زين كان قلقان وبيسوق بأعلى سرعة. لحد لما جات له رسالة مكتوب فيها: "لو عايز مراتك تعال على العنوان ده". زين: عنوان إيه ده؟ ورسالة برقم مين؟ نظر زين للرقم المكتوب وعرف إنه نفس الرقم اللي كلم مامته. زين: يا ولاد الـ… هتبقوا في إيديا النهارده. ذهب زين لمكان العنوان لكن سمع صوت صريخ. عند فيروز… الباب اتفتح وترمى منه بنت جسمها كان متغرق بالدم. كانت تفتح عينيها بهدوء بسبب كثرة الضوضاء اللي جات فجأة.
لكن تفاجئت بهذه البنت البريئة اللي كانت بتبكي بحرقة وتكرر كلامها: "أنا ضيعت.. أنا ضيعت". نطقت فيروز بهدوء من صدمتها: فيروز: هما؟ استغربت البنت من وجود فيروز. البنت: انتي مين وعايزة مني إيه؟ فيروز: أنا مصيري هيكون زيك وشوية هتلاقيهم دخلوا عليا. البنت ببكاء: لو حد لحقك ابعتي الرسالة دي لأختي وقوليلها سارة كانت بتحبك أوي وكان نفسها تشوفك.
فيروز بحزن: لا إن شاء الله هتكوني كويسة وحد يلحقنا إحنا الاتنين. بس انتي متأكدة إن مفيش غيرنا هنا في المكان؟ سارة: للأسف فيه بنات كتير اتقتلوا، واللي اتعمل فيه زي اللي انتحر من كتر اللي حصل فيها. فيروز: كانوا معاكي؟ سارة: للأسف كانوا أصدقائي وكنا أصحاب عشرة عمر. مكنش بإيدينا اللي حصل فينا، كنا زي أي صحاب بنخرج ونتفسح، لكن ده كان مصيرنا في الآخر. فيروز: جيتي هنا إزاي؟
سارة: كنا ماشيين إحنا الأربعة بنهزر ونضحك… لحد لما لقينا بنت بتبكي واللي عرفناه إن اسمها ريماس. فيروز اتصدمت ولكن كملت وظنت إن يمكن تشابه أسماء. سارة: واللي عرفناه إن اسمها ريماس ومامتها تعبانة، وروحنا معاها على أساس المساعدة. لكن لقينا ناس هاجمت علينا وضرب وذل وقتل وبهدلة. اتنين اتوفوا، واحدة بالقتل والتانية انتحار، وفاضل زميلة نور. خدوه ومش عارفة هي عايشة ولا لأ. عشان بنساعد حصل كل ده.
فيروز كانت بتسمعها بصدمة ومش مستوعبة. فيروز: حصل فيكوا كل ده؟ سارة: للأسف! عند زين… سمع زين صوت صريخ بنت وكانت تصرخ وتقول: البنت: ارحموني… الحقوني… ارحموني… الحقوني! ظن زين إنها فيروز، وذهب إليها مسرعاً. لكن اتصدم لما لقاها بنت غريبة مش فيروز. حاول أن يدخل لكن جم المجرمين. بدأ زين يضاربهم لكي تهرب البنت. وفعلاً البنت هربت وذهبت مسرعة إلى الغرفة اللي فيها سارة وفيروز. نور: اطلعوا بسرعة قبل ما يجوا. يلا!
سارة: نور انتي عايشة؟ نور: أيوا بس يلا مش وقته. هربوا الثلاثة وكان زين في بال فيروز. فيروز في نفسها: يا ترى إنت فين يا زين؟ نور بنهج من الجري: فيه واحد ابن حلال جاي لحقني واللي عرفته إنه بيدور على بنت اسمها فيروز. بصت سارة لفيروز وقالت: سارة: فيروز انتي بيدور عليكي. فيروز بصدمة: بيدور عليا أنا؟ مين ده؟ نور: كان بينادي وبيقول يا فيروز أنا زين أنا هنا. بس لقاني وحاول يهربني لكن المجرمين مسكوه.
فيروز بخوف وقلق: زين… زين… جريت فيروز. سارة: رايحة فين يا فيروز؟ أوعي ترجعي. فيروز: لا لازم ألحقه. لا. ذهبت فيروز لكن اتعورت في رجلها ونزفت دم. فيروز: زين… أكيد كان بيدور عليا… زين يا زين… كان زين بيدور على فيروز بخوف. زين: فيروز… أنا هنا يا فيروز أنا زين متقلقيش. زين: فيروز يا فيروز… نظرت فيروز إلى زين مسرعة وقالت: فيروز: زين. ذهبت فيروز وحضنت زين بكل خوف. زين: كنت بدور عليكي. أدركت فيروز إنها لسه بتحضن زين.
فيروز: إيه؟ أنا آسفة. زين: على إيه؟ فيروز: معرفش. زين: طيب يلا نروح عشان ماما قلقانة عليكي قوي. فيروز: ريماس. زين: مالها ريماس؟ فيروز كانت عايزة تحكي وتقول إن شكل ريماس ليها يد في الموضوع لكن صمتت. فيروز: إيه؟ لا مفيش حاجة. لكن قبل ما يمشوا لقوا سارة بتجري ليهم وبتقول: سارة: الحقوني نور خبطتها عربية. فيروز: يلهوي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!