الفصل 20 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل العشرون 20 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
33
كلمة
1,728
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كنا واقفين لما محمد كان قاعد مع مرام. قالوا تليفون. محمد: الو. الشخص: حضرتك تعرف صاحب التليفون؟ محمد باستغراب: أيوه، دي مراتي. الشخص: صاحبة التليفون عملت حادثة. محمد بصدمة: إيه؟ طب مستشفى إيه؟ الشخص: مستشفى… خرجت مرام. مرام: في إيه؟ محمد: مها عملت حادثة. مرام بصدمة أيضاً: إيه؟ طب يلا نروح. في المستشفى. كانوا محمد وعائلته ومرام كانوا موجودين، وهدى كانت مستغربة وجود مرام. ولكن قطع تفكيرها خروج الدكتور.

محمد: هيا عاملة إيه؟ الدكتور بجدية: المدام كويسة، بس… محمد: بس إيه؟ الدكتور: الجنين نزل. محمد بهدوء: طب هيا هتخرج إمتى؟ الدكتور: هننقلوها أوضة عادية، وإن شاء الله تقدر تخرج النهارده. بعد وقت، بدأت مها في الاستيقاظ. مها بدموع: ابني كويس، صح؟ محمد: الجنين نزل. مها تهز رأسها بنفي: لا، أنت بتهزر، مش كده؟ ابني كويس. محمد قرب منها: أنتِ احمدي ربنا إنه ما جاش. وكمل بقسوة: لولا اللي أنتِ فيه كنت دفنتك مكانك.

مها بخوف: أنت بتقول إيه؟ محمد: يبقى قوليلو لما يحب يهزمني، يبقى يظهر. بلاش شغل الستات ده. ونظر لها وقال بغضب: ورحمة أمي لو شفتك قدامي، هدفنك. فاهمة؟ هزت مها رأسها بخوف. محمد: أنتِ طالق، طالق، طالق. وكل حقوقك هتوصلك. ثم تركها وخرج. وذهبت ورائه مرام. مرام: طلقتها لي؟ هي معملتش حاجة. محمد: بتدافعي عنها؟ بتدفعي على اللي فصلتنا عن بعض؟ ماشي، تعالي نروح وهقولك كل حاجة. عند هدى. مريم: هو محمد ومرام كانوا مع بعض ليه؟

هدى باستغراب: مش عارفة. مريم: طب يلا نروح، يمكن ييجي ويفهمنا. هدى: يلا. على الجانب الآخر. مرام: ممكن بقا تفهمني؟ تنهد محمد وبدأ قص لها ما حدث. FLASHBACK مها: طب أنا عايزة فلوس. محمد: بتكلمي مين؟ التليفون وقع من مها بتوتر وقالت: أنا بكلم صحبتي. نظر لها محمد بشك ولم يتكلم، ثم خرج وبدأ في عمل مكالمة. محمد: الو، ازيك يا محسن؟ محسن: الحمد لله، إزاي حضرتك يا بيه؟ محمد: الحمد لله. بقولك إيه يا محسن؟ محسن: اتفضل.

محمد: هبعتلك صورة شخص، تراقبولي. محسن: عنيا، حاضر. (بعث محمد صورة مها) محمد: أنا بعتلك الصورة، عايزك تبقى وراها 24 ساعة. محسن: حاضر يا باشا. حاجة تانية؟ محمد: لا، بس يبقى بلغني أول بأول. محسن: حاضر. محمد: مع السلامة. وغلق محمد معه وقام بعمل مكالمة أخرى. محمد: ازيك يا زياد؟ زياد: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ ومريم عاملة إيه؟ محمد: كلنا كويسين الحمد لله. بقولك إيه؟ هو مش أنت ليك في التهكير؟ زياد: آه، أنت عايز تهكر حد؟

محمد: آه. زياد: خلاص، نتقابل ونشوف كده. محمد: ماشي. وقفل محمد مع زياد وقابله، وتم تهكير تليفون مها وكل حاجة بتحصل بقت مع محمد. (ومحمد عرف أنه ما قربش من مها) BACK TO PRESENT مرام بصدمة ودموع: يعني أنا مخنتنيش؟ محمد: ولا عمري هاخونك. مرام: بس مين اللي عمل كده؟ وليه يأذيك؟ تنهد محمد ثم قال: كانت في منافسة وأنا اللي كسبتها. وده قاده لخسارة شخص تاني، عشان كده كان عايز يدمرني. كل ده.

ثم مسك يد مرام وقال: أنا عارف إني غلطت لما طلقتك بسرعة، وعارف إني المفروض كنت أدور ولا الموضوع. بس أنا مكنش عندي فكرة إن ده كله يحصل. مرام: أنا بحبك. ابتسمت مرام وسط دموعها وقالت: وأنا بعشقك. وكملت وقالت: مراقبة تعابير وجهه… هو أنا ممكن أطلب طلب؟ محمد بحب: إنتي تأمري وأنا أنفذ. مرام بتوتر: ممكن محدش يعرف حاجة عن جوازنا؟ محمد بضيق: ليه؟ مرام: عشان مش عايزة مشاكل. محمد: وهو جوازنا هيبقى مشاكل؟

وكان هيقوم لولا أن مسكت مرام يده. مرام: أنا مش عايزة حد يعرف عشان منبعدش عن بعض. أكيد لو حد عرف هيحاول يبعدنا عن بعض. ارجوك. محمد بحزن: حاضر يا مرام. حاجة تانية؟ مرام: آخر طلب. هنزل الشغل عادي، بس هاخد إجازة أسبوعين. محمد بغضب: وإنتي تنزلي تشتغلي ليه؟ وكل حاجة هتبقى عندك. مرام بهدوء: يا حبيبي، أنا حابة أشتغل. وبصت له ببراءة: موافق، صح؟ محمد بضيق: أمرى لله. حضنته مرام ثم قالت: بحبك أوي أوي.

محمد بحب وعشق: وأنا بحبك أوي. أوعدك عمرك ما هتندمي إنك رجعتيلي. ثم تقرب منها و… (سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح) على الجانب الآخر. ملاك كانت قاعدة مع عائلتها إلى حتى أتى سيف. سيف: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سيف: عندي ليكم خبر حلو. حنان: قول يا سيف وفرحنا. سيف: أنا ناوي إني أخطب. فرح الجميع، وبالذات ملاك ظناً منها أنه سيخطبها. حنان: ومين هيا اللي عايز تخطبها؟

سيف بابتسامة: زميلتي في الشغل. فرح الجميع من أجله، ما عدا ملاك التي كانت في حالة صدمة. ملاك بدموع وبابتسامة: ألف مبروك يا سيف. سيف بابتسامة: الله يبارك فيكي. عقبالك. ملاك بتوهان: قريب، قريب إن شاء الله. تضايق سيف ولم يظهره. ملاك: طب أنا هخرج أنا عشان أقابل صحابي، بعد إذنكم. سيف: متتأخريش عن عشرة. هغير عليكِ تبقى موجودة هنا. نظرت إليه ملاك للحظة ثم أومأت له بإيجاب وثم رحلت.

على الطريق، كانت ملاك تتمشى ودموعها تنزل بغزارة. وقررت الاتصال بإحدى أصدقائها. ملاك: إزيك يا بوسي؟ بوسي: كويسة يا روحي، عاملة إيه؟ ملاك: كويسة. بقولك إيه، هو انتي خارجة النهاردة؟ بوسي: آه، رايحة دلوقتي الديسكو. تيجي معايا؟ سكتت ملاك قليلاً ثم قالت: ماشي. بوسي: خلاص يا روحي، تعاليلي. يكون خلصت… ملاك: ماشي. الساعة 12 بعد منتصف الليل. كانت ملاك مع صديقتها، وكان سيف قلقاً جداً عليها. سيف بغضب: ياترى راحت فين؟

وفتح الانستغرام الخاص بها، وانصدم عندما رأى ملاك في الديسكو. سيف بغضب: والله لهوريكي. ثم ذهب سريعاً إلى الديسكو. عندما وصل، كان في حالة اشمئزاز من المكان، ولكنه أجبر على الدخول. وانصدم عندما رأى ملاك ترقص والشباب ينظرون إليها. ذهب سيف ومسك يدها بغضب. وخافت ملاك، لكنها لم تظهر خوفها. ركبت ملاك العربية بسكوت، وتحرك سيف وهو في قمة الغضب. حتى وصل إلى مكان هادئ. سيف بغضب: كنتي بتعملي إيه هناك؟

ملاك: صاحبتي راحت ورحت معاها. مسك سيف يدها بغضب وقال: إنتي أكيد اتجننتي؟ إنتي مكنتيش بتروحي هناك. ثم إني قايلك تبقي في البيت الساعة 10. دفعت ملاك يده بغضب وقالت: إنتي تقولي اللي انتي عايزاه. مش معنا إني كنت بسمع كلامك خوف، لا، كنت بسمع كلامك احترام مش أكتر. وإنت مالكش دعوة في حياتي. سيف بغضب أكبر: لا ليا دعوة. ملاك بغضب: بمناسبة إيه؟ لا انت أخويا، ولا خطيبي، ولا أبويا.

وكملت بسخرية: ده انت حتى هتخطب، يعني المفروض تهتم بخطيبتك. نظر إليها سيف فوجد عيونها مملوءة بالدموع. ملاك بهدوء: روحيني يا سيف، لو سمحت. سيف: مش هنروح غير لما نشوف آخر الموضوع ده إيه. فتحت ملاك الباب وخرجت مسرعة وغاضبة، ولكنها وقفت حتى مسك سيف يدها. سيف: اهدى يا ملاك. ملاك بغضب: ما أنا هادية أهو. ممكن بقا تسيبيني أروح؟ سيف محاولاً أن يبقى هادئاً: هوصلك، بس لما نشوف الموضوع ده.

ملاك بغضب ودموع: هو انت بتعمل معايا كده ليه؟ أسلوبك ده كان إيه؟ ليه كنت بتهتم بيا وبكل تفصيلة في حياتي؟ ليه ما تنطق؟ وكملت بقهر: أنا أول مرة أصعب على نفسي كده، بس مش أنا اللي هبقى ضعيفة ومش هحتاج لكل اللي إنت بتعمله ده. واعمل حسابك، يوم خطوبتك، بعدها هتبقى خطوبتي أنا. ماشي؟ وركبت العربية. كان سيف منصدم من كلامها وشعر بالغيرة عندما فكر للحظة أنها ستخطب، ولكن كان يقول لنفسه أنها تقول هكذا وهي غاضبة، لا تعلم ماذا تقول.

تنهد بحزن، ثم ركب سيارته. أوصلها ثم ذهب إلى بيته. انتهى اليوم على الأبطال، فمنهم من يشعر بالسعادة، ومنهم من دخل في حالة حزن. في صباح يوم جديد. كانت ملاك تأكل مع أسرتها، وكان سيف موجود معهم. ملاك: بابا، أنا عايزة حضرتك في موضوع. زين: اتفضلي يا بنتي. ملاك: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...