ومع اشراقت يوم جديد واليوم هو يوم زفاف مراد وصغيرته كما يسميها تستيقظ ساندي على صوت ضوضاء. ساندي بغضب وهي تفتح عيونها: أوووووووف أي الإزعاج ده. ثم رأت الباب يفتح وتدخل تلك الغاضبة ومعها مسك. مسك: خلاص يا نجومتي يا قمر. أها صحيت لوحدها. نجمي (الجدة) : مسك انزلي تحت مع أمك ومرات عمك ساعديهم. مسك: تمام بس هستنى ساندي وننزل سوا. الجدة بحده: اللي قلته يتنفذ مش عايزة كلام. مسك بخوف: حاضر. وخرجت مسك ورأت سماح.
سماح بخوف: نزلتي لي؟ كنتي خليكي. مسك: توتا قالتلي انزلي. سماح بخوف: ربنا يعدي اليومين دول على خير لحد ما نمشي. مسك: يارب. في غرفة ساندي جلست الجدة وظلت تنظر لها وكأنها تفحصها. ساندي بغضب مكبوت: صباح الخير حضرتك. الجدة بغضب: صباح الذفت على دماغك. أنتِ إزاي نايمة لدلوقتي؟ دا الساعة 9 واحنا عندنا فرح. ساندي بغضب: وأنا أعمل إيه يعني دلوقتي؟ مش فاهمة. وبعدين حضرتك لي بتكلميني كده؟
الجدة بغضب: أنتِ إزاي تردي على جدتك كده يا قليلة الحياء؟ شكلي هتعب معاكي. ساندي بغضب مكتوم: معلش أصلِ ملقتش اللي يربيني فتلاقي لساني طويل. الجدة بغضب: عموماً مش موضوعنا. قدامك عشر دقائق وألاقيكي ورايا. أنتِ فااااااهمة؟ ساندي: تمام. وخرجت الجدة تحت نظرات ساندي المشتعلة. وقامت ولبست عباية سمراء مزخرفة بشكل جميل تتناسق مع لون عيونها. وعندما نزلت رأت أدهم وهو نظر لها ببرود.
ساندي بغضب: هي ناقصنا فعلاً أي الهم ده بس يا ربي. مسك من الخلف: واووو أي القمر ده. ساندي: أقل حاجة عندي. الجدة: سااااندي يلا على المطبخ ساعديهم. ساندي بضحك: مبلاااش المطبخ. آخر مرة دخلت البوتاجاز اتحرق هههه. أدهم: هتستني إيه يعني من بنات المدينة يا جدتي؟ ساندي وهي ترفع حاجبيها: وملهم بنات المدينة يعني؟ أدهم وحب أن يغيظها: شوفي نفسك وانتي هتعرفي. ساندي بغضب: أناااااا بكرهك. أدهم: محدش قالك حبيني.
صالح: مالكم صوتكم جايب لبرة. مراد: بقولكم إيه مش عايز أي مشاكل اليوم ده. ساندي بغمزة: شكلك بتحبهههها قوي. مراد بإحراج وضحك: أنتِ بتقولي إيه بس. ساندي وهي تنظر له بعيون القطط: هههههههههههه شكلك باين أساساً إنك وااااقع. مراد: باين قوي. ساندي: قوي. الجدة بغضب: اتحشمممي يا بنت. ساندي: أووووف خلاص أديني سكككككككت. صالح: أنتِ إزاي تكلمي جدتك كده. نجمي: ما هي بنت البندر هستني إيه منها. سماح: اهدوا يا جماعة هيا لسه جديدة.
ساندي بغضب وقت فاق الحدود: لأ مش جديدة عشان أنا ذذذذذذهقت. كل شوية خناق خنااااق وصوت عااالي. أنا عارفة إنكم كلمتكم مسموعة وليكم هيبة وكل حاجة وعلى راسي. بس أنااااا مش هستحمل أن حد يقول عني كلللمه وحدة وحتى لو كنتوا أهلي. راشد: اهدي يا حبيبتي. صالح بغضب شديد: اطلعي غرفتك ومش عايز أشوف وشك. ساندي بغضب: متتكلمش معايا كده. أنا مش زيهم عشان تزعقلي بسبب ومن غير سبب. أدهم بغضب: ادئدبي لما تكلمي جدك. سهير: واضحة التربية.
ودخل الحارس. الحارس باحترام: في ظابط برة اسمه سيف السيوفي ومعاه شابين وعايز يشوف حضرتك. صالح: مين ده؟ ساندي بمجرد أن سمعت الاسم وكأنها وجدت أمانها. وطلعت تجري تحت نظرات الكل المستغربين. وعندما خرجت وجدت سيف يقف بهيبة لا تليق إلا به. وعندما رآها ورأى شكلها قلبه وقع. وجمال وكريم عندما رأوها فرحوا. ساندي وهي تحضن سيف وتبكي: خدني من هنا. مش عايزة أقعد كمان دقيقة وحدة. سيف وهو لا يعرف
ماذا بها ولكن قلبه يؤلمه: ممكن تفهميني اللي حصل طيب؟ حد دايقك؟ أدهم بعيون حمراء: ساااااااندي. جمال بغضب: أنت إزاي تزعقلها. صالح بغضب: مسك خدي أختك وادخلي. ساندي بغضب وعيون حمراء: لأ أنا مش رايحة حتة. أنااااا هريحكم مني وهمشي مع أخواتي. جمال: يلا يا ساندي. راشد بقلب موجوع: أنا مصدقة. لقيتك هتمشي تاني وتسبيني. فريد: ساندي متمشيش. مسك: خليكي. ساندي وهي تخفي دموعها: أنا آسفة بس مش هقدر أكون في مكان مش مرحب بيا.
جمال: مين دول يا ساندي؟ ساندي: هفهمك كل حاجة بعدين. كريم: طب يلا بينا. مسك بغضب: لأ انتي مش هتمشي وتسبيني. كريم وهو يرى مسك: هيا دي النسخة من ساندي؟ ااااه يا بنت المحظوظة. بس شبهك بطة. ساندي بشلل: خليك ساكت يا سااافل. كريم: مليكيش دعوة ويلا عشان البنات عملنالك أكل ومش مخلين حد ياكل منه. وبعدين منتِ كنتي حاضنة الولا ولا حلال ليكي وحرام ليا. ساندي: حرمة عليك عيشتك. سيف بغيرة: احمممم. طب يلا. صالح: ساندي مش هتمشي.
ساندي بهدوء: أنا مش هفضل هنا. لأن ده مش مكاني. أنا هرجع لبيتي وعيلتي وأخواتي. وانتوا كملوا حياتكم ولا كأن حاجة حصلت. صالح: بس أنتِ مش حفيدي وبس. أنتِ هتكوني مرات ابن عمك أدهم. الكل اتصدم. ساندي بصدمة: نعمممم؟ لا جو الروايات والأفلام ده مش عندي معلش. أدهم بغضب مكبوت: صوتك ميعلاش على جدك. سيف: ساااندي فهميني مين دول ومين اللي شبهك دي. ساندي: حضرتك أنا وأدهم في جملة واحدة. ده إزاي؟ إحنا لا طباع ولا أي حاجة شبه بعض فيها.
صالح: نجمي خديها وجهزيها عشان النهاردة فرحها. ساندي بغضب وصدمة: أنت بتهزر صح؟ سيف بغضب: ااااااي الكلام ده. جمال: ساندي يلااااا عشان هنمشي دلوقتي. أدهم بغضب: وأنت فاكر نفسك واخد مراتي ورايح فين؟ سيف: ددده في أحلامك. ساندي وقد أغمي عليها من الضغط. وبسرعة شالها أدهم وطلع بيها غرفتها. وبقيت معها مسك وسماح. عند صالح والشباب. سيف: يعني أنت جدها؟ صالح: بطبط. وانتوا هتشرفونا وتحضروا الفرح.
سيف بغضب: مستحيل. ساندي ليا أنا وبس. فريد: دي أختي. ولما تتكلم عنها تتكلم عدل. جمال بسخرية: أختك؟ أنت ملكش الحق تقول أختك لأن انت متعرفش أي حاجة عنها. وأنا هاخد ساندي وأمشي. صالح: محدش هياخد حفيدتي ويروح أي حتة. عند ساندي في الغرفة وبعد أن فاقت وجدت سماح ومسك. سماح: حبيبتي انتي كويسة؟ ساندي بألم في رأسها: أيوي. سيف فين؟ أدهم بغضب مكبوت: ممكن تسبونا لوحدنا. وطلع الكل وبقيت ساندي وأدهم. أدهم: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه؟
ساندي بغضب: أدهم أنا لسه عارفاك امبارح. فا متعملش إنك ابن عمي وخايف عليا. عشان أنا همشي ومش هتجوزك. ثم أكملت بدموع: أنا عايزة أرجع لحياتي قبل ما أشوفكم. أنا أينعم كان نفسي أتجمع بعائلتي بسسسس مكنتش متوقعة إنكم بالقسوة دي. أناااااا عايزة أمشي. أدهم بحزن عليها: قولك جدك هيسمح بكده؟ أنتِ لو رفضتي الجواز ده هتعرضي كل عيلتك اللي بتحبيها للخطر. أنتِ متخيلة ده؟ ساندي بغضب: يعني أنت موافق؟
أدهم: أكيد لاء. بس أنا عارف جدي وعارف إنه مش هيسيبك. فا وافقي أحسن للكل. ساندي: هو فعلاً ممكن يأذيهم؟ أدهم: ...... ساندي: سكت لي؟ بس أنا بردو مش هقدر. أنا عايزة أرجع حياتي. أدهم: أنا عندي فكرة. ساندي: إيه هي؟ أدهم: ....... ساندي: قولك هتنجح؟ أدهم: إن شاء الله. وبعدها بقليل نزلوا الاثنين. سيف: ساندي انتي كويسة؟
ساندي بهدوء: أيوي الحمدلله. جدي أنا وأدهم اتفقنا وهنتجوز. بس مش دلوقتي. يعني أنا هرجع مع سيف وجمال وكريم. ومن دلوقتي لشهر هرجع ونتجوز. أدهم: حتى تكون هدية وتودع كل صحابها. سيف وقد فهم ماذا تحاول أن تفعل: بسهولة دي يا ساندي؟ أدهم: إيه رأيك يا جدي؟ صالح: موافق. بس بشرط. ساندي & أدهم: إيه هو؟ صالح: تكتبوا كتابكم النهارده. ساندي بصدمة: نعمم؟ صالح بخبث: إيه مش كنتوا موافقين؟ ساندي لأدهم: شايف آخر أفكارك.
أدهم بضحك على شكلها: اهدي خليني أفكر. ساندي: فكر يا خويا فكر. أدهم: إحنا هنوافق. ساندي: نعم يا خويا. أدهم: وافقي يا ساندي. ساندي سرحان في عيونه: هااا؟ أدهم: رحتي فين؟ ساندي: هيا عيونك دي لنزز ولا حقيقي؟ أدهم بصدمة من تلك الحمقاء: أنتِ كويسة يا ساندي؟ هووو ده وقته. صالح: بتتوشوشوا في إيه؟ أدهم: إحنا موافقين يا جدي.
وتم فرح مراد وحبيبته سارة. وكان احتفال لا يوصف. وتم كتب كتاب ساندي وأدهم تحت اشتعال غضب سيف وجمال وكريم. ومرت الليلة بسلام. وسافرت ساندي إلى الإسكندرية. وراشد رجع منزله بعد أن اطمأن على ساندي وعرف أنها خلاص هترجع وسطهم. هل للقدر رأي آخر أم ماذا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!