ناصر شال قمر بعد ما اتخبطت. "هوديكي الأوضة بتاعتك ترتاحي." قمر شهقت من الخضة وفضلت باصة له شوية. هو بص لها وسرحوا في عيون بعض. ناصر كان بيقرب منها ولسه هيبوسها. "ناصر! حور جت واتصدمت. قمر وناصر بصوا لها بخضة. ناصر نزل قمر. حور قربت منهم بغضب. "انت كنت شايلها كده ليه؟ قمر كانت واقفة ساكتة. ناصر رد على حور. "اتخبطت في رجليها، كنت هوديها الأوضة بتاعتها." حور بصت لقمر، وفي الوقت ده فاطمه جت وقربت من قمر. "مالك يا جمر؟
حور قالت لناصر. "طب ممكن تروح أوضتك، وأنا هساعدها." فاطمه قالت. "لا روحوا ارتاحوا انتوا الاتنين، أنا هفضل معاها." حور مسكت إيد ناصر ومشوا الاتنين. قمر بحزن. "مش صح اللي بنعمله ده يا فاطمه." فاطمه كانت باصة لناصر وحور لحد ما اختفوا من قدامها. "بتقولي إيه؟ قمر. "مش صح اللي بنعمله ده، وأنا مش هكمل. حور وناصر بيحبوا بعض يا فاطمه." فاطمه نفخت بضيق. "رجعنا تاني يا جمر، اللي هنقوله هنعيده." قمر بصت في الأرض بحزن.
"مش مرتاحة للي بنعمله ده." فاطمه بعصبية. "خلاص يا جمر، سيبيه يروح منك، وانتِ اتفرجي عليه وهو بيتجوز من حور." قمر دموعها نزلت بمجرد التخيل، وقلبها وجعها. طول عمرها بتحلم باليوم اللي هتتجوز فيه هي وناصر، مش قادرة تتخيل إن اليوم ده هيكون جنبه واحدة تانية مش هي. حور لسه هتدخل أوضتها وتقفل الباب. ناصر دخل وراها وقفل الباب. "عايز إيه يا ناصر؟ ناصر قرب منها ومسك إيديها.
"حور، أنا بحبك انتي، صدقيني. قمر اتخبطت في رجليها وكنت هوديها أوضتها، بس." "ومكنش ينفع تسندها؟ لازم تشلها يعني؟ ناصر ابتسم. "لأ، بقى دا إحنا بنغير." حور بسخرية. "أنا أغير من دي ليه إن شاء الله؟ وبعدين هي قدامك من بدري، لو كنت عايزها كنت فضلت معاها." ناصر سكت شوية وطبع بوسة على إيد حور. "تصبحين على خير." حور ابتسمت. "وانت من أهله." وخرج ناصر من أوضتها ورجع أوضته اللي كان حازم نايم فيها.
دخلت قمر أوضتها وقفلت الباب وفضلت تعيط لحد ما النهار طلع. قررت إنها مش هتحاول تفرق بين ناصر وحور، يكفيها تشوف ناصر مبسوط وبس. مر أسبوع وبدأت الحاجة أمينة تتقبل حور، وناصر مبسوط من ده. حازم وناصر كانوا بيتمشوا في البلد. "ناصر." ناصر بص له. "عايز إيه؟ حازم وقف وبصله. "بص، من غير مقدمات كده، أنا عايز أتجوز أختك فاطمه." ناصر لسه هيتكلم، قطعه حازم.
"انت عارف إني بحبها من أول ما عرفتك، فلو اعترضت هخطفها، وعليّ وعلى أعدائي." ناصر ضحك. "لأ يا جدع." وكمل بجدية. "أنا مش هلاقي أحسن منك عريس لأختي، يا حازم. هقول للحاجة وأعرفك." حازم بابتسامة عريضة. "ماشي." وقاطع كلامهم صوت تليفون ناصر بيرن، وكانت حور. "ناصر، أنا لازم أمشي دلوقتي، بابا تعبان أوي ولازم أرجع القاهرة دلوقتي." "طب اهدي، أنا جاي لك حالا." وقفل معاها ورجع هو وحازم البيت. كانت حور مجهزة شنطتها ومستنياه.
"ابجي طمنيني على ولدك يا بتي." "حاضر يا طنط، باي." حازم كان هيرجع معاهم القاهرة برضه. ولسه هيمشوا، فاطمه طلعت من أوضة قمر وهي بتنادي. "الحجي جمر ياما." ناصر باستغراب. "مالها؟ فاطمه بدموع. "معرفش، كنا بنتكلم، فجأة لقيتها اغمى عليها." ناصر جري على أوضتها وشالها وخرج بيها بسرعة. ووجه كلامه لحازم. "خد حور وارجع القاهرة، وأنا هاجي وراك." "ماشي." وفعلاً خد حور ومشوا. وفاطمه وناصر راحوا بقمر المستشفى.
وبعد ما كشف عليها الدكتور. "طمني يا دكتور." "الضغط واطي عندها." الممرضات علقت لها محاليل، وقمر مكنتش فاقت لسه. فضل جنبها ناصر وفاطمه، ورنوا على الحاجة أمينة طمنوها. عند حور وحازم، كانوا على الطريق لسه. حازم بص لها. "مالك يا حور؟ حور بغضب. "مالي؟ شوفت صاحبك سابني وراح مع قمر المستشفى." "عايزاه يعمل إيه؟ يسيبها يعني؟ هو قال هيجي وراك." حور نفخت بضيق. "انت صحبه، طبيعي هدافع عنه يا حازم."
"مش بدافع عنه، بس دا الصح. مكنش ينفع أنا اللي أفضل." حور سكتت وبصت من شباك العربية. وكملوا الطريق في صمت لحد ما وصلوا المستشفى. عند قمر، صحيت بتعب لقت ناصر جنبها. "أنا فين؟ "انتي في المستشفى، تعبتي شوية." قمر بصت جنبها لقت المحلول متعلق في إيديها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!