في فيلا البنات والوضع هكذا ... سيف يجري خلف ساندي التي تجري بكل سرعتها. البنات تضحك عليهما، وكريم وجمال يحاولان الفصل بينهما. سيف وهو يمسكه جمال: قوولي كنتي بتقولي إيه تاني بقي وإحنا في العربية. فكريني كده. ساندي وهي تشرشح: ولللللله يا خويا إنت السبب. سيف: أناااااا؟ ساندي: أيوووه. بسببك أنا اتخطفت ومش بس كده، وبسببك لقااات علتي، اللي برضو بسببك أنا دلوقتي اتثبت في جوازة.
ثم أكملت بخبث: بس أحلى تثبيتة. الولا مزززز يخربات عيونه يا جدع. ريتاج: إنتي وقعتي ولا إيه؟ ساندي: جرا إيه يا روجي يا حبيبتي. ده جوزي وقرة عيني. يعني إيززززي بيبي. سيف بغضب وهو يمسكه كريم: سيببببني يا كررريم. إنت مش شاااايف هيا بتعمل ااااااي. ساندي بشرشحة: بعمااااال إيه يا خوووويا. واحدة بتتكلم عن جوزها. وبعدين مش ده كله بسببك. سامح: اسكتوووووا بقي. سيف بهدوء وهو يأخذ نفسه بصعوبة: عشانك بس. ساندي برعب من شكله،
لكنها قالت ببرود: لأ فيك الخير. سامح: ساندي إنتي عارفة المشكلة اللي إنتي فيها؟ ساندي: عارفة يا بابا. سامح: وناوية على إيه؟ ساندي بتفكير: معرفش. سيف: إحنا نرفع قضية خلع. ساندي بغضب: لأ طبعًا. سيف بغضب: خايفة عليه؟ ساندي: وإنت زعلان ليه بعدا؟ أنا ساكتالك من الصبح. إنت عايز إيه أساسًا؟ وبعدين أي جملة هيا ليااا لوحدي. فكرني كيس شيبسي. سيف بنفاذ صبر: ساندي متختبريش صبري أكتر من كده.
جمال: ساندي فكري هتعملي إيه. مش وقت هبلك. هاتفها رن وكان أدهم. ساندي: بعد إذنكم. وخرجت ساندي الحديقة لكي تكلم أدهم. أما في الداخل: ريتاج بخبث: أراهن إنها رايحة تكلم أدهم. كريم: شكلها وقعت ههههه. سلمى بغباء مما زاد الطين بلة: عادي يا جماعة جوزها. سيبوهم يحبوا في بعض. سيف بغضب: ده عندهااااااااا. سلمى: هيا مين؟ كريم بضحك: مفيش يا حبيبتي. أما في الخارج: ساندي: اممممممم. هو أنا لو شتمت هبقى أنا اللي غلطانة صح؟
أدهم: يا بنتي أنا مش طايقك أساسًا. ساندي: نفس المعزة صدقني. أدهم: المهم ساندي عايز أطلب منك طلب. ساندي: اتفضل. أدهم: إنتي دلوقتي على اسمي وأي حاجة تمسك تمسني. فا بلاش يكون ليكي أي اختلاط بي سيف. ممكن؟ ساندي: بتغير عليا يا قرة عيني. أدهم بصدمة: قرة عيني!!! إنتي ساندي صح؟ ساندي بضحك: بشحمها ولحمها. أدهم: غوري يا بت. أنا غلطان إني اتكلمت معاكي. ساندي: استني بس. عيونك دي ولا إيه. أدهم بشلل: إنتي مش طبيعية.
عند أدهم، أتت الجدة. الجدة: هيا دي مراتك يا ولدي؟ أدهم: أيوووه يا جدتي. الجدة: طب هات نكلمها. وإنت شوف رايح فين. أدهم: بسسس. ساندي: أوعي يلا. أدددهم. أدهم بخبث: التليفون تحت أمرك. جدتك عايزة تكلمك. ساندي وهي تسب بداخلها: وماله. هاتها. أدهم للجده وبدون أن تسمع ساندي: براحة عليها. وأعطى أدهم الفون للجده ورحل. تحت أمرها، فا هو يحترمها بشدة لأنها اهتمت به من وهو صغير ويحبها بشدة، عكس سهير فا هي طماعة ومش بتحب غير نفسها.
الجدة: عاملة إيه؟ ساندي: كويسة يا تاتا. احم قصدي جدتي. الجدة: بصي يا بتي. يمكن الفترة اللي عدت مكنتش العلاقة بينا كويسة، بس أدهم ده مش حفيدي ده ولدي اللي رباته. ساندي: ربنا يخليهولك. الجدة: أنا بقولك الكلام ده عشان لو أدهم حبك يا بختك بحبه. هيحطك فوق راسه. هيعملك وكأنك ملكة. مش مرته. ساندي: طب إنتي بتقوليلي الكلام ده ليه. احم قصدي عارفة يا جدتي. الجدة بمقاطعة: اسمعي يا بقررررة. ساندي وهي تثب
وقالت وهي تجز على أسنانها: اتفضلي. الجدة: أدهم مش بيكره قد الكذب. أوعي يا ساندي تكذبي عليه. ساندي: حاضر. الجدة: وإنجزي عشان تيجي وتعيشي معانا. ساندي: عشان تعدي تطلعي عيني صح؟ الجدة بضحك: صح يا قلب جدتك. ساندي: ياااه. هو اللي سمعته ده صح؟ أدهم: وه وه. إنتي خلتِ الكبيرة تضحك. ساندي: عشان تعرف بس. الجدة: أسيبك بقي مع مراتك يا ولدي. أدهم بدهشة بعد أن ذهبت الجده: إنتي قولتلها إيه؟ ساندي: هذا سر. أدهم: تمام. عايزة حاجة؟
ساندي: عايزة سلامتك. وأغلقت الخط وهيا تبتسم، ولكنها وجدت ذلك الغاضب وراها. وبدون أي كلمة رحل وتركها. عند أدهم، ظل يضحك على هبلها. دخلت ساندي ووجدت الكل سعيد. ساندي: في إيه ومال ريتاج؟ جمال: يوسف طلب إيدها. صوفي: مشاء الله. بقي ساندي وريتاج هيتجوزوا قبلنا. مين كان يصدق. ريتاج: ده بدل ما تقولي مبروك يا حلوفة. صوفي: أهو إنتيوا. وأكملوا الليلة بهدوء وحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!