الخدم نقلو روز لأوضة نضيفة والشاب قاعد مراقبها، وهي واقفة في بلكونة غرفتها. ظهر على شفايفه ابتسامة جميلة. على طفولتها وهي بتحاول تقعد على السور، اتحرك لخارج غرفته واتجه لغرفتها. فتح الباب بكل هدوء ودخل يشوفها بتعمل إيه. لمحته وهي بتزفر بضيق إنها مش عارفة تطلع لأن السور عالي. روز بتزمر طفولي: "أوس مش عارفة اطلع هنا." ابتسم على تزمرها وقرب منها بهدوء. مسكها من خصرها ورفعها على السور بحنية. أوس
بصلها بضحكة مكتومة وقال: "خاطف طفلة يا خواااتي." روز بضيق: "متتسميش طفلة بس." أوس بابتسامة جميلة: "احكيلي بقى تعرفيني منين." روز بابتسامة وقاعدة بتحرك رجليها في الخلاء: "من المجالات. معرفش عنك كتير غير إنك رجل أعمال وطباعك حادة وعصبي والضحكة مش موجودة في قاموسك وبس كده." وأكملت بسخرية: "والبنات بتجري وراك في كل حتة." ضحك ضحكة رجولية جذابة: "وكده متعرفيش كتير ها." سرحت في ضحكته وقالت: "هيا عيونك دي حقيقة؟
أصلي بشوفها بليل حاجة ودلوقتي حاجة تانية خالص." أوس بابتسامة خبيثة: "وإنتي شيفاها إيه دلوقتي." روز بسرحان: "نفس لون الخضرة اللي حوالينا." بصلها بغمزة: "طب وبليل." روز حمحمت بحرج: "أنا آسفة." أوس قرب إيديه منها وحط شعرها ورا ودنها بحنية وقال: "ها لونها بتبقى إيه." روز بكسوف: "زيتوني." ابتسم لها بهدوء. وهي من كتر ارتباكها كانت هتقع. أوس مسكها بسرعة وضمها ليه. أوس بخوف: "حاااسبي."
روز فضلت تنهج بصوت مسموع ودموعها نزلت على خدها وصوت شهقتها على. وأوس ضمها بخوف. أوس بقلق: "إنتي كويسة." روز هزت رأسها بالموافقة وبعدت عن حضنه بحرج. أوس بصلها بابتسامة واتكلم بهدوء: "ادخلي تاخدي شاور واجهزي عشان الغداء وأنا هخلص شوية شغل تكوني خلصتي." بصلها بهدوء وانسحب من غير ما يستنى رد. روز بصت في أسر واتهندت بتوتر ودخلت تاخد شاور دافي يهديها. ***
اسر في مكانه المعتاد قاعد على الصخور وشارد في أمواج البحر الهائجة. بعد فترة بيقطع شروده إيد حد اتحطت على كتفه. بص لصاحبه واتكلم بهدوء. اسر: "اقعد." عمر بصله بابتسامة ومستني يتكلم. اسر بابتسامة: "كلمتك عشان عاوزك في شغل." عمر بصله باستفهام وقال: "شغل إيه." اسر بصله بهدوء: "إنت قلت لي إنك خريج إدارة أعمال." عمر بهدوء: "أيوه، واخد هندسة. بس ده إيه علاقته."
اسر بابتسامة: "أنا قررت إني أسس شركة استيراد وتصدير وإنت هتكون معايا." عمر باستفهام: "هكون معاك بإيه." اسر ابتسم بهدوء واتكلم: "انت بدماغك وأنا بفلوسي. وأهو أتعلم منك." عمر بصله بهدوء: "بس إزاي." اسر بابتسامة ومد له إيده: "زي الناس. ها اتفقنا نبتدي." عمر بضحك وسلم عليه: "اتفقنا." اسر بمرح: "استعنا على الشقا بالله. أولاً كده هكلم الناس تبتدي تشتغل في البناية." عمر بجدية: "إنت لقيت الأرض."
اسر بابتسامة: "أيوه. هكلمهم يبتدوا، وإن شاء الله شهر شهرين وتكون خلصت ونبتدي الجد. وأدينا أهو هنتابع كل حاجة، وبكرة هنروح الموقع نشوف الدنيا هناك." عمر بابتسامة: "على بركة الله." فضلوا قاعدين يتكلموا في مواضيع مختلفة ويخططوا للي جاي. *** في كلية الهندسة قاعد حازم مع أصحابه بين ضحك ومرح وهزار. حازم بضحك: "ناوي خلاص يارجولة." محمد بمرح: "لا يعم مش لما أشوف لي شغلانة تلمني الأول وبعدين أفكر أتجوز."
صلاح بمزاح: "عاوز تدخل عش الزوجية برجلييك ياحموودي." محمد بحنق: "إنت شايفني طالع أجري ياخويا." حازم بغمزة: "بس النيـة موجودة ياحموودي." صلاح بمرح: "وأهم حاجة النية في الموضوع." قعدوا يضحكوا مع بعض ويهزروا. في دخلة مايا عليهم. قربت مايا من ورا حازم بهدوء وحطت إيديها على عينيه. مايا بابتسامة: "أنا مين." حازم بسخرية: "شهد؟ لا لأ أحلام. ولا تكوني ضحي؟ مين يا زومي؟ مين يا زومي؟ ياسمين صح."
مايا شالت إيديها من على عينيه بضيق ولفّت قعدت معاهم. حازم بصدمة مصطنعة: "إيدا مايا. سوري يا بيبي. مخدتش بالي. مش تقول ياض منك ليه." انفجر كلاً من صلاح ومحمد على تصرفات حازم مع مايا. *** في ڤيلا خالد المحمدي قاعد في الصالون بهدوء مرعب. في دخول روقية وسلمي. سلمي بدموع: "عمو مافيش أخبار." خالد بهدوء: "لسه." روقيه بدموع: "طب وبعدين ياعمو؟ هنفضل قاعدين مش عارفين هيا فين ولا كويسة ولا لأ." خالد بصلهم
بدموع على وشك السقوط: "خير إن شاء الله. هترجع قريب. هترجع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!