الفصل 4 | من 5 فصل

رواية عاشقة الشوكولاتة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة منة كمال عاشور

المشاهدات
19
كلمة
1,242
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حسام بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ مش قولتي لك مش عايز أشوف وشك تاني؟ ريم: من قولتك أنا؟ مش بسبب حاجة أنا بحبها. وبعدين أنا عارفة إنك بتحب البحر وكنت متأكدة إنك هتيجي. حسام: ريم، غروري من وشي. ريم وهي بتقرب: لا، مش همشي. أنا بحبك. حسام شاف فيروز وهي جاية من بعيد وسرح فيها. ريم: أنا بحبك يا حسام، وأنت مش هتكون لحد غيري. ريم لاحظت إنه سرحان: أنت سرحان في إيه؟ مترد عليا. ريم لفت: لقت فيروز جاية. فيروز: إزيك يا حسام؟

حسام بفرحة وهو بيمد إيده: إزيك يا فيروزي؟ عاملة إيه؟ فيروز بكسوف: الحمد لله. فيروز لاحظت وجود ريم: حسام، مش تعرفنا مين دي؟ حسام بغضب وتوتر: دي... ولكن قبل ما يكمل، ريم اتكلمت. ريم بخبث وهي ماسكة في دراعه: أنا خطيبته، واسمي ريم. فيروز بصدمة: خطيبته؟ حسام: لا، دي مش... ريم: آه، خطيبته. وحضنت حسام. وكمان فرحنا بعد أسبوع، ابقي تعالي. فيروز: مبروك يا حسام. ومشت وهي بتعيط. حسام بغضب شديد

وهو بيزق ريم بعيد عنه: انتي عارفة لو شفت وشك تاني هقتلك! وسبها ومشي. ريم بغضب: أنت عمرك ما هتكون لحد غيري. وأي حد هياخدك مني هقتله. في بيت فيروز. فيروز رجعت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت من التعب. أما في فيلا السيوفي. حسام دخل الأوضة ورزع باب الأوضة بغضب وفضل يكسر في كل حاجة في الأوضة. حسام بصراخ: هقتللللللللك ياااااريييييم! وقعد على السرير وهو تعبان وبيفكر في فيروز لحد ما راح في النوم من التعب والتفكير.

الصبح في بيت فيروز. فيروز بفزع: أعااااااا! هبه: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ فيروز بدموع: مفيش يا ماما، حلمت حلم وحش. هبه: طب قومي اغسلي وشك واتوضي وصلي، وإن شاء الله خير يا حبيبتي. فيروز: حاضر يا ماما. فيروز قامت اتوضت وصَلت، ولبست ومشيت على الكلية. في الكلية عند فيروز. فيروز وصلت ودخلت هي وهايدي المحاضرة. بعد ما خرجت من المحاضرة قعدت في الكافتيريا. هايدي: فيروز. فيروز سرحانة. هايدي بصوت عالي: فيرووووزي. فيروز بخضة: إيه؟

في إيه؟ هايدي: انتي اللي فيكي إيه؟ من الصبح وانتي سرحانة، مالك؟ إيه اللي مزعلك؟ احكيلي. فيروز بدموع: حكتلها كل اللي حصل ودموعها غلبتها وفضلت تعيط. وبعدين حسام معلش إنو خاطب ولا حتى لبس دبلة في إيده. هايدي وهي بطبطب عليها وبتاخدها في حضنها: اهدي يا قلبي، أنا عمري ما شوفتك ضعيفة كده. أكيد البنت دي بتكدب، طالما حسام مش لابس دبلة زي ما بتقولي. فيروز بدموع: طب تكدر إزاي وهي بتقول الفرح بعد أسبوع؟

فيروز وهي بتمسح دموعها: أنا لازم أنساها، مش هينفع أفكر فيها تاني عشان خلاص هو هيتجوز، وحرام إني أفكر فيه. هايدي: هو لو كلام الزفتة دي صح، يبقى لازم تنسي يا حبيبتي عشان متعبيش. فيروز بدموع: بس أنا شكلي حبيتها أوي. في الشركة السيوفي. حسام قاعد سرحان وفيروز شاغلة كل تفكيره. وفاق وبعد كده مسك التليفون. حسام: الوو. عاصم: الوو يا حسام. حسام: سيب أي حاجة في إيدك وتعالى على مكتبي بسرعة. عاصم: حاضر، جاية. (نوصف عاصم)

عاصم هو شاب عنده 28 سنة وعنده بشرة بيضاء وعيونه بني وشعره ناعم ولديه جسم رياضي وصاحب حسام منذ الطفولة. عاصم دخل مكتب حسام. عاصم: في إيه يا بني؟ مالك؟ رعبتني. حسام: حكاله كل اللي حصل بينه هو وفيروز، وحكاله كمان على اللي حصل عند البحر من الزفتة ريم. عاصم: لا، دي ريم اتعدت حدودها أوي. بس متقلقش، أنا هتصرف معاها. بس سيبك منها ونشوف الأول هتعمل إيه مع فيروز.

حسام: مش عارف، أنا حتى مش معايا رقمها. وحاولت أروح بيتها بس خوفت يحصل مشاكل بسببها. عاصم: طب أنا عندي فكرة حلوة، بس جاوبني الأول. حسام: إيه؟ عاصم: أنت بتحبها؟ حسام: آه، بحبها أوي. عاصم: طب اسمع بقا. حسام بفرح: الله! دي فكرة حلوة أوي، وأنا موافق عليها. (نرجع تاني عند هايدي وفيروز في الكلية) هايدي: خلاص يا روحي، بطلي عياط نبي. وأقولك على حاجة، تعالي نخرج النهاردة نشتري حاجة ونجيب هدوم.

فيروز: لا، مش قادرة. أنا تعبانة وهروح أنام. هايدي: خلاص، نخرج بكرة. وروحي ارتاحي، وأنا بليل هرن عليكي. فيروز: ماشي يا قلبي، يلا نمشي. هايدي: ماشي، يلا يا روحي. فيروز وصلت البيت. هبه: انتي جيتي ياقلبي؟ فيروز: آه يا ماما، وهدخل أنام شوية عشان تعبانة. هبه: طب تعالي روقي معايا وبعد كده ادخلي نامي. فيروز بملاحظة: آه، انتي قلبتي الشقة كده ليه؟

هبه: أصل في ضيوف، صحاب بابا جايين النهارده، وليسه قايلين قبل ما تطلعي. فغيري وتعالي بسرعة عشان نلحق نخلص. فيروز: حاضر يا ماما، هغير هدومي وجاية. فيروز دخلت غيرت هدومها، اتوضت وصَلت، وبعد كده خرجت تساعد أمها. وبعد ما خلصوا ترويق. فيروز: أنا هدخل أنا ياماما عشان مش قادرة. هبه: ماشي يا حبيبتي. (جيه الليل وظهر القمر الجميل) هبه: فيروز، قومي. فيروز: ياماما، سيبيني أنام. هبه: قومي يابت سلمي على الضيوف اللي بره.

فيروز بضيق: وأنا مالي؟ هما جايين ليا ولا لبابا؟ هبه: قومي بدل ما أندهلك على أبوكي. فيروز بضيق: خلاص، أزفت. قومت أهو. طب يلا، والبسي فستان حلو كده ياقلبي. فيروز: لا، أنا هلبس أي حاجة. هبه: اسمعي الكلام، ويلا. فيروز بغضب: حااااضر. وخرجت هبه، وفيروز قامت لبست فستان نبيتي في ورد أبيض وعليه طرحة بيضة، وكان شكلها قمر أوي. هبه: قمر ياروحي، خد بقا خرجي الحاجة السقعة معاكي. فيروز: حاضر.

فيروز خرجت وحطيت الحاجة السقعة، وليسه بترفع عينها عشان تسلم، كان الصدمة التي لم تتوقعها. فيروز ....... ياترى فيروز شافت إيه؟ وياترى إيه الفكرة اللي قالها عاصم لحسام؟ وياترى حسام هيعمل إيه مع فيروز؟ وياترى عاصم هيعمل إيه مع ريم عشان يبعدها عن حسام؟ وده كله هنعرفه في (البارت الخامس)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...