"إزي تعرف إنك مع الشخص الصح؟ لما تحس إنك أول مرة تكون مع شخص أصلًا." مع إشراقة يوم جديد، في فيلا البنات، والوضع كالتالي: الخمسة نايمين في أوضة صوفي، بعد ما كانوا قاعدين مع بعض وغلبهم النوم. مسك وسلمى نايمين على الأنتريه. ساندي راسها مايلة من على حافة السرير، وفاتحة بقها بطريقة مضحكة. وريتاج ماسكة رجلها من الجهة الأخرى. وصوفي نايمة على الأرض. سمعوا صوت خبط شديد على الباب. ساندي بنعاس: "حد يروح يفتح."
صوفي وهي بتفرك عينيها: "ده مين اللي بيخبط كده؟ ريتاج وهي بتحدف رجل ساندي: "إيه القرف ده! ساندي بغضب: "رجلي يا حُلوفة! وبعدين انتي كنتي ماسكاها لي أساسًا؟ ريتاج بغيظ: "مش من حلاوتها أكيد! صوفي بلا أمل منهم: "أنا رايحة أشوف مين." ساندي بغضب: "لأ، أنا اللي هروح أشوف مين وأطلع عنهم." صوفي وهي ترجع تنام: "أحسن، لما تخلصوا ابقوا صحوني." ريتاج وهي تقوم: "أنا جاية معاكي، أصل هي شكلها طالبة خناق على الصبح."
نزلت ريتاج وساندي وهما في شدة غضبهم، وشعرهم منكوش ولبسهم غير منظم. وعندما فتحوا، كانت الصدمة. أدهم بخضة: "انتي مين؟! ريتاج بغضب: "يعني ده كله وكنت هتخلع الباب، وبعد ده كله بتسأل إحنا مين؟ صالح: "إحنا جايين لي ساندي، نادلها." ساندي بابتسامة بلهاء: "أنا أهو يا جدي." صالح بصدمة: "مش ممكن! إيه اللي عمل فيكي؟ ريتاج: "هو ده جدك؟ مش تقولي يا بقري! اتفضل حضرتك." ساندي وهي تدخله: "دي حكاية طويلة، هبقى أحكيهالك يا جدي."
وعندما دخلوا: ساندي: "عشر دقايق وهنزل." وطلعت ساندي وريتاج لكي يغيروا ثيابهم. وباقي البنات استيقظت، واليوم إجازة من العمل. ونزلت سلمى وصوفي لكي يرحبوا بهما. صوفي: "منورين." صالح: "بنورك يا بنتي." أدهم: "منور بأصحابه." سلمى بسرعة: "انت أدهم جوز ساندي؟ أدهم بضحك على شكلها: "بيقولوا." سلمى بغباء: "هااا، يعني هي متجوزة كام واحد؟ صوفي: "هو مينفعش تتجوز غير واحد بس!
صوفي بشلل: "ما شاء الله، نبيهة من يومك. أه يا سلمي، واحد بس." صالح: "انتوا عايشين مع ساندي؟ صوفي: "أيوه حضرتك، إحنا الأربعة كنا مع بعض في الميتم وتربينا سوا، وأهو فضلنا عايشين سوا." صالح بابتسامة: "قولي جدي." صوفي: "أكيد، ليا الشرف طبعًا يا جدي." سلمى: "يعني هو جد مين دلوقتي؟ أدهم بضحك: "هي طبيعية." صوفي بشلل: "لأ، ده العادي بتاعنا." صالح: "يعني انتي وسلمى صح؟ صوفي: "صح."
صالح مكمل: "والبنت اللي فتحتلنا الباب مع ساندي، انتوا بس اللي عايشين هنا؟ صوفي: "طب... أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ صالح: "اتفضلي يا بنتي." صوفي: "سيب ساندي. ساندي حياتها هنا وليها ناس كتير بتحبها، وهيا وسيف بيحبوا بعض." صالح بغضب: "مين انتي عشان تتكلمي معايا كده؟ وإحنا معندناش بنات تتجوز بره العيلة! صوفي بغضب: "أنا بتكلم مع حضرتك بهدوء." صالح: "تمام، ناديلي ساندي لو سمحت عشان نمشي." ساندي من الخلف: "نمشي فين معلش؟
صالح: "هنروح البلد عشان تستقري هناك." ريتاج بغضب: "ده عندها! ساندي مش هتروح حتتتتي، انتوا فاااهمين؟ صالح بغضب: "احترمي نفسك." وخبط الباب ودخل جمال وكريم، لأن سلمى كلمت كريم قبل ما تنزل وهو أتى بسرعة. جمال بغضب: "انتتتت إزاي تعلي صوتك عليها! صوفي: "جمال، اهدى." جمال: "لأ، مش ههدى! أدهم: "ساندي، يلا بينا." ريتاج: "قلت ساندي مش هتروح حتة! كريم بغضب: "انت كمان عايز تاخدها؟ لأ، دي... ساندي بغضب: "خلاص أنا...
الكل نظر لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!