الفصل 8 | من 10 فصل

رواية عاشق مجهول الهويه الفصل الثامن 8 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
18
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في القاهرة، داخل منطقة راقية، بمنزل يتكون من طابقين، قاعد شاب لابس بنطلون قطني وجزئه العلوي عاري، بيبص في اللاب بتركيز شديد. قطع تركيزه رنة التليفون. زفر بضيق ورد: "وصلت لأيه؟ الشاب بضيق: "قلتلك قريب هتكون عندك، مش عاوز دوشة." خالد بعصبية: "دي بنتي، عارف يعني." أسر ببرود: "لأ معرفش." وقفل الخط من غير ما ينتظر رد. نظر قدامه بشرود وسند ضهره لورا وقال: "مش سهل أوصلك، بس مش عليا." وابتسم ابتسامة جانبية.

في مكان مليء بالحقول الخضراء، واقف في شرفة القصر شارد وماسك في إيديه مشروبه المعتاد. "فلاش باك" داخل فيلا بسيطة، وتحديداً على طاولة السفرة، قاعدة عائلة صغيرة تتكون من أب وأم وولدين. بيقطع لحظات الصمت طفل صغير صاحب الأربع أعوام بطفولة. الطفل بيبص لوالده ببراءة: "بابا، انهارده يوم الإجازة." والده بحنية: "وكل عادة حبيب بابا، عاوز تروح الملاهي." هز الطفل رأسه بالموافقة بفرحة.

بجانب الطفل قاعد ولد هادي، بيبصلهم بابتسامة ووجه نظره لخوه، وملس على شعره بحنية: "إيه رأيك يا سمو الأمير ناخد جولة بالحصان انهارده؟ ووعد يا أميري، بكرة نروح الملاهي ونسيب بابا يرتاح انهارده." بصله الطفل وحضنه ببراءة وقال: "موافق." حضنه بحنية وملس على شعره بحب وهمس له بهدوء: "كمل أكلك يا أميري عشان نلحق ناخد جولة كبيرة زي ما بتحب." الطفل سمع كلامه واتعدل يكمل أكله، ومرسوم ابتسامة جميلة على شفايفه.

كل ده وهما مراقبينهم بحب ودموع على حنيتهم اتجاه بعض. الأب بحنية: "شايفه يا سلوى، حنيتهم على بعض." الأم (سلوى) بدموع: "يارب أشوفهم كده على طول." وبصت لهم بحنية وقالت: "ربنا يخليكم لينا يا حبايبي، وأشوفكم بتكبروا قدامي كمان وكمان." "نهاية الفلاش باك" فاق من شروده ودموعه بتنزل في صمت. مد إيديه مسح دموعه بخفوت وقال بصوت مبحوح: "وحشتوني أوي." اتنهد وقعد قدام اللاب بتاعه يخلص شغله من عليه.

داخل حي شعبي، قاعد بيسمع أغاني وبيغني معاها. "مخاصماك وابعد عني أنا مش طيقاك سببني مش عاوزة أبقى معاك متورينيش وشك تاني مخاصماااااااااااااااك مجنون بجد أنا مش فاهماااك" طلعت من المطبخ على صوته المزعج وقالت: "انت يابن الصرمة، وطّي شوية، إحنا قاعدين في فرح اللي جابك." حازم فضل مكمل غناء ومش منتبه ليها: "عيينك رايحة ورا أي بنت وأنااا مش شاكة، ده أنا اتأكدت وبتشتكي. لو جيت نكدت والنااااس تقوول غلبااان يحرااام."

كوثر مسكت شبشبها وحدفته عليه بضيق ومرح: "كلكم مصطفى أبو جرح." حازم بضيق: "آآآه، فصلتيني." كوثر بشماتة: "وطّي يا عين أمك وقوم اعملك حاجة مفيدة بدل قعدتك اللي شبه البطريق دي." جه عمر من وراها وهو بيغني بمرح: "شكلك عاوز علاقتنا تبوظ." حازم رد عليه بغناء: "وبتشكي من لوي البوز." حازم وعمر: "مخاصمااااااك." كوثر بسخرية: "مشاء الله عليكم، ونعمة الأخلاق." بيقطع كلامهم رن هاتف عمر.

طلع التليفون من جيبه وبص في شاشته وابتسم لما شاف المتصل، أسر. عمر بمرح: "أسوورة." أسر: "عامل إيه يا عمر؟ عمر بابتسامة: "الحمدلله ياحبيبي، انت عامل إيه؟ أسر بهدوء: "كل تمام الحمدلله. كنت عاوزك في موضوع مهم." عمر بجدية: "خلصانة، نتقابل في مكاننا بعد ساعة." أسر بابتسامة: "تمام، أشوفك هناك." عمر بهدوء: "تمام ياحبيبي، سلام." وقفل. كوثر: "خير يابني، في إيه؟ عمر بهدوء: "خير يا أمي، إنشاء الله مافيش حاجة. هروح أشوفه."

كوثر بحنية: "ترجع بالسلامة ياحبيبي." ورجعت بصت على حمزة ودخلت المطبخ. حازم بمرح: "رايح تشوف أبو عيون خضر." عمر بضحك وغمزة: "آه يانوّال، رايح أشوفه. تيجي معايا تسلينا يعسل؟ حازم بمزاح وبيقلد البنات بدلع: "يفتح الله يخوياااا." عمر ضحك على كلامه ودخل أوضته يغير وينزل يشوف صاحبه. نزل بكل هدوء على السلم اللي بيوصل للبدروم. وصل قدام باب، فتحه بهدوء ودخل. لقاها نايمة وضامة نفسها، واخدة وضع الجنين.

بصلها بسخرية وقرب منها وهزها برفق. "اصحي، انتي نايمة في فندق." روز قامت عدلت نفسها وبصت له بتعب وسكتت. بصلها بهدوء ونزل لمستواها: "عارف إنك مالكيش ذنب، بس انتي الوسيلة الوحيدة اللي هتجيبوه راكع تحت رجلي." بصت له بدموع ومتكلمتش. قعد قدامها وقرب إيديه منها بحنية وملس على شعرها: "اتكلمي وبصيلي." روز بصت له بتعب: "أقول إيه؟ "أي حاجة، يعني أنا نازلك وقاعد معاكي كمان ومش عاوز تتكلمي."

بصت له بحيرة: "انت جايبني عشان بتكره بابا وعاوز تنتقم منه فيا، ولا انت عاوز أي بالظبط؟ مش فاهمة." بصلها بضحكة رجولية جذابة وقال: "بالظبط." سرحت في ضحكته واتكلمت بينها وبين نفسها: "منين عاوز ينتقم، ومنين قاعد معايا وبيضحك؟ يخربيت حلاوتك." شافها سرحانة فيه اتكلم بخبث: "حلوة صح." روز بتوهان: "هيا إيه... "ضحكتي." روز بتوهان في عينيه: "هزت رأسها بالموافقة." بصلها بابتسامة هادية: "أنا قولت كده بردوا."

فاقت من سرحنها وبصت له بإحراج وسكتت. اتنهد تنهيدة بسيطة وبصلها: "أنا مش هعمل زيه وآخدك بذنبه زي ما عمل، عشان أنا مش زيه. بس هتفضلي هنا لحد ما آخد حقي منه." بصت له وقالت: "بابا عملك إيه عشان كل ده؟ بصلها بحزن وقال: "أخد مني حياتي." بصت له بهدوء وقالت: "بس بابا عمره ما أذى حد." بصلها بسخرية: "انتي طيبة. أبوكي ده ***. خلص، والله بكرة تعرفيه على حقيقته. اللي قولتيلي أبوكي بيشتغل إيه؟ روز بجدية: "رجل أعمال."

ضحك بسخرية وبصلها: "ماشي." قام من جمبها وعدل هدومه وبصلها: "هخليهم ينقلواكي أوضة نضيفة، ومتحوليش تهربي أو تعملي أي حركة غبية، لأنك هنا وسط غابة." واتجه ناحية الباب علشان يخرج. روز بمرح: "إن شاء الله يخليهملك غابة غابة، بس اطلع من الأوضة دي." بصلها بضحكة مكتومة وطلع وقفل الباب.

روز بابتسامة: "غابة غابة، حد طاايل، أهو تغيير جو بدل حبسة البيت، نتسلى شوية. هيييح، هوا ده الخطف ولا بلاااش. مين يصدق إن ده اللي كنت بشوفه في المجالات وبكراش عليه يا جدعاااان. بس إيه، طلع فورتيكيه على الطبيعية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...