تحميل رواية «عاشقة النجوم» PDF
بقلم نرمين هاني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الشاب بغضب وهو يحاول إبعاد تلك المجنونة عنه: انتي مجنونة، ابعدي عني. الفتاة بغضب وهي تشده من شعره: مش هسيبك غير لما تقول إن الله حق. الشاب بغضب من تلك الغبية وهو يمسكها مثل الحرامية: انتي فاكرة نفسك مين؟ احمدي ربك إنك بنت، اللا كنت عرفتك مكانك. الفتاة بغضب: طب سيبني، بدل ما تمسك الحرامية دي، برستيجي يا أخ، وخلينا نتفاهم راجل لراجل. الشاب وهو ينظر لها بغباء: راجل لراجل! الفتاة وهي تعدل حجابها بعد أن تركها: إيه يا عم، مسكت المخبرين دي. الشاب وهو يذهب ويتركها وهو يتمتم بغضب... أما هي سمعت صوت خلفها...
رواية عاشقة النجوم الفصل الأول 1 - بقلم نرمين هاني
الشاب بغضب وهو يحاول إبعاد تلك المجنونة عنه:
انتي مجنونة، ابعدي عني.
الفتاة بغضب وهي تشده من شعره:
مش هسيبك غير لما تقول إن الله حق.
الشاب بغضب من تلك الغبية وهو يمسكها مثل الحرامية:
انتي فاكرة نفسك مين؟ احمدي ربك إنك بنت، اللا كنت عرفتك مكانك.
الفتاة بغضب:
طب سيبني، بدل ما تمسك الحرامية دي، برستيجي يا أخ، وخلينا نتفاهم راجل لراجل.
الشاب وهو ينظر لها بغباء:
راجل لراجل!
الفتاة وهي تعدل حجابها بعد أن تركها:
إيه يا عم، مسكت المخبرين دي.
الشاب وهو يذهب ويتركها وهو يتمتم بغضب... أما هي سمعت صوت خلفها:
ساندي، إنتي يا بنتي.
ساندي وهي تنظر لها:
نعم.
ريتاج:
إيه يا بنتي، بقالي ساعة بنادي، وبعدين مين اللي كنتي واقفة معاه ده؟
ساندي بغضب:
متجيبيش سيرته، ده عيل تنح.
ريتاج:
طب يلا بينا عشان المدير عايزنا.
ساندي:
تمام، يلا.
أما في مكان ليس ببعيد، كان يقف ذلك الوسيم وهو يضحك بشدة.
يوسف بضحك:
ههههههههههه، لأ مش قادر، بقي حضرت الرائد سيف السيوفي بجلالة قدره، حتة بنت تعمل فيه كده؟
سيف بغضب:
متخليش أطلع غلي فيك.
يوسف وهو يكتم ضحكته:
طب قولي إيه اللي حصل وهسكت.
سيف بغضب:
اللي حصل...
فلاش باك.
سيف وهو يتجه للمطعم لأنه سيقابل أصدقاءه من أيام الطفولة، كل عادة، لأنه بيستغل كل إجازة لكي يجتمع معهم. وهو يسير بكل هيبته، خبط في بنت بدون قصد.
سيف:
بعتذر جداً.
ساندي بغضب:
إنت قليل الأدب، مش مطربي.
سيف:
احترمي نفسك.
ساندي تشهق:
لأ، وكمان أنا اللي غلطانة، يا بجاحتك يا أخ.
سيف بغباء:
إنتي أكيد مجنونة، اوعي كده.
ولسه جاي يمشي، بس هي مسكته من قميصه، وقعدت تتخانق معاه، بس هو مش بيمد إيده على بنت، عشان كده سابها وكان بيحاول يبعدها، بس...
باك.
يوسف وهو يقع أرضاً من الضحك:
مش قادر، تصدق بقي، عندي فضول أشوفها.
سيف وهو يخرج بعد أن غير ثيابه:
متشوفيش وحش يا حبيبي.
وأول ما فتح الباب، وقعت تلك التي كانت تتصنت عليهم، وعمرها ما هتكبر على رأي سيف.
سيف بسخرية:
اتفرج يا سيدي.
يوسف:
يا بت، إنتي هتعقلي إمتى؟
ريناد وهي تقترب من سيف:
بس أنا سمعت اسم بنت في الموضوع.
سيف وهو يذهب ويتركها:
ابقي خلي أخوكي يقولك.
يوسف وهو يجري خلفه:
استنى، بلا خدني معاك.
ووقفت ريناد لوحدها:
ماشي يا جزمة، منك ليه بس، هعرف برضو.
سيف من بعيد:
بتقولي حاجة يا رورو؟
ريناد بخوف:
لأ، دا أنا بقول قد إيه إنت أخ عظيم.
سيف:
تمام، ويلا روحي ذاكري.
ريناد وهي تجري لغرفتها:
حاضر يا بي.
أما في المطعم، تقف تلك ساندي مع ريتاج، وساندي أساساً بنت بتشتغل ممرضة عند دكتور جراحة، وهي من طاقم العمل بتوعه، نظر لجدارتها.
ريتاج وساندي وصافية وسلمى، هما أساساً معندهمش أهل، يعني أيتام، وهما اللي بيصرفوا على نفسهم وبيشتغلوا مع بعض وعايشين في بيت واحد.
ساندي بتشتغل عند دكتور جراحة مشهور جداً، وريتاج وسلمى وصوفيا بيشتغلوا في المطعم، ولأن صوفيا كانت تعبانة، راحت ساندي تستغل مكانها، لأنها كانت إجازة.
ساندي وهي تحمل الصينية:
ده بتاع الترابيزة سبعة.
ريتاج:
أيوه.
سلمى بضحك:
أبوس إيدك، بلاش مشاكل.
ساندي بغضب:
لأ، شيفاني بشد في شعري، ولا بشد يختي.
سلمى وهي تقبلها في خدها:
بس، مش وقت خناق، يلا روحي.
ساندي:
المفروض أتقبل أنا كده صح.
ريتاج وهي تدفعها للخارج:
إحنا لسه هنرغي، يلا يا ماما.
ساندي وهي تخرج بضحك:
أنا اللي جبته لنفسي، كان لازم أنسحب من لساني وأقول إني هروح مكان صوفي. ثم أخذت نفسها وذهبت للترابيزة.
عندما وصلت، صدمت بوجود نفس الشاب، وهو فهم أنها تشتغل هنا من لبسها.
ساندي بخنق:
اتفضل.
سيف بخبث:
عارف يا يوسف، الجو بقى خانق أوي هنا.
ساندي ببسمة:
معاك حق، أنا رأي تطلع بره تغير جو، أهو ده مكانك، عشان كده هترتاح.
صعق الجميع من ردها.
سيف بغضب جحيمي أخافها:
إنتي أكيد مجنونة، أنا عايز مدير المكان.
ساندي بضيق ولكنها ردت بهدوء:
هدي نفسك يا دفعة.
يوسف باستغراب:
دفعة!
مراد (صديق سيف):
إنتي مش عارفة مين ده؟
ساندي:
ومش عايزة أعرف برضو.
وأتى المدير على صوت سيف.
ساندي:
عجبك كده؟ ادينا أزعجنا الراجل.
المدير بهدوء:
ساندي، لو سمحت، روحي المكتب.
ساندي وهي تنظر لسيف وتعمل له علامة على الرقبة (علامة القتل)، ويوسف ومراد وسيف انصدموا بشدة.
يوسف بصدمة:
هو ده حصل بجد؟
مراد بهمس:
ده أخوكي مش بيطيق نفسه... ثم أكمل بحزن... ربنا يرحمك يا غالية.
يوسف:
البنت قمر بصراحة، صعبانة عليا.
مراد:
معلش، ما هو مفيش بنت بتعمر بسبب ابن عمك النحس ده، قاطع الأرزاق.
المدير:
أنا بعتذر عن أي سوء فهم حصل.
سيف بغضب ولكنه لا يريد قطع رزقها، وهذا ما يظنه. ثم حلف أنه ينتقم منها على طريقته:
تمام، مفيش مشكلة، بس أتمنى ده ميكررش تاني.
المدير:
أوعد حضرتك إنه مش هيتكرر تاني.
سيف وهو يفكر:
تمام.
وذهب المدير.
مراد:
بتفكر في إيه؟ هدوءك مش مريحني.
سيف بهدوء:
مش عارف، بس حاسس إن هو هيطردها.
يوسف:
وإنت شاغل بالك ليه؟
سيف:
على رأيك، المهم إنت عامل إيه ومراتك وولادك؟
مراد:
إحنا تمام الحمد لله.
يوسف:
طب حمدي مجاش ليه؟
مراد:
عنده شوية شغل.
أما في المكتب.
المدير بغضب:
أنا مش قولتلك مش عايز مشاكل؟ مش كل مرة هخسر زبايني بسبب هبلك ده.
ساندي:
ما أنا مش بطيقه، أعمله إيه يعني؟
المدير وهو يمسح وجهه بغضب:
منك لله يا كريم، إنت السبب في الكارثة دي.
ساندي وهي تلوي فمها:
بذمتك، إحنا كوارث.
المدير:
في حاجة اسمها بذمتك؟ الرحمة يا رب.
ودخل شاب في مقبل العشرين وهو يبتسم.
كريم وهو يجلس:
إنتي هنا؟ يبقي كل عادة، إيه النصيبة الجديدة؟ أشجيني.
المدير بشلل:
فعلاً، كانت ناقصاك. المهم، عملت إيه في المحل؟
كريم:
اطمئن، كله تمام، والراجل وقع الأوراق، وفي ظرف شهر، اعتبره جهز، وهتفتح مطعمك الجديد.
ساندي بفرحة:
أيوه بقي، ووحياة عيالك، لا تمسكه إنت، عشان أجي آكل براحتي، بدل ما أجي عند الراجل الظالم ده. يرضيك إنه ميرضاش يشتم الولا عشاني؟
كريم بضحك وتأثر:
يا، يا حبة، بقي ده كله جواكي وسكتي؟
ساندي بغمرة:
مش أنا حبة عينك، أقولك مين؟
وبسرعة كريم وضع يديه على فمها:
أنا رأي نطرد البنت دي بسرعة.
جمال (المدير وهو أخو كريم وشريكه، وهو وسيم بشدة، وفي مقابل الثلاثين):
ياترى بسرعة، قبل ما أفقد أعصابي. ثم أكمل بغمرة... وبعدين مش لازم الحركات دي، ما كلنا عرفناها.
كريم بصدمة:
ها!
ساندي بضحك:
ده انصدم.
جمال:
يلا يا بت، اطلعي بره.
ساندي بخبث:
طب، بلاش أقول إنت كمان بتحب مين يا جيمي.
جمال بضيق:
الباب وراكي.
ساندي بغضب وهي تخرج:
عموماً، اعملوا حسبكم انتوا الاتنين، شغل النظرات ده مش بياكل عيش، ماشي.
كريم بخبث:
طب، بلاش إنتي يا بتاعة سولم، يكمل، حتى وضعت ساندي يديها على فمه:
يخرب بيتك يا جدع، إنت الواحد ميعرفش يهزر معاك.
جمال:
ألعب ده، في حاجات بتحصل من ورايا، أه يا جزمة.
ساندي بغضب:
بس...
ولم تكمل بسبب دخول ذلك الرجل، وهو يكون والد جمال وكريم، وهو له هيبة كبيرة، وصاحب أكبر سلسلة مطاعم داخل وخارج مصر. وي جمال وكريم مسكين المطاعم، أما هو يشرف على الذين في الخارج، وأغلب وقته في الخارج.
جمال باحترام وهو يقوم من مكانه لكي يجلس والده، ولكنه جلس على المقعد الذي أمامه وأشار له بالجلوس مرة أخرى.
ساندي بخوف واحترام:
بعد إذنكم.
الرجل:
استني يا ساندي.
ساندي بصدمة:
إنت تعرف اسمي؟
الرجل بهيبة:
أي حاجة تبع عيالي، لازم أعرفها. المهم، ده مش موضوعنا، أنا عايز أجي وأطلب إيد سلمى وصوفيا لجمال وكريم.
جمال بصدمة:
حضرتك بتقول إيه؟
كريم:
بس...
الرجل بي مقاطعه وهو ينظر لهم بحب:
أنا نزلت مخصوص عشان الموضوع ده، أنا عايز أشوفكم مبسوطين، والبنتين كويسين، عشان كده مش لازم نضيع وقت.
ساندي بحزن:
بس حضرتك لازم تعرف إننا أيتام، يعني معندناش أهل تطلبهم منهم.
الرجل بابتسامة حنونة:
إنتوا مش أيتام ولا حاجة، إنتوا من هنا ورايح بقيتوا من ضمن عيلتي، وأنا عارف كل حاجة عنكم من ساعة ما رحتوا الميتم، ومعنديش أي مانع، لأن ده مش ذنبكم.
جمال بعدم تصديق:
يعني أنا هتجوز صوفيا؟
الرجل بضحك:
أيوه.
وبسرعة راح جمال وكريم عانقوا والدهم، وساندي تأثرت بشدة، وهو فتح ذراعيه لها، وهي جرت له، رغم أنها استغربت كثيراً.
الرجل وهو يضمهم:
ساندي، أنا عارف إنك مستغربة اللي بيحصل، بس أنا معنديش غير جمال وكريم، وهما ولادي وكل عيلتي بعد وفاة زوجتي، عشان كده إنتوا كمان هتكونوا بناتي، وإن شاء الله بعد جوازهم، هتيجوا تعيشوا إنتي وريتاج معاهم، لأني مش هسيب بناتي لوحدهم.
ساندي نظرت له ولا تعرف ما هو هذا الشعور، ولكنها ظلت تبكي، وهو يربت على ظهرها لأنه يشعر بها.
أما في الخارج.
سلمى:
هيا اتأخرت ليه؟
ريتاج:
تلاقيها عملت مصيبة كل عادة.
سلمى بضحك:
على رأيك، دي ساندي، يعني المشاكل نفسها.
رواية عاشقة النجوم الفصل الثاني 2 - بقلم نرمين هاني
وبعد مرور بعض الوقت ذهبت الفتيات للمنزل وساندي لم تقل لهن أن سامح، والد جمال وكريم، سيأتي اليوم ليطلب يد يكن.
ساندي، وهي تجلس وتضع المسك لصوفيا:
متنجزي يا حجة عشان نتزفت ونحط المسك.
صوفيا، وهي تلوي فمها:
طب فهميني يا ساندي في إيه.
ساندي، وهي تلوي فمها:
آه ده هو أنا ما قلتلكيش.
سلمي، وهي تخرج من الغرفة:
لأ مقلتيش لحد أساسًا مننا. وبعدين مين اللي جاي عشان تبهدلنا كده؟
ريتاج، وهي تجلس وتنظر لهن ببرود:
متنجزي يا أخت ساندي، مين اللي جاي؟
ساندي، وهي تنظر لهن بضيق:
أنا الحق عليا إني عايزكم تكونوا شبه القمر عشان أستاذ سامح جاي يطلب إيد سلمي وصوفيا لجمال وكريم. كده أنا غلطانة؟
ونظر لها الجميع بغباء.
ريتاج:
تقصد كريم وجمال اللي نعرفهم؟!!
ساندي:
أيوه وهما في غيرهم نعرفهم.
سلمي، وهي تضع يديها على كتف ساندي وتقول بغضب مكتوم:
يعني هما جايين وانتِ لسه فاكرة تقوليلنا؟
ساندي، وهي تنظر لهاتفها:
آه، أعد ساعة ويكونوا هنا.
صوفيا بغضب، وهي تمسك السكين:
هقتلك يا سااااندي! وحضرتك كنتِ ناوية تقوليلنا امتى؟
ساندي بغضب، وهي تقوم:
بقولك إيه منك ليها، مش وقت الهلس ده. انجزوا شوفوا هتعملوا إيه قبل ما يجوا. وبعد ما يمشوا نبقى نتصالح بعدين.
وبسرعة راحت سلمي وصوفيا يجرون وهما لا يعرفون أين يذهبون، ولا يصدقون أن كل واحدة حبيبها جاي ليخطبها.
أما في فيلا الحسيني، وفي غرفة يوسف.
يوسف بغضب:
قلت لأ يا ريناد، مافيش رحلات.
ريناد بدموع:
بس يا أبيه، كل صحابي طالعين، إشمعنا أنا.
الأم، وهي تدخل:
في إيه يا ولاد، صوتكم جايب لبره.
يوسف:
اسألي بنتك.
الأم:
في إيه، حد يفهمني.
ريناد بدموع:
في رحلة مطلعة المدرسة وكل صحابي طالعين وأنا نفسي أطلع. وأبيه يوسف مش راضي.
يوسف بغضب:
وأنا قلت لأ، ومتفتحيش الموضوع ده تاني. ويلا روحي ذاكري.
وطلعت ريناد من الغرفة وهي تبكي. ويوسف جلس على السرير ومسح بيديه على وجهه.
الأم بلوم، وهي تربت على ظهره:
ليه كده يا يوسف؟ أنت أكتر واحد عارف إنه من ساعة وفاة أبوك وهي ملهاش غيرك. ليه مش عايز تطلعها وتفرحها زي بقية صحابها؟
يوسف:
عشان خايف عليها. انتي متعرفيش اللي بيحصل بره في البنات. أنا لو أطول أحميها برموش عيوني هعمل كده، بس أنا خايف عليها ومش مستريح لموضوع الرحلة ده.
الأم بتفهم:
فاهمك يا ابني. طب إيه رأيك توديها مكان تاني زي الملاهي أو أي حاجة من بتاعة اليومين دول وتصالحها؟
يوسف بابتسامة، وهو يقبل يديها:
حاضر يا ست الكل.
أما في منزل البنات، وبعد أن مر الوقت وحانت اللحظة.
وخبط الباب.
سلمي بخوف وتوتر، وهي تطل:
جمال!
ريتاج بضحك:
أول مرة أشوف عروسة بتطل.
صوفيا بتوتر:
طب روحي افتحي لهم.
ريتاج، وهي تجلس براحة:
وأنا مالي، هو أنا العروسة يا أختي.
صوفيا، وهي تهجم عليها:
يخربااااتك، يا يخرباااات معرفتك، كان يوم أسود.
ريتاج بضحك:
بقي دي اللي كانت بتموت الصبح؟
سلمي بغضب:
يخربتكم! حد يروح يفتح قبل ما يمشوا.
ساندي، وهي تقوم وتضحك:
أنا رايحة يا عروسة.
أما عند الباب.
جمال بنفخ:
هما طرشوا ولا إيه؟
كريم يضيق:
تلاقي بنت المجنونة مش راضية تخلي حد منهم يفتح.
جمال بضحك:
قصدك ساندي.
كريم بضحك:
وفي غيرها، دي قدرة يا خويا.
الأب، وهو سعيد ليرى فرحة أبنائهم:
بس عشان...
وقاطعه فتح باب الشقة خلفه وخرجت سيدة.
السيدة:
حضرتكم مين؟
جمال لسه هيرد، بس ساندي فتحت الباب.
ساندي:
نورتونا.
الأب:
بنورك يا بنتي.
جمال:
إيه ده كله؟
السيدة بغضب:
جرى إيه ساندي، مش هتعرفينا؟
ساندي ببرود، وهي تدخلهم:
شيء ميخصكيش يا أم أحمد. روحي انتي بس اتلهي في بيتك وجوزك وسبينا في حالنا.
وأغلقت الباب في وجهها. والست اتعصبت جداً، وأتت لها فكرة.
أما في الداخل.
كريم بصدمة:
إيه اللي عملتيه ده؟
ساندي:
دي أشكال لازم يتعاملوا كده عشان دي المعاملة الصح ليهم. المهم اتفضلوا.
وبعد أن جلسوا، أتت ريتاج وسلمت عليهم.
ريتاج بهدوء:
نورتونا.
الأب:
منورة بوجودكم. أمال عرايسنا فين؟
ساندي:
روحي يا ريتاج ندلهم.
ريتاج بخنق:
متروحي انتي.
ساندي بهدوء، وكأنها تشرح معادلة حسابية:
يا هبلة، ما أنا هبقى ولي أمرهم وحماتهم العقربة. وقالت جملتها وأشارت على جمال وكريم. فهمتي؟
ريتاج، وهي تهز رأسها:
ماشي.
كريم، وهو يكتم غضبه:
حماتي العقربة.
ساندي بابتسامة:
نعم يا ابني.
جمال، وهو يمسك نفسه بالعافية:
اممم، عمومًا نشوف الموضوع ده بعدين.
أما عند الفتيات.
سلمي بتوتر:
شكلي حلو؟
ريتاج:
قمر.
صوفيا، وهي تأخذ نفسًا لتهدأ:
على البركة.
وبعد أن خرجوا، نظر كريم وجمال لهن بحب شديد.
سامح (الأب):
قمرات ما شاء الله.
سلمي وصوفيا:
شكرًا.
ساندي:
تعالوا يا حبيبي اقعدوا.
وبعد أن جلسوا.
سامح:
طبعًا انتوا عارفين إحنا جايين ليه النهارده. وهراجع أكرر طلبي، أنا طالب إيد الآنسة صوفيا وسلمي لولدي كريم وجمال. إيه رأيكم؟ وأظن إنكم تعرفوا بعض كويس.
ساندي:
بس أنا عندي مشكلة بقى.
جمال:
خير يا رب.
ساندي:
اسكت أنت عشان مش بطيقك.
جمال بغضب:
لا يا أخي.
ساندي:
عمومًا مش موضوعنا.
سامح:
إيه اعتراضك يا بنتي؟
ساندي:
الولد ده يعتذر لي قدام اللي في المطعم.
جمال بغضب:
نعممممممممممم يختي.
صوفيا، وهي تضحك على شكل جمال:
اضحكي اضحكي، ده كله بسببك على فكرة.
ساندي:
انت يا عم كلامك معايا بدل ما تبوظ الجوازة دي.
جمال:
لا وعلي إيه يا أخ عطوة.
وكانت سوف تكمل حتى سمعوا صوت زعيق جامد. وعندما خرجوا وجدوا السيدة أم أحمد لمت الناس أمام المنزل.
أم أحمد بغضب:
أهو شايفين أهااا، الرجالة عشان أقولكم إنهم بيجيبوا رجالة البيت.
ريتاج:
جرى إيه يا أم أحمد، انتي حتى لسه مستريحتيش من آخر خناقة.
أم أحمد بغضب:
خلاص يختي، الناس كلها عرفت حقيقتكم السودة.
جمال بصوت أخافهم:
اللي هسمعه بيقول كلمة واحدة على خطبتي أو خطوبتها، متعرفوش هيحصل فيه إيه. ونصيحة، متختبروش صبري.
أم أحمد بصدمة:
خطيبتي مين يا خويا؟
ساندي باستهزاء:
صوفيا يا أختي. للأسف كل أفكارك اللي شبه وشك طلعت غلط ومش مقضينها زي ما بتقولي.
وبعد أن انتهوا، صعدوا مرة أخرى للأعلى.
سامح بهدوء:
سلمي صوفيا، أنا عايز أعرف رأيكم.
سلمي بكسوف:
أنا ما عنديش مانع.
كريم بغمزة:
أموت أنا.
ساندي بضحك:
سافل مافيش كلام.
كريم:
بس يا بت.
صوفيا:
وأنا موافقة.
سامح:
على بركة الله. والخطوبة هتكون يوم الثلاثاء الجاي.
وهنا تعالت الزغاريد من الفتيات.
أما في فيلا الحسيني.
يوسف وهو يطرق الباب.
ريناد:
اتفضل.
يوسف:
ممكن أفهم أمرتي زعلانة لي؟
ريناد بحزن:
يعني مش عارف.
يوسف وهو يخرج كيس مليء بالحلويات:
بصي، جبت لك إيه.
ريناد:
الله. بس بردو أنا عايزة أروح.
يوسف:
طب واللي يوديكي مكان أحسن منه؟
ريناد:
فين؟
يوسف:
هنروح الملاهي، إيه رأيك؟
ريناد بفرحة:
بجد؟
يوسف:
وأنا إمتى كذبت عليكي؟
ريناد وهي تحتضنه:
شكرًا شكرًا يا أحلى أخ في الدنيا.
يوسف وهو يقبل رأسها:
وانتي أحلى أخت.
ريناد بغرور:
على كده بقى الواحد ياكل براحتي.
يوسف بضحك:
طفسة.
أما الأم، فهي كانت تستمع لهم ودموعها نزلت من تلك الشقيقين اللذين لم يتغيروا أبدًا.
رواية عاشقة النجوم الفصل الثالث 3 - بقلم نرمين هاني
مع اشراقة يوم جديد، كانت تلك الجميلة تجري بكل سرعتها وعمالة تؤنب نفسها.
ساندي بضيق: هيقتلني... مكنش يومك يا ساندي يا بنت ام ساندي. أشوف فيكي يوم يا بومة انتي وجوزك. مش اصتبحت بوشك طبيعي ده يحصل.
(قصدها ام احمد جارتها)
حتى سمعت صوت خلفها: مبروك. أنا كنت فاكرك هبلة بس طلعتي مجنونة كمان.
ساندي ببسمة غبية: دكتور سامر منور.
سامر بجدية: متأخرة لي؟ ممكن أفهم... أنا مش قلت مش عايز تاااااخيير؟ دي المرة الكام اللي أقول لك فيها وأنبّهك؟
ساندي وهي تكتم غضبها: ممكن أفهم أنت بتزعق لي دلوقتي؟
سامر: أنتِ متأخرة بقالك نص ساعة وأنا قلت أكتر من مرة مش عاااايز تأخير. حصل ولا لأ؟
ساندي وهي لسه رايحة ترد بس قاطع حوارهم فتاة وهي تضع يديها على كتف سامر.
الفتاة بدلع: سمورتي ازيك.
سامر وهو يزيح يدها: إيدك لو سمحت.
الفتاة: في إيه يا سامر؟ وبعدين خليتي اللي قالت لي روحي عند سامر عشان كنت زهقانه.
ساندي باستهزاء: لا فكراه رايح رحلة؟ وبعدين دا الساعة سبعة ونص. زهق إيه اللي هتلحقي تزهقي يا أختي؟ ولا أنتِ بتزهقي من قبل ما تصحي أساساً؟
تلا (بنت خالة سامر): مين حضرتك عشان تدخلي بينا؟
سامر ببرود: ساندي روحي المكتب عشان لسه كلامنا مخلص. وانتي روحي البيت دلوقتي لأني مش فاضي وعندي شغل كتير.
تلا بغضب لكنها قالت بدلع: أوكي.
وذهبت تلا تحت نظرات ساندي اللي بتوري إنها عايزة تجبها من شعرها.
أما عند البنات في المطعم...
وسلمي وصوفيا هما واقفين في المطبخ، أما ريتاج فا هي اللي بتوزع الأكل.
سلمي بضحك: أنتِ مصدقة اللي حصل لحد دلوقتي؟
صوفيا بضحك: أبداً.
سلمي: قول لك جمال هيعمل التحدي بتاعها؟
صوفيا: معرفش بصراحة...
ريتاج: هيعمله. بختي هو حد يقدر يقف لختك دي؟ هبلة يعني ممكن تفركشها بجد.
سلمي بخضة: فيه إيه يا ريتاج؟ خضتيني.
صوفيا: حرام عليكي.
ريتاج بملل: ده كوم نيلة عليكم وعلي معرفتكم.
سلمي بغمزة: لما نشوف يا روجي أنتِ هتملي إيه لما تحبي.
ريتاج بقرف: ده كى القرف سدّادي نفسي.
وأخذت الطلب وذهبت إلى الترابيزة. وهيا تضع الأكل لاحظت نظراته.
ريتاج بنظره مرعبة أخافته: عينك بدل ما توحشك.
وأخذت الصينية وذهبت.
أما في مكان وليس ببعيد تقف ام احمد أمام الباب وهي خائفة أن أحد يراها.
ام احمد بخوف: أنجز يا عم قبل ما حد يشوفك.
زوجها وهو يخرج وينظر لها بشر: كله تمام.
أما عند ساندي...
سامر بغضب: فهمتي ولا لأ؟
ساندي لنفسها: أموت وأعرف إيه اللي مصبرني على التهزيق ده.
سامر بنافذ الصبر: أنتِ يلااااا بنتي.
ساندي: ها.
سامر بغضب وهو يحاول التحكم في نفسه: اطلعي بررررررررررررر يا ساندي.
ساندي بهدوء عكس طبيعتها: حاضر. وأوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني.
ثم خرجت وسامر لم يفهم كلامها. وهي ذهبت لصديقتها.
البنت: سوسو ازيك.
ساندي: الحمد لله. بقولك أنا خلاص مش هقدر أشتغل تاني هنا. وعشان كده عايزة تقولي لي دكتور سامر عشان يجيب بنت جديدة مكاني تشتغل.
البنت بحزن: طب أنتِ هتمشي؟
ساندي: معلش بس دي مشاكل شخصية.
البنت: طب قوليله أنتِ. أنا بخاف منه. أنتِ الوحيدة اللي بتقفي في وشه.
ساندي: معلش مش هينفع عشان مستعجلة. يلا باي.
البنت: باي.
وبعد مرور الكثير من الوقت...
وفي القسم ويوسف كان يتابع عمله حتى دخل العسكري.
العسكري: فيه ناس بره يا بيه.
يوسف بضيق: دخلهم.
ودخل ثلاث شباب وبنت. وكان الثلاث شباب لا تظهر منهم ملامح بسبب الدم والكدمات اللي على وجههم.
يوسف بصدمة من شكلهم: مين اللي عمل فيكم كده؟
الثلاثة أشاروا للفتاة.
الفتاة بملل: أنا يا بيه.
يوسف بصدمة: أنتِ اللي ضربتيهم كده؟
ريتاج بإيماء: أيوه.
يوسف بغضب: أنتِ فاكرة نفسك فييييين؟
ريتاج بغضب أكتر: أنت بتزعق لي؟
يوسف بغضب وهو ينادي: يا عسكر.
ودخل العسكري.
يوسف: خذها الزنزانة عشان تتعلم الاحترام.
ريتاج ببرود: مش قلك خدها. مستني إيه؟
وبالفعل ذهبت ريتاج معه. ويوسف كان هيجن من تلك الفتاة. ودخل عاليه سيف.
سيف: إيه مالك؟
يوسف: مش عارف إيه الناس دي يبني.
سيف بضحك: معلش يا حبيبي دي سنة الحياة.
يوسف: يا بختك يا سيدي. أنت شغال قسم الجرائم. وأنا... ولا أقولك بلا حسرة.
ورن فون يوسف.
يوسف وهو يقوم بسرعة: ماشي جاي على طول.
سيف: فيه إيه؟
يوسف: خليك أنت وأنا مش هتأخر.
سيف: تمام.
وبعد قليل دخل العسكري.
العسكري: سيف بيه فيه ناس بره. أدخلهم ولا لأ؟
سيف: أدخلهم.
ودخل شابين وفتاتين وهما منهارين.
سيف: خير.
جمال: فيه بنت اتقبض عليها وهي اسمها ريتاج.
سلمي بدموع: لو سمحت خرجها. هي غلبانة صدقني.
صوفيا: لو بتحب ربنا خرجها.
كريم: طب ممكن نفهم اتقبض عليها ليه؟
سيف بهدوء: يا عسكري هات لي البنت اللي اتقبض عليها من السجن.
العسكري: بس...
سيف بي مقاطعة: قلت هاتوها.
العسكري: أمرك يا بيه.
سلمي بخفوت: زمانها خايفة أوي.
صوفيا: وعدة على جنب وبتعيط.
أما في الزنزانة وهي تقف وتنظر لهم بشر وهما رافعين أيديهم.
ريتاج بغضب: اللي هلمحها بتنزل إيدها متزعلش من اللي هيحصللللللل.... قلت لكم من الأول إني خلقي ضيق بس أنتوا سقتوا في الهبل. استحملوا بقى.
العسكري وهو يدخل: فعلًا يضع سره في أضعف خلقه... تعالي فيه ناس عايزكي.
ريتاج: مين؟
العسكري: يلا قدامي. أنتِ هترغي؟
ريتاج: محنا كنا كويسين.... سوسن.
سوسن: أمرك يا ريسة.
ريتاج: مش عايزة واحدة تنزل إيدها. واللي تنزل إيدها تكتبي اسمها. أنا بقي هربييييكم.
وطلعت تحت نظرات العسكري المصدوم.
أما عند سيف دخل مثل الصاروخ وهي تولول.
ساندي بغضب وهي تدخل: ممكن أفهم إزاي محدش يقولي إن ريتاج اتسجنت؟
سيف بصوت جهوري: إيه المهزلة دي... دي طريقة تدخلي بيها يا همجية أنتِ؟
ساندي بصدمة: أنت.... أيوه قول كده. أنت حبيت تنتقم فبتجيبها في أختي المسكينة. أنت كدددددددده.
سيف بغضب من صوتها: اخرسسسي بدل ما أرميكي في الحبس.
جمال وهو يضع يديه على فم ساندي: اخرسي بقى. انتقام إيه وقرف إيه؟ أنتِ ناقصة دول كمان عشان تكوني حريتي جميع أنواع المصايب... أنا آسف جدًا لحضرتك.
ودخل العسكري مع ريتاج.
ريتاج بتمثيل وعياط: اعاااااااااا أنا اتبهدلت يا بنات.
ساندي بغضب: عملوا فيكي إيه المفتريين دول؟
سلمي: يا حبيبتي.
كريم بغضب: ممكن أفهم إيه اللي حصلللل؟
سيف بغضب: أنتِ أكيد مش طبيعيين. اخرسوا بقى.
رواية عاشقة النجوم الفصل الرابع 4 - بقلم نرمين هاني
لم يكن بيننا مدة طويلة لمعرفتي به، ولكنه أتى وكأنه شيء يعرفني منذ مدة. أتى وألقى في قلبي هذه الطمأنينة.
وكان الجميع في مركز الشرطة، وأتى والد جمال ومعه المحامي واستطاع إخراجهم. وسيف كان أوشك على الجنون من تلك الحمقاء.
وبعد مرور الوقت، وفي فيلا الشيمي،
سلمي بعدم فهم: أنتم لا، جبتونا هنا؟
صوفيا: أنتم غيرتوا الفيلا ولا إيه؟
جمال بضحك: لا يروحي، مغيرناش حاجة.
صوفيا بكسوف: بس بتكسف.
ساندي وهي تنظر لهم بخنق: معلش يا أخو سوما العاشق، هقطع لحظاتكم المقرفة دي، بس خلينا نفهم، إحنا جايين هنا ليه؟
جمال وهو يدعي: ربنا يكون في عونك.
ساندي ببرود: ادعيلي من قلبك يا حجة.
جمال بنفس البرود: أنا مش عارف إيه اللي مصبرني على قتلك.
كريم بضحك: يمكن عشان جوازتك هتبوظ.
جمال: أقنعتني.
سلمي بضحك: اسكتوا بقى.
سامح (والد جمال): أنتم هتعيشوا هنا من هنا ورايح، ودي هتكون فيلتكم.
البنات بصدمة: هاه؟
ريتاج بعصبية: على فكرة إحنا عندنا بيت، يعني مش محتاجين الفيلا دي في حاجة.
صوفيا: شكراً لحضرتك، بس مش هنقدر إننا نقعد هنا.
سلمي: وأنا رأيي زي صوفيا... شكراً جداً لحضرتك، بس مش هنقدر نقعد هنا.
سامح: وأنتي يا ساندي، مش عندك حاجة عايزة تقوليها؟
ساندي برفض: معنديش حاجة أقولها غير إننا مش هنعيش هنا، سواء أنا أو أخواتي... بعد إذنكم، أنا هروح.
ولسه رايحة تطلع، توقفت على صوت سامح.
سامح: تعرفي إنكم كنتوا هتتحبسوا لمدد خمس وعشرين سنة في السجن، لأن الشرطة كانت هتلاقي مخدرات في البيت اللي كنتوا عايشين فيه، واللي كان مقصود إنتي وريتاج.
ساندي وهي تنظر له ولا تفهم شي: ده اللي هو إزاي؟ وبعدين الحاجات دي جت البيت إزاي؟
ريتاج بعدم استيعاب: طب إشمعنى أنا وساندي؟
سامح: أنا هفهمكم... بصراحة، أنا كنت باعِت رجالة تراقبكم، ومش موضوع تجسس، الموضوع إنكم بنات، وإنتوا زي ولادي، وعينت ناس عشان يراقبكم من بعيد، عشان لو حاجة حصلت يقدروا إنهم يساعدوكم بسرعة ويدخلوا. ولحسن الحظ، النهاردة واحد منهم شاف راجل بينط من الشباك، وكانت فيه ست بترقبله الطريق، وتقريباً دي نفس الست اللي اتخانقتوا معاها. ولما هو قلي اللي شافه، طلبت منه إنه يدخل البيت ويشوف إن كانت فيه حاجة غريبة أو لأ. وهو طبعاً لأنه بيفهم في الأمور دي، أول حاجة جت في دماغه موضوع المخدرات. و بالفعل حدث، طلع بظبط، وهو قدر إنه يطلع من البيت بعد أن طلع كل الأكياس، وهي مكنتش غير في غرفة ساندي وريتاج بس، معني كده إنهم اللي كانوا مقصودين. وبعدها بربع ساعة جات الشرطة ودوروا في البيت وملقوش أي حاجة، وبس، هو ده اللي حصل.
ريتاج بغضب وهي تفكر: لو اللي في بالي صح، يبقى اترحموا على المرحومة.
ساندي بغضب: بقيت هي كانت عايزة تلبسنا خمس وعشرين سنة... ده أنا هاكلها.
سلمي بخوف: ناويين على إيه؟
جمال: البصة دي مش مريحاني، بس أنا رأيي اعملوا معاها الصح، عشان هي ذاتها.
ساندي: حقيقي، أنا مش عارفة أشكرك حضرتك إزاي.
سامح: أنتي بنتي يا هبلة... ومن هنا ورايح، إنتوا هتكونوا بناتي وهتقولولي بابا، وهتعيشوا هنا.
سلمي بغباء: يعني كده إحنا هنتجوز خوتنا؟ طب إزاي؟
صوفيا بشلل: الرحمة يا ربي.
جمال بغمزة: جرى إيه يا جيمي؟
ساندي بشلل: ده العلاقة المقرفة دي، بس يا ربي.
كريم بضحك: أنتي استحالة تكوني بنت، فين رقة البنات؟
ساندي: ماتت يا خويا... بعد إذنك يا بابا، هروح البيت أجيب هدومي.
سامح: ماشي يا حبيبتي، وخذي أخواتك وهاتوا هدومكم، رغم إني...
ساندي: عارفة إن حضرتك تقدر تجيب لنا غيرهم، بس إحنا عايزين هدومنا.
سامح: ماشي يا بنتي، وأنا هروح الفيلا أستريح شوية.
أما في المستشفى، وكان سامر متعصب بشدة.
سامر: يعني إيه مشيت من غير ما تقولي حتى؟
الممرضة بخوف: حضرتك، هي كانت مستعجلة، عشان كده مشيت بسرعة من غير ما تقول لحضرتك.
سامر بهدوء: تمام يا آنسة مروة، تقدري تتفضلي.
طلعت مروة بسرعة، أما هو تذكر آخر جملة قالتها (حاضر، وأوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني).
سامر بلوم لنفسه: شكلي جرحتها معاها، بس هي اللي مش بتفهم... عموماً، أنا هعمل اللي عليا، وهي حرة بعد كده.
وراح أخذ عنوان بيتها من الاستمارة بتاعتها اللي فيها كل المعلومات عنها، وأخذ جاكته وخرج.
أما عند البنات، وهما كانوا يركبون مع كريم في سيارته، وريتاج بجانبه، أما الباقي في الخلف. أما جمال، فهو رجع المطعم.
كريم بضيق وبرطمة: أنا أخلص من ألبو، يطلع لي الصقر ده. الحظ ده.
ريتاج وقت سمعته: بتقول حاجة يا كيمو؟
كريم: لا.
سلمي بغيرة وغباء: إشمعنى أنتي اللي تقعدي جنبه، ده خطيبي أنا.
كريم بغمزة: أموت أنااااا في اللي غيرانة.
ساندي بقرف: بس يا سافل.
ريتاج بضحك: طب سلمي، ومشاء الله يعني، اللهم لا حسد، عقل ما فيش، وكريم قمة السفالة، قلكم هيجيبوا عيال عاملين إزاي.
كريم بخنق: اضحكولها يا بنات عشان متعيطش... يا بت، دمك سم شبه البومة اللي ورا.
سلمي بغباء: قصدك إني غبية.
كريم وهو يمسح وجهه بغضب: صبرني ياااارب.
ريتاج بخبث: بس غريبة، يعني مش سامعين صوت لصفصف.
ساندي بخبث: أصلها مش فاضيلنا، بتكلم النحنوح بتاعها.
صوفيا: جرى إيه، أنتوا هتتخانقوا فيا أنا دلوقتي.
كريم: الحمد لله وصلنا... غوروا في داهية بقى.
ساندي: بس يلا، وانزلوا يلا.
ونزلوا هما الخمسة، وراهم أم أحمد تخرج من العمارة.
ريتاج: سلمي، صفصف، روحوا أنتوا لموا الهدوم لحد ما نيجي.
ساندي: يلا.
كريم وهو يعرف في ماذا يفكرون: أنا هطلع البنات وجاي.
صوفيا: هو في إيه؟
ساندي: اطمني.
وكريم طلع مع صوفيا وسلمي. أما ساندي وريتاج راحوا عند الست.
ساندي ببسمة غير مطمئنة: الحلوة اللي وحشاني.
أم أحمد بتوتر ولاكن أخفته: أنتوا رجعتوا يا... آآآه.
ولم تكمل جملتها بسبب مسكة ريتاج لشعرها: هو كل مرة أقرر إني مش همد إيدي تاني، لااااااا، لازم تجري شكلي يا حجة، أنتي.
أم أحمد بألم: بس يا همجية أنتي وهيا.
ساندي بغضب وهي تشمر يديها: طلبتها ونالتها.
ونزلوا فيها ضرب هنا الاثنين.
ساندي بغضب جحيمي وهي تشعر أن أحد يمسكها، وفكرته كريم: يا كريم، سبني، لازم أربيها الولية دي، بقي أنا يا زبالة تحطيلي مخدرات في سريري، يا زبالة، سبني، ده أنا هفهمها غلطها بطريقة ودية.
كريم وهو يشيل ريتاج من على الست بصعوبة: خلاص يخرب بيتك، روحها هتطلع في إيدك.
ساندي بصدمة: لو أنت ماسك ريتاج، أمال مين اللي ماسكني؟
...: يخرب بيتك، اخرسي بقى.
ساندي وهي تكذب نفسها: لا، مش ممكن، أكيد أنا بيتهيأ لي.
سامر بغيظ: ده أنتي القتل فيكي حلال.
ساندي بغضب: طب بس عشان أنت متعرفش هي عملت إيه.
سامر بغضب: عرفت، وهي هتاخد جزاءها.
ساندي بعدم فهم: وأنت إيه عرفك؟
ما حدث قبل قليل... أتى سامر القرية، وعندما رأى خناقة كبيرة، ولكنه لم يهتم.
سامر وهو يسأل أحد الأطفال: لو سمحت، تعرف بيت ساندي عبد المنعم سكنه فين؟
الطفل وهو يشير للخناقة: هناك.
سامر: بس دي خناقة.
الطفل: ما هي اللي بتتخانق.
سامر بصدمة: آآآه.
الطفل: أيوه، لأن الست أم أحمد مش بتحبهم، عشان هما دايماً بيضايقوها وبيقفوا قدامها، وعشان كده... وبدأ يحدثه عن اللي حصل.
سامر بسرعة كلم صديقه وهو شرطي.
باااااااااااااااااااك.
سامر: بس، وده اللي حصل.
ساندي: شكراً ليك بجد.
وانت الشرطة، وكان الشرطي يأخذ أم أحمد للبكاء.
ساندي: استني.
ريتاج: في إيه يا ساندي؟
ساندي بهدوء: معلش يا دكتور سامر، خليهم يسيبوها.
سيف بغضب: ما هو مش بمزاجك، الموضوع.
ساندي بصدمة: هو أنت؟
سيف بخبث وهو يسلم على سامر: سامر، إزيك؟
سامر ببسمة: عامل إيه؟
سيف: تمام الحمد لله.
ساندي: احم، معلش لو هقاطع حواركم اللطيف، بس ممكن يا حضرة الظابط تسيب الولية دي؟
سيف ببرود وهو يتجاهلها: طب بعد إذنك يا سامر، عشان لازم أمشي.
ساندي وهي تقف أمامه بغضب: أنا مش بكلم نفسي على فكرة.
سيف ببرود: وأظن إنك فهمتي ردي.
ساندي: أووووف، هو أنا بكون برضه كده.
كريم وهو يكتم ضحكته: أوي بصراحة.
سيف: ما شاء الله، أشوفكم الصبح وبالليل.
ريتاج: نعيش ونزهق.
سيف بغضب: أنتي بتهزري معايا؟
ساندي بغضب: متزعقش ليها.
سامر: خلاص يا سيف، أنا باتأسف مكانها ليك، ولو سمحت، ممكن تسيبها.
سيف: عشانك بس.
وراح وهو يسرع، قرب لي ساندي وقال بصوت واطي:
سيف: خلي بالك، إحنا حسبنا لسه مخلصش.
ساندي: وأنا مش بخاف.
سيف: هنشوف.
وراح مشي تحت نظرات ساندي المشتعلة.
ريتاج بغضب: ليه خليتهم يسيبوها؟
ساندي: عشان هي عرفت ليه، ويارب يا أم أحمد، تكوني اتعلمتي الدرس كويس.
رواية عاشقة النجوم الفصل الخامس 5 - بقلم نرمين هاني
مر على أبطالنا أسبوع، وفي هذا الأسبوع قويت علاقة صوفيا وجمال. سلمى كل شوية بتشل كريم من شدة غبائها، بس رغم ذلك حبه ليها عمره ما قل، بالعكس ده بيزيد مع الوقت. ريتاج مبسوطة عشان أخواتها. ساندي رجعت المستشفى واشتغلت مع سامر تاني، وبقت بتشوف سيف كتير وطول الوقت خناق بينهم.
ومع إشراقة يوم جديد، وهو اليوم المنتظر. ذهبت ساندي لكي توقظ صوفيا وسلمى.
ذهبت لساندي لغرفة صوفيا، وقالت بحب:
"صوفي يلا اصحي."
صوفيا بنعاس وهي تفرك في عيونها:
"صحيت يا قلبي."
ساندي:
"تمام قومي اغسلي وشك لحد ما أصحي سلمى."
وذهبت لسلمى. وعندما دخلت وجدت سلمى تنظر للسقف.
ساندي ببلاهة:
"هو عملوا ديكور جديد للسقف ولا إيه؟ سلمي حبيبتي إنتي معانا؟"
سلمى وما زالت تنظر للسقف:
"أنا النهارده خطوبتي."
ساندي وهي تكتم ضحكتها:
"آه تصدقي لسه عرفت منك."
سلمى:
"ساندي بجد مش بهزر، أنا مش مصدقة."
ساندي:
"ليه بس يا ستا؟"
سلمى وهي تنظر لها:
"مش عارفة بس فرحانة ومش مصدقة. معقولة اللي اتمنيته في يوم من ربنا إنه يبقى من نصيبي، النهارده خطوبتي أنا وهو... بجد مش مصدقة."
ساندي:
"لا صدقي ويلا قومي كده وشوفي هتعملي إيه، مش ناقصة دلع بنات سخيف."
سلمى بضحك:
"ماشي، لما نشوف إنتي هتبقي تعملي إيه لما تقعي."
ساندي وهي تخرج:
"أكيد مش هوصل لفل المحن بتاعك إنتي وحبيبك السافل."
أما في قصر الشيمي، يدخل سامح لكي يوقظ أبنائه بعد أن أعد لهم الإفطار، فهو يريد أن يعوض كل تلك السنين التي مرت وهو بعيد عنهم. ودخل غرفة جمال.
سامح بحب:
"جمال."
جمال بنعاس:
"صباح الخير."
سامح:
"صباح النور يا حبيبي، يلا اصحي عشان نفطر."
جمال:
"تمام."
وتوجه لغرفة كريم. وعندما دخل وجده يحضن المخدة وشكله مضحك.
سامح:
"كريم إنت يا ابني."
كريم بنعاس وهو يحضن المخدة:
"سوسو اقفلي المنبه يا ابن الرخمة ده."
سامح بصدمة وهو يشير لنفسه:
"أنا سوسو؟!"
جمال من الخلف وهو شعره منكوش بس شكله موووز، أحم يعني:
"ونسيت ابن الرخمة."
سامح بغضب:
"ده بيحلم بإيه اللي مش مطربني ده."
جمال وهو يقترب من كريم وقال بصوت بنت:
"مش يلا يا حبي ولا إيه؟ هههههههههههه."
كريم قام مفزوع من النوم وظل ينظر حوله:
"كان في بنت هنا صح؟ ده صوتها ضحكة ولا..."
جمال بضحك وهو يكح لكي يسكت أخوه الغبي لأن والده سوف يقتلهم:
"ضحكة بنت محترمة متعرفش العيب."
سامح وهو يخرج بغضب:
"صبرني ياااااارب."
كريم بضحك:
"هو اتعصب ليه؟"
جمال:
"مافيش يا حبيبي، بس اكتشف إنه معرفش يربي."
كريم:
"أبوك ده غريب قوي، يبعد بمزاجه ويقرب بمزاجه."
جمال:
"معلش اديه فرصة، هو بيحاول يصلح اللي فات، فا إحنا من واجبنا نساعده."
كريم:
"تمام."
وبعد مرور الكثير من الوقت، وفي فيلا البنات.
ساندي بغضب وهي ترن على جمال:
"الوووووووو."
جمال ببرود:
"استر يا رب، خير؟"
ساندي:
"خير؟ وهيجي الخير منين ومنك إنت؟"
جمال:
"في إيه؟ مش هكرر سؤالي."
ساندي:
"الناس اللي إنت بعتها عشان تنظم المكان مش بيفهموا حاجة ذي شكلك."
جمال بغضب:
"هو عشان أنا سكتلك هتسوقي في الهبل؟ أهدي وفهميني عملوا إيه."
ساندي بصدمة:
"إنت بتزعقلي؟"
جمال وهو يعطي الفون لكريم ويذهب:
"كلمها إنت عشان لو كلمتها مش عارف ممكن أعمل فيها إيه."
كريم وهو يأخذ نفسه:
"سوسو عاملة إيه؟"
ساندي:
"قولي لأخوك معندناش بنات للجواز."
كريم:
"جمال، ساندي بتقولك معندناش بنات للجواز."
جمال ببرود:
"قولها ده عندها."
كريم:
"أظنك سمعتي."
ساندي بغضب:
"ماشي يا جمال يا كلب، حسابك معايا، سلام يا كريم."
وأغلقت الخط.
كريم وهو ينظر للفون:
"دي هبلة."
جمال:
"إنت لسه عارف."
كريم بضحك:
"بس الوحيدة اللي بتكسر لوح الثلج بتاعك وتعصبك."
جمال بغضب:
"اسكت، متجبش سيرتها، دي عيلة لا تطاق."
سامح:
"بس طيبة... المهم، طب شوف كل حاجة بقت جاهزة كده ولا لسه؟"
جمال:
"أوكي."
أما عند البنات.
ريتاج:
"اهدي يا كبيرة وأنا هظبط الدنيا."
ساندي:
"تمام، أنا هطلع أشوف البنات وإنتي اتصرفي هنا."
ريتاج:
"أوكي."
وطلعت ساندي للبنات، ووجدت صوفيا تلعب في فونها وسلمى في الحمام.
ساندي:
"سلمى فين؟"
صوفيا:
"بتشيل المسك... إنتي اتخانقتي مع جمال ليه؟"
ساندي:
"هو كلمك؟"
صوفيا:
"أيوه، وكان على آخره."
ساندي بفرحة:
"أحسن، يستاهل."
سلمى وهي تخرج وتمثل الصدمة:
"وإيه بتخونيني يا سماح ومع مين؟ البواب؟"
ساندي وهي تقذفها بالمخدة في وجهها:
"بس يا رخمة، إنتي روحي شيلي المسك."
صوفيا:
"أوكي."
أما في الأسفل، ريتاج وهي تقف مع العمال، وأوشكت على الانتهاء.
وبعد مرور الكثير من الوقت، واتت اللحظة المنشودة.
في قصر السيوفي، ينزل سيف ويوسف، وكل واحد في قمة شياكته.
ريناد:
"ممكن أروح معاكم عاااااان خاااااطري."
يوسف:
"مش هينفع، هتروحي تعملي إيه؟"
ريناد بزعل:
"هروح أتفرج، والله مش هعمل مشاكل."
يوسف:
"هي مسرحية."
سيف:
"ريناد اطلعي البسي."
ريناد بفرحة:
"بجد؟!"
سيف:
"أيوه، بس مطوليش."
ريناد:
"فوراً."
في منزل سامر، وهو يستعد أن يذهب لخطوبة الشاب، فساندي عزمته. وينزل بكل شياكة، ولكنه تفاجأ عندما رأى تلك الحرباء، أحم أحم، قصدي تالا جاهزة أن تذهب معه.
سامر ببرود:
"رايحة فين؟"
تالا بدلع:
"معاك يا حبيبي."
سامر:
"بس أنا ما طلبتش منك تجهزي، وما قلتش إني هاخدك."
سهير (أم سامر):
"أنا اللي قلت لها تلبس عشان تروح معاك."
سامر بغضب مكبوت:
"تمام يا أمي."
وأومأت له سهير بدون أن يلاحظ سامر.
تالا لنفسها بخبث:
"أنا هوريكي يا ساندي، بقي عايزة تاخديه مني؟ مااشي."
في فيلا البنات، وكانت ساندي وريتاج انتهوا من اللبس.
ساندي نزلت لكي تشرف على أن كل شيء جاهز، وريتاج فضلت مع البنات لكي تظل معهم.
ريتاج بحب:
"طالعين قمرات، ما شاء الله عليكم، من كل عين حاسدة."
سلمى بحب:
"تسلمي يا أجمل روجي."
صوفيا بحب:
"عقبالك يا أحلى أخت."
ريتاج بفرحة:
"حضنننن جماااااعي."
وجروا هما الاثنين وحضنوا بعض، ولكنهم وجدوا من نط فوقهم.
ساندي:
"من غيري يا شوية حمير؟"
ريتاج بضحك وهي تأخذ نفسها:
"همووووت يا طورة منك ليها، ابعدوا."
ساندي بضحك:
"أنا مرتاحة كده يا مامتي."
ريتاج:
"موت لما يكلمك، قومي منك ليها."
وقاموا من عليها وظلوا يضحكون.
ونزلت ريتاج وساندي لاستقبال المعازيم.
هوب هوب، ما هذا الجمال! دخل سامر ويوسف، وكان يمسك ريناد من يديها، وريتاج أضيقَت، متعرفش ليه. أما ساندي عندما رأت سيف غضبت، لكنها أخفت غضبها.
ساندي:
"مين اللي عزم الولا ده؟"
ريتاج بغضب مكتوم:
"شايفة ماسك إيديها إزاي؟"
ساندي بخبث:
"وإيه كمان؟"
ريتاج بغضب بدون أن تلاحظ:
"وهو أساس متشيك قوي كده ليه؟ قولك دي خطبته..."
ثم لاحظت كلامها... أحم، قصدي يعني.
ساندي بضحك:
"خلاص خلاص، مش عايزة أعرف."
عند سيف ويوسف.
سيف بضحك:
"شكلها وقعة بصراحة."
يوسف:
"صدق ريتاج يبني، أنا مش بشوفها غير في مصيبة مش أكتر."
ريناد بفرحة لأخوها:
"بس حلوة وشكلها طيبة قوي."
سيف ويوسف بضحك شديد:
"دي مين دي؟"
يوسف:
"دي المشاكل نفسها، وإنتي الصادقة."
ثم ذهبوا وجلسوا. وبعد قليل دخل سامر ومعه تالا. ساندي شتمت اللحظة التي رأيتها بها.
ساندي:
"آه البومة حضرت."
ريتاج بضحك على ساندي:
"بس البت مزة بصراحة."
ساندي:
"هي ناقصاك فعلاً، دي حتى شبه البرص الجعان."
ريتاج:
"سااااندي."
ساندي:
"ريتااااج."
ريتاج:
"اعترفي، البت قمر."
ساندي وهي تصعد:
"دي شبه البرص."
ريتاج وهي تمسكها من يدها:
"تعالي نسلم عليهم الأول."
ساندي:
"مش عايزة."
ريتاج:
"تعالي بس."
ريتاج:
"منورين."
تالا ببرود:
"أكيد يا روحي."
ريتاج لساندي:
"هو أنا لو جبتها من شعرها الفرح هيبوظ صح؟"
ساندي:
"للأسف يا أختي... منور يا دكتور سامر."
سامر:
"منورة بوجودك يا مجنونة، وعقبالك."
ساندي:
"ههههههههههه، مظنش، بس أشطا يعني."
سامر:
"يخرب بيت تفائلك."
تالا بغيظ:
"سامر، أنا رجلي وجعتني، تعالي نقعد."
ساندي:
"يا روحي، في كرسي بعجل جوة لو تحبي أجبهولك عشان يساعدك على الحركة، أصل بعيد عنك ده داء لازم يتعالج في أسرع وقت."
سامر وهو يكتم ضحكته، فهو يعلم أن ساندي لا تطيق تالا:
"أحم، طب تعالي نعد وإنتي اهدي شوية."
ساندي:
"أوكي يا زمالة."
سامر وهو يمشي ويضحك عليها:
"مجنونة."
وذهب سامر وجلس مع سيف ويوسف.
سيف:
"سامر عامل إيه؟"
سامر:
"تمام الحمد لله."
يوسف:
"إيه مش هتعرفنا؟"
تالا بسرعة وهي ترى يوسف:
"أنا تالا بنت عمت سامر."
يوسف:
"تشرفنا، ودي ريناد أختي."
سامر:
"تشرفنا، بس سبحان الله ديما بسمع عنها وأول مرة أشوفها، بس ليكم حق تخبوا القمر ده."
ريناد بإحراج:
"شكراً، ده من ذوقك."
سامر بشعور لا يعرفه تجاه تلك الصغيرة:
"في سنة كام؟"
ريناد:
"تانية كلية."
سامر:
"ما شاء الله، ربنا معاكي."
يوسف بغيرة:
"سامر يا حبيبي."
سامر:
"قلب أخوك."
ومر الوقت وحانت اللحظة. تنزل ريتاج وساندي وهو يمسكون يدي صوفيا وسلمى.
ساندي بتحذير:
"لو زعلتها هزعلك."
جمال ببرود:
"امشي يا بت."
كريم:
"طبعاً أنا كريم حبيبك اللي مش هتزعلي."
ريتاج بضحك:
"إنت بطل سفالة، بس وهيا مش هتكلمك."
والبسوا الدبل تحت تهاني الجميع، وهما يرقصون.
ريتاج:
"إيه رأيك في وقفة العوانس دي؟"
ساندي بضحك:
"اتكلمي عن نفسك."
سيف:
"تسمحيلي برقصه دي؟"
ساندي بصدمة:
"إنت؟"
سيف بخبث:
"ممكن."
ساندي ببرود:
"مش موافقة."
سيف:
"يا لدرحاتي ضعيفة."
ساندي بغضب وتحدي:
"ده مين اللي ضعيفة؟"
سيف:
"إنتي."
ساندي:
"أوكي، موافقة."
وذهبت مع سيف تحت نظرات ريتاج المصدومة. ووجدت شخص أمامها يطلب منها الرقص.
الشخص:
"ممكن تشرفيني برقصه دي؟"
يوسف بغضب مكتوم وهو يضع يديه على كتفه:
"معلش، تقدر تشوف واحدة تانية."
الشخص بخوف:
"أوكي."
وذهب سريعاً.
ريتاج:
"إنت عملت إيه؟"
يوسف بغضب:
"ليه حضرتك كنتي هترقصي معاه عادي؟"
ريتاج:
"وإنت إيه دخلك؟"
يوسف بغضب:
"معاكي حق، أنا غلطان إني خايف عليكي، اعملي اللي عايزاه."
ولسه هايمشي، توقفت على صوتها.
ريتاج:
"خد بس، تعالي."
يوسف:
"نعم."
ريتاج:
"شكراً على خوفك، بس اطمني، مالوش داعي."
يوسف:
"تمام، طب ممكن ترقصي معايا من غير عصبية؟"
ريتاج:
"أنا طيبة على فكرة."
يوسف بضحكة خطفت قلبها:
"على إيدي."
ريتاج:
"طب وحبيبتك؟"
يوسف بخبث:
"دي أختي، بس شكلك مركزة."
ريتاج بفرحة وتوتر:
"ها؟ لا عادي، دا أنا بس بسأل بس، أوكي يلا نرقص."
عند سامر، وهو لا يعرف لماذا منجذب لتلك الصغيرة، ولاحظه وأضيقَت جداً.
عند ساندي وسيف.
سيف:
"بقي أنا تعمليلي علامة موت وتقتحمي مكتبي وتقولي عليه إني مش مطربك."
ساندي ببعض الخوف ولكنها أخفته:
"ني ني ني، مش بخاف على فكرة."
سيف:
"يمكن بس إخوانك."
ساندي بعيون غاضبة:
"قرب منهم بس."
سيف باستغراب:
"غريبة، رغم أنهم مش إخوانك أساساً."
ساندي وهي تتركه وتنظر له فقط، ثم رحلت، وهو استغرب جداً وذهب خلفها.
وعندما لحقها، وجدها تقف وتنظر للقمر.
سيف:
"معلش لو ضيقتك، بس كنت بسأل بس."
ساندي:
"إيه اللي جابك؟ امشي."
سيف:
"لأ، مش همشي."
ساندي:
"تناحة يعني؟"
سيف:
"تقدري تقولي حاجة زي كده."
ساندي:
"خلاص، أنا اللي همشي."
ولسه جايه تمشي، مسكها من إيدها.
سيف:
"مش هتمشي غير لما تقولي مالك."
ساندي:
"إيدي."
سيف ساب إيديها:
"مالك بقى؟"
ساندي وهي تنظر له:
"وإنت عايز تعرف ليه؟"
سيف:
"معرفش."
ساندي:
"نعمة."
سيف:
"معرفش، بس حابب أسعدك."
ساندي:
"شكراً، بس ما فيش داعي، ويلا عشان ميقولوش هربوا من الفرح."
سيف:
"أوكي."
رواية عاشقة النجوم الفصل السادس 6 - بقلم نرمين هاني
توقفنا عندما توجه سيف وساندي عند الباقي.
كريم بحب: بحبك يا سلمى.
سلمي: .....
ساندي بخبث من الخلف: السافل بيقولك بحبك، ردي عليه يا سلوومتي.
سلمي بخضة: في إيه يا ساندي، خضتيني.
ساندي وهي تربت على كتفها: معلش يا قلبي، بس لقيتك مش عارفة تردي، قلت أساعدك.
كريم بغيظ: لا شكراً، فيكي الخبير يا اخت ساندي.
ريتاج من الخلف: الكلام على مين؟ أكيد السافل كريم.
كريم بغضب: هو أي سافل سافل، اللي كله ماسكلي فيها.
ريتاج بضحك: عشان دي حقيقة، تنكر؟
كريم بضحك: لأ طبعاً، بس الحقيقة بتوجع.
سيف بضحك: انتوا مش طبيعيين.
جمال: انت تعال عندنا هتلاقي مصايب مصر كل يوم، بسبب الاتنين دول. قال وهو يشاور على ريتاج وساندي.
ساندي بشر: بتقول حاجة يا جمال؟
جمال ببرود: آه، عندك مانع؟
ساندي: جماااااال.
جمال ببرود: خير؟
ساندي بشلل: رخممممممم، يخرب بيت برودك.
جمال: اهدي انتي بس.
يوسف بضحك: طب أنا هستأذن عشان لازم نمشي.
جمال: نورتونا، وعقبالكم.
سيف ويوسف: تسلم.
وذهب سيف ويوسف وريناد. وانتهت الليلة بالفرح، بس طبعاً لم تخلُ من خناق جمال وساندي.
ومع إشراقة يوم جديد، تستيقظ ساندي بنشاط وتستعد لتذهب إلى عملها. وعندما نزلت، وجدت صوفيا تعد الفطور لهم.
صوفي: صباح الخير.
ساندي: صباح القشطة، أمال فين الباقي؟
ريتاج من الخلف: صباح الخير.
صوفي: يا ريتنا جبنا سيرة ربع جنيه.
ريتاج وهي تأكل الخيارة: مش هعمل عقلي بعقلك، انجزي عشان عايزة أفطر وأمشي.
صوفي: ده من امتى الحماس ده؟
ساندي: هو في إيه؟ بطبط.
سلمي: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
ساندي وهي تنظر لساعتها: ينهار أبيض، أنا كده هتاخر ومش ناقصة خناق على الصبح، أنا همشي بقى.
ريتاج: استني طيب، افطري.
ساندي: مش مهم، هبقى أفطر بعدين، سلام.
عند سيف في المكتب، وهو يحقق في سجلات الجرائم. ودخل عليه يوسف.
سيف: خير؟
يوسف بغضب من أسلوبه: يا ابني انت دايماً خلقك ضيق كده ليه؟ إيه لوح الثلج ده؟
سيف: هو ده اللي جابك؟
يوسف وهو يخرج ويتمتم بغضب.
سيف بضحك: سمعتك على فكرة.
واتاه اتصال من رقم غريب.
سيف: الو.
الشخص بخبث: الرائد سيف السيوفي معايا.
سيف: افندم.
الشخص: طب انت في حاجة تخصك معانا، لو عايزها تعالي على العنوان ده... ولوحدك.
سيف بعدم فهم: حاجة إيه؟
الشخص: لما تيجي هتعرف.
سيف ببرود: أشل، وأنا مش هتحرك من مكاني غير لما أعرف أي هي الحاجة دي.
الشخص بغضب ولكنه أردف بهدوء وخبث: حبيبة القلب مثلاً.
سيف باستغراب: حبيبة القلب!!
ولسه هيكمل كلامه، حتى سمع صوتها الذي يعرفه، وشتم تلك اللحظة.
صوت ساندي: حبك برص وسبعة خُرص، ياااا خوي، دا مين اللي حبيبي ها؟ مترد.
الشخص بغضب من صوتها: الساعة 6 ألاقيك هناك لوحدك، وأي حركة غدر، اترحم على روحها.
وأغلق الخط، ونظر إليها بغضب.
الشخص: محروس، خد البت دي وحطها في المخزن لحد ما نخلص منها ومن صوتها.
ونفذ محروس الأمر، وساندي لاحظت نظراته لها.
ساندي برعب لكنها قالت بقوة: اسمك محروس صح؟
محروس: صح.
ساندي وهي تشير لجزمتها: طب انت شايف دي؟
محروس: قصدك الجزمة؟
ساندي بغضب: الله ينور عليك، ولو مطلعتش بره دلوقتي وشلت عينك دي، هاكلك إياها.
محروس بغضب: انتتتتتتي مجنونة.
حتى سمعوا صوت الشخص المجهول ينادي على محروس.
ساندي: اجري يا بطة، شوفي ماما عشان متزعليش.
محروس: عموماً، حسابنا مخلصش.
وطلع محروس وأغلق الباب جيداً.
ساندي لنفسها: أوووف، هي ناقصة فعلاً، بس حلو جو الأفلام والروايات ده، بس مش عارفة لي حاسة بحاجة غريبة من ساعة ما جيت هنا، وكان قلبي هيتخلع من مكانه. أوووف، خلاص يا ساندي، يمكن عشان البنات عرفوا وخايفين عليكي. المهم أنا لازم أهرب من هنا بأي طريقة.
وهي تنظر حولها، وجدت زجاجة مياه، ونظرت لها بخبث شديد.
عند سيف، وهو سوف يجن.
سيف: آآآه يا ربي، إيه المصيبة المتحركة دي؟ بس يا ترى مين اللي خطفها ولا لي أساساً.
عند البنات في المطعم، ورن سامر على ريتاج.
سامر: انسة ريتاج، إزيك حضرتك؟
ريتاج: تمام الحمد لله.
سامر: هي ساندي عندك؟
ريتاج باستغراب: نعمم!! لأ، هيا طلعت من بدري.
سامر: بس هيا مجتش، وبرن عليها، فونها مقفول.
ريتاج بقلق: هتكون فين طيب؟
سامر: انتي اهدى طيب، وحاولي تفكري، هيا ممكن تكون فين.
ريتاج بقلق وخوف: هيا طلعت الصبح بدري عشان هتتأخر، وهيا عمرها مهتروح مكان غير لما تقولي أنا أو سلمي أو صوفي.
سامر: طب أنا هدور، وانتي بردو دوري عليها.
ريتاج: تمام.
وأغلق الخط.
سلمي: روجي مالك، في إيه؟
ريتاج بقلق ودموع: ساندي.
صوفي بخوف: مالها ساندي يا ريتاج، انطقي.
سلمي: ريتاج، وحياتي عندك، مالها ساندي.
ريتاج بدموع: معرفش، بس فونها مقفول ومختفية من ساعة ما طلعت من الفيلا.
سلمي: أكيد في شغلها، وقافلة فونها.
ريتاج بنفي: لأ، سامر لسه مكلمني وقلي إنها مجتش أساساً.
كريم وهو يدخل: عاملين إيه يا نصايب؟ ملكوا في إيه؟ سلمي انطقِ.
الثلاثة قاعدين وساكتين.
كريم بنفاذ صبر: حد يفهمني طيب، في إيه؟
ريتاج وهي تمسح دموعها: أنا مش هقعد كده، أنا هروح أدور عليها في المستشفيات والأقسام.
كريم: تدوري على مين؟
ذهبت ريتاج، وكريم نظر لصوفي وسلمي.
كريم: محدش هيتحرك غير لما أفهم في إيه.
سلمي بدموع: ساندي مختفية من الصبح وفونها مقفول، ومحدش عارف هيا فين.
كريم بقلق: طب انتي اهدى، وأنا هروح مع ريتاج ومش هنرجع غير بيها.
وطلع كريم ولحق بريتاج.
عند ساندي، بعد أن كسرت الزجاجة واستطاعت أن تفك نفسها.
ساندي وهي تصفق لنفسها: عاااااش يا بت يا ساندي، دا فين أحمد السقا عشان يشوفني دلوقتي ويعرف إن مش لوحده بيعمل حركات. وبعد يوم متخطف، يخطفوني شوية البقر دول يا ربي، وعلى رأي المثل، قلت للنحس رايح اتفسح، قلي وراك وراك، وأنا متكسرة.
وظلت تنظر حولها، حتى وجدت شباك وليس ببعيد، وظلت تدور على شيء لتصعد عليه. وابتسمت بشدة عندما وقعت عيونها على ذلك الشيء، وهو سلم.
ساندي بفرحة: دا أي الخطف الجميل ده، يااااه! أنا هتخطف كل يوم وأجيب البنات.
وجابت السلم، وطلعت عليه، وقدرت إنها تهرب من المخزن.
على الطريق، وهما يرقبون السيارة.
....: قلتتتتتت لاء يا مسك.
مسك بغضب: فرييييد، قلت آه يعني آه.
فريد ببرود: قلت لاء.
صباح (الأم): يخرب بيت صوتكم.
فريد بغضب: انت مش شايف بنتك يا بابا؟
راشد (الأب): مسك أخوكي معاه حق، وأنا أساساً مش موفق.
صباح: وبعدين يا جزمة، إحنا رايحين نزور عمتك، هما يومين ونرجع، إيه اللي جاب سيرة الحفلة دلوقتي.
مسك وهي تلوي فمها: خلاص يا كلب، أحم، قصدي فريد، مش عايزة أروح.
فريد بشلل: بسهولة دي؟
مسك: أومال.
فريد بشك: مسك.
مسك: مسك.
فريد: هتعملي إيه؟
مسك: ماما قالت أيوه.
يا تجري بكل سرعتها.
ساندي بفرحة: هربت منهم، يس يس يس، يا أحمد يا السقا، يا محمد رمضان، يا شاروخان، تعالوا شوفوا الإنجازات، هههههههههههه.
ووقعت عيونها على سيارة آتية من بعيد، وبسرعة جريت على الطريق، ووقفت أمامها.
سماح بصدمة: مش ممكن.
راشد وهو يغض بصره: أكيد لاء.
مسك: بابي، هو في إيه؟
وقف راشد السيارة، ونزل منها.
ساندي وهي تأخذ نفسها: شكراً إنك وقفت.
سماح بعدم تصديق: حلا.
ساندي: حلا مين حضرتك؟
فريد وهو ينزل: في إيه يا باب... ونظر لها بصدمة.
ساندي باستغراب: هو في إيه، كل ما حد يشوفني يتصدم.
مسك وهي تنزل، وعندما رأت ساندي، صعقت، لأن ساندي شبه مسك، طبط نفس العيون الزرقاء والشعر الأصفر والبشرة البيضاء.
مسك بصدمة: انتي بجد.
ساندي بصدمة: آآآه، كده أنا فهمت ليه كله بيتصدم.
سماح وبدون أي مقدمات، ذهبت إلى ساندي.
سماح بسرعة: شمري إيدك بسرعة.
ساندي وهي ترفع حاجبها: افنندم؟!!
راشد بقلق: مش وقته يا سماح، انتي مش شايفة شكلها.
سماح: لااااء يا راشد، مش هصبر، أنا صبرت كتير، وانتي يا بنتي شمري دراعك.
فريد وهو يعلم فيما تفكر أمه: أقولك، ممكن تكون هي.
راشد بقلق: مش عارف والله يا ابني.
سماح بدموع: يا بنتي، متتعبيش قلبي، اعملي كده بس.
ساندي ولا تعرف لماذا تفعل هذا: تمام، رغم إني مش فاهمة أي حاجة.
سماح بسرعة: لاء، مش دي.
ساندي بدأت تقلق وتفكر في شيء، وخائفة يطلع صح: تمام.
وعندما شمرت ذراعها، كانت الصدمة على الكل.
يا ترى إيه اللي هيحصل، وقدرة ساندي ومسك هيتغيروا، ولا للقدر رأي آخر.
رواية عاشقة النجوم الفصل السابع 7 - بقلم نرمين هاني
هل شعرت يومًا بقلبك يجهش بكاءً من قوة الشوق؟ هل تألمت على ذكرى قضيناها معًا وانتهت؟ هل شعرت بحزني يوم تركتني؟ هل سهرت الليالي باحثًا عن جزء مني كما فعلت؟ هل عدت لتكفّر عن أخطائك أم لأنك تحبني؟ كيف تشعر وأنت تحسسني باهتمامك وقد كنت لا تبالي منذ مدة؟
توقفنا عندما فعلت ما طلبته منها سماح، وحلّت الصدمة على الكل. ففي ذراع ساندي علامة سوداء وهي مولودة بها. وعندما رأتها سماح انصدمت بشدة وفرحت، وساندي بقيت دمغها يلفها.
ساندي بعدم استيعاب:
"أنتي مين؟ وإزاي عرفتي بموضوع العلامة اللي في ذراعي اللي محدش يعرفها غير أخواتي؟ وإزاي أنا وأنتي شبه بعض قوي كده في كل حاجة؟ أنتووو مين؟"
ولسه هتكمل كلامها حتى سمعت طلق النار، وبسرعة ركبوا السيارة وذهبوا بها والكل ينظر بصدمة.
عند البنات في الفيلا، وبعد أن بحثت ريتاج وكريم وجمال ولم يجدوا شيئًا، أتى سامر.
ريتاج بسرعة:
"عرفت حاجة عنها؟"
سامر بأسف:
"لسه."
سلمى بدموع وهي في حضن صافي:
"هتكون راحت فين والوقت اتأخر.. أنا خايفة عليها."
صوفي بدموع:
"يا ترى هي عاملة إيه دلوقتي."
جمال بخوف (فا رغم خنقاتهم، فا هو يحب ساندي كأخته):
"أوعدك مش هيغمضلي عين غير لما أرجع ساندي وسطكم."
صافي:
"توعدني؟"
جمال بحب:
"أوعدك..."
"بابا، أنت وكريم هتفضلوا مع البنات، وأنا وسامر هنروح نبلغ."
سامر:
"مش هينفع، لازم يعدي 24 ساعة عشان تقدم شكوى."
كريم بغضب:
"سامر، أنت بتهزر؟ هي مختفية من الصبح وبقالنا بليل وهي مرجعتش لحد دلوقتي، أكيد مش هتكون بتتفسح وسيبانا هنا قلقانين."
سامح:
"جمال، روح يا ابني اسأل تاني، وأنا هدور بمعرفتي برضه."
جمال:
"تمام."
سامر:
"وأنا هكلم سيف يساعدنا."
جمال:
"تمام."
عند سيف، وهو يستعد لكي يقابل ذلك الرجل وخائف على تلك المصيبة كما يسميها. وهو يقف بغضب شديد.
الشخص:
"يعني إيه هربتوا؟"
محروس بخوف:
"ده اللي حصل يا كبير، ودورنا عليها بس ملهاش أثر."
الشخص بغضب جحيمي:
"دوروا عليها وجيبوها بأي ثمن."
محروس:
"طب سيف هتعمل معاه إيه؟"
الشخص بخبث شديد:
"مفيش، هنلعب معاه شوية لحد ما تكون لقتها."
في السيارة عند ساندي.
راشد بقلق:
"مين الناس دي يا بنتي وعايزين منك إيه؟"
ساندي:
"أنا عايزة أروح، ممكن؟"
سماح بحزن:
"طب مش عايزة تعرفي إحنا نبقى مين؟"
ساندي وهي خايفة أن يكون إحساسها صحيح:
"لأ، مش عايزة أعرف، أنا عايزة أروح بيتي مش أكتر، ممكن؟"
مسك وهي ترفع حاجبها:
"بيت مين يا حبيبتي، اهدي كده، حتى أنتي التونز بتاعي، ده إحنا هنعمل أحلى مقالب."
ساندي ببرود:
"نعم؟"
فريد وهو يمسك مسك من شعرها:
"يا مجنونة، اهدي.. بصي، أنتِ دلوقتي مش هينفع ترجعي بيتك لأن أكيد العصابة دي بتدور عليكي، عشان كده هتيجي معانا لحد ما الدنيا تهدى، وبعدين إحنا أهلك، فمتخافيش."
ساندي بغضب:
"أنا أهلي ماتوا من زمان، ومعنديش غير صوفيا وسلمى وريتاج وبس. هما دول عيلتي."
راشد بحزن:
"طب ممكن تسمعينا؟"
ساندي:
"مش عايزة أسمع حاجة لو سمحت."
سماح بدموع:
"بس ارجوكي اسمعينا يا بنتي، وصدقيني لما تعرفي اللي حصل هتفهمي وتسمحينا."
ساندي بضحكة سخرية:
"أسامحكم؟ هههه، لأ، قولي كمان نكتة معلش.. ثم أكملت بغضب مكتوم: وبعدين أسامحك على إيه؟ انتي عملتي حاجة أساسًا؟ انتي سبتي بنتك ومررت دي طفولتها، خليتيها وحيدة رغم إن عندها عيلة.. عمومًا، مش هنفتح في حاجات اتقفلت من زمان، وأنااااا عايزة أمشي منننك لله يا سيف."
مسك بغضب:
"متسكتيش بقى."
ساندي:
"صوتك ميعلاش."
مسك بتحدي:
"مبخافش، وبعدين حتى لو إحنا تونز، فده مش معناه إني هسكتلك."
ساندي بغضب:
"أنا مش أختكم."
مسك بغضب أكتر:
"لأ، أختي."
ثم شمرت ذراعها هي الأخرى، وصعقت ساندي لأنها وجدت نفس العلامة على ذراع مسك.
مسك بغضب:
"إحنا مش تونز عادي، حضرتك، إحنا تقريبًا شبه بعض في كل حااااجة، الشكل، العيون، الشعر، البشرة، حتى نفس العلامة عندنا."
ساندي بغضب:
"قلت مش عايزة أعرف حاجة."
مسك:
"لأ، هتعرفي. ده أبوكي ودي أمك، وهما بيحبوكي، وقعدوا يدوروا عليكي أكتر ما انتي تتخيلي. وأمك اللي مخلياها تبكي هي أكتر حد ميئسش إنه هيلاقيكي، فعيب بصراحة لما تعمليلهم كده، وإنتي أساسًا رافضة تسمعيهم."
راشد أوقف السيارة.
ساندي بغضب أكتر:
"معاك حق، بعددددد ده كله أنا اللي العيب عليا. وبعدين انتي واثقة أوي إنها أختك؟ لي يمكن واحدة تانية."
مسك بتحدي:
"عايزة تعرفي ليه؟"
راحت مسك نزلت من السيارة وأحضرت قالب طوب وأمسكته.
فريد:
"أنتي بتعملي إيه يا مجنونة؟"
مسك بتحدي:
"هوريها إنها أختي."
سماح:
"مسك، اعقلي."
وراحت خبطت الطوبة على إيدها وتألمت بشدة، بس الغريب إن ساندي أيضًا تألمت بشدة، وكان الخبطة جات فيها هي أيضًا.
ساندي بألم:
"بس إزاي؟ وبعدين انتي مجنونة بتض ربي نفسك."
مسك بسخرية:
"مش قلتلك إننا تونز مش عادي يا قلبي."
ساندي:
"بس إزاي؟"
فريد:
"يووووه، دي حكاية ماما تحكيهالك في السكة بقى."
ساندي:
"ومين قالكم إني رايحة معاكم؟"
راشد بحب:
"إنتي لو تدينا فرصة بس نشرحلك."
مسك بغضب وهي تمسك يد ساندي:
"بت، مش عايزة رغي كتير، بابا قال إيه؟"
ساندي وهي تنظر لها بشر:
"سيبي إيدي عشان مزعلكيش."
مسك بتحدي:
"ولا هتقدري تعملي حاجة."
ولسه هيتخانقوا بس توقفت عندما سقطت سماح مغمي عليها، وبسرعة خدواها لأقرب مستشفى.
عند سيف، وبعد أن وصل للمكان ووجد رجل يلبس قناع على وجهه.
سيف ببرود:
"ساندي فين؟"
الرجل:
"مش لما تعرف حبك ليه الأول؟"
سيف:
"هكرر سؤالي لآخر مرة، سااااندي فين؟"
الشخص بتلبك أخفاه، لاكن سيف لاحظه واتعصب بشدة أن يكون فعل لها شي:
"لووووووووووو حصلها حاجة، ولو خدش صغيرررررر ررر، مش هرحمك."
الرجل:
"لدرجة بتحبها؟.. عموما، اطمن، هي كويسة، بس نتفق الأول، وبعدين تقدر تشوفها وتخدها."
سيف:
"أشوفها الأول."
الرجل:
"قلت اطمن، هي كويسة. وطول ما قلت كده يبقى الكلام خلص... ودلوقتي فيه شحنة مخدرات، وأنت هتساعدنا فيها مقابل أن حبيبة القلب تبقى كويسة."
سيف بصدمة وغضب:
"نعممم يا ******* (شتائم كتير). أسعدك في إيه دا، انت بتحلم."
الشخص:
"يبقى احلم إنك تشوفها تاني. سلام، واه، قبل ما أنسى، معاك يوم واحد تفكر فيه."
وذهب وتركه سيف سوف يجن ويفكر في ماذا سوف يفعل. وقرر أن يذهب لفيلا البنات لأن سامر طلب منه الحضور، وهو يعرف أنه سوف يسألونه عنها، وأنه يساعدهم.
في المستشفى والكل يقف متوتر، حتى خرج الدكتور.
راشد بسرعة:
"مالها مراتي يا دكتور؟"
مسك:
"ماما عاملة إيه؟"
الدكتور:
"هي كويسة، بس مين حلا؟"
مسك وهي تشير على ساندي:
"هيا دي."
ساندي:
"أنا اسمي ساندي."
مسك وهي تسكنها:
"يحمارة، حلا اسمك الحقيقي."
ساندي بغضب:
"اهو انتي الحمارة وستين حماارة."
فريد:
"بس انتوا الاتنين، كمل يا دكتور."
الدكتور:
"هي طلبت تشوفك."
ساندي بعدم فهم:
"عايزة إيه يعني؟"
مسك:
"ادخلها. بس بلاش تعصبيها، خليكي هادية."
ساندي بشر:
"لأ، شيفاني بشد في شعري."
مسك:
"لو انتي حابة تتخانقي، أنا معنديش أي مانع، بس أهم حاجة دلوقتي أمي."
ساندي بشر وهي تدخل:
"بس حسبنا، لسه مخلصش يا شعله."
وعندما دخلت، ظلت مسك تنظر للباب بشر.
مسك:
"يعني يوم ما ألاقي أختي يطلع لسانها طويل زي ده، الحظ ده يا ربي."
فريد بضحك:
"الحمد لله، حقي هيرجع."
مسك:
"اسكت انت."
في الداخل، دخلت ساندي بهدوء وجلست أمامها.
ساندي:
"طلبتي تشوفيني."
سماح بتعب:
"متتمشيش يا حلا."
ساندي وهي تحاول التحكم في غضبها:
"سااندي اسمي سااندي، ونعم."
سماح:
"ساندي حلا، أي حاجة، بس متتمشيش، مش هقدر أتحمل فكرة فقدانك للمرة التانية."
ساندي بحزن:
"بس انتي عملتيها مرة، هتفرق دلوقتي."
سماح بحزن:
"ساندي، انتي اتخطف.تي مننا وانتي صغيرة، بس للأسف اللي خطفك كان أذكى مننا، ودورنا عليكي كتير ومفقدناش الأمل إننا هنلاقيكي. يشهد ربي، أنا ولا مرة نسيتك، وديمًا بصلي إننا نرجع نلاقيقي."
ساندي:
"طب وإيه كان قصدك مسك إننا تونز مش عادي؟"
سماح:
"إنتي وأختك فعلاً توأم مش عادي، إنتوا من الـ 1% يا حبيبتي، يعني بتحسوا ببعض، يعني هي لو حصلها حاجة إنتي بتحسي بيها والعكس. يعني هي وإحنا لسه جايين، قلبها مقبوط جامد، وأكيد إنتي حستِ بكده."
ساندي وهي تتذكر:
"فعلاً.. بس برضه مش مصدقة."
سماح:
"روحي انتي ومسك أو راشد واعملوا تحليل، ونتيجة التحليل هي اللي هتثبت عشان تتأكدي."
ساندي:
"تمام."
وخرجت وفعلت كما قالت سماح. وبعد أن انتهوا.
ساندي:
"لو سمحت، ممكن أعمل مكالمة؟"
راشد:
"اعتبري الفون كله بتاعك."
وأخذت الفون واتصلت على...
في الفيلا، دخل سامر ووجد الجو مشحون بالحزن.
جمال بسرعة:
"سيف، عرفت أي حاجة عن ساندي؟"
سيف بأسف:
"ممكن تقعدوا، وأنا هفهمكم براحة."
رن رقم غريب على ريتاج.
ريتاج:
"ألو."
ساندي:
"ألو، ريتاج، أنا ساندي."
ساندي بلهفة:
"سااااندي، انتي فين؟"
الكل بمجرد أن سمع اسمها جلسوا بجانب ريتاج، وهي فتحت الميكروفون.
سلمى بدموع:
"إنتي فين؟"
صوفي:
"إنتي كويسة؟"
جمال بقلق:
"إنتِ فين يا جزمة؟"
ريتاج:
"إنتي فين يا ساندي؟"
ساندي:
"أده، هي العيلة كلها متجمعة ولا إيه؟"
سيف بلهفة:
"ساندي، إنتي كويسة؟"
ساندي بغضب:
"هووووو، انت يا زفت داااا، أنا اتشحطط بسببك."
سيف:
"لمي لسانك، بس انتي هربتي إزاي؟"
ساندي:
"عيب عليك يا ستا، بس خلي بالك منهم عشان مزعلكشي."
يوسف بضحك:
"هيا دي اللي كنتوا قلقانين عليها؟"
ريتاج بغضب:
"انتي يا بقرة، انتي فين؟"
ساندي:
"كنت مخطوفة بس هربت الحمد لله، وفي حاجات كتير هحكيلكم عليها، بس اطمنوا، أنا كويسة."
سيف بسرعة:
"ساندي، انتي فين؟"
ساندي وهي تنظر لغرفة سماح وتنهد:
"أنا اتصلت أطمنكم، وإن شاء الله هرجع قريب، سلام."
سيف بسرعة:
"ساندي، عايزة تفضلي مكانك ومتمشيش منه، وقوليلي مكانك بالضبط."
ساندي:
"ليه؟"
سيف:
"عشان... وهما ميعرفوش إني عرفت إنك هربتي، وكده همسكهم متلبسين ونخلص منهم، بس أهم حاجة تكوني في أمان، ومش عايز حد يعرف إننا عرفنا مكانها."
الكل:
"تمام."
ساندي:
"أشوفكم على خير."
ريتاج:
"طب انتي كويسة؟"
ساندي:
"بتغير عليا يا عصعص."
كريم:
"على فكرة، انتي متعرفيش هي عملت عشانك إيه، دي مقعدتش من الصبح وقعدت تدور عليكي."
يوسف غمزة:
"وأنا كنت معاها."
ساندي بضحك:
"قلتلي اااه، ابشرررو يا بنات، هيكون عندنا واحد سافل في العيلة تاني."
يوسف وهو يشير لنفسه:
"هيا بتغلط فيا ولا أنا اللي حاسس؟"
جمال:
"لأ، بتغلط فيك."
يوسف:
"ربنا يطمنك."
سيف:
"ريتاج، ممكن الفون عايز أكلمها."
ريتاج بغمزة:
"ليه؟"
سيف وهو يأخذ الفون:
"كلام كبار، لما تكبري هبقى أقولك."
وأخذه وخرج تحت ذهول الكل، هل هذا سيف صاحب القلب الحجر. وقاطع هذا الصمت.
سامر:
"يوسف."
يوسف:
"ممكن كلمة."
ريتاج:
"هو في إيه؟ كل شوية حد ياخد حد ويمشي، شيفين جرادل قاعدة جنبكم."
جمال ببرود:
"مشيت البومة، قعد الصقر، روح يا سامر انت ويوسف، ملكوش دعوة بيها."
ريتاج:
"جماااال."
صوفي:
"مالكم جمال جمال جمال، ما الولا طيب وعسل أهو."
جمال بغمزة:
"قلب جمال من جوة."
ريتاج بصوت عالي:
"الحقي يا ساااندي، جمال هيبقى التالت."
في الخارج عند سيف.
سيف:
"ساندي، مالك؟ صوتك مش عاجبني."
ساندي بحزن:
"تعرف إن بسببك عشت أكتر موقف كنت خايفة منه."
سيف:
"أنا آسف بجد، بس معرفش إنهم هيخطفوكي... بصي، أنا بطيط أربع أيام وهاجي آخدك، وكل حاجة هاتخلص."
ساندي:
"مظنش."
سيف:
"ساااندي، مالك؟"
ساندي:
"مفيش يا سيف، يلا باي."
سيف:
"طب استني."
ساندي:
"في إيه تاني؟"
سيف:
"خدي رقمي، خلي معاكي عشان هرن عليكي منه."
ساندي:
"خايف عليا."
سيف:
"بصراحة قوي."
ساندي:
"انت أهبل."
سيف:
"بس يا بقرة، ويلا اكتبي...."
ساندي:
"اهو، انت يلا باي."
سيف:
"باي."
عند يوسف وسامر.
يوسف:
"في إيه يا سامر؟"
سامر بإحراج:
"أنا طالب إيد أختك ريناد."
يوسف بصدمة:
"إيه؟"
بعد كده هنزل بارد يوم ويوم، يعني يوم هنزل ويوم لأ.
يتبع.
رواية عاشقة النجوم الفصل الثامن 8 - بقلم نرمين هاني
يوسف: في إيه يا سامر؟
سامر باحراج: أنا طالب إيد أختك ريناد.
يوسف بصدمة: إيه؟!!
سامر بقلق: في إيه يا يوسف؟
يوسف بفرحة وخصوصاً أنه يعرف أخلاق سامر: أنا مش هلاقِي حد زيك يا سامر لأختي طبعاً، بس رأي ريناد.
سامر بفرحة: صدقني هحطها في عيوني.
يوسف: أنا واثق في كده.
في المستشفى عند ساندي وعائلتها...
سماح بقت كويسة وراشد ساعدها هو وفريد وذهبوا للسيارة.
مسك: برفع حاجب: ده مكاني على فكرة.
ساندي ببرود: يبقى مكاني من دلوقتي.
مسك: بس أنا مش هقعد غير جنب الشباك.
ساندي: وأنااااا مش هقوم من مكاني.
مسك بغضب: أنا مش عايزة يكون عندي أخت وخصوصاً لو شبهك.
ساندي: ولااااا أناااااا يا أختي.
فريد: خلااااص أنا هقعد في النص ولا تزعلوا.
مسك بغضب: لأ طبعاً، أنت بتتعب في المواصلات وبتدوخ، لازم تقعد جنب الهوا، وأنتِ قووووومي من مكاااااااااااني.
ساندي بغضب: اسكُتي بقى.
سماح بلا أمل: حبيبي أنا هقعد في النص وفريد مكاني.
وهما يتحدثون توقفت سيارة فخمة ونزل منها ذلك الوسيم وشخص آخر يبدو عليه الهيبة رغم كبر سنه.
مسك بفرحة: جددددددي.
فريد وهو ينظر: بس إزاي؟ أنا مقلتش لحد.
راشد: جدك كلمني امبارح عشان اتأخرنا وهو جه من البلد لهنا.
فريد: اممم تمام.
مسك بفرحة وهي تحضن جدها: وحشتني جدا يا صلوحتي.
صالح (الجد): انتي أكتر يا قلب جدك.
فريد: أدهم عامل إيه؟
أدهم: أنا كويس يا خوي.
صالح: كده محدش يقولي إنك تعبتي لولا ما أنا سألت.
راشد: معلش يا بوي بس مكنش مركزين في حاجة.
صالح: المهم إنها..... وسكت عندما رأى ساندي وظل ينظر بصدمة: مين دي يا ولدي؟
أدهم بصدمة من كمية التشابه: مين دي؟
مسك بغضب: دي أختي.
صالح وهو ينظر بغموض لراشد: إحنا لينا كلام مع بعض يا ولدي.
راشد: تمام يا بوي.
أدهم: طب يلا عشان نمشي، ولسه في تجهيزات كتير عشان الفرح.
ساندي بشرشحة: نرووووح فين أنشأ الله؟
أدهم برفع حاجب: بتقولي حاجة؟
ساندي بقوي: آآآه ولو فاكر إني هخاف مثلاً تبقى متعرفش مين هي ساندي.
أدهم أعجب بشجاعتها ولكنه قال ببرود: امم ميهمنيش أعرف أساساً، وعموماً هنشوف.
صالح بغضب من ساندي: بتتتتت اتأدبي لما تتكلمي مع ولد عمك.
ساندي بغضب: أناااااا عايزة أمشششي من هنااااااااا.
أدهم وعيونه تحولت من الرمادي للأسود من الغضب: صوووووووتك ماااااايعلاش، انتي فاهمة؟
سماح بخوف من أدهم: أدهم لو سمحت متزعقش ليها، هي متعرفش عاداتنا لسه.
مسك بخوف هيا الأخرى من أدهم: ماما معاها حق يا أدهم.
ساندي وهو تنظر له بشر وتحدي رغم خوفها من شكله: أولاً لو فاكر إنك كده هتخوفني فانت غلطان، مش ساندي اللي تخاف من صوتك، ثانياً هيا كلها يومين ومش هتشوفوني تاني، فمتتخطاش حدودك معايا.
أدهم وأصبح في قمة غضبه: هنشوف يا بت عمي هنشوووف.
صالح بغضب من تلك الحمقاء: راشد خد فريد ومسك معاك، أما انتي هتيجي معانا في العربية.
ساندي: وانتوا رايحين فين؟
صالح بغضب أخاف ساندي وأسكتها: أنا شكلي هتعب معاكي بس مش مشكلة يا حفيدتي، ارررركبي وانتي ساااااااااكته.
مسك بصوت سمعته ساندي: بلاش تعصبي جدي لأنه عصبي وأدهم طالعله، ف عشان خاطري خليكي هادية.
ساندي: خايفة عليكي.
مسك بحب: مش بتونزي يلا باي.
وركبت ساندي مع أدهم وصالح والباقي في سيارة راشد.
عند البنات وهما في العمل.
ريتاج بحزن: يا ترى ساندي بتعمل ايه دلوقتي؟
صوفي: أكيد كويسة يا حبيبتي وهي طمنتنى عليها.
سلمي: معاكي حق بس حاسة إن في حاجة غلط، مش دي ساندي اللي نعرفها.
ريتاج: يلا هانت كلها يومين وهترجع وسطنا تاني.
سلمي & صوفي: يارب.
عند ساندي وبعد مرور ساعتين وهما في الطريق.
ساندي: هو إحنا رايحين فين؟
صالح: رايحين البلد.
ساندي وهيا تطل: ابشرررر.
صالح: بصي يا ساندي على أرض أجدادك.
تنظر ساندي بدهشة من شدة جمال المكان، فكل البيوت ملونة ومرسوم عليها والأشجار الخضراء، وظلت تنظر بدهشة.
أدهم وهو ملاحظها: انتي منين يا ساندي؟
ساندي وهيا تنظر من الزجاج: اسكندريه.
أدهم وفهم لماذا تنظر بدهشة: كنت متوقع... إيه رأيك؟
ساندي: بجد المكان جميل، يبختكم عايشين هنا.
صالح: انتي هتعيشي معانا.
ساندي: لأ حضرتك فاهم غلط.
صالح: هنشوف.
وبعدها بدقائق نزلت ساندي أمام قصر أقل ما يقال عنه من الجمال.
صالح بهيبة: نورتي بيت جدك.
ساندي وقت لاحظت نفسها وهدأت: احم قصدي بيت حضرتك جميل.
مسك من الخلف: وجوه أجمل.
راشد: طب يلا ندخل زمان جدتك قلبت الدنيا.
سماح بضحك: أكيد.
ساندي: مسك استني عايزاكي.
مسك: في إيه؟
فريد: في حاجة يا سوسو؟
ساندي: لأ تقدروا تدخلوا انتوا وإحنا هنيجي وراكم.
ودخل الباقي وعندما دخلوا فرح الجميع بهم وسلموا عليهم.
أما في الخارج.
ساندي: مسك أنا عايزة أفهم مين أدهم ده وإيه اللي حبنا هنا وفرح مين ده؟
مسك: تعالي ندخل طيب وأنا هفهمك كل حاجة.
في الداخل.
الجده: أمال المزغوطة فين؟
فريد: مع ساندي بره.
الجده: ساندي مين يا قليل الحيا؟ أنت جايب بنات معاك يا فريد؟
فريد بضحك: أنا بردو يا جدتي؟
سهير بمكر (أم أدهم): أمال فينها؟
مسك ببرود وهي تدخل: أنا هنا يا مرات عمي.
ولسه سهير هترد بس حلت عليهم الصدمة لما شافوا ساندي.
ساندي بضحك على أشكالهم: أنا فاكرة المشهد ده هههههههههههه.
وهنا اعزائي أحب أقولكم الصددددددددمة.
مسك بخوف من جدتها: مسك أهدي مش هنا.
ساندي: غريبة إنك أول ما دخلتي وبقيتي هادية.
الجده بغضب: مممممين دددددي؟
ساندي لـ مسك: احم أنا فهمت....... أنا حفدك يا جدتي.
الجده: بس إزاي؟
ساندي: لأ مافيش داعي حضرتك، أصل انتي لسه هتعرفي كل حاجة عني وإزاي رجعت، وصدقيني مالوش داعي.
الجده: لما تكلمي جدك تتكلمي وإنتي باصة في الأرض.
ساندي بص رعب وهي تنظر للأرض: اعاااااااااا عندكم حشراااااااااات لاء لاء متقوليش لللللا متقوليش اااااااااعااااااااا حشررررات.
مسك بضحك شديد: هههههههههههه مجنونة.
مراد وهو يدخل (أخو أدهم وهو العريس): في ااااي؟
صالح بغضب من صوتها: اااااسكتي.
ساندي: مش عيب عليك لما يكون عندك القصر ده ومش هاين عليك تقتل الحشرات.
صالح: مسك خدي أختك واطلعي فوق.
مسك: أوك.
الجده: أنا عايزة أفهم كل حاجة يا ولدي.
راشد: وبدأ يشرح لهم كل شيء.
وعندما حل المساء في منزل يوسف وسيف.
واتي سامر مع والدته رغم أنها كانت معترضة بس وافقت.
يوسف: منورين.
سامر: منور بوجودكم.
وظلوا يتكلموا قليلاً واتت ريناد بالعصير.
سامر: تسلم إيدك.
ريناد: شكراً.
سامر: طبعاً انتوا عارفين أنا جاي ليه، بس أنا بكرر طلبي وأنا طالب يد انسة ريناد.
سيف: طبعاً يشرفنا، بس القرار الأخير ليها.
سامر: أكيد.
وأكملوا حوارهم ويوسف قال لـ سامر إن الرد سوف يوصل له.
وبعد أن ذهبوا وكل واحد راح غرفته ذهب يوسف لـ ريناد.
يوسف: قمري اللي بقت عروسة.
ريناد بكسوف: بس بقى يا يوسف.
يوسف بضحك: أنا كنت جاي آخد رأيك بس شكلك وقعتي هههههههههههه.
ريناد وجهها أصبح أحمر بشدة: خلاص يا يوسف.
يوسف: خلاص يا أختي هقولك إنك مش عايزاه.
ريناد بسرعة: لأ.
يوسف بضحك شديد: وقعة وقعة، ما يكونش ده الحب من أول نظرة هههههههههههه، عموماً هو كمان شكله واقع يا أختي، يلا تصبحي على خير.
ريناد: وانت من أهله.
عند ساندي.
نزلت هيا ومسك للأسفل ووجدوا كل العائلة متجمعة.
سماح: تعالوا يا حبيبي.
مراد: بس شبه بعض جداً.
فريد: أكيد مش تونة؟
مراد: نورتي يا بت عمي.
ساندي: بلاش بنت عمك، اسمي ساندي.
مراد باحراج: تمام.
سهير: وانتِ بقى بنت البندر؟
ساندي بعدم فهم: انتي عايزة طماطم دلوقتي ولا أنا فهمت غلط؟
فريد ومسك بضحك شديد وسماح كتمت ضحكتها.
أدهم ببرود: أنا طالع.
ساندي: سكة السلامة.
رواية عاشقة النجوم الفصل التاسع 9 - بقلم نرمين هاني
ومع اشراقت يوم جديد واليوم هو يوم زفاف مراد وصغيرته كما يسميها تستيقظ ساندي على صوت ضوضاء.
ساندي بغضب وهي تفتح عيونها: أوووووووف أي الإزعاج ده.
ثم رأت الباب يفتح وتدخل تلك الغاضبة ومعها مسك.
مسك: خلاص يا نجومتي يا قمر. أها صحيت لوحدها.
نجمي (الجدة): مسك انزلي تحت مع أمك ومرات عمك ساعديهم.
مسك: تمام بس هستنى ساندي وننزل سوا.
الجدة بحده: اللي قلته يتنفذ مش عايزة كلام.
مسك بخوف: حاضر.
وخرجت مسك ورأت سماح.
سماح بخوف: نزلتي لي؟ كنتي خليكي.
مسك: توتا قالتلي انزلي.
سماح بخوف: ربنا يعدي اليومين دول على خير لحد ما نمشي.
مسك: يارب.
في غرفة ساندي جلست الجدة وظلت تنظر لها وكأنها تفحصها.
ساندي بغضب مكبوت: صباح الخير حضرتك.
الجدة بغضب: صباح الذفت على دماغك. أنتِ إزاي نايمة لدلوقتي؟ دا الساعة 9 واحنا عندنا فرح.
ساندي بغضب: وأنا أعمل إيه يعني دلوقتي؟ مش فاهمة. وبعدين حضرتك لي بتكلميني كده؟
الجدة بغضب: أنتِ إزاي تردي على جدتك كده يا قليلة الحياء؟ شكلي هتعب معاكي.
ساندي بغضب مكتوم: معلش أصلِ ملقتش اللي يربيني فتلاقي لساني طويل.
الجدة بغضب: عموماً مش موضوعنا. قدامك عشر دقائق وألاقيكي ورايا. أنتِ فااااااهمة؟
ساندي: تمام.
وخرجت الجدة تحت نظرات ساندي المشتعلة. وقامت ولبست عباية سمراء مزخرفة بشكل جميل تتناسق مع لون عيونها.
وعندما نزلت رأت أدهم وهو نظر لها ببرود.
ساندي بغضب: هي ناقصنا فعلاً أي الهم ده بس يا ربي.
مسك من الخلف: واووو أي القمر ده.
ساندي: أقل حاجة عندي.
الجدة: سااااندي يلا على المطبخ ساعديهم.
ساندي بضحك: مبلاااش المطبخ. آخر مرة دخلت البوتاجاز اتحرق هههه.
أدهم: هتستني إيه يعني من بنات المدينة يا جدتي؟
ساندي وهي ترفع حاجبيها: وملهم بنات المدينة يعني؟
أدهم وحب أن يغيظها: شوفي نفسك وانتي هتعرفي.
ساندي بغضب: أناااااا بكرهك.
أدهم: محدش قالك حبيني.
صالح: مالكم صوتكم جايب لبرة.
مراد: بقولكم إيه مش عايز أي مشاكل اليوم ده.
ساندي بغمزة: شكلك بتحبهههها قوي.
مراد بإحراج وضحك: أنتِ بتقولي إيه بس.
ساندي وهي تنظر له بعيون القطط: هههههههههههه شكلك باين أساساً إنك وااااقع.
مراد: باين قوي.
ساندي: قوي.
الجدة بغضب: اتحشمممي يا بنت.
ساندي: أووووف خلاص أديني سكككككككت.
صالح: أنتِ إزاي تكلمي جدتك كده.
نجمي: ما هي بنت البندر هستني إيه منها.
سماح: اهدوا يا جماعة هيا لسه جديدة.
ساندي بغضب وقت فاق الحدود: لأ مش جديدة عشان أنا ذذذذذذهقت. كل شوية خناق خنااااق وصوت عااالي. أنا عارفة إنكم كلمتكم مسموعة وليكم هيبة وكل حاجة وعلى راسي. بس أنااااا مش هستحمل أن حد يقول عني كلللمه وحدة وحتى لو كنتوا أهلي.
راشد: اهدي يا حبيبتي.
صالح بغضب شديد: اطلعي غرفتك ومش عايز أشوف وشك.
ساندي بغضب: متتكلمش معايا كده. أنا مش زيهم عشان تزعقلي بسبب ومن غير سبب.
أدهم بغضب: ادئدبي لما تكلمي جدك.
سهير: واضحة التربية.
ودخل الحارس.
الحارس باحترام: في ظابط برة اسمه سيف السيوفي ومعاه شابين وعايز يشوف حضرتك.
صالح: مين ده؟
ساندي بمجرد أن سمعت الاسم وكأنها وجدت أمانها. وطلعت تجري تحت نظرات الكل المستغربين.
وعندما خرجت وجدت سيف يقف بهيبة لا تليق إلا به. وعندما رآها ورأى شكلها قلبه وقع. وجمال وكريم عندما رأوها فرحوا.
ساندي وهي تحضن سيف وتبكي: خدني من هنا. مش عايزة أقعد كمان دقيقة وحدة.
سيف وهو لا يعرف ماذا بها ولكن قلبه يؤلمه: ممكن تفهميني اللي حصل طيب؟ حد دايقك؟
أدهم بعيون حمراء: ساااااااندي.
جمال بغضب: أنت إزاي تزعقلها.
صالح بغضب: مسك خدي أختك وادخلي.
ساندي بغضب وعيون حمراء: لأ أنا مش رايحة حتة. أنااااا هريحكم مني وهمشي مع أخواتي.
جمال: يلا يا ساندي.
راشد بقلب موجوع: أنا مصدقة. لقيتك هتمشي تاني وتسبيني.
فريد: ساندي متمشيش.
مسك: خليكي.
ساندي وهي تخفي دموعها: أنا آسفة بس مش هقدر أكون في مكان مش مرحب بيا.
جمال: مين دول يا ساندي؟
ساندي: هفهمك كل حاجة بعدين.
كريم: طب يلا بينا.
مسك بغضب: لأ انتي مش هتمشي وتسبيني.
كريم وهو يرى مسك: هيا دي النسخة من ساندي؟ ااااه يا بنت المحظوظة. بس شبهك بطة.
ساندي بشلل: خليك ساكت يا سااافل.
كريم: مليكيش دعوة ويلا عشان البنات عملنالك أكل ومش مخلين حد ياكل منه. وبعدين منتِ كنتي حاضنة الولا ولا حلال ليكي وحرام ليا.
ساندي: حرمة عليك عيشتك.
سيف بغيرة: احمممم. طب يلا.
صالح: ساندي مش هتمشي.
ساندي بهدوء: أنا مش هفضل هنا. لأن ده مش مكاني. أنا هرجع لبيتي وعيلتي وأخواتي. وانتوا كملوا حياتكم ولا كأن حاجة حصلت.
صالح: بس أنتِ مش حفيدي وبس. أنتِ هتكوني مرات ابن عمك أدهم.
الكل اتصدم.
ساندي بصدمة: نعمممم؟ لا جو الروايات والأفلام ده مش عندي معلش.
أدهم بغضب مكبوت: صوتك ميعلاش على جدك.
سيف: ساااندي فهميني مين دول ومين اللي شبهك دي.
ساندي: حضرتك أنا وأدهم في جملة واحدة. ده إزاي؟ إحنا لا طباع ولا أي حاجة شبه بعض فيها.
صالح: نجمي خديها وجهزيها عشان النهاردة فرحها.
ساندي بغضب وصدمة: أنت بتهزر صح؟
سيف بغضب: ااااااي الكلام ده.
جمال: ساندي يلااااا عشان هنمشي دلوقتي.
أدهم بغضب: وأنت فاكر نفسك واخد مراتي ورايح فين؟
سيف: ددده في أحلامك.
ساندي وقد أغمي عليها من الضغط. وبسرعة شالها أدهم وطلع بيها غرفتها. وبقيت معها مسك وسماح.
عند صالح والشباب.
سيف: يعني أنت جدها؟
صالح: بطبط. وانتوا هتشرفونا وتحضروا الفرح.
سيف بغضب: مستحيل. ساندي ليا أنا وبس.
فريد: دي أختي. ولما تتكلم عنها تتكلم عدل.
جمال بسخرية: أختك؟ أنت ملكش الحق تقول أختك لأن انت متعرفش أي حاجة عنها. وأنا هاخد ساندي وأمشي.
صالح: محدش هياخد حفيدتي ويروح أي حتة.
عند ساندي في الغرفة وبعد أن فاقت وجدت سماح ومسك.
سماح: حبيبتي انتي كويسة؟
ساندي بألم في رأسها: أيوي. سيف فين؟
أدهم بغضب مكبوت: ممكن تسبونا لوحدنا.
وطلع الكل وبقيت ساندي وأدهم.
أدهم: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه؟
ساندي بغضب: أدهم أنا لسه عارفاك امبارح. فا متعملش إنك ابن عمي وخايف عليا. عشان أنا همشي ومش هتجوزك. ثم أكملت بدموع: أنا عايزة أرجع لحياتي قبل ما أشوفكم. أنا أينعم كان نفسي أتجمع بعائلتي بسسسس مكنتش متوقعة إنكم بالقسوة دي. أناااااا عايزة أمشي.
أدهم بحزن عليها: قولك جدك هيسمح بكده؟ أنتِ لو رفضتي الجواز ده هتعرضي كل عيلتك اللي بتحبيها للخطر. أنتِ متخيلة ده؟
ساندي بغضب: يعني أنت موافق؟
أدهم: أكيد لاء. بس أنا عارف جدي وعارف إنه مش هيسيبك. فا وافقي أحسن للكل.
ساندي: هو فعلاً ممكن يأذيهم؟
أدهم: ......
ساندي: سكت لي؟ بس أنا بردو مش هقدر. أنا عايزة أرجع حياتي.
أدهم: أنا عندي فكرة.
ساندي: إيه هي؟
أدهم: .......
ساندي: قولك هتنجح؟
أدهم: إن شاء الله.
وبعدها بقليل نزلوا الاثنين.
سيف: ساندي انتي كويسة؟
ساندي بهدوء: أيوي الحمدلله. جدي أنا وأدهم اتفقنا وهنتجوز. بس مش دلوقتي. يعني أنا هرجع مع سيف وجمال وكريم. ومن دلوقتي لشهر هرجع ونتجوز.
أدهم: حتى تكون هدية وتودع كل صحابها.
سيف وقد فهم ماذا تحاول أن تفعل: بسهولة دي يا ساندي؟
أدهم: إيه رأيك يا جدي؟
صالح: موافق. بس بشرط.
ساندي & أدهم: إيه هو؟
صالح: تكتبوا كتابكم النهارده.
ساندي بصدمة: نعمم؟
صالح بخبث: إيه مش كنتوا موافقين؟
ساندي لأدهم: شايف آخر أفكارك.
أدهم بضحك على شكلها: اهدي خليني أفكر.
ساندي: فكر يا خويا فكر.
أدهم: إحنا هنوافق.
ساندي: نعم يا خويا.
أدهم: وافقي يا ساندي.
ساندي سرحان في عيونه: هااا؟
أدهم: رحتي فين؟
ساندي: هيا عيونك دي لنزز ولا حقيقي؟
أدهم بصدمة من تلك الحمقاء: أنتِ كويسة يا ساندي؟ هووو ده وقته.
صالح: بتتوشوشوا في إيه؟
أدهم: إحنا موافقين يا جدي.
وتم فرح مراد وحبيبته سارة. وكان احتفال لا يوصف. وتم كتب كتاب ساندي وأدهم تحت اشتعال غضب سيف وجمال وكريم. ومرت الليلة بسلام. وسافرت ساندي إلى الإسكندرية. وراشد رجع منزله بعد أن اطمأن على ساندي وعرف أنها خلاص هترجع وسطهم.
هل للقدر رأي آخر أم ماذا؟
رواية عاشقة النجوم الفصل العاشر 10 - بقلم نرمين هاني
في فيلا البنات والوضع هكذا ...
سيف يجري خلف ساندي التي تجري بكل سرعتها.
البنات تضحك عليهما، وكريم وجمال يحاولان الفصل بينهما.
سيف وهو يمسكه جمال: قوولي كنتي بتقولي إيه تاني بقي وإحنا في العربية. فكريني كده.
ساندي وهي تشرشح: ولللللله يا خويا إنت السبب.
سيف: أناااااا؟
ساندي: أيوووه. بسببك أنا اتخطفت ومش بس كده، وبسببك لقااات علتي، اللي برضو بسببك أنا دلوقتي اتثبت في جوازة.
ثم أكملت بخبث: بس أحلى تثبيتة. الولا مزززز يخربات عيونه يا جدع.
ريتاج: إنتي وقعتي ولا إيه؟
ساندي: جرا إيه يا روجي يا حبيبتي. ده جوزي وقرة عيني. يعني إيززززي بيبي.
سيف بغضب وهو يمسكه كريم: سيببببني يا كررريم. إنت مش شاااايف هيا بتعمل ااااااي.
ساندي بشرشحة: بعمااااال إيه يا خوووويا. واحدة بتتكلم عن جوزها. وبعدين مش ده كله بسببك.
سامح: اسكتوووووا بقي.
سيف بهدوء وهو يأخذ نفسه بصعوبة: عشانك بس.
ساندي برعب من شكله، لكنها قالت ببرود: لأ فيك الخير.
سامح: ساندي إنتي عارفة المشكلة اللي إنتي فيها؟
ساندي: عارفة يا بابا.
سامح: وناوية على إيه؟
ساندي بتفكير: معرفش.
سيف: إحنا نرفع قضية خلع.
ساندي بغضب: لأ طبعًا.
سيف بغضب: خايفة عليه؟
ساندي: وإنت زعلان ليه بعدا؟ أنا ساكتالك من الصبح. إنت عايز إيه أساسًا؟ وبعدين أي جملة هيا ليااا لوحدي. فكرني كيس شيبسي.
سيف بنفاذ صبر: ساندي متختبريش صبري أكتر من كده.
جمال: ساندي فكري هتعملي إيه. مش وقت هبلك.
هاتفها رن وكان أدهم.
ساندي: بعد إذنكم.
وخرجت ساندي الحديقة لكي تكلم أدهم.
أما في الداخل:
ريتاج بخبث: أراهن إنها رايحة تكلم أدهم.
كريم: شكلها وقعت ههههه.
سلمى بغباء مما زاد الطين بلة: عادي يا جماعة جوزها. سيبوهم يحبوا في بعض.
سيف بغضب: ده عندهااااااااا.
سلمى: هيا مين؟
كريم بضحك: مفيش يا حبيبتي.
أما في الخارج:
ساندي: اممممممم. هو أنا لو شتمت هبقى أنا اللي غلطانة صح؟
أدهم: يا بنتي أنا مش طايقك أساسًا.
ساندي: نفس المعزة صدقني.
أدهم: المهم ساندي عايز أطلب منك طلب.
ساندي: اتفضل.
أدهم: إنتي دلوقتي على اسمي وأي حاجة تمسك تمسني. فا بلاش يكون ليكي أي اختلاط بي سيف. ممكن؟
ساندي: بتغير عليا يا قرة عيني.
أدهم بصدمة: قرة عيني!!! إنتي ساندي صح؟
ساندي بضحك: بشحمها ولحمها.
أدهم: غوري يا بت. أنا غلطان إني اتكلمت معاكي.
ساندي: استني بس. عيونك دي ولا إيه.
أدهم بشلل: إنتي مش طبيعية.
عند أدهم، أتت الجدة.
الجدة: هيا دي مراتك يا ولدي؟
أدهم: أيوووه يا جدتي.
الجدة: طب هات نكلمها. وإنت شوف رايح فين.
أدهم: بسسس.
ساندي: أوعي يلا. أدددهم.
أدهم بخبث: التليفون تحت أمرك. جدتك عايزة تكلمك.
ساندي وهي تسب بداخلها: وماله. هاتها.
أدهم للجده وبدون أن تسمع ساندي: براحة عليها.
وأعطى أدهم الفون للجده ورحل. تحت أمرها، فا هو يحترمها بشدة لأنها اهتمت به من وهو صغير ويحبها بشدة، عكس سهير فا هي طماعة ومش بتحب غير نفسها.
الجدة: عاملة إيه؟
ساندي: كويسة يا تاتا. احم قصدي جدتي.
الجدة: بصي يا بتي. يمكن الفترة اللي عدت مكنتش العلاقة بينا كويسة، بس أدهم ده مش حفيدي ده ولدي اللي رباته.
ساندي: ربنا يخليهولك.
الجدة: أنا بقولك الكلام ده عشان لو أدهم حبك يا بختك بحبه. هيحطك فوق راسه. هيعملك وكأنك ملكة. مش مرته.
ساندي: طب إنتي بتقوليلي الكلام ده ليه. احم قصدي عارفة يا جدتي.
الجدة بمقاطعة: اسمعي يا بقررررة.
ساندي وهي تثب وقالت وهي تجز على أسنانها: اتفضلي.
الجدة: أدهم مش بيكره قد الكذب. أوعي يا ساندي تكذبي عليه.
ساندي: حاضر.
الجدة: وإنجزي عشان تيجي وتعيشي معانا.
ساندي: عشان تعدي تطلعي عيني صح؟
الجدة بضحك: صح يا قلب جدتك.
ساندي: ياااه. هو اللي سمعته ده صح؟
أدهم: وه وه. إنتي خلتِ الكبيرة تضحك.
ساندي: عشان تعرف بس.
الجدة: أسيبك بقي مع مراتك يا ولدي.
أدهم بدهشة بعد أن ذهبت الجده: إنتي قولتلها إيه؟
ساندي: هذا سر.
أدهم: تمام. عايزة حاجة؟
ساندي: عايزة سلامتك.
وأغلقت الخط وهيا تبتسم، ولكنها وجدت ذلك الغاضب وراها. وبدون أي كلمة رحل وتركها.
عند أدهم، ظل يضحك على هبلها.
دخلت ساندي ووجدت الكل سعيد.
ساندي: في إيه ومال ريتاج؟
جمال: يوسف طلب إيدها.
صوفي: مشاء الله. بقي ساندي وريتاج هيتجوزوا قبلنا. مين كان يصدق.
ريتاج: ده بدل ما تقولي مبروك يا حلوفة.
صوفي: أهو إنتيوا.
وأكملوا الليلة بهدوء وحب.