الفصل 2 | من 9 فصل

رواية عاشقة الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
33
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كانوا كلهم قاعدين بيتعشوا في صمت. قاطع الصمت دا ناصر. ناصر بتردد: بجولك ي حجه. حجه أمينة ببتسامة: جول يا ولدي. ناصر ساب الأكل: أنا ناوي اتچوز. قمر بصت ليه ببتسامة ممزوجة بكسوف، وفاطمة غمزت ليها، وحجه أمينة بصت ليها ببتسامة. حجه أمينة: زين ما اخترت يا ولدي، جمر مفيش منها. قاطعها ناصر بتوتر: مش قصدي على جمر يا حجه. كلهم بصوا بصدمة. تكلمت الحجه أمينة: اومال قصدك على مين؟

ناصر: أنا بحب بنت يا أمي، زميلتي في الجامعة وناوي اتچوزها. حجه أمينة قامت وقفت: وإيه الكلام الماصخ ده؟ تتچوز من مصر؟ انت اتجننت يا ناصر؟ ناصر قام وقف: لا يا حجه، بس أنا بحبها وهجيبها تعيش هنا. قمر دموعها نزلت وقامت جريت على أوضتها، وفاطمة وراها. ناصر: أنا مش هجبر اختار يا أمي، اللي ناوي أعيش وكمل حياتي وياها. حجه أمينة بغضب: وجمر مالها؟ حتى بتحبك، ودي اللي هتصونك وتجدرك وتتمنى ليك الرضا.

ناصر: وحور هتجدرني وتصوني يا أمي. حجه أمينة بصتله بغضب ومشيت على أوضتها. وهو اتنهد بحزن وراح على الأوضة بتاعته. لقى حور رنة، مرة رن عليها ورد. حور: الو يا حبيبي، ها عملت إيه؟ كلمتها؟ ناصر بحزن: هقنعها يا حور. حور بضيق: أنا مش فاهمة، إنت مستني موافقتها ليه؟ إنت راجل يا ناصر، من حقك تتجوز اللي إنت عايزها، وهي لازم توافق. بصراحة كده، مامتك باين عليها إنها...

ناصر بغضب: حور اتعدلي وإنتي بتتكلمي عن أمي، وأنا عمري ما هعمل حاجة هي مش موافقة عليها. حور: آسفة يا حبيبي، بس يا ناصر هي مش موافقة عليا من قبل ما تشوفني حتى. ناصر اتنهد: هفضل وراها لحد ما أقنعها، ولما تعرفك وتعرف إني موافقة بعد ما نتجوز، هنعيش هنا، هتوافق. حور: ها؟ آه... آه ماشي، باي، وهكلمك كمان شوية يا حبيبي. ناصر: ماشي، سلام. فاطمة بحزن: أهدي يا جمر، متعمليش في نفسك كده.

قمر بعياط: وأنا اللي كنت فاكرة بيحبني يا فاطمة، آه يا وجع قلبي، بيحب وهيتچوز يا فاطمة، هيتچوز. دا أنا سبت أبوي وجيت أعيش هنا عشان أكون وياه، ولما دخل الجامعة استنيته ييجي، دلوقت يتچوز واحدة تانية. فاطمة حضنتها. قمر فضلت تعيط: مش هجدر أشوفه مع واحدة تانية يا فاطمة، أنا لازم أمشي من هنا. وقامت بسرعة فتحت الدولاب وبدأت تطلع هدومها. فاطمة خدت منها الهدوم: بتعملي إيه يا جمر؟ قمر بدموع: مش عايزة أجعد، هرجع بيت أبوي.

فاطمة مسحت دموعها وقعدتها على السرير: يابت افهمي، هو لسه بيقول هيتچوز، يعني مفيش حاجة لسه تمت، وأمي مش هتوافق. قمر بدموع: وافرضي وافقت يا أختي؟ لأ، أنا همشي. (وسحبت الهدوم بتاعتها) فاطمة سحبتها منها تاني: هتفضلي طول العمر غبية كده؟ ما أنا معاكي أهو يا بت، هنعمل أي حاجة عشان يحبك ويختارك إنت. قمر بصت ليها: وهتفتكري هيحصل؟ فاطمة ابتسمت: الا هيحصل، وهي هتيجي حاجة جنبك، دا إنتي أحلى منها ميت مرة. قمر ابتسمت وقامت قدام

المرايا وبصت على نفسها: طب هنعمل إيه؟ فاطمة قامت ولفتها ليها: أنا هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...