الفصل 17 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل السابع عشر 17 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
20
كلمة
2,043
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

في البيت الكبير وبعد مرور بعض الوقت تجلس البنات في الجنينة ريتاج بغضب: وبعدين يعني إيه؟ هتفضلوا ضاربين لي بوزكم شبرين لقدام كده؟ كتير. ساندي ببرود: أعمل لك إيه يعني؟ أقوم أرقصلك؟ سلمي باندفاع: يا ريت! أهو نغير جو. النكت أنا هجيب الصب وصوفي معاها أغاني حلوة. ساندي بغضب مكتوم: آه وبالمرة نجيب أدهم ومراد وستي وجدي يفرحوا معانا، ماهو فرح. سلمي بتفكير وغباء: لأ مش هيرضوا عشان هما زعلانين لسه مش مستوعبين اللي حصل.

مسك بجنون: إنتي هتجننيني. وذهبت وتركتهم. سلمي: هيا زعلت لي؟ روز: ما فيش يا سلومة. ساندي: أنا طالعة أشوف مسك. وطلعت ساندي لمسك. ريتاج: وبعدين الوضع ده هيستمر لإمتى؟ صوفي: فعلاً مسك وساندي وفريد التلاتة لازم يفوقوا لنفسهم. عارفة إن الوضع صعب ومش أي حد يستحمله، بس إحنا لازم نفضل جنبهم. روز: طب في حاجة في دماغكم؟ ريتاج بتفكير: يوم الخميس جمال وكريم جايين وهما ميعرفوش. فأيه رأيكم؟ الكل: موافقين. ريتاج: خلاص اتفقنا.

الأرض عند أدهم وفريد أدهم: خلاص هانت. كلها يومين ونسمع الخبر اللي مستنينه. فريد: هما اللي بدأوا يا أدهم. مش إحنا، بس إحنا اللي هننهي اللعبة دي. أدهم وهو يرحل ويباشر العمال: هيحصل يا فريد. وقريب قوي. واتت رسالة لفون فريد ووجد. البنت: عامل إيه يا زفت؟ فريد: مين؟ البنت: بتاع الملامين. فريد عرف إنها فرح. فريد: تعرفي إن دمك تقيل؟ فرح ببرود: تعرف إنك عيل رخيم؟ أنا دمي تقيل يا وجه البرتقال. فريد ببرود: جبتي رقمي منين؟

فرح: حبيبك كتير. عموما أنا كلمتك أطمن عليك، بس شكلك مش مرحب بيا. باي. فريد بسرعة: استني يا بت. فرح بغضب: أنا مش بت يا أبو ودان. فريد بغضب: أنا أبو ودان اللي الناس بتطفش من صوتك اللي شبه صوت الجاموسة. فرح بغضب أكتر: لم لسانك عشان مزعلكش. فريد: أنا اللي ألمه برضه؟ فرح: أيوه. فريد: اعترض بقي عشان أزعلك. فرح: إنتي تزعليني أنا؟ دا إنتي هبلة منك على الآخر. اقفلي بدل ما أكسر الفون على دماغك ده، لو كان في دماغ.

فرح بغضب: أنا بكرهك يا عيل تنح. فريد: محدش قال لك حبيني. فرح: بارد. أنا غلطانة عشان قلت أطمن عليك. باي. فريد بسرعة: استني. فرح: إيه تاني؟ لسه في بهدلة؟ افتكرتها، فا قلت أقولها لك قبل ما أقفل عشان متقعش في زورك. فريد بيقاطعها وهي لسه بتكمل كتابة: إخرسي بقي. إيه بلاعة واتفتحت؟ هتتعبي لو سكتي دقيقة. فرح: أووف. عايز إيه؟ فريد: لما أكلمك متتنفخيش. سامعة؟ فرح: سامعة. فريد: وتتكلمي بأدب وتلمي لسانك يا فرح وبطلي لماضة.

فرح بشلل: حاضر. استني لحظة. أنا بسمع كلامك ليه أساساً؟ فريد بغضب: بت! أنا قلت إيه؟ فرح: خلاص تمام. فريد: أنا هسجل رقمك. وبعدين إنتي مش عندك كلية النهارده؟ فرح: أيوه، منا رايحة. فريد: اقفلي فونك يا مصيبة وتروحي محضرتك وعلى طول على البيت. فاهمة؟ فرح بابتسامة لا تعرف سببها: حاضر. إيه أوامر تانية؟ فريد: شطورة اللي بتسمع الكلام. يلا اقفلي وروحي محضرتك وخلي بالك من نفسك. فرح: حاضر. يلا باي. فريد: باي.

فريد أغلق الفون وظهرت ضحكة خفيفة بسبب تلك المصيبة كما سماها. في المطعم عند كريم في المكتب دخل وخبط الباب. كريم: اتفضل. ودخل شاب. الشخص: أستاذ كريم، إزيك حضرتك؟ أنا الشاب اللي كلمك زياد عنه. كريم: تمام الحمد لله. يارب يكون المكان عجبك. الشخص: أيوه كويس جداً. كريم: اسم الكريم إيه؟ الشخص: رمضان كريم. كريم: ماشي يا سيدي ربنا أكرم. اسمك إيه بقى؟ الشخص: رمضان كريم يا أستاذ. كريم بشلل: هو إنت شايفني ماسك الكتاب وبدي حصة؟

يبني اسمك إيه عشان أعرف أندهلك. الشخص: منا قلت لك رمضان كريم يا أستاذ. كريم: أستاذ تاني؟ وأنا عيد سعيد تشرفنا. الشخص: الشرف ليا. كريم بغباء: هو إنت صدقة؟ الشخص: مش ده اسمك؟ كريم: ده على أساس أستاذ كريم اللي كانت في الأول دي إيه؟ الشخص: خلاص يا أستاذ بقى، إنت هتشغلني ولا لأ؟ كريم: يبني أنا أعرف اسمك أساساً. الشخص: أنا اسمي رمضان كريم. كريم: مش تقول طيب. إنت كنت بتشتغل فين قبل كده؟ الشخص بتكبر: أنا بسبس مان كبير قوي.

كريم: بسبس مان؟ منك لله يا رمضان. وإنت بقي بسبس مان في إيه؟ رمضان: في إصلاح الثلاجات بجميع أنواعها. كريم: ومالك بتقولها ومنشكح كده ليه؟ يا خويا إنت عارف يعني إيه رجل أعمال؟ رمضان: أيوه، يعني واحد ومشغل ناس تحت يده. أنا بقي مشغل تلاتة تحت يدي. مش بقولك بسبس مان كبير قوي. كريم مش عارف يضحك ولا يلطم: إنت خريج إيه يا رمضان؟ رمضان وهو يرفع إصبعه بكبرياء: متخرج من الإعدادية يا بيه.

كريم بضحك: يبني أنا حاسس إن أنا اللي جاي أقدم على شغل. طيب إنت آخر مرة دخلت المطبخ إمتى؟ رمضان بغضب واندفاع: معندناش رجالة تدخل المطبخ. كريم بشلل: طب إنت جاي هنا على أساس تشتغل إيه؟ رمضان: اشتغل باتيه. كريم بشلل: رمضان إنت عايز تشتغل وجبة؟ رمضان: لأ يا بيه، إنت متعرفش إنجليزي ولا إيه؟ ده اللي بيودي الأكل للناس.

كريم: آه فهمت. معلش بقى يا رمضان، أصلي متخرج من الابتدائية. استحملني. طيب إنت تقدر تروح وأنا هبقى أبلغ زياد. الشخص: تمام يا بيه. ولو ملقتش شغل ممكن أبقى المدير عادي، مش هنتختلف. كريم بشلل: يا إلهي. قد إيه إنت متواضع. اتفضل. وخرج رمضان وكريم سوف يجن. في البيت الكبير في المساء وبعد أن اجتمعوا الكل. الجده: كل يا ولدي. أدهم: حاضر. فريد: حاضر. ساندي بكح: طب وإحنا إيه جرادل قاعدة؟ الجده: كل واحدة تحط الأكل لنفسها.

مسك: بس ده مش عدل. ريتاج: وإحنا كمان عايزين زيهم. سهير بضحك: بس يا بنات عيب. أحط لك تاني يا أدهم، وإنت يا فريد أحط لك. ساندي وهي تضرب كف فوق الآخر: هو في إيه بقى؟ طب والغلبان ده. ولسه بتبص لمراد لقت روز مليت طبقه. برحتك يا باشا، أنا كنت لسه هدافع عنك، مواطن بس إنت الوطن كله طلع عندك. مراد بضحك: حبيبي يا صاحبي. ريتاج وهي تشاور عليهم: أنا عايزة من ده يا ساندي.

في أكلة خاصة بتعملها الجدة لأدهم وفريد فقط ومش بتاكل حد منها، بس أبطالنا هيسكتوا أكيد لا، دا ممكن يتشلوا. ساندي: يا جدتي عايزة حتتي. الجده: لأ لأ. مسك وهي تقرب لأدهم: أدهم يا حبيبي. أدهم بسرحان: عيونه. مسك: عايزة حتة من طبخة ستي. أدهم: بس كده، ده الطبق وصاحبه لو عايزة. أدهم بسرحان وهو يعطيها الطبق كله وهي بتمد يديها حتى وجدت جدتها تجري خلفها بشبل. الجده بغضب: سحرتي الولد! طمعانة في طبقه.

مسك بضحك: يا جدتي دا هيا معلقة. الجده: ولو لازم تتأدبي يا مسك. صوفي بضحك: هي مين أم بطبطس؟ سهير: لأ عادي، هي متعلقة بيه. صوفي بضحك: وواضح. ساندي بخبث وخوف: يا لهوي يا أدهم الحق البت. أدهم طلع يجري وساندي أخذت طبقه ولسه هتاخد طبق فريد. فريد بشر: بعينك تاخدي. ساندي: أووف خلاص أهو. على الأقل لحقنا طبق. طبعاً إنت عايش اللحظة. مراد بضحك: يا بنتي إنتي مالك بيا؟ سبيني آكل براحتي. روز: متقول حاجة يا بويا.

صالح: حفيدتي تعمل اللي هي عايزاه. وساندي أخذت الطبق وطلعت تجري وماها ريتاج. في الخارج مسك تقف خلف أدهم. مسك: خلاص والله مش هعمل كده تاني. الجده: ولو لازم تتأدبي. أدهم: خلاص يا ستي، عندي المراد. ساندي وهي تجري: خلاص يا مسك المهمة نجحت وجبت الطبق. وطلعت تجري مسك تجاهها. الجده بضحك عليهم: مجانين. أدهم بغباء: دي طلعت بتضحك عليا. مسك وقت سمعته: مقدرش يا حبيبي، بس كنت عايزة حتة أنا والغلبانة دي.

أدهم بضحك وحب: براحتك يا قلبي. أحم، طب أروح أنا أكمل أكلي بعد إذنك. وذهب بسرعة. وبعد مرور بعض الوقت والبنات تجلس سمعوا صوت تكسير في المطبخ ودخلوا وجدوا روز عمالة تستفرغ والطبق مكسور على الأرض. مراد بخوف: إنتي كويسة؟ روز بتعب: معرفش، بس دوخت مرة واحدة. واستفرغت مرة أخرى. أدهم: أنا هجيب الدكتور. ساندي بخوف وهي تلم الزجاج من على الأرض: بسرعة يا أدهم. وبعد أن أتى الدكتور وكشف عليها. مراد: مالها مراتي يا دكتور؟ هيا كويسة؟

صالح: طمنا يا دكتور. الطبيب: ألف مبروك. المدام حامل وده شهرها الثاني. وقع الخبر على الكل بصدمة وفرحة في نفس الوقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...