قمر صحيت بتعب لقت ناصر جنيها. اتكلمت بتعب: أنا فين؟ ناصر: انتي فالمستشفى، تعبتي شوية. قمر بصت جنبها لقت المحلول متعلق في إيديها. اتكلمت بتعب: تجدر تمشي، أنا بجيت بخير. ناصر: أكيد مش هسيبك لوحدك، فاطمة روحت والمحلول قرب يخلص، يعني شوية وهتروحي. قمر بتحرك إيديها التانية عشان تجيب كوباية المايه اللي جنبه بس معرفتش. ناصر مسك إيديها بسرعة: قوليلي عايزه أي وأنا هجيبو ليكي. قمر بصت في عيونه لثواني وبعدين شدت إيديها من إيده.
ناصر: عايزه كوباية المايه. قمر حركت راسها بالإيجاب. ناصر جاب ليها المايه وشربت. وقاطع كلامهم تليفون ناصر رن، وكانت حور ورد. حور بغضب: انت فين ي ناصر؟ قولت هتيجي ورانا وبقالنا ساعتين وصلين وانت لسه مجتش. ناصر خرج برا الأوضة اللي فيها قمر: هروح قمر وأجي، مش هتأخر. حور: ماشي ي ناصر براحتك، ما هي أهم مني ومن بابا. وقفلّت في وشه. ناصر بص لتليفون بغضب عشان قفلت في وشه، وبعدين دخل الأوضة، كانت قمر بتحاول تقوم.
ناصر: انتي بتعملي أي؟ قولتلك اقعدي، المحلول يخلص وهنمشي. قمر بهدوء: خلاص زهقت، لو سمحت عايزه أمشي. الممرضة دخلت بصت للمحلول، كان خلص أصلاً. الممرضة: خلاص تقدري تمشي. وشالت المحلول من إيديها. ناصر سندها وطلعوا برا المستشفى، ركبها العربية وركب جنبها وساق في صمت. كان ملاحظ تغير قمر وأنها بتحاول تتجنبه بأي طريقة. ناصر بص ليها لما لقاها سرحانة: بقيتي أحسن. قمر انتبهت وبصت ليه وحركت راسها بالإيجاب من غير كلام.
وفضلوا ساكتين لغاية ما رجعوا البيت. الحجة أمينة جريت على قمر: انتي كويسة ي بتي؟ قمر ابتسمت: أيوا ي عمه. الحجة أمينة حضنتها بحنان: جلجتينا عليكي ي حبيبتي، بس الحمدلله إنك بخير. وفاطمة جت وطمنت على قمر. ناصر: طب يما، أنا لازم أرجع القاهرة عشان أكون جنب حور. الحجة أمينة: ماشي ي ولدي، وبجا طمني. ناصر حرك راسه بالإيجاب وبص لقمر لقاها باصة في الأرض. ناصر: الف سلامة عليكي ي قمر. قمر بصوت ضعيف: الله يسلمك.
وبصت لفاطمة: سنديني ي فاطمه، أدخل الأوضة بتاعتي. وفعلاً فاطمة سندتها لغاية أوضتها. ناصر مشي عشان يروح لحور، كان بيرن عليها بس مبتردش. ورن على حازم. حازم: الو ي كبير، فينك؟ ناصر اتنهد: جاي في الطريق اهو، والد حور كويس؟ حازم: أيوا بقا أحسن، بس حور اللي قاعدة هتولع في الدنيا. أه صح، كلمة حماتي ولا لسه؟ ناصر بضيق: دا وقته يعم. حازم: الاه، مش بضمن مستقبلي، قولتها ولا لا؟
ناصر: لا ي حازم، لسه مقولتلهاش، لما نطمن على والد حور هقولها. حازم: طيب تعالي بسرعة بقا عشان أنا مش ذنبي حاجة أموت بدالك. ناصر: ماشي، سلام. وقفّلوا مع بعض. وبعد فترة ناصر وصل الفيلا بتاعت حور، كان باباها رجع البيت. ولما دخل البيت كانت حور قاعدة في الصالون. ناصر: انتي كويسة؟ وباباكي عامل أي؟ حور بضيق: أي الي جابك ي ناصر؟ ناصر بستغراب: جاي ألعب، هكون جاي أعمل أي يعني؟ جاي أطمن على باباكي وأكون جنبك.
حور بضيق: لا مفيش داعي، ارجع لقمر، متسبهاش لوحدها. وصح، مامتك سبتك تيجي لوحدك كدا؟ ناصر بغضب: حور، أنا قولتلك إن مكنش ينفع أسيبها وأجي، وخلّيت معاكي حازم لغاية ما باباكي رجع. حور بصوت عالي: لا كتر خيرك، بدل ما تيجي انت معايا روحت لقمر. وكملت بخوف مصطنع: ي حرام، صح مسألتش عليها؟ أي أخبارها كويسة صح؟ وكملت بصوت عالي: ما طبعاً، ما انت كنت جنبها، لازم تكون كويسة، روح ليها بقا.
ناصر الغضب امتلكه: حوووور، اعدلي كلامك، مش عايز أقول كلام يضايقك، ومقدرش اللي انتي فيه. حور بصوت عالي: لي كلامي ماله؟ بقولك أي ي ناصر، ابعد عني خلاص، أنا مبقتش عيزاك. روح بقا لمامتك اللي مبتخطيش خطوة غير لما تعرفها، وقمر اللي ديما بتكون جنبها. ناصر لسه هيتكلم لقي مراد ابن عم حور دخل الفيلا. (ناصر مبيطقش مراد لأنه كان متقدم لحور وبيحبها) مراد بص لناصر بسخرية وبص لحور: ازيك ي حور. ولسه هيقرب
يسلم عليها ناصر وقفله: انت هتعمل أي يلا؟ مراد ابتسم بخبث: هسلم على بنت عمي ومراتي المستقبلية، هي مقلتش ليك ولا إيه؟ ناصر بغضب: انت اتجننت! وضربه بالبوكس في وشه، وقعه على الأرض. حور وقفت قصاد ناصر: انت اللي اتجننت، إزاي تعمل كدا؟ ومسكت إيد مراد وقوّمته. حور: امشي ي ناصر. ناصر بص ليهم بغضب و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!