حجم الخط:
18
همس حست بالخوف. هي فعلاً متجوزة حد تقيل وكبير، وافتكرت كلام سلوى كله إنها انتقلت نقلة كبيرة ولازم تكون قدها. هي بنفسها شافت الصحافة برا إزاي صوروهمليون صورة. يا ترى حياتها كلها هتبقى متراقبة من الصحافة؟ وهل فعلاً لازم تتغير كلياً وتحاسب على كل كلمة وكل تصرف منها؟
قاطع أفكارها سيف بيمسك دراعها: "يلا يا همس."
بصتله باستغراب وضياع، فاستغرب نظراتها وسألها باهتمام: "فيه إيه مالك يا حبيبتي؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!