الفصل 12 | من 20 فصل

رواية عاشقة النجوم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نرمين هاني

المشاهدات
21
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المساء، والجو مشحون بالفرحة في فيلا السيوفي. دخل أبطالنا وخطفوا الأنظار. سيف أول ما رأى ساندي انبهر بها، ولكنه تذكر مكالمته مع أدهم وأصابه الضيق. جمال: أي الجمال ده؟ صوفي بغيرة: جماااال. جمال بضحك: عيونه. صوفي: لم عيونك بدل ما توحشك يا حبيبي. ساندي بضحك وتصفيق: تربيييتي يا جدعان، واخيراً سمعتلك صوت يختي. صوفي بتوعد: ولسه، هو يفكر يبص لوحده كده، ولا يلمحها حتى. جمال بشلل: انتي لحقتي؟ خرطي على البت.

ريتاج: يبني انت ناسي إننا أخوات ولا إيه؟ كريم: خلاص يا جماعة اهدوا، احنا مش في البيت، رغم أن في شوية مزز إنما إيه. ساندي بشلل: اسكت انت لسه هتكمل. وانتي إيه؟ مفيش دم خالص. سلمي: يا بنتي أنا لولا الملامة كنت اتجوزتهم دلوقتي. كريم: حبيبي يا نااااس. ساندي وهي سوف تجن: فعلاً ما جمع إلا أما وفق. مسك بضحك: انتوا مش طبعيين، ليكي الحق متروحيش تسكني في الصعيد. ههههه. ساندي: متفكرنيش.

جمال: خللي حد بس يفكر يقربلها، واعملي حسابك انتي مش هتروحي حتة، وهنخلص من الموضوع ده بسرعة. ساندي بحب: تصدق يااض أنا بحبك لله كده. صوفي بغيره: ساااااندي. سيف من الخلف: مش كفاية أدهم، انتي عايزاني أخلص على باقي البشرية عشان ترتاحي؟ وعندما لفوا وجدوا سيف ويوسف. جمال: ألف مبروك لي ريناد. يوسف: يبارك فيك. سيف: منورنا. وبعد قليل، أتى سامر وأمه، وتلا وأمها ووالدها. وبدأوا تلبيس الدبل.

تلا حاولت أن تقترب من سيف بكل الطرق، وكل مرة تفشل. حتى حان وقت رقص السلو. ساندي بضيق وغيرة: شايفة اللي مشفتش ربع جنيه ربااااايه، ملزقة في الولا إزاي؟ ناقص تبوسه عشان تبقى كملت، وأبوها وأمها قاعدين، بس إيه الارتباط واصل لفوق. ريتاج وهي تكتم ضحكتها: احم، خلاص يا ساندي يا حببتي، اهدي. مسك: وانتي هتسكتي لها وتسبيها تشقط منك؟ قومي هاتيها من قفاها. صوفي: أيوه يا ساندي قومي لها وإحنا وراكي. ساندي: ما هو ده اللي هيحصل.

عند ريناد وسامر: ريناد بضيق: ينفع اللي بتعمله بنت خالتك؟ سامر: أعمل إيه يا ريناد؟ اتكلمت كتير، بس زي ما انتي شايفة، حتى أهلها ساكتين. المهم، أي القمر ده؟ ريناد بفرحة: بجد حلوة. سامر بحب: وأحلى من الحلو بشوية. ريناد بحب: بحبك جداً. سامر بدرامية: آآه قلبي لا يتحمل. ريناد بضحك: خلاص يا سامر، أنا غلطانة. عند سيف وهو ينظر بضيق لها، حتى أتت تلك الحرباء الحمقاء الصفراء الخضراء، معلش يا جماعة مش بطقها.

تلا بدلع: ممكن نرقص سوي؟ سيف: ممكن ترقصي مع حد تاني. تلا بحزن مصطنع: بس أنا عايزة أرقص معاك. ... : معلش يا طينة، احم قصدي تلا، أصله مرتبط يا حببتي، دوري على حد غيره. وعندما لفوا وجدوا ساندي. تلا بغضب: انتي تاني؟ انتي بتطلعيلي منين؟ ساندي بغضب مكتوم: من الدنيا، ويلا طرقينا يا أختي. سيف حب يضايق ساندي: ليه يا ساندي؟ هي طلبت إننا نرقص سوي، مفيهاش حاجة، وبعدين دي رقصة واحدة. تلا بفرحة وشماتة: بجد؟

ساندي فهمت أنه يريد أن يضايقها. ساندي: ياااه، طول عمرك طيب وبتحب عمل الخير والعطف على القرود، احم، معلش يا تلا، بس انتي مش غريبة، يا حببتي، هو سيف كده. تلا: اسمك حلو قوي. سيف وهو يكتم ضحكته: انتي أحلى. ساندي وهي تشتعل من الغضب وقالت ببرود: طيب أسيبكم أنا، هروح أكلم ادهومي حبيبي. سيف بغضب وهو يمسكها من ذراعها: تكلمي مين يا عنيااا؟ ساندي بغضب: سيب إيدييي عشان مزعلكش يا سيييف.

سيف بغضب وغيرة: لأ، مش، واسمعيني، كنتي بتقولي إيه؟ تلا وهي تقترب من سيف: خلاص يا سيف، سيبها براحتها، أصله هي كده كده شكلها مش بتحبك، دوري على اللي بيحبك بجد. ساندي بشلل: يخرباااااتك، ده انتي لسه عرفاه، لحقتي حبيتي في عشر دقايق؟ ده لو اندومي مش هيلحق يجهز. تلا: مالكيش دعوة وابعدي عنه. ساندي وفاض بها: لااااااااااااااء، انتي زودتيها خالص، وده عكس طبعتي.

وراحت انقضت عليها ونزلت فيها ضرب، وسيف يحاول يشدها عنه بعد ما نتفت شعرها شعرة شعرة. مسكتها ريناد وريتاج اللي كانوا هيتشلوا منها لأنها تقترب من يوسف وسامر. سامر وهو يمسك ريناد: كفاية يا حببتي. ريناد بغضب: أبداًااااا، لازم أعلمها الأدب عشان متقربش على حاجة تخصني. سامر بضحك: حبيبي الغيران. يوسف وهو يشتم ويمسك ريتاج: يا عم ده وقته، شلها، البت هتموت تحت إيدك. تلا بغضب: ابعدوووو عني يا همجيين.

مسك وهي تشعللها: ينهار أبيض، دي بتقول وشوية همجيين؟ يعني من الشارع؟ لأ لأ مسمحلكيش تغلطي فيهم، أنا لو منكم يا بنات مش هقولكم هعمل فيها إيه. جمال وهو يولول: هيعملوا إيه أكتر من كده؟ شيلوهم من على البت، هتموت. كريم: يخصارة القمر، معلش يا بنتي بس مفيش أنثى بتعمر في أم العيلة دي. ساندي: حد يسكت السااافل ده بدل ما أجيبه من قفاه. سيف: اسكت يبني، أنت مش شفت آخر واحدة بعيد عنك، واحدة مفترية خلصت عليها.

ساندي: اسكتوا انتوا الاتنين، وإلا هزعلكم. أم تلا: ابعدوووو عن بنتي. ساندي بغضب: منتي لو كنتي ربيتيها من الأول مكنش ده حصلللللل، بس هقول إيه. أم تلا: انتي مش محترمة. ساندي: شكراً يا حببتي. سلمي: ساااااندي، انتي هتسكتي لها بعد الجملة دي؟ ساندي: تعرفي عني كده؟ ده أنا هطلعه كله في بنتها. وشالوهم بالعافية، والمعازيم عمالين يضحكوا على شكل البنات والشباب وكلامهم. وبعد ليلة طويلة، كل واحد ذهب على بيته، وكل واحد صالح التاني.

بس أهل تلا رفضوا أن ريناد تكمل مع سامر، وهو رفض، وحصل بينهم خلاف كبير، وسافروا على إيطاليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...