بعد عدة أيام أحمد: يابا أنا ومروة ملناش ذنب في كل ده، ومش هستسلم ولا هبقى ضعيف زي نور. فايد: في نفسي، كفاية إن نور ومراد بيدفعوا التمن، مش هخلي أحمد كمان يعيش اللي أخته عايشاه. محمود: ماشي يا أحمد، بس سيبني الأول أتكلم مع محمود البحيري قبل ما أتقدم لأي خطوة. أحمد: براحتك يا بابا، بس أنا مش هسيب مروة أي كان التمن. في فيلا البحيري محمود: خير يا فايد بيه. فايد: أنا ضيف عندك، أقله تقابلني أحسن من كده.
محمود بإحراج: قول اللي عندك يا فايد. فايد: ده الوقت اللي لازم تفهم فيه أنا ليه خليت تاخد مراد تربيه، وليه بعدته كل السنين دي. من 30 سنة كنت شاب مستهتر، عايش حياتي بالطول والعرض، كانت مشاكلي كتير وغلطاتي أكتر، وسليم كان دايماً بيحل ورايا. عمل كل اللي يقدر عليه عشان أكون شخص سوي، جوزني سميرة وسفرني بره مصر عشان أمسك فرع الشركة هناك وأبعد عن الشلة اللي كنت مصاحبها.
بس للأسف متعلمتش، ربنا رزقني بطفل واتنين، ولسه زي ما أنا عايش حياتي زي ما بحب، لحد ما في يوم اتعرفت على شاب مصري اسمه يسري، ويا ريتني ما عرفته، كان صديق سوء وكان بيحللي كل غلط.
كنا متواجدين في بار، وفي اليوم ده اتعرفت على بنت، وجه شاب ياخدها مني، محستش بنفسي غير وأنا بضرب فيه وهو كمان. وقتها ضربته في قلبه بإزازة مكسورة، ومن حظي إن طلع ابن أكبر رئيس مافيا هناك. استنجدت بيسري يحميني لأن الشاب كان معرفته. يسري دفع فلوس وأخد الكاميرات بتاعة المكان اللي صور كل حاجة وصورت وشي كويس، والحكاية اتدفنت ومتعرفش مين القاتل لأن محدش كان يعرفني غير يسري.
وبقت رقبتي تحت سكين يسري بيهددني بالفيديوهات إنها توصل للمافيا، وبكده هكون أصبحت أنا وعيلتي تحت رحمة يسري، كنت مجبر أنفذ كل اللي يطلبه. أول مهمة إن أنزل مصر وأهرب كمية كبيرة من الهيروين في لبس أولادي. نفذت عشان أساعد نفسي ومأخوفش عيلتي.
بس مع الوقت مقدرتش أكمل، حكيت لسليم كل حاجة، مكنش قدامه غير إنه يمسك على يسري كل معاملاته المشبوهة من تهريب آثار ومخدرات. أخد وقت على ما مسك عليه كل الأدلة اللي تلف حواليه حبل المشنقة. هددته سليم بالملفات دي، وطبعاً هو مأنكرش وابعد عني تماماً. بس سليم ضميره مكنش مطاوعه إنه يسيب واحد زي يسري يعيش يدمر الكل. وقرر يكشفه ويسلم الملف لأمن الدولة.
يسري مكنش سهل، والناس اللي مشغلها في الشركة راقبوا سليم، وبلغوه إن سليم كان على اتصال بظابط من أمن الدولة. واتحكم على سليم بالموت لأن يسري بلغ المافيا إنه عرف مين الشاب المصري اللي قتل ابنه وقال اسم سليم، لأنه اللي يهمه هو موت سليم. وأمرت المافيا بقتل سليم. محمود كان مصدوم من كل اللي بيسمعه. محمود: طيب ومراد ذنبه إيه في كل ده؟
فايد: اليوم اللي يسري جاله أمر بقتل سليم، قطع الطريق عليه وطلب منه إنه يسلمه الملف مقابل إن ميقتلوش. بس سليم رفض نهائي، وحصلت مشاهدة بينهم قدام مريم مراته وابنه مراد، اللي سمعوا كل حاجة. فكان لازم يموتوا عشان ميبقاش عليه دليل. كلمني سليم وقالي إنه رايح على الشركة يجيب الملف ومن هناك هيطلع على المدير. وكان كل همه إنه يلحقه واحد منه. مريم ومراد عشان ممكن ينفذوا اغتياله في أي وقت. ولما وصلت كان حصل اللي شوفته.
محمود: بس أنت كنت عايز تقتل مراد، وبالفعل ضربت نار عليه بس صوبت غلط. فايد: بيني وبينه أقل من ربع متر وهصوب غلط إزاي؟ للأسف لو كنت اتأكدت كنت عرفت إن يسري معايا على الفون بيبلغني إنه خلص على أخويا، وسمعك لما قلت إن مراد عايش هددني يا أقتله يا يقتل كل عيلتي. كان لازم أصدر صوت طلق ناري وأوهمه إني قتلته، بس أكيد لو كان مراد فضل معايا كان يسري هيعرف. خليتك تاخده وأوهمتك إني هقتله، وأنا كنت عايز أحميه.
وأكمل فايد ببكاء: هو ملوش ذنب ولا أبوه كان ليه ذنب. تهوري هو اللي عمل كل ده، خوف سليم الزيادة عليه كان محسسني بالأمان، كنت بعمل كل اللي نفسي فيه وأنا مش خايف، عارف إن أخويا هو الحامي والأمان ليا. بس مكنتش أعرف إن التمن حياته وحياة مراته وعذاب ابنه. والله اتعذبت بما فيه الكفاية، والعذاب طال بنتي لما حرمتها من ابن عمها حب عمرها. محمود: ليه مش حكيتلي؟ كنت حميته من لعبة الانتقام. هو فاكر إنك أنت اللي اتقتلت أبوه.
فايد: مكنش ينفع وقتها أحكي ولا أقول أي حاجة. محمود: يبقى لازم مراد يعرف ويرجع لنور. فايد: مينفعش. رجوع مراد لحياتنا كان أكبر غلطة عملتها. يسري هددني بقتله وإنه هيوهم المافيا إن مراد يعرف أسرارهم ويتخلصوا منه. بس هيسيبه بمقابل واحد. محمود: إيه هو؟ فايد: بنتي. نور تتجوز فهد ابنه وتكمل مسيرة العذاب اللي أنا عيشتها. لكل شيء تمن، وجه الدور إن ولادي يدفعوا التمن.
محمود: بس ده حرام اللي بيحصل معاهم. للدرجاتي نور ضحت بنفسها عشان مراد. فايد: بتدفع تمن غلط أبوها. أرجوك يا محمود، أنا جيتلك وحكيتلك كل ده عشان ابني ميدفعش هو كمان التمن. محمود: ..... فايد: أحمد ومروة بيحبوا بعض، وعارف إنك لو معرفتش الحقيقة كنت هترفض جوازهم نهائي. أنا حكيتلك كل حاجة، ارجوك متعذبش ابني كمان، كفاية عليا وجع قلبي على نور.
محمود: ماشي يا فايد، وأنا موافق، مع إن مش عارف هقول لمراد ومحمد إيه وهما عارفين إن بكرههم إزاي. فايد: هيفهموا إنك مش عايز تكسر قلب بنتك. أنا هجيب أحمد وأجيلك. واستأذن بالخروج.
مر شهر كامل كانت نور فيه عايشة كالأموات في غرفتها، مش بتخرج منها نهائي، بتعيد كل ذكرى ليها مع مراد. رسمت تقريباً صور كتير ليه. أما مراد كان هو وباسم، كل هدفهم إن يمسكوا يسري. مراد مسك عليه مستندات كتير وصور تهريب، ومش لوحده لأن فهد كان تقريباً بيساعد أبوه في كل الجرايم وتهريب الآثار. بس مقدرش يمسك معلومة واحدة على فايد، وده لأن فايد كان وقف مساعدته ليسري من سنين.
عبد الرحمن: والله ما عارف أقولك يا مراد، أنا مش قادر أصدق اللي بتحكيه على نور، مش يمكن تكون عليا بتكذب. مراد: كنت أتمنى إنها تكون بتكذب، لحد ما نور اعترفت بنفسها. خالد: وصدقتها يا مراد؟ معقول التمثيل مش هيكون لسنين يا مراد، مستحيل كل اللي عشتوه كان تمثيل. مراد: أي كان، أنا كان عندي استعداد أنسى وآخدها وأبعد عن كل ده، كان يكفيني وجودها جنبي. بس هي رفضت وأكدت إنها عايزة فهد وأنا كنت وسيلة مش أكتر.
خالد: ولما هي عايزة فهد، ليه حابسة نفسها في أوضتها، حتى فهد مش بتسمح ليه يشوفها. ارجوك فكر كويس يا مراد، أكيد في حاجة إحنا مش فاهمينها. مراد: خلاص مش عايز أسمع كلام في الموضوع ده. كفاية بقى وجع قلب، أنا قررت أعيش لنفسي وأكمل حياتي اللي واقفة على تمثيل. أنا هتجوز عليا، في نفس ميعاد جوازكم. وانتهى. أنا جربت أعيش مع اللي بحبها وسلمتها روحي، وفي الآخر كسرت روحي. أعيش مع اللي بتحبني، يمكن تكون هي عوضي من ربنا. عبد
الرحمن وخالد بقلة حيلة: نتمنى يكون قرارك صحيح، ومتندمش. مرت أيام والكل كان بيستعد لحفلة الزواج اللي بتجمع كل من سارة وخالد، وأحمد ومروة، ومراد وعليا، مع خطوبة نور لفهد. وقبل ليلة الزواج بيومين. يسري: أحوالك إيه مع نور؟ فهد: زفت يا بابا زفت، من وقت خطوبة اللي اسمه مراد وهي عايشة تبكي على ذكرياتهم، حتى رافضة تقابلني. يسري: كده. طيب سيب الموضوع ده عليا، أنا مش عارف سر تمسكك بيها.
فهد: نور من صغري وأنا حاسبها من ممتلكاتي، مينفعش تكون لغيري أبداً، وبسبب عند اتمسكت بيها أكتر. أنت عارف الممنوع مرغوب. يسري: يبقى جهز نفسك، مش هتكون حفلة خطوبة، أنا هجبر فايد يكون جواز على طول. فهد: ياريت يا بابا، نفسي أكسر عندها وأخليها ملكي. يسري: بشرط تسلم صفقة السلاح. يوم الزفاف مراد راح لنور غرفتها.
مراد: تعرفي إن كل مرة كنتي بتكذبي عليا فيها وتدعي المحبة، كنت دايماً بصدقك. أكتر حاجة وجعتني إن صدقتك، كانت شفايفك تنطق بالكذب وقلبي ينطق وروحي يحبك هائمين. كانت نور تستمع له ببكاء. مراد: مش ندمان على كل اللي حصل، لأن اتعلمت منه كتير. بس أنتِ اللي هتندمي بقيت عمرك لأنك خسرتيني وللأبد. وسابها ومشي. دخل فايد لنور. فايد: أنا مقدرتش أرفض كلام يسري، مش عارف أعمل حاجة.
نور: خلاص يا بابا مفيش فايدة من ده كله. مراد وخلاص هيتجوز النهارده، وأنا أيام جحيمي مع فهد ابتدت. فايد: أنا السبب في كل اللي بيحصلك ده، سامحني يا بنتي. نور: لا يا بابا، كل اللي بنعيشه قدر ومكتوب. دخلت سميرة بدموع. سميرة: نور يا حبيبتي، مش هتجهزي؟ المعازيم وصلوا، ومايا وسارة جهزوا ونزلوا. هبعتلك الميكب أرتست. نور: لا يا ماما، أنا هجهز لوحدي. في الحفلة اجتمع الكل وتمت مراسم كتب الكتاب.
الكل كان بيبارك لمروة وأحمد، وسارة وخالد، وعليا ومراد، اللي واقف مفيش أي معالم للفرحة على وجهه. عينيه كانت بتدور عليها في كل مكان، مع إن قطع كل حبال الوصال بينهم، بس قلبه كان مكسور ووجعه ميقلش عن وجع نور حاجة. فايد: يا خسارة، كان نفسي يحصل أي حاجة ومراد يعيش مع نور. محمود: ده قدر ونصيب يا فايد. يسري كان كل شوية يتصل بفهد اللي اتأخر على كتب الكتاب، بس اتفاجأ بمراد واقف قدامه بكل ثقة. مراد: متتعبش نفسك، ابنك مش جاي.
يسري: أنت عملت في ابني إيه؟ أنا مش عارف أنا مين وأقدر أعمل فيك إيه. مراد: لأ عارف أنت مين، بس الناس لسه متعرفش. تحب أقولهم مين هو يسري الصافي؟ تاجر السلاح وأكبر مهرب، ولا أقولهم تجارة الأعضاء وإنك كل شغلك المشبوه، والناس اللي قتلتها بسبب إنك أكبر داعم للمافيا. تحب أقولهم إن ابنك شريك معاك في كل البلاوي دي؟ يسري: أنت بتقول إيه؟ أنت كداب، بتقول كده بس عشان حبيبتك اختارت تتجوز ابني وفضلته عليكم.
مراد: أنت فاهم اللي بتقوله ده؟ وبعدين هي اختارت اللي يشبهها. ودلوقتي ابنك اتمسك وهو بيستلم صفقة السلاح، وزمانهم جايين يمسكوك أنت كمان ويخلصوا الناس من شرك. تعرف إن حظك السئ إنك وقعت في طريقي، مع إنك مكنتش هدفي، كان هدفي حد تاني. (وبص على فايد) وكنت عايز أوقعه قبله، بس للأسف طلع مأمن نفسه كويس، وأنت اللي شيلت الليلة. يسري: أنا معرفش اللي بتقوله ده. مع دخول باسم وقوات الأمن.
باسم: خلاص يا يسري، أنت انكشفت وكل جرايمك اتعرفت. فاكر وكيل النيابة اللي قتلته لما فتح ملفات فيها اسمك ده كان أخويا. والنهاردة حقه رجع. محمد: هو ده اللي أمر بقتل كريم؟ باسم: أيوه هو السبب في موت أخويا وموت ناس كتير، والنهاردة وقت الحساب. أمر باسم إنهم ياخدوه على البوكس، ويتشدد على حراسته. سارة اتجهت للقصر ولغرفة نور اللي كانت لابسة فستان الزفاف وبتتبكى، وبصت على الساعة اللي أدهالها مراد قبل ما يسافر. نور تتذكر:
مراد: طول ما الساعة الإشارة خضراء هتعرفي إن حبك في قلبي. أوعدك إن مش هتتحول لإشارة حمراء أبداً. نور ببكاء: بتبص للساعة اللي بتديها إشارة حمراء. معقول دي النهاية ومبقاش فيه رجوع؟ سارة: بتاخد نفسها بصعوبة. نور قومي خلاص الحقيقة انكشفت ومش هتتجوزي فهد. نور بإستغراب: إيه اللي حصل؟ سارة: كما كل اللي حصل تحت، وإن فهد ويسري اتقبض عليهم. نور بفرحة وسط دموعها: الحمد لله يارب... طيب ومراد فين؟
سارة: بزعل. مراد اتجوز عليا يا نور. نور: بدموع. طيب روحي يا سارة عشان خالد، وأنا هغير الفستان وأجي وراكي. محمود: اقترب من مراد. النهاردة بس أنت رجعت حق أبوك يا مراد. مراد بيبص لفايد: لأ مرجعش، لأن اللي قتله واقف قدامك. فايد: يابني أنا... قاطعه محمود: مراد، فايد مقتلش أبوك. اللي قتله نفس الشخص اللي بلغت عنه. وسر محمود وفايد كل الحكاية لمراد اللي واقف مذهول. مراد: إنت إزاي تخبي عليا؟ إزاي متقوليش؟
أنا مش صغير وكنت أقدر أحمي نفسي كويس. خلتني أعيش في دايرة الانتقام منك ومن نور، وكله كان وهم. فايد: خفت تتهور وتعمل حاجة ليسري يكون قصادها حياتك. المافيا متعرفكش، بس أي أذية ليسري وقتها هيحكي عنك ليهم. مراد: وأنت فاكر إنك عملت الصح؟ إنك كنت عايز تضحي ببنتك؟ أنت عارف لو كانت اتجوزت فهد كان ممكن يحصلها إيه مع واحد زيه. طيب هي إزاي استحملت كل ده؟ إزاي استحملت تكون في نظري خاينة؟
أنت ظلمتها وظلمتني، أنت أبداً معملتش الصح. جاءت إحدى الخادمات. الخادمة: مراد بيه اتفضل. مراد بعصبية: إيه ده؟ الخادمة: آنسة نور عطتني الورقة دي وقالتلي أدهالك بعد نصف ساعة. فايد: وهي فين؟ الخادمة خرجت من باب القصر الخلفي، كان معاها شنطة في إيدها. مراد كان بيقرأ جوابها ودموعه منهمرة.
"مراد، في الوقت اللي هتقرأ فيه رسالتي، هكون بعدت كتير. حبيت أقولك قبل ما أختفي من حياتكم نهائي، إن حبيتك كتير، حبيتك بجنون. عشت سنين وأنا بتمنى اليوم اللي نلتقي فيه ويجمعنا القدر. حاربت كتير وكان عندي كل القوة إني أفضل أحارب عشان أوصل لنقطة اللقاء اللي تجمع أقدرنا. بس أنا مكنتش بحارب بس عشان أحصل على أدهم الصياد البسيط والفروقات الاجتماعية اللي كانت بينا، كنت بحارب سنين من العذاب وأيام بتعدي من غير ما أسمعك ولا
أشوفك. بحارب روحي المنهكة وقلبي المكسور. كل دول كنت بقوي عليهم، بس أكبر حرب عيشتها هي الحرب على القدر اللي اتحول لعاصفة بس عشان يهزمني. ولحد اليوم كنت قوية، بس لما انتهت الحكاية بجوازك، عرفت إن خلاص الحرب انتهت بهزيمتي أمام عاصفة القدر. مكنتش هقدر أستحمل أكتر، لأن حبك ليا كان هو الداعم الوحيد اللي بقدر أواجه كل ده. بس للأسف أنت كمان وقفت مع القدر ضدي، وحياتك اكتملت بوجود غيري فيها.
وأخيراً، مش عارفة هو ممكن نلتقي تاني ولا لأ. كل اللي أعرفه إن قفلت حربي ضد القدر، وحان وقت هدوء العاصفة." كان مراد بيقرأ الرسالة، ونور كانت بتخطى أول خطواتها تجاه سلم الطائرة المجهولة. ومع نهاية الرسالة كانت الطائرة تحلق بجناحيها في السماء. مراد بألم وحرمان كان يصرخ بإسمها. نووووور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!