تتظاهر بالقلق عليه: مجتش ليه ترتاح يا علاء؟ فوجده يبكي: الحقيني يا أمي. مالك، في إيه؟

فيروز ماتت يا أمي. إزاي؟ معرفش، معرفش. وأغلق الهاتف. بمجرد ما أغلقت الهاتف، اتصل عبده زوج رحمة. تأكدتي يا حاجة؟ تمام. أنا برة. هبعتلك الأمانة. أشطة. وأرسلت حقيبة المال مع فادية. سلمتها لعبده، اللي كان منتظر بسيارة قديمة. أخذ الشنطة وفتحها وابتسم وانطلق بسرعة. دخلت فادية وهي تقول: خلاص يا فاطمة، هنعمل إيه؟ فاطمة بتوتر: أنا خايفة أوي. لا، اهدى كدة. إحنا ملناش دعوة. وبالمشفى، انهار علاء. وأمسك بتلابيب

الدكتور وهو يصيح به: إزاي انتو قتلتوها؟ اهدأ يا ابني. عاطف جاء مسرعًا بعدما أبلغوه. احتضن ابنه وقال: اهدأ يا علاء. حصل إيه يا حسن؟ ماتت فجأة. إحنا لسة بنحقق وهايحصل تشريح. اهدأ يا علاء عشان نعرف نفكر. علاء ببكاء: ماتت في حضني. ليه كدة؟ تعيش يتيمة وتموت مسمومة؟ لأ، قلبي هايقف. مقدرش على فراقها. أنا باحبها من يوم ما اتخلقت. ليه يا رب. تاليا جاءت هي وأدهم وقالت: خير يا جماعة. أنا سمعتك صح يا زين. فيروز ماله؟

تاليا صرخت: لأ، لأ مش معقول. أدهم اختضن أخته: لا حول ولا قوة إلا بالله. خرج عاطف برة المستشفى عشان يعمل مكالمة. فلفت نظره الممرضة اللي راها بالأمس بتاخد فلوس من فاطمة، وهي بتركب سيارة قديمة وبتضحك بسعادة. فرجع وطلب من حسن يتكلم معاه على انفراد، وقال له:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...