الحقوني نور خبطتها عربية… فيروز: يلهوي… ذهبوا مسرعًا إلى نور ليجدوها تنزف دمًا من دماغها. ذهبوا مسرعًا إلى المستشفى. في المستشفى… كانوا قاعدين متوترين وخايفين. فيروز: تعرفي أهلها يا سارة؟ سارة: أيوه بس مش قوي. أكتر واحدة كانت عارفة كل حاجة عن نور نادين الله يرحمها. فيروز: طيب هوصل لأهلها إزاي؟ سارة: بصي أنا أعرف إنها من المعمورة الشاطئ وعارفة عمارتها… فيروز: هو انتي مش من نفس البلد بتاعتها؟
سارة: لا، عشان كلنا اتعرفنا من على النت وكل واحدة في منطقة مختلفة، لكن بنتقابل في يوم كلنا بنتقابل في مكان. خرج الدكتور وذهبت فيروز وسارة إليه بقلق. الدكتور: للأسف حصل لها فقدان مؤقت، لكن مع العلاج تخف إن شاء الله… كانت سارة تريد أن تدخل إليها، لكن الدكتور منعها وقال: للأسف ممنوع حد يدخل دلوقتي. بكت سارة على حالهم، وأيضًا فيروز. فيروز: هحاول أجيب عنها معلومات هي وأهلها وأتواصل معاهم. سارة: يارب ويكون كتر خيرك.
ذهبت فيروز إلى الفيلا. دخلت فيروز إلى غرفتها وأمسكت اللابتوب. دخلت على فيسبوك تبع نور اللي قالت عنه نور لفيروز. فيروز كانت تقرأ الكومنتات على الاستوري تبع نور. فيروز: ربنا يبارك فيكي يا حبيبة ماما… منورة يا حبيبة خالتو… نزلت دموع من فيروز. فيروز بنفسها: هحاول أتواصل مع أهلها. دخلت فيروز على فيسبوك الأم، لقت… فيروز لقت استوري تبع الأم عن اختفاء نور وبتقول: يا جماعة أي حد يلاقي بنتي يتواصل معايا على الرقم ده.
فيروز: كويس أوي… بترن فيروز على مامت نور. فيروز: الو… حضرتك مامت نور؟ صوت مكسور: أيوه أنا مامت نور. فيروز: نور معايا متقلقيش عليها، تعالي على العنوان ده. مامت نور بصدمة وفرح: بجد بنتي معاكي؟ طيب فين؟ عايزة أسمع صوتها. فيروز: متقلقيش حضرتك، هي معايا بس تعالي على العنوان ده. قفلت التليفون. فيروز بحزن: ربنا يصبر أهلك يا نور وتخفي بأسرع وقت، وربنا يصبر أهل البنات اللي توفوا. دخل زين على فيروز.
زين: حاولتِ تتواصلي مع أهلها يا فيروز؟ أنا توصلت مع أهل البنات وللأسف عرفوا بخبر بناتهم. فيروز بحزن: أيوه. والحمد لله لقيت مأمتها وهي هتيجي المستشفى. زين: طب الحمد لله. فيروز: مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك معايا. زين: بتشكريني على إيه يا فيروز؟ دا واجبي. فيروز: يلهوي. اتأخرنا على المستشفى، زمانهم بيدوروا علينا. ذهبوا إلى المستشفى. فيروز: إيه الصوت الزعيق ده؟ هما مش عارفين إن فيه مرضى محتاجين يرتاحوا؟
زين: أيوه، تعالي نشوف فيه إيه. دخلوا. لقوا أهل نور بيزعقوا. مامت نور: انت السبب يا سارة، انتي اللي أصرتي إنها تنزل من البيت، منك لله. بنتي مش عارفاني. كانت سارة بتبكي. الدكتور: لو سمحت يا مدام، المرضى مش عارفين يرتاحوا، حتى بنت حضرتك مش هترتاح كدا. مامت نور: لو بنتي حصلها حاجة هتبقوا كلكم السبب. فيروز: اهدى يا طنط، بنت حضرتك بخير، دا فقد ذاكرة مؤقت. وبعدين سارة ملهاش ذنب، هي زيها كمان. مامت نور ببكاء: وانتِ صحبتهم؟
فيروز: للأسف لا، لكن اتحطيت معاهم في مكانهم. احمدي ربنا إن بنتك مش ماتت زي بقية أصحابها. مامت نور بهدوء: شكراً يا بنتي. تاني يوم قامت فيروز بكل نشاط وحيوية. وذهبت للاستحمام. لكن لقت إن الباب مقفول. فيروز: مين جوا؟ اطلع بقا اللي جوا. كان زين داخل الحمام. زين: اهدي يا فيروز، هطلع أهو، استني. كانت واقفة فيروز بكل غضب. فيروز: اخلص، ورانا مشوار مهم.
خرج زين من الحمام، لكن خبط في فيروز لأنها كانت لازقة في الباب. وقعوا على بعض. فيروز: هنفضل كدا كتير؟ زين: لا. بس انتي على طرف السرير، يعني لو سبتك كدا… ساب زين فيروز. فيروز: آه يا ضهري آه. زين بطريقة: مش يلا ورانا مشوار مهم. فيروز طلعت لسانها لزين وقالت: بس انت هتقع واقعة أوجع شوية. وشدت فيروز الحبل اللي كان في ملاية السرير. وقع زين. زين: آه، الله يخرب بيتك. دخلت… … أم حضرتك يا فندم اتوفت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!