وفجأة قربت الحاجة أمينة من حور وهي تبص لها من فوق لتحت، وحور كانت تبص لها بابتسامة. مدت إيديها للحاجة أمينة: "هاي يا طنط." الحاجة أمينة بصت لناصر وتكلمت بسخرية: "هي دي اللي عاجباك؟ حور نزلت إيديها وبصت لناصر بغضب. ناصر قرب من مامته: "لما تعرفيها أكتر هتحبيها صدقيني. حور طيبة وبت ناس محترمين." الحاجة أمينة رجعت بصت لحور بسخرية: "أما نشوف يا ولدي." وسابتهم وراحت أوضتها. حور: "شوفتي عملت معايا إيه دي؟
حتى مسلمتش عليا. أنا قولتلك بلاش أجي يا ناصر، أنا مش جايه عشان أتهان هنا." ناصر: "مفيش حل غير كده يا حور. اتكلمي معاها وقربي منها، وهي أكيد هتحبك." حور نفخت بضيق: "حاضر يا ناصر." حازم: "طب سلام بقى عشان ألحق أرجع القاهرة قبل ما الوقت يتأخر أكتر من كده." ناصر: "إنت إيه... يلا! مش هسيبك تمشي دلوقتي. ارتاح النهاردة وامشي بكرة، أو اقعد معايا يومين، تساعدني، خلي عندك دم." حازم: "خلص امبارح ونسيت أشتري."
ناصر بعدم فهم: "هو إيه ده؟ حازم: "الدم." ناصر بضيق: "يادمي السم. غور يلا من وشي. روح اتخمد." حازم: "حاضر يا بيبي. سلاموز." ولأن حازم كان عارف البيت، راح الأوضة بتاعة ناصر، وفضل حور وناصر. ناصر لحور: "تعالى أعرفك مكان أوضتك." حور بابتسامة ومسكت إيده: "لا خليني معاك شوية." ناصر ابتسم، وفضلوا قاعدين يتكلموا مع بعض. فاطمة كانت قاعدة جنب قمر اللي نايمة، وآثار الدموع على خدودها، وبتحرك إيديها على شعرها بحنان.
قمر اتكلمت وهي نايمة: "أنا غلط إني حبيتك." دموعها كانت نازلة حتى وهي نايمة، بتفكر في ناصر. فاطمة بصت ليها بحزن ونامت جنبها. وفي صباح يوم جديد، قمر صحت بتعب. قامت وغيرت هدومها وطلعت برا أوضتها، وباين عليها التعب. حازم شافها وابتسم: "صباح الخير، إزيك يا قمر؟ قمر بتعب ظاهر: "الحمد لله." وسابته ومشيت، لما لقت الحاجة أمينة طالعة من أوضتها وفاطمة معاها، وقعدوا عشان يفطروا. قمر: "صباح الخير يا عمه."
الحاجة أمينة وفاطمة: "صباح النور يا جمر." حازم قرب وجه ناصر ومعاه حور، وقعدوا كلهم عشان يفطروا. ناصر كان باصص لقمر وشايف تعبها اللي ظاهر، ووشها الأصفر، وعيونها الحمرا من كتر العياط. بص ليها بحزن، وبعد ما خلصوا. ناصر لقمر: "ممكن أتكلم معاكي شوية يا جمر؟ كلهم بصوا له باستغراب، بس قمر حركت راسها بالإيجاب، ومشيت معاه، ودخلوا الأوضة بتاعة قمر. ناصر اتنهد: "قمر، أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي، أنا مش عارف أقول إيه بس...
قمر بصت له وعيونها مليانة دموع: "متجولش حاجة يا ناصر، وأنا مش قادرة أحكي. امشي، روح لحور." ناصر: "اسمعيني." قمر دموعها نزلت: "امشي يا ناصر، امشي عشان خاطري." ناصر كان هيتكلم، بس سمع صوت حور بتنادي عليه. بص لقمر بحزن وخرج من الأوضة. عدى اليوم وقمر مخرجتش من أوضتها، لغاية ما جت لها الحاجة أمينة: "قاعدة لوحدك ليه يا جمر؟ قمر: "مليش مزاج أخرج، يا عمه. سيبوني على راحتي."
الحاجة أمينة: "مش هنسيبك يا جمر، يلا امشي تعالي نتعشى سوا." قمر بضيق: "مليش مزاج يا حاجة." الحاجة أمينة: "من امتى مبترديش على كلامي يا جمر؟ قمر اتنهدت: "حاضر يا عمه، يلا." وخرجوا الاتنين من الأوضة: "يا صافية فين الأكل؟ جت صافية وحطت العشاء: "الست حور هي اللي جهزت الأكل." قمر بصت لها بحزن وهي شايفه حور جايه وراها وعلي وشها ابتسامة، وناصر وحازم جم، وجت فاطمة.
الحاجة أمينة خدت معلقة من الرز اللي عملاه حور واتصدمت. كانو كلهم بصين لها ومستنيين رد فعلها، و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!