صباح يوم جديد. ناصر صحي وجهز وخرج، راح لمامته الأوضة بس مكنتش موجودة. ناصر بصوت عالي شوية: فاطمة. حجة أمينة: راحت عند أبويا الحج عثمان. ناصر لف للصوت لقي قمر واقفة وفردة شعرها الطويل وحاطة ميكب خفيف بس مخليها جميلة. فضل باصص ليها شوية وفاق على رنة تليفونه. ناصر: ها؟ ماشي يا جمر. وطلع من البيت كله. وبعدها خرجت فاطمة من أوضة قمر. فاطمة: ها حصل إيه؟ قمر بحزن زي الأطفال: ولا حاجة يا أختي. فاطمة: اصبري، إحنا لسه في الأول.
قمر اتنهدت: ماشي، هروح أشيل الألوان دي من على خلجاتي، بيحطوها ويخرجوا بيها كيف دي. فاطمة ضحكت: لازم تتعودي يا جمر. قمر: طب هنعمل إيه تاني؟ فاطمة بصت ليها بابتسامة وبدأت تحكي ليها. ناصر بعد ما خرج من البيت رد على تليفونه وكان حازم صاحبه. حازم: حبيبي، هترجع إمتى؟ ناصر اتنهد: لسه مش عارف، لما أقنع أمي يا حازم. (وفكر حاجة) بقولك إيه... حازم: لا لا، إنت عايزني أموت.
ناصر: استرجل يااض، أنا معاك متخافش، بس إنت اعمل اللي بقولك عليه. حازم: إنت خايف أكتر مني يا ناصر، لا مش هعمل كدا. ناصر بخبث: خلاص سلام، أرن على الحج سالم أقوله ابنك بيسهر فين طول الليل وفاشل في الكلية و... حازم: عايزني أعمل المصيبة دي إمتى يا بيبي؟ ناصر ضحك: النهارده. حازم نفخ بضيق: ماشي يا ناصر، غور بقى. وقفل معاه. ناصر بيضحك ورن على حور، اتكلم معاها شوية وقفل.
رجع ناصر بالليل. كانت مامته موجودة وقاعدة معاها. فاطمة وقمر كانوا بيتكلموا، وأول ما دخل سكتوا. ناصر بستغراب: مالكم؟ حجة أمينة: ولا حاجة يا ولدي، كنت فين كده؟ ناصر قعد جنبها: كنت بمشي شوية في البلد يا ست الكل. (وكمل بتردد) بجولك إيه يا يما؟ حجة أمينة بصتله بانتباه ومستنية يتكلم. فاطمة وقمر كانوا بيتكلموا بهمس بس سكتوا وبصوله ومستنينه يتكلم. ناصر بصلهم ولسه هيتكلم، قطعه صوت حازم. حازم: أنا جيت يا أهل الدار.
حجة أمينة بابتسامة: يا مرحب يا مرحب، نورت يا ولدي. فاطمة بابتسامة: اتفضل يا حازم. وظهرت بنت ورا حازم، كانت لابسة بنطلون ضيق وعليه تيشرت قصير بنص كم، وشعرها قصير لحد كتفها وحاطة ميكب. حجة أمينة بستغراب: مين دي يا ولدي؟ حازم بتوتر: دي دي دي... (وبص لناصر) ناصر هيقولك. كلهم بصوا لناصر. وقمر كانت مستنية رده وبتكذب الإحساس اللي جواها، بس غمضت عيونها بحزن لما سمعت الاسم. وطلع الإحساس اللي جواها صح، وهي فعلاً حور.
ناصر: حور يا يما، جبتها عشان تشوفيها. قمر سابتهم وراحت أوضتها وفضلت تعيط. ومشيت وراها فاطمة. كان متابعهم حازم بعيونه. وفجأة قربت الحجة فاطمة من حور و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!