الفصل 2 | من 3 فصل

رواية عاشقة القطط الفصل الثاني 2 - بقلم ڤونا

المشاهدات
15
كلمة
1,915
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

تنهدت بحزن ودموعي ظهرت. "مش عارفه يا بابا، مش عارفه. أنا عملت كل حاجه عشان أنساه. أنا آه بحس بشعور حلو مع جبريل، بس خايفه أوي. خايفه أحبه، خايفه أظلمه، خايفه قلبي يتكسر تاني." "بابا بحنيه: "أنا عارف إن اللي حصلك مش سهل، وعارف إن زين عمل غلطه كبيره أوي. بس حاولي تنسي يا ليلي، حاولي تعيشي حياتك زي مهو عايش حياته، ولا على باله. وأنتِ اللي قلبك اتكسر في الآخر! اجبري نفسك إنك تنسيه."

بصيت لبابا ومقدرتش أمسك نفسي، دخلت في حضنه وفضلت أعيط لغاية تقريبا ما فقدت الوعي. فوقت وأنا حاسه إن جسمي كله متكسر ومش فاكرة حصل إيه. صحيت لقيت نفسي في المستشفى وماما وبابا جنبي، وباين على وشهم القلق. قولت بصوت ضعيف: "بابا." شافني بابا وجري عليا هو وماما. "ماما بعياط: "حبيبة قلبي، أنتِ كويسه؟ حاولت أبتسم وأداري وجع قلبي قبل وجع جسمي. "الحمدلله يا حبيبتي." "بابا بحنيه: "خضتيني عليكي يا حبيبة بابا."

"بابتسامه: "متقلقش عليا يا أبو ليلي، بس هو حصل إيه؟ "بابا بحزن: "مفيش يا حبيبتي، تعبتي شوية بس واغمي عليكي." "طب أنا عايزة أمشي." "ماما بإصرار: "لا، أنتِ هتفضلي هنا لغاية ما تخفي." "يا ماما، أنتِ عارفه إني مش بحب جو المستشفيات، بتخنق." كملت بدموع: "أنتم عارفين كويس إن اللي حصلي مش سهل، والفترة اللي مريت بيها كنت عاملة إيه." "بابا بحنيه: "خلاص يا حبيبة بابا، اللي أنتِ عايزاه. هروح أطلب من الدكتور إذن خروج وأرجعلك."

وبالفعل راح بابا طلب من الدكتور إذن خروج وطلعنا من باب المستشفى وبابا مسندني وإحنا طالعين، كان داخل جبريل المستشفى وشافنا. أول ما شاف بابا مسندني جري علينا بقلق. "أتكلم بقلق: "في إيه يا عمي، ليلي ماله؟ "بابا بحنيه: "مفيش يا حبيبي، تعبت شوية بس امبارح بس، وجينا نطمن عليها." وجه كلامه ليا واتكلم بقلق: "ليلي، أنتِ كويسه؟ "بصوت شبه مسموع: "الحمدلله يا جبريل."

"طب الحمدلله، ثواني بس يا عمي هدخل أجيب تحاليل بتاعة بابا وهاجي أوصلكم." "بابا: "ملوش لزوم يا جبريل، إحنا هنمشي." "جبريل بإصرار: "لا يا عمي، لو سمحت استناني خمس دقايق بس." وبالفعل بابا وافق ودخل المستشفى وطلع وهو في إيده تحاليل، ورحنا ركبنا معاه. كنت تعبانه جداً، كنت حاسه إن قلبي واجعني.

في نص الطريق حسيت مش قادرة آخد نفسي، فتحت الشباك بس فجأة فضلت أكح كتير ومكنتش قادرة آخد نفسي ووشي أحمر لدرجة جبريل وقف العربية بسرعة. فتحت الباب بسرعة ونزلت منه ووقعت على ركبتي وأنا عمالة أكح. كلهم نزلوا بفزع لما شافوني. "اتكلمت بصوت شبه مسموع: "البخاخه." بابا جري عليا وطلع البخاخه من جيبه بسرعة وأداهالي. هديت شوية. "واتكلمت ماما: "أنا قولت تفضلي في المستشفى شوية يا حبيبتي، ليه جبرتي نفسك؟ "اتكلمت

بتعب: "يا ماما، أنتِ عارفه إني مبقتش أحب المستشفيات بسبب اللي حصل. خلاص بحس أما بدخلها روحي بتطلع." "قاطعنا جبريل: "خلاص يا طنط، الحمدلله إنها بخير دلوقتي، يلا اركبوا." بصيت لبابا وهزيت راسي بلاء وبابا فهمني. "خلاص يا جبريل، أنتَ تقدر تمشي، معلش تعبناك معانا." ووجه كلامه لماما: "يلا أنا وأنتِ يا ساسا." "ماما: "يلا فين يا عبدو وليلي؟ "بابا بحنيه: "هي هتشم هوا شوية وبعدين هتيجي ورايا." "ماما

بضيق: "لاء يا عبدو، م هسيب بنتي لوحدها هنا، ممكن تتعب تاني." كملت بدموع: "يرضيك بنتي تتعب يا عبدو ومحدش يلحقها." "قاطعهم جبريل: "أنا هفضل معاها." بصوا لبعض، وقبل ما أتكلم أنا وماما، بابا قاطعنا. "وأنا موافق." وبابا قرب مني وحضني وهمس بصوت ضعيف: "معلش مش هقدر أسيبك لوحدك، وصدقيني أنا واثق فيه. خليكي شجاعه." بصيتله بحب وابتسمت.

بابا مشي هو وماما وأنا وهو كنا واقفين على البحر. كنت مكسوفه أوي منه، بس هو قطع الصمت اللي بينا. "واتكلم: "تحبي تروحي مكان معين؟ هزيت راسي بالنفي وقعدت بتعب على الصخر اللي قدام البحر. "دقيقه بس هروح أجيب حاجة وأجيلك." "رديت بهدوء: "تمام." راح ورجع ومدلي إيده بعصير مانجا. "أتكلم بحرج: "عرفت إنك بتحبي ده." "ابتسمت له: "شكرا يا جبريل."

وقعد جنبي على الصخر، بس بعيد شويه مش قريب. وفجأة لقيت قطه جت جنبي وطلعت على رجلي ونامت. قعدت أطبطب عليها بحنان. وهو كان قاعد سرحان فيا. "هو ممكن سؤال؟ "اتفضل." "أتكلم بتوتر: "أنا آسف، وأنا عارف إن مش من حقي أعرف، بس أنتِ حبيتي قبل كده." بصيتله بهدوء، وبعدين بصيت للقطة اللي على رجلي وقررت أكسر حاجز الخوف اللي جوايا وأحكي لجبريل على كل حاجة. مش عارفه ليه، بس حاسه إني مطمنه. "أنا مطلقه."

بصلي بصدمة، وكأن حد جاب جردل تلج ودلقه عليه. "متكلمش." "فاتكلمت أنا: "كان حب حياتي، كان أول حب في حياتي أصلاً، كنت بحبه جداً، بثق فيه جداً. كنا في فترة الخطوبة كنا أسعد اتنين لدرجة كل الناس بتحسدنا على قصة حبنا." "اتنهدت وكملت بدموع: "لغاية ما جه يوم كتب الكتاب، وكان أسوأ يوم في حياتي. المفروض ده يبقى أسعد يوم في حياة أي بنت، بس كان أسود يوم." "كملت بعياط: "اتكتب كتابنا اليوم ده."

"روحنا على بيتنا ودخلت آخد شاور وطلعت بهدوء. فجأة لقيت صوت مكتوم في أوضة الأطفال. دخلتها بهدوء، كان طافي النور وسمعت اللي كسر قلبي نصين ساعتها، سمعته بيكلم واحده." "فلاش باك." "ألو، أيوة يا حبيبتي، صدقيني متخافيش. أنا متجوزها بس عشان تجبلي عيال، لكن أنا عمري ما هحب غيرك يا سلمى. أنتِ حبي الأول والأخير، وهطلقها وآخد العيل وأتجوزك."

"فجأة حسيت إن رجلي اتشلت وحسيت وجع في قلبي جامد ودموعي نازله زي الشلال. وشغلت النور فجأة. بصلي واتصدم ساعتها." "حاول يقرب مني عشان يشرحلي، بس صرخت في وشه: "أنتَ إزاي كده!!! "ليلي أهدي، أنا هفهمك." "تفهم إيه؟ أنتَ إنسان قذر! وكملت بصراخ: "عايز تخلف عيل مني عشان واحدة تانية تربيه يا قذر! "محسيتش بنفسي غير وأنا بديله قلم على وشه، وفجأة الجو سخن وهو من كتر العصبية وشه احمر وعروقه بانت."

"جريت من قدامه عشان أدخل الأوضة بسرعة وأكلم أهلي، بس هو كان أسرع مني ومسكني وكتفني بعصبية." "انتِ اتجننتي بتضربيني أنا يا ليلي؟ إيدك دي هقطع*عهالك، وعايزة تجري وتكلمي أهلك." "كمل بعصبية أكتر: "آه يا ليلي، أنا مش بحبك، أنا بكرهك. أنا بحب واحدة تانية وأمي جوزتني ليكي بالعافية. واه اللي بحبها دي مش بتخلف، وكنت هاخد العيل معايا." "أنا كل ده بصاله والصدمة شل*ت لساني."

"زقيته بعيد ودخلت الأوضة بسرعة وقفلت عليا الباب ومسكت الفون بسرعة وكلمت بابا بعياط." "ألو، أيوة يا بابا الحقنيييي، تعالي بسرعة." "بابا بفزع: "في إيه يا ليلي؟ "الحقني يا بابا، طلع كذاب، بيكذب عليا، الحقنيييي." "الفون فصل مني وفجأة سمعت صوته العالي جداً." "افتحي يا ليلي بدل ما أكسر الباب." "ابعد عني، أنتَ طلعت قذر، طلقني يا زين." "قعد يضرب في الباب جامد وأنا كنت خايفه جداً

وعماله أعيط وأقول: "يارب يارب ساعدني يارب ساعدني." "وهوب لقيت الباب اتكسر وهو دخل منه بكل عصبية وعيونه حمرا من كتر العصبية." "فضلت أصرخ كتير: "ابعد عني، ابعدددد، متلمسنيش." "قرب مني وشدني من شعري وضر*بني كتير في جسمي وضر*بني بالقلم. مكنتش قادرة أقف من كتر الضرب. مبقتش عارفه أصرخ حتى. حسيت إن الدنيا بتسود في وشي. آخر حاجة لمحتها كانت وشه بابا، ومن هنا والدنيا اسودت خالص." "باك." "كملت

بانهيار: "وبعد كده دخلت المستشفى يا جبريل، فقدت الوعي، مكنتش حاسه بأي حد. جالي انهيار عصبي واكتشفت إن قلبي ضعيف وعندي ضيق تنفس." "كل ده جبريل كان باصصلي وهو مصدوم ومش بيتكلم أو مش عارف يقول إيه أصلاً." "فضلت أتعالج عند دكتور نفساني لمدة سنتين لأن الصدمة مكانتش صغيرة. والحمدلله اتطلقت من زين بعد إصرار كتير من أهلي. كان عايز يتواصل معايا ويعتذر ونكمل تاني، بس مكنتش قادرة."

"أنا الفترة دي مكنتش بتكلم، كنت خايفه من كل الناس، كنت في أوضتي طول اليوم مش بخرج، مش باكل، مش بشرب. بس الحمدلله بدأت أتعالج وأتحسن، بس كل ما افتكره كنت بتعب وبيحصل اللي حصل من شوية." "أنا حقيقي مش عارف أقولك إيه، بس أنتِ قوية يا ليلي. أنتِ جميلة وتستاهلي كل خير. أنتِ مش قليلة، أحمدي ربنا إنه اتكشف على حقيقته قبل ما يلمسك وقبل ما يكون فيه طفل بينكم."

"اتنهد: "ليلي، أنا عارف إن ممكن ميكونش ده وقته، بس أنا مش قادر أصبر." "في إيه يا جبريل؟ "ليلي، أنا بحبك." بصيت له بصدمة وضحكت. "ضحكت يعني قلبها مال؟ كنت مبتسمه، بس رجعت بصيتله بحزن. "جبريل." "موافقه؟ "خايفه." "مني؟ "اتكلمت بتوتر: "لاء، بس خايفه من العلاقة وخايفه أظلمك وخايفه أتعلق بيك على الفاضي."

"أنا مقدر خوفك وتوترك، بس أنا حابب إني أكون عُكازك في الدنيا دي لما نكبر. أنا حقيقي بحبك ومش عارف أمتى وإزاي، بس أنتِ فيكي حاجة مختلفة شدتني ليكي من أول نظرة. كنتِ رقيقة ومحترمة ومحافظة على نفسك." "بس أنا مطلقه." "مش مهم، أنتِ فضلتِ محافظة على نفسك لما عرفتي حقيقته. أنا بحبك بكل حاجة فيكي." "ابتسمت: "أنتَ إزاي كده." "ابتسم: "كده إزاي." "حنين وجميل وبتعرف تراضيني كده." "مسك

إيدي بحنيه: "عشان أنتِ جميلة وقلبك أبيض وتستاهلي كل خير." قام فجأة وقالي: "يلا بقي عشان الوقت أتأخر، يلا عشان أروحك. وأنا مش عايز أعرف ردك دلوقتي، خدي وقتك وفكري، وأنا هحترم أي قرار." ابتسمت له وحقيقي مبسوطه أوي إزاي في شخص جميل كده. ركبنا العربية والجو كان ساقع، لقيته قلع الجاكت بتاعه وعطاهولي. "اتفضلي البسي ده عشان الجو ساقع." "حاضر، شكراً يا جبريل." ابتسملي وكمل سواقة.

وصلنا عند البيت ونزلت من العربية وفجأة لقيت زين واقف قدامي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...