الفصل 16 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل السادس عشر 16 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,157
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نزل الجميع مسرعًا على صوت الجدة. كانت الصدمة أن وجدوا فريد ومراد يسندان أدهم ويدخلانه المنزل، وملابسه مليئة بالدماء وشبه فاقد الوعي. مسك بمجرد أن رأت شكله أغمي عليها، لكن يد صوفي أمسكتها قبل أن تقع. ساندي بخوف: مسك حبيبتي فوقي. صوفي: خلينا نخدها فوق. سلمي وهي تسندها: أنا جايه معاكي. وطلعت صوفي وفرح وسلمي مع مسك. أما في الأسفل: ساندي بخوف ودموع: أدهم ماله، ومين اللي عمل في كده؟

مراد بسرعة ويخرج تليفونه: دكتور حاتم، تعال البيت دلوقتي حاااالا. وأغلق الخط. ساندي بغضب: انتتتتي مجنون مش شاااايف حالته، ده لازم يروح المستشفى. فريد: ساندي انتي مش فاهمة حاجة. ريتاج: هو يوسف وجمال وكريم فين؟ ساندي بغضب: حد يفهمني إيه اللي بيحصل هناااا. نجمي بانهيار: وولدي فتح عينك، بص جدتك هنا. أسير بدموع وخوف: أدهم فوق، أنا آسفة يا ابني بس خليك معانا. أدهم بصوت منخفض: متخافوش أنا كويس. ثم أغمي عليه.

مراد وهو يوقف الدم: هو أخد الرصاصة في كتفه، بس فقد دم كتير عشان كده أغمي عليه. اهدوا. وبعد دقائق، دخل جمال وكريم وسيف، ويبدو الحزن عليهم. وبسرعة، ريتاج حضنت سيف وظل يربت عليها. سماح: راشد وابوي فين؟ فريد بسرعة: بابا وجدي فين؟ الكل لا رد. ساندي بخوف وهي تبتعد عن سيف: سيف بابا وجدي فين؟ ردد. سيف وهو ينظر لها بحزن: ...... ساندي: يعني مش هتقولي. ولسه رايحة تطلع من البيت. كريم بحزن: ادعيله برحمة يا ساندي.

وقع الخبر على الكل كالصاعقة. وسماح أغمي عليها من الصدمة، بس مراد كان الأسرع. وبسرعة مراد قاس نبضها وجده ضعيف. مراد بسرعة وهو يحملها ويخرج: لازم تروح المستشفى فووورا. وراح معاه جمال وفريد. ساندي بدموع وهي تجلس على الأرض وتضع يديها على وجهها وتبكي بشدة. وراح سيف يربت عليها. كريم بحزن: ساندي حبيبتي اهدي، وادعيله برحمة. ساندي بدموع وهي تتذكر آخر حوار دار بينهما. فلاش باك. ساندي: خلاص يا بابا، أنا مش زعلانة.

راشد بحب: ياه، عارفة يا ساندي؟ أنا لحد اللحظة دي مش مصدق إننا اتجمعنا تاني. انتي مكنتيش بتشوفي حالة ولدتك. ساندي: عارفة إنها صعبة، بس ربك موجود. وأينعم اتبهدلت، بس ربنا كرمني بناس بتحبني وتخاف عليا. راشد: ونعم بالله. عارفة أنا هعوضك عن الفترة اللي مكنتش موجود فيها، بس للأسف سيف هياخدك مننا. ساندي بضحك: اعلللش. راشد: بس يا هبلة، أنا رأي أفركش الجوازة دي وتعيشي معانا. ساندي: فكرة برضو. راشد بضحك: ندلة طالعة لبوه.

ساندي بضحك: وأنا أقول برضو. بااااك. في المستشفى، وبعد أن وصل مراد، دخل سماح بسرعة لكي يكشف عليها الطبيب المتخصص. فريد بجنون: اااكيد لا، أنا مش هاخسر أدهم وأبويا وأمي في يوم واحد. جمال وهو يربت عليه: ادعيله برحمة يا فريد. وخرج الطبيب. مراد بسرعة: مال حالتها يا دكتور؟ الطبيب: هيا جتلها حالة سكتة قلبية. فرريد بغضب: يعني إيه؟ مراد وقطع فهم: فريد اهددي عشان خاطر مسك وساندي.

فريد بجنون: يعني إيه يا مررراد، فهمني، مااال أمي. وبسرعة مراد أعطاه حقنة مهدئة. كيف يخبرك أنها لحقت والده؟ كيف؟ وأنها رفضت الحياة بدونه، وكأن أرواحهم مرتبطة سويًا. في القصر، والطبيب داوى ذراع أدهم، ومسك تجلس بجانبه وتبكي وهو يهدئ فيها. وساندي رافضة أن تخرج من الغرفة، وسيف معها خوفًا أن تؤذي نفسها. فريد في حالة صدمة، وجمال وسامح لا يتركونه. وفرح أصبحت قريبة منه وتهون عليه. الحج صالح أخذ عزاء راشد، ونجمي عزاء سماح.

مر الوقت في البيت بحزن على الكل، وتحول الفرح إلى حزن. بس يا اللي محدش كان يعرفه أن ده هيقلب حال كل الأبطال في الرواية وعلاقتهم هتقوى ببعض، وهنشوف ده في الأحداث اللي جاية. بعد مرور أسبوعين، تنزل ساندي وتجلس مع جدها. صالح: عاملة إيه يا بنتي؟ ساندي: بخير الحمد لله.. وبعدين يا جدي مش هتقولي مين اللي عمل كده؟ أدهم وهو يدخل ومعه فريد ويقول بغضب: خلاص هانت يا ساندي، واللي عمل كده هياخد جزائه.

صالح بغضب: أدهم أنا قلتلك ملكش دعوة بيهم. فريد بشر: جدددي أنا مش فاهم خوفك اللي مالوش مبرر ده. صالح: أنا مش عايز أخسركم. ساندي: وانت فاكر كده مش هتخسرنا. سيف وهو يتقدم ويحمل حقيبته، ومعاه ريناد ويوسف وسامح وكريم وجمال وفرح أيضًا، وباقي البنات. سامح: هنمشي إحنا بقى، كفاية تقلنا عليهم. صالح: متقولش كده، انت جمايلك فوق راسي. جمال: يلا يا ساندي. ساندي بجمود: أنا مش رايحة، حتي أنا هفضل هنا. ريتاج: يعني إيه؟

سيف: ساندي انتي لسه ناوية تعملي اللي في دماغك؟ ساندي: سيف خدهم وامشي. سيف: سااااندي ررردي، انتي لسه ناوية. ساندي: أيوي يا سيف. مسك: خلاص سيبها يا سيف على راحتها. سيف: وأنا مش هخليكي تعملي اللي في دماغك. سامح: سيبها على راحتها يا سيف. جمال: خلي بالك من نفسك. ساندي: حاضر، وانت خلي بالك منهم. ريتاج: وانتي مين قالك إني همشي؟ أنا هعيش هنا، ولا إيه يا جدي؟ صالح: تشرفينا يا بنتي. سلمي وصوفي: واحنا كمان. كريم: كملت.

أدهم: تنورونا طبعًا، وانتوا تقدروا تيجوا في أي وقت. كريم: حبيبي تسلم. وودعوا بعض وذهبوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...